تخطى إلى المحتوى

أخطاء تعامل الأسرة مع الشخص المدمن

أخطاء تعامل الأسرة مع الشخص المدمن أصبح من الأمور الشائعة التي تؤثر علي التعافي , ومن ثم ففي حال وجود شخص مدمن في محيط الأسرة فعليها أن تتعامل مع الأمر بشكل صحيح كي لا يحدث مفاسد ومخاطر نندم عليها كثيراً , ولذا الحل الأمثل في تلك الحالات التواصل مع المختصين والخبراء في علاج الإدمان .

لا شك أن وقوع أحد أفراد الأسرة في طريق التعاطي وفخ الإدمان على المخدرات فان الأسرة سوف تصاب بالدهشة والوجع الشديد وخيبة الأمل، فلن تكون الحيرة وحدها هي رفيقة درب أفراد الأسرة إلا أن الخوف والقلق سيسيطر عليهم جميعاً بسبب الخوف على المستقبل والذي بالطبع سوف يدمر بسبب وقوع الابن في طريق الإدمان، وكيف ستكون مواجهة المجتمع الذي يعيش فيه.

لكن بالطبع الوقوف كثيراً أمام تلك المشكلة دون البحث عن حل يجدي ليس الطريق الصحيح بل على الوالدين البحث عن طريق لعلاج الإدمان والتواصل مع المختصين ولابد من المواجهة والتوصل إلى إيجاد حل سريع وفعال.

ومن هنا كان القرار والسعي في طريق العلاج هو أهم القرارات على الإطلاق وأهم خطوة للعلاج ومن ثم البحث عن المتخصصين في علاج مدمني المخدرات والبعد عن كل أخطاء تعامل الأسرة مع الشخص المدمن وتقديم كافة صور الدعم المادي والمعنوي للمريض من أجل إعادة أبنائه إلى طريق التعافي والعودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

كثير من الأشخاص تراه يحكي ويقول تجربتي مع ابني المدمن , وربما تكون تلك التجربة ناجحة وربما يكون قد أخطيء في التعامل مع المدمن , ومن هنا فكرة علاج المدمن بالقوه قد تكون صحيحة تماماً , فليس شرطاً ان يكون لديه الرغبة في التعافي خاصة أنه لا يعي ما يفعله ولا يدرك عواقب الأمور .

الحل مع المدمن هو التعرف علي التعامل مع المدمن العنيد أو غير العنيد وكيفية مساعدته في الوصول إلي مرحلة التعافي , وخاصة مع علاقة المدمن والشك في الأخرين والاعتقاد أن من حوله يكرهونه ويكيدون له وهذا حاصل بشكل كبير .

مقالات هامة

علاج الادمان الكويت

مركز اختيار ومساعدة الابن المدمن في الكويت

أخطاء تعامل الأسرة مع الشخص المدمن من المواضيع الهامة خاصة في تلك الأيام التي لا تكاد تري الكثير ممن يخضع ويطيع والديه , ويري أن الحق معه , ومن هنا فإن علينا أن نعي طبيعة المرحلة والتعرف علي كيفية مساعدة الإبن المدمن في التعافي ,ومن هنا فنحن في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان مع د مني اليتامي أحد رواد مجال علاج الإدمان بالكويت نقدم أيدينا لكل من غرر به في طريق التعاطي لمساعدته في التخلص من طريق الإدمان .

مع مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان فنحن من خلال مجتمع علاجي  سنصل بالشخص المدمن إلى بر الأمان والعمل على إعادته إلى الحياة  والقدرة على أداء المهام المجتمعية دون التفكير في العودة إلى طريق الإدمان مرة أخرى.

علينا أن نعي بأن رحلة التعافي بالنسبة للأسرة من أصعب الأمور التي قد يعانون منها على الإطلاق وهي الأشد ألماً في حياتهم حيث إنهم لا يملكون أي خبرة على الإطلاق في التعامل مع الشخص المدمن كما أنهم ليس لديهم أي علم بما ينبغي أن يفعلوه تجاه تلك الكارثة التي من وجهة نظرهم هي بداية التجربة الأليمة.

ومن الآن فصاعداً ما هي إلا محنة كبيرة تقع على جميع أفراد الأسرة ولن يكون هناك أي شيء تملكه إلا اتباع تعليمات مؤسسة علاج الإدمان التي وثقت فيها وألحقت بها الابن المدمن والأخذ بآراء المختصين وقبل هذا كله أن تستعين الأسرة بالله بأن يخلص الابن الذي قد غرر به في طريق الإدمان ووقع في حظيرة المخدرات.

وهذا هو الطريق الصحيح والأسلم لتعامل الأسرة مع الابن المدمن من أجل إنقاذه من هذا العالم المظلم والعمل على إعادته إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية بعيداً عن طريق الإدمان وعالم الظلام.

دور الأسرة في علاج الإدمان 

فعلينا أن نعلم بأن الأسرة من أهم محاور نجاح علاج الإدمان من أجل العبور بالمريض من طريق الظلام إلى عالم النور والعمل على العودة به إلى الحياة من جديد والتخلص من طريق الإدمان وعالم الظلام, ومن هنا كان علينا ان نتعرف علي أخطاء تعامل الأسرة مع الشخص المدمن كي لا نقع فيها .

في واقع الأمر هناك العديد من الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الأسرة في التعامل مع الابن المدمن أو الابنة المدمنة دون أن يعوا أن فعل مثل تلك الأمور يصعب ويأزم من المشكلة وينجم عنه العديد من المخاطر والآثار السلبية الأكثر خطورة والتي تكون أكبر من المشكلة نفسها.

ومن خلال هذا الموضوع الهام سوف نتعرف على الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الأسرة في التعامل مع المدمن والتي تتمثل فيما يلي: –

أولاً: – تجاهل المشكلة فحين نتعامل مع الابن أو الابنة بأنه لا زال في مرحلة المراهقة وربما يكون الفضول وحب التجربة هو الدافع له والمتسبب في وقوعه في طريق الإدمان وفخ التعاطي وان الابن حين يكبر وينضج سيبتعد عن التعاطي وعن طريق الإدمان من تلقاء نفسه وهذا هو الوهم بأم عينه.

ثانياً: – عدم الاكتراث بترك الأدوية المسكنة والمهدئات أو غيرها من الأدوية التي تسبب الإدمان في المنزل في أماكن يسهل الوصول إليها والتي تعد من أكبر الأخطاء الشائعة فإن إدمان العقاقير المهدئة والمنومات وغيرها من الأدوية الطبية سمة بارزة في العصر الحالي.

ثالثاً: – الاهتمام بأحد الأبناء على حساب الباقي، فقد يقضي الوالدين كافة الوقت في حالة من القلق حول الطفل الذي يعاني من مشكلة مع المخدرات ويتجاهل باقي الأبناء الذين يحاولون أن يجعلوا خياراتهم جيدة على قدر المستطاع، هذا ليس طريق صحيح للتعامل مع المشكلة.

رابعاً: – من أكبر الأخطاء الشائعة في التعامل مع الابن أو الابنة المدمنة استمرار الأسرة في الإسراف دون وعي على الشخص المدمن فمعنى أن نستمر في العطاء للابن وهو يتعاطى المخدرات فإننا بهذا من أكبر الأسباب والعوامل التي تجعله يستمر في طريق التعاطي والإدمان،

والذي يدفع الثمن الأكبر هي الأم والتي لا تعلم أن أحد الأبناء قد أصبح مدمناً بسبب أنه قد أصبح شخصاً مدللاً.

خامساً: – التأخير في المواجهة، ففي واقع الأمر كلما تأخرت المواجهة مع الابن فإننا سوف ندفع الثمن أضعاف مضاعفة، فالأمر لا يحتاج إلى كل تلك المعاناة بل علينا أن نتخذ تلك الخطوة في أسرع وقت والسعي في طريق حل المشكلة من بدايتها قبل فوات الأوان.

سادساً: – أن تعتزل الابن المدمن أو الابنة المدمنة فهذا من أشهر الأخطاء الفادحة التي قد تقوم بها الأسرة في التعامل مع الشخص المدمن، فمن أسوأ المشاعر التي قد تنقلها للشخص المدمن أن تعتزله وتبعده عن الناس وعن الانخراط في المجتمع بسبب أنه قد وقع في طريق التعاطي وغرر به في براثن الإدمان.

فعلينا أن نعي إلى التصرفات التي نقوم بها حتى لا نكون سبب في تأزم الأمور وتفاقم المشكلة.

سابعاً: – التبرير له أمام العائلة والأسرة بشكل خاص، فعلينا أن نعي بان التبرير للابن المدمن يجعله يعتقد أن ما قام به أمرا عادياً مع الشعور باللامبالاة تجاه تلك التصرفات الخاطئة التي يقوم بها فهو الآن سيصبح غير مدرك لحجم وخطورة تلك المشكلة التي وقع فيها.

ثامناً: – الاقتصار على برامج سحب السموم فحسب، فكثير من الأسر لا تهتم بمراحل العلاج النفسي وإلحاق المريض بمراكز تأهيل مدمني المخدرات، وعلينا أن نعي بمجرد دخول الابن في مراكز علاج الإدمان ومصحات إعادة تأهيل مدمني المخدرات فإن حضور تلك الجلسات العلاجية تساعد بشكل كبير على الوصول إلى مرحلة التعافي.

إما أن نتخلى عنه في تلك المرحلة الهامة يكون بمثابة انتكاسة للشخص المريض والتي قد تعيده إلى الصفر والعودة إلى تعاطي المخدرات من جديد.

تاسعاً: – عودة المريض إلى نفس البيئة التي تعاطي فيها المخدرات ووقع فيها في طريق التعاطي، فان تكتفي الأسرة باول مراحل علاج الإدمان والفرح بعودة الابن إلى الحياة والأمر في حقيقة الأمر يبدو طبيعياً إلا أن عدم اكتمال برنامج العلاج يعد من أخطر المشاكل على الإطلاق وهو أن تجعل الشخص يعود إلى نفس البيئة التي وقع فيها في طريق التعاطي.

عاشراً: – التواصل والحوار خير من طريق العلاج، بالفعل فإن من أكبر الأسباب التي قد تكون عامل ومسبب رئيسي في وقوع الأشخاص في حظيرة الإدمان على المخدرات وتعاطي تلك السموم هو فقد دائرة الاتصال بين الآباء والأبناء خاصة من هم في مرحلة المراهقة .

خلاصة موضوعنا حول أخطاء تعامل الأسرة مع الشخص المدمن

ومن هنا بعد خوضك لتلك التجربة الأليمة، فعليك أن تجعل بينك وبين الأبناء في مختلف المراحل العمرية جسراً للتواصل والاستماع والتحدث معهم ومشاركتهم للمشاكل التي يعانون منها، حتى لا يكون أحدهم ضحية جديدة لهذا العالم المظلم الإدمان المدمر الذي لا يرحم أحد ومن هنا نقول بأن التواصل والحوار خير من العلاج.

علينا أن نتواصل بشكل سريع مع خبراء علاج الإدمان بالكويت حتي نتعامل مع المشكلة بصورة صحيحة , كي لا يكون هناك أي تعامل خاطيء مع الشخص المدمن , أو رميه بكلمات ربما تجعله ينفر من رحلة علاج الإدمان , ومن هنا فمعنا في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان سنكون معكم في رحلة علاج الإدمان وبسرية تامة .

مصادر الموضوع

المصدر الأول 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *