أضرار الماريجوانا

أضرار الماريجوانا وما هي أعراض انسحابها، حيث تعتبر الماريجوانا واحدة من أكثر أنواع المخدرات انتشارًا في الوطن العربي والعالم كله، وهي تتشابه مع الحشيش إلى حد كبير فيخلط الكثير بينهما خاصة وأن لهم نفس المصدر وهو نبات القنب الهندي، ومع زيادة المناقشات حول الرغبة في تقنين الماريجوانا وإتاحتها للجانب الطبي والترفيهي دون رقابة صارمة من الضروري الإشارة إلى الأضرار النفسية والجسدية التي تسببها للإنسان خاصة مع تعاطيها بكميات كبيرة لفترات طويلة، حيث تسبب الاعتماد الجسدي والإدمان ولا يمكن الإقلاع عن تعاطيها دون الحصول على مساعدة طبية، وخلال سطور هذا المقال يقدم لكم مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي أبرز أضرار مخدر الماريجوانا، والفرق بينه وبين الحشيش إلى جانب توضيح آليات العلاج الممكن اتباعها للتخلص من إدمان الماريجوانا .

مخدر الماريجوانا ما هو ؟

يصنف الماريجوانا على أنه أكثر أنواع المخدرات انتشارًا في العالم ويأخذ الكثير من الأسماء، ويتم استخراجه في الأساس من نبات القنب الهندي من الجزء العلوي من النبات وخاصة الزهرة، وقد عرف هذا النبات منذ ألاف السنين، وكان يستخدم في البداية في صناعة الحبال، وبعدها دخل في الكثير من الصناعات، والجدير بالذكر أنه لا يستخرج منه الماريجوانا فقط بل يستخرج منه مخدر الحشيش، وهو ما جعله من أكثر أنواع النباتات الخطيرة في العالم .

تعتبر الماريجوانا من المواد المخدرة الخطيرة على صحة الإنسان، وهو ما يجهله الكثيرين بسبب تقنينها وسهولة الحصول عليها في بعض البلدان، وترجع خطورة هذه المادة إلى احتوائها على ما يقارب 400 مركب كيميائي سام ينتج عنهم الاعتماد الجسدي والنفسي، مما أدى إلى تصنيف الماريجوانا ضمن المواد المخدرة التي تسبب الإدمان .

الفرق بين الحشيش والماريجوانا

يعتقد الكثير حول العالم أن الحشيش والماريجوانا شيء واحد، وهو أمر خاطئ بل يوجد العديد من الاختلافات، وذلك على الرغم من استخراجهم من نفس النبات وهو القنب الهندي، حيث يتم استخراج الماريجوانا من أعلى طرف النبات خاصة الزهرة، أما بالنسبة للحشيش فيتم استخراجه من المادة اللزجة التي يخرجها النبات على أطرافه مما يجعل تكوين المواد الكيميائية في كلا المخدرين مختلفة بعض الشيء .

وتم الإشارة إلى أنه يتم الحصول على زهور نبات القنب والجزء العلوي منه وتجفيفهم للحصول في النهاية على الماريجوانا، وهو ما يجعلها من أخطر المواد المخدرة وأكثرها ضررًا على حياة الإنسان .

أضرار الماريجوانا

تشكل الماريجوانا خطر كبير على حياة الإنسان بسبب المواد الكيميائية الموجودة بها، فتسبب ظهور أضرار قصيرة المدى يشعر بها المتعاطي خلال فترات قصيرة وأضرار أخرى طويلة المدة تظهر مع الاستمرار في تعاطي المخدر، وتشمل هذه الأضرار الآتي :

1_ أضرار الماريجوانا قصيرة المدى

  • زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا .
  • ظهور الاضطرابات والمشاكل الجنسية لدى الرجال .
  • المعاناة من مشكلات في تنسيق الحركة .
  • زيادة خطر معدل الإصابة بالسكتات الدماغية والقلبية .
  • ارتفاع معدل ضربات القلب عن الطبيعي .
  • ملاحظة ردود الفعل البطيئة .
  • الهلاوس .
  • ظهور أعراض الذهان بشكل مؤقت .
  • ظهور مشكلات في الذاكرة والقدرة على التذكر .
  • فرط الشعور بالقلق .

2_ أضرار الماريجوانا طويلة المدى

  • الإدمان .
  • انخفاض ملحوظ في معدل الذكاء .
  • المرور بضائقة مادية .
  • تأخر في التحصيل الدراسي .
  • مشكلات في العمل تصل إلى حد الرفد .
  • ظهور العديد من السلوكيات المعادية للمجتمع مثل التحرش أو السرقة رغبة في الحصول على المال بأي طريقة .
  • تطور مشكلة التعاطي والإدمان وتجريب مواد مخدرة أكثر ضررًا وخطورة .
  • مشكلات في الحياة العائلة .
  • زيادة العنف، وسرعة الغضب، وغيرها من أضرار الماريجوانا الأخرى التي تشير إلى ضرورة الإقلاع عن تعاطي المخدر وعلاج الإدمان في أسرع وقت .

الماريجوانا والحمل

تعاني عدد كبير من السيدات من مشكلة تعاطي الماريجوانا خلال فترة الحمل، وهو ما يشكل خطورة على حياة المرأة وعلى الجنين بشكل خاص، حيث تؤثر المواد الموجودة في المخدر على نمو العقل في مرحلة الطفولة والمراهقة، ويسبب ذلك العديد من الأضرار على الجنين في مرحلة النمو ويكون ذلك مرتبط بشكل كبير بمشكلات في السلوك والذاكرة عند الطفل بعد الولادة، لذا في حالة كانت المرأة الحامل تعاني من مشكلة تعاطي الماريجوانا من الضروري التوجه إلى مركز علاجي متخصص للحصول على المساعدة الطبية، والتخلص من أضرار الماريجوانا على الجنين .

أعراض انسحاب الماريجوانا

تعاطي الماريجوانا يسبب الوقوع في الإدمان وهو ما يترتب عليه المزيد من أضرار الماريجوانا على جسم الإنسان خاصة عند الرغبة في التوقف عن التعاطي، حيث يعاني الفرد من مجموعة من الأعراض الانسحابية النفسية والجسدية التي تختلف في حدتها من مدمن لآخر، ويساعد مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي في مرور هذه المرحلة دون الشعور بألم من خلال برامج علاجية متخصصة، ومن ضمن أعراض انسحاب هذا المخدر الآتي :

  • تغيرات حادة في الحالة المزاجية .
  • ظهور ميول انتحارية .
  • سرعة الغضب وشدة الانفعال .
  • الشعور المستمر بالتهيج والإثارة .
  • اضطرابات حادة في النوم .
  • آلام في المعدة .
  • اضطرابات حادة في الجهاز الهضمي .
  • عدم القدرة على التركيز .
  • الكسل وفقدان الشغف والنشاط لإتمام الأعمال اليومية المعتادة .
  • زيادة الرغبة في تناول المخدر .
  • الشعور بالاكتئاب .
  • العزلة .
  • المعاناة من الصداع المستمر .
  • القيء والغثيان .
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم .
  • انخفاض الوزن بسبب عدم الرغبة في تناول الطعام .

علاج إدمان الماريجوانا

تعاطي الماريجوانا لفترات زمنية طويلة يتسبب في وقوع الفرد في الإدمان والحاجة للتوجه إلى مركز علاجي متخصص من أجل تلقي علاج الإدمان، وهو ما يوفره مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي لكافة مرضاه من خلال اتباع مراحل علاجية يتم وضعها بما يتناسب مع حالة المريض النفسية والجسدية، وتشمل مراحل علاج إدمان الماريجوانا والتخلص من أضرارها الآتي :

  1. التشخيص والكشف الطبي .
  2. سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية .
  3. العلاج النفسي والتأهيل السلوكي .
  4. مرحلة المتابعة اللاحقة، وهي تبدأ فور خروج المدمن من مركز العلاج وتستمر مدى الحياة من أجل التقليل من حالات الانتكاس إلى جانب سرعة التعامل مع أعراض الانتكاس فور ظهورها .

هل الماريجوانا مخدرات ؟

تصنف الماريجوانا ضمن المواد المخدرة التي يمنع ويجرم تداولها وتعاطيها، ويرجع ذلك إلى تكوينها وتأثيرها على المتعاطي، حيث تتسبب في البداية الاعتماد الجسدي والنفسي ومن ثم يقع الفرد في الإدمان ولا يتمكن من التوقف عن التعاطي بسبب أضرار الماريجوانا التي يعاني منها، وعلى الرغم من تقنين هذه المادة في بعض دول العالم إلا أن هذا لا يقلل من أعراضها الضارة على جسم الإنسان .

مدة أعراض انسحاب الماريجوانا

تختلف مدة أعراض انسحاب الماريجوانا من شخص إلى آخر على حسب درجة الإدمان، ووفقًا لما توصل إليه أطباء علاج الإدمان فإن الأعراض الانسحابية تبدأ في الظهور بعد مرور أسبوع من التوقف عن تعاطي المخدر، وتصل إلى أقصى درجة بعد مرور 10 أيام، ومن بعدها تبدأ في الانخفاض، وذلك بعد أن تستمر من 10 إلى 20 يوم بحد أقصى .

الجدير بالذكر أن الأمر لا يتوقف عند ذلك فقط بل يعاني الفرد بعد ذلك من مجموعة من الأعراض الانسحابية النفسية التي لا تشكل خطر على حياة الإنسان والتي تستمر من عدة شهور إلى بضع أعوام مثل الاكتئاب، التقلبات المزاجية، الرغبة في تعاطي الماريجوانا وغيرها من الأعراض التي تزيد من ضرورة الخضوع للمتابعة اللاحقة مع متخصصين .

أضرار الماريجوانا تتباين ما بين أعراض نفسية وأخرى جسدية لا يتمكن المدمن من التعامل معها بمفرده، ولهذا من الضروري اللجوء إلى مراكز علاجية متخصصة للحصول على المساعدة الطبية التي تمكن المدمن من التعافي التام دون الشعور بألم .

موضوعات ذات صلة :

مدة خروج الماريجوانا من الجسم

أضرار المخدرات النفسية

مدة بقاء الحشيش في البول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.