تخطى إلى المحتوى

أسباب إدمان طلاب الجامعة

أسباب إدمان طلاب الجامعة

أسباب إدمان طلاب الجامعة من أهم المواصيع التي تحتاج إلي تسليط الضوء للوقوف علي حل مشكلة المخدرات في الجامعة , فلا ريب أن طرق الوقاية من الإدمان وحماية طلبة الجامعة من الوقوع في طريق المخدرات مرتبط بشكل أساسي بالتعرف علي الأسباب والعوامل التي تتسبب في وقوع طلبة الجامعة في طريق الإدمان , ومن هنا فنحن من خلال مستشفي اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان يتم مساعدتك من خلال فريق علاجي متميز علي أعلي مستوي من الخبرة والكفاءة في التعامل مع الحالات الإدمانية .

لا شك أن التعرف على الأسباب التي تدفع طلبة الجامعة وطلاب المدارس في الإقبال على المخدرات من الأهمية بمكان، وعلينا تسليط الضوء على أسباب إدمان الطلبة من أجل الوصول إلى حلول جذرية من أجل التخلص من هذه الأسباب، فالتعرف على المشكلة نصف الحل، وبصورة عامة فإن أسباب الإدمان تتعلق بالنواحي العقلية أو الجسدية بالإضافة إلى أسباب الإدمان النفسية أو ما يطلق عليه البعض الأسباب الروحية .

من خلال الاهتمام البالغ التي تقوم به د مني اليتامي أحد رواد الطب النفسي وعلاج الإدمان والتي لها باع كبير في علاج إدمان المراهقين وطلاب الجامعة بشكل خاص وفي سرية تامة , فلا تتوان في التواصل معنا ولكل أسرة لديها مريض يعاني من الإدمان فإننا وفرنا أوقاتنا لكم لخدمة أبنائنا في الكويت وتسليط الضوء علي مواضيع أسباب إدمان طلاب الجامعة في الكويت والتي تعد من أهم المواضيع الحساسة التي تمس دولة الكويت ورجال الغد .

اسباب الادمان علي المخدرات

ولكن مهما كانت أسباب إدمان طلاب الجامعة وتم التعرف على الشخص المدمن فعلي الأسرة والأشخاص المقربين أن يتعاملوا مع مشكلة إدمان أحد الأبناء في الجامعة أو غيرها من مراحل التعليم المختلفة بحكمة ورزانة من أجل حماية الأشخاص من الاستمرار في طريق التعاطي فان العناد لا يولد إلا عناداً، خاصة مع الشباب وأشخاص في مرحلة المراهقة.

ومن هنا فإن سبيل الحكمة هو ما يجب أن يتبع من أجل إقناع طلاب الجامعة بالسعي في طريق التعافي والالتحاق بأحد مراكز علاج الإدمان والخروج من طريق التعاطي، ومن هنا فنحن في مركز للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أفضل طرق علاج الإدمان لطلبة الجامعة من خلال برنامج علاج إدمان الطلبة للموازنة بين العلاج والوصول إلى أقصى درجات التعافي وبين الاستمرار ومواصلة المراحل التعليمية .

تواصل معنا من خلال مجتمع علاجي متكامل وبيئة علاجية تساعد علي التعافي مع أفضل مراكز علاج الإدمان في الكويت مع د مني اليتامي وبيئة علاجية تساعد علي التعافي , فالحق بنا نصل بك إلي بر الأمان , ومن هنا قد سلطنا الضوء علي مواضيع علاج الإدمان بالجامعة وعلاج إدمان المراهقين بالكويت .

كيف يسيطر الإدمان على الإنسان

ولكن قبل البدء في الحديث عن أسباب إدمان طلاب الجامعة فإن معرفة المرض له دور كبير في محاربته، ويعرف الإدمان بأنه اشتياق لشيء مادة مما يجعل الشخص يفقد السيطرة على نفسه في استعماله، والاستمرار في هذا الطريق على الرغم من العواقب والمخاطر التي تنجم جراء السير في طريق الإدمان.

وفي الواقع يجعل الإدمان الشخص المدمن يقوم بتحويل جميع الاهتمامات إلى البحث فقط عن السعادة التي يجدها في المادة المخدرة التي يتعاطاها فيقد القدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعي إلا من خلال تعاطي تلك المخدرات لكن لا يعني هذا الاستسلام للمرض واستكمال السير في طريق المخدرات والهلاك.

فكم من شخص توقف عن تعاطي تلك السموم ووجد الحل لكن علينا أن نسعى في طريق التعافي والبحث عن مراكز علاج الإدمان والمختصين للتخلص من هذا الكابوس والعالم المظلم.

ما هي أسباب وقوع طلبة الجامعات في فخ الإدمان وطرق التعاطي

أولاً: – أسباب إدمان طلاب الجامعة من أبرزها التجربة والفضول إذ يتعاطى طلاب الجامعات وطلبة المدارس المخدرات كنوع من الترفيه وبدافع الفضول الذي ينتابهم في تلك المرحلة، فهناك العديد من شاب الجامعات إن لم يكن الأعم الأغلب من بين أولئك الأشخاص يقومون بتجربة المخدرات في حفلات السهر والجلسات الشبابية وفي الأفراح.

وقد يقع الكثير منهم في الأحراج ويتعاطى المخدرات كنوع من التقدير والمجاملات لصاحب الحفلة أو الفرح، والبعض يتعاطى تلك السموم من باب الرجولة وسط قرنائهم من الشباب، ويعد هذا من أكبر أسباب إدمان طلبة الجامعات.

ثانياً: – ضعف الشخصية وعدم القدرة على قول لا حتى لو في ظل وجود ضرر حاصل، فالشباب في تلك المرحلة يفقدوا القدرة على الاتزان من الناحية النفسية، وعدم القدرة في التصرف بشكل صحيح في التعامل مع الأمور، ومن هنا يجد طلاب الجامعة نوع من الإحباط في حال عدم عرض أحد الزملاء عليه نوعا من المخدرات أو أنه لا ينظر إليه كونه رجل أو غيرها من المفاهيم المغلوطة لدى الشباب في تلك المرحلة.

ثالثاً: – الشعور بالاستقلالية وهذا الإحساس ينشأ بسبب الضغط بشكل مستمر من قبل الآباء والأمهات على الأبناء وهم في مرحلة الجامعة أو فترة ما قبل الجامعة، ومن هنا يجد الشخص حالة من الضيق والإحباط والشعور بان حريته مسلوبة وليس لديه استقلالية بذاته، ومن هذا المنطلق الغير صحيح الذي يسيطر على فكره يجعله يسعى في طريق البحث عن الحرية والاستقلالية بالذات.

وبالطبع سيجد كثير من رفقاء السوء  من أكبر أسباب إدمان طلاب الجامعة فهم الذين ينتشلونه إلى طريق المخدرات والتعاطي ويقنعونه بتجربة المخدرات بعيداً عن أهله ومن هنا تكون البداية للوقوع في فخ الإدمان فالتعاطي الاختياري سرعان ما يتحول إلى اعتمادية والاستمرار في طريق المخدرات.

رابعاً: – غياب دور الأسرة عامل كبير في وقوع الأشخاص في مرحلة المراهقة ومن هم في الجامعة في طريق المخدرات وهي من أبرز أسباب إدمان طلاب الجامعة في الكويت ، ففي كثير من الأحيان خاصة في زماننا هذا يكون الهم الأكبر لدى رب الأسرة هو جمع الأموال، من أجل تدبير احتياجات الأسرة المادية وتوفير عيشة طيبة لأبنائهم والمال اللازم لإتمام مراحل التعليم الذي يليق بالأسرة.

لكن ما تناسته الأسرة أنها حال قيامها بجمع الأموال من أجل عيشه كريمة لأبنائها فان الطالب في حال وصوله إلى الأموال التي يريدها دون ربط أو مراقبة من قبل الوالدين فإنه قد يجد الفرصة سانحة أمامه للوقوع في طريق المخدرات ويسلك سبل المنحرفين، ومن هنا نؤكد على أهمية التواصل مع الأبناء في تلك المرحلة والاستماع إليهم خاصة في مرحلة المراهقة والسعي في حل مشاكلهم.

خامساً: – فقدان الشعور بالحب والاهتمام والتفاهم من قبل المحيطين عامل قوي إلى بحث الطالب عن البديل المفقود لدي المقربين، فإذا فقد الطالب الشعور بالحب والتفاهم والمشاعر الجميلة التي ينبغي أن تكون في الأسرة، فإن الشخص المراهق والطالب سوف يبحث عن هذه المشاعر المفقودة في نطاق الأسرة وهذه نقطة سلبية كبيرة.

ومن هنا فإننا نقدم النصائح للوالدين بحسن التعامل مع الأولاد وان يحتوا الأبناء مع توفير مشاعر الحب والثقة والعطف وهذا يعد أفضل طريق في سبيل الوقاية حتى لا يقعوا في طريق الإدمان والتعاطي وسلوك طريق الانحراف.

سادساً: – التقليد وهو الاخر من أسباب إدمان طلاب الجامعة وفي حقيقة الأمر مرحلة المراهقة من المراحل التي يجعل فيها الشخص شخصية أمامه يقوم بتقليدها سواء كانوا أشخاص قدوة حسنة أو قدوة سيئة، فقد يلجئون إلى تقليد بعض الشخصيات المنحرفة خاصة إذا ما كانت مشهورة أو لديها جاه لكنه يقوم بتقليده في جميع التصرفات التي يقوم بها، لذا فإن التقليد الأعمى له دور كبير في وقوع الأشخاص في فخ الإدمان والتعاطي.

سابعاً: – على عكس ما هو شائع بأن الغني والثراء من عوامل وقوع الأشخاص في فخ الإدمان على المخدرات، لكن في واقع الأمر إن كان الغناء الفاحش دون المراقبة عامل على وقوع الأشخاص في فخ الإدمان على المخدرات حيث وجود الأموال بكميات وفيرة مع انعدام المراقبة والمحاسبة وعدم سؤال الابن في مرحلة الدراسة عن الطريق الذي أنفق فيه الأموال.

فإن هذا يجعل الطريق إلى تعاطي المخدرات مفتوحاً في ظل وجود رفقة السوء وانتشار المخدرات فجميعها عوامل تساعد على وقوع طلاب الجامعة في فخ الإدمان على المخدرات، إما ع الجانب الآخر فهم الفقراء الأمر الذي يعجب منه البعض أن الإدمان منتشر بصورة أكبر بين طبقات الفقراء.

حيث الاعتقاد السائد بأن المخدرات طريق السعادة والنشوة وأنها خلاص من الحياة التعيسة التي يعيشون فيها على حد زعمهم، لكن في واقع الأمر لم ولن تكن السعادة في طريق التعاطي البتة، إنما الشقاء والألم والضياع والهلاك في هذا الطريق المظلم.

ثامناً: – وسائل الإعلام والتي كانت من أبرز العوامل السلبية في كثير من الأحيان، فقد انتشر في الآونة الأخيرة خاصة في وسائل الإعلام وفي دور السينما فقد كثرة المواضيع التي ناقشت المخدرات إلا أنها لم تناقش الموضوع بشكل صحيح، فقد صورت شكل الشخص في مرحلة الأعراض الانسحابية بالوحش الكاسر الأمر الذي وضع حد وحاجز بين العديد من الأشخاص المرضي وبين السعي في طريق علاج الإدمان.

فبالطبع كان هذا الأمر حاجز بين طلاب الجامعة وبين السعي في طريق علاج الإدمان، الأمر الآخر تتمثل فيما روجت له السينما في ظل عرض النجوم الذين يتقنون القيام بتلك الأدوار ونفس الوقت يكون لديهم القدرة على التحكم في حياتهم، والقدرة والشجاعة العالية في مواجهة الحياة.

ومن هنا فلا تعجب حين يقوم الشباب بتقليد أولئك المشاهير من النجوم الذين لهم طريق طويل في التمثيل وقاموا بالتمثيل في أدورا لها علاقة بالمخدرات فعلى الرغم من أنه تمثيل إلا أن الأعم الأغلب يتأثر وقد أشرنا إلى عنصر التقليد الأعمى من الشباب والمراهقين.

بالإضافة إلى أن هناك قطاع عريض من الشباب الذين يشاهدون هذه القنوات ومن خلال أدوار الفنانين والتي حوات الأشياء القبيحة ويكانها صارت واقعاً جميلاً فتاجر المخدرات صار غنياً ثرياً ممتلكاً للأراضي والعقارات ولم يري جانب الأضرار الصحية التي لم تتعرض لها تلك المسلسلات أو مخاطر الإدمان وأضرار التعاطي الاجتماعية، فلم يري الشباب إلا لحظات النشوة وما يعود مادياً وهذا يكون عامل سلبي بدرجة كبيرة خاصة على طلبة الجامعات من الفقراء ويدفعهم إلى طريق المخدرات بحثاً عن الثراء.

تاسعاً: – الفراغ والبطالة وهناك الكثير من الشباب الجامعي يكون لديه الوقت الفائض في مرحلة الجامعة ومن هنا فإن الوقت يدفعه إلى تجربة العديد من الأمور السلبية ما لم يري طريق صحي يقضي فيه وقته ويتخلص من الطاقة التي لديه.

فان فترة الشباب سلاح ذو حدين إما يسعى في طريق الصلاح ويستغل طاقته في العمل والأمور النافعة أو على العكس تماماً ربما يسعى في طرق الشر ويغرر به في طريق المخدرات، بل ربما يعمل كديلر وموزع لتلك السموم.

مصادر ذات صلة

ادمان طلبة الجامعة 

الادمان بين طلبة الجامعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *