تخطى إلى المحتوى

الأفيون والجنس/ حلاوة البدايات ودمار النهايات!

الأفيون والجنس

الأفيون والجنس، يعد الترويج للمخدرات على أنها حل للمشاكل الجنسية، هي من أقصر الطرق لانتشار المخدرات، وتكون تلك الشائعات والأوهام هي السبب في وقوع الكثير في فخ الإدمان، وتكون هي بداية الطريق لتعاطي أشكال وأنواع أخرى من المخدرات، ومن أهم أنواع المخدرات التي تم الترويج لها على أنها مقوي جنسي، هو مخدر الأفيون، فما هو مخدر الأفيون؟ وما العلاقة بين الأفيون والجنس؟ وما أضرار الأفيون للرجال؟ وما اضرار الأفيون للنساء؟ وهل يؤثر الأفيون على الصحة الإنجابية؟ وكيف يمكن علاج إدمان الأفيون؟ نتعرف على إجابة كل هذه الأسئلة وأكثر في هذا المقال فتابع معنا.

ما هو الأفيون؟ الأفيون والجنس 

 

يستخرج مخدر الأفيون من نبات الخشخاش ويعد أحد أقوى المواد المخدرة، وتم استخدام مخدر الأفيون منذ آلاف السنين، وكان يستخدم لعلاج الآلام الشديدة، ويستخدم مخدر الأفيون في تصنيع الكثير من الأدوية الطبية التي تستخدم في تسكين الآلام ولا تستعمل إلا تحت إشراف طبي، ويعد مخدر الأفيون من المواد المخدرة للجهاز العصبي، فيسبب شعور مؤقت بالمتعة والسعادة، ويسبب الإدمان لأنه من المواد التي تسبب اعتياد جسدي ونفسي عليها بسهولة، ويوجد طرق عدة لتعاطي الأفيون للجنس منها:

  • تدخين الأفيون، عن طريق وضع بودر الأفيون في السيجارة.
  • وضع الأفيون في القهوة.
  • الحقن في الوريد بعد سحق مخدر الأفيون وإضافة ماء عليه.
  • التعاطي عن طريق وضع حبوب الأفيون تحت اللسان.

 

قد يهمك:نسبة التعافي من الإدمان

الأفيون والجنس

 

العلاقة بين الأفيون والجنس، هي علاقة من العلاقات المحرمة التي تخدع من يتعاطى الأفيون، وأحد الشائعات الخاطئة التي تم ترويجها بين متعاطي الأفيون، إذ تم الترويج للأفيون على أن لديه القدرة على زيادة الرغبة الجنسية، وعلى أنه مقوي جنسي، ويعمل على زيادة مدة العلاقة وتقوية الانتصاب، وانتشرت تلك الشائعات بين الكثير من متعاطي الأفيون، والحقيقة أن فالأفيون يكون له تأثير مدمر على الجنس والعلاقة الزوجية.

 

ربما يكون للأفيون تأثير إيجابي على الجنس في بداية التعاطي فقط، فمثلا هو يرفع من الحالة النفسية ويحسن الحالة المزاجية، مما يزيد من رغبة الشخص في الجنس، كما أنه يزيد من الشعور من الهدوء والسعادة مما يحسن من جودة العلاقة الجنسية، ولكن مع استمرار التعاطي يسبب كوارث قد تودي بحياة المتعاطي!

 

فالأفيون له تأثير مهبط للجهاز العصبي في الجسم، وبالتالي يؤخر من صول الإشارات العصبية إلى المخ مما يقلل الإحساس، كما أنه يؤثر على الهرمونات الذكرية والأنثوية في الجسم، وفي النهاية يتسبب في تدهور الصحة الجنسية، كما أنن ويسبب سرعة القذف والفتور وفقدان الرغبة الجنسية تمامًا!

 

ملحوظة: الصحة الجنسية هي أمر في غاية الأهمية، ولا يمكن الاستهانة بها، وربما يكون ذلك هو الدافع للكثير من الأشخاص لتجربة المواد المخدرة بهدف علاج المشكلات الجنسية المختلفة التي يتعرض لها الرجال والنساء، ولكن وجب التنبيه أن اصحة الجنسية ليست لعبة، وأن تجربة المخدرات لعلاج المشاكل الجنسية ما هو إلا طريقة لتدمير صحتك الجنسية، لذلك إذا كنت تعاني من مشكلات جنسية استشر طبيب متخصص، ولا تلجأ لتلك المواد المدمرة.

أضرار الأفيون للرجال

 

يوجد العديد من أضرار الأفيون للرجال، والتي تحدث بعد استعماله، ومنها:

قلة الرغبة الجنسية 

يسبب إدمان الأفيون أنواع كثيرة من الأمراض النفسية مثل: التوتر والاكتئاب مما يسبب قلة في الرغبة الجنسية.

 

ضعف الانتصاب

يسبب مخدر الأفيون حدوث ارتخاء في عضلات الجسم مما يسبب ضعف في عضلات القضيب على المدى البعيد، ويسبب ضعف انتصاب.

 

عدم الاستمتاع الكامل بممارسة الجنس

لأن الأفيون يسبب تخدير لأعصاب الجسم، والمتعة في العملية الجنسية تعتمد بصورة كبيرة على قوة الأعصاب الطبيعية، لذلك يؤدي تخديرها إلى عدم الاستمتاع الكامل بمنارسة الجنس.

 

الإصابة بالعجز الجنسي

يؤثر مخدر الأفيون على الجهاز العصبي، والذي يؤدي إلى بطء إرسال الإشارات العصبية للمخ، كما وقد ذكرنا أن مخدر الأفيون قد يسبب ضعف الانتصاب وبالتالي قد يسبب الإصابة بالعجز الجنسي.

 

سرعة القذف 

يسبب تعاطي مخدر الأفيون إلى حدوث خلل في الإشارات العصبية في المخ، وقد يعطي المخ إشارات خاطئة، مما يسبب سرعة في القذف.

 

نقص إفراز هرمون الذكورة التستوستيرون 

يسبب إدمان الأفيون حدوث خلل واضطرابات في هرمونات الجسم مما قد يسبب نقص في هرمون الذكورة، وبالتالي قد يسبب يؤثر على الإنجاب.

 

قد يهمك:علاج إدمان الأفيون

أضرار الأفيون للنساء

 

يسبب مخدر الأفيون العديد من الأضرار على النساء والتي قد تكون أكثر شراسة، ومنها:

  • فقدان وقلة الرغبة الجنسي.
  • اضطرابات في الهرمونات.
  • اضطرابات الطمث.
  • حدوث جفاف المهبل.
  • فقدان الدافع والشهوة الجنسية وانعدام الرغبة في الجماع، مما يؤدي إلى حدوث توتر في العلاقة الزوجية التي قد تصل لحد الطلاق.
  • ازدياد خطر الإجهاض والولادة المبكرة.
  • ازدياد خطر إصابة الجنين بعيوب خلقية، ونقص في الوزن.

 

قد يهمك:أدوية علاج إدمان الأفيون

هل يؤثر الأفيون على الصحة الإنجابية؟ الأفيون والجنس 

 

نعم، يؤثر الأفيون بالسلب على الصحة الإنجابية، وذلك لأنه يسبب حدوث خلل في توازن هرمونات الذكورة أو الأنوثة في كل من النساء والرجال، وبالتالي يؤثر على عمل المبيضين في النساء والخصيتين في الرجال، وبالتالي تقل الخصوبة وتنخفض فرص الإنجاب، كما قد يؤدي إدمان الأفيون إلى حدوث عقم للرجل، لأنه يسبب ضعف انتصاب واضطرابات في القذف، كما يسبب قلة جودة وعدد الحيوانات المنوية، كما قد يسبب عقم للمرأة لأن يسبب خلل في هرمونات الجسم، ويقلل من فرص الحمل.

 

قد يهمك:مصحات علاج الادمان في السعودية

إدمان الأفيون، الأفيون والجنس 

 

مخدر الأفيون مخدر خطير جدًا، يؤدي إلى تغير الإشارات الطبيعية التي يتم إصاراها من الجهاز العصبي للمركزي للمدمن، كما أنه يؤثر على كيمياء المخ، ويؤثر على المستقبلات التي توجد على سطح الأعصاب، مما يسبب مخاطر كبيرة لتعاطي الأفيون، منها:

 

  • تدمير الجهاز العصبي.
  • تليف الكبد.
  • فشل في وظائف الكلى.
  • خلل في كيمياء المخ.
  • هلاوس سمعية وبصرية.
  • اكتئاب وكثرة الأفكار الانتحارية.
  • اللامبالاة وتبلد المشاعر.

 

لذلك لا تحاول تجربة مخدر الأفيون أو أي نوع من المخدرات فربما لا تستطيع الخروج من هذا البئر وإذا وقعت -لا قدر الله- في فخ الإدمان فاذهب إلى مستشفى متخصصة في أقرب وقت ليتم تشخيص حالة الإدمان لديك في أسرع وقت، ومن ثم وضع خطة علاجية تناسبك حتى يتم الشفاء على خير بإذن الله، وتعود لحياتك الطبيعية مرة أخرى.

 

قد يهمك:مراكز علاج الادمان في الرياض

 

خلاصة موضوع الأفيون والجنس

 

بعد أن وضحنا العلاقة المدمرة ببن الأفيون والجنس، يبقى لك أن تعلم أن تعاطي الأفيون للجنس هي أولى الخطوات التي توجه الفرد إلى الدخول في طريق الإدمان وهو ما يترتب عليه الكثير من الأضرار سواء التي لا تتوقف على الأضرار النفسية والجسدية والجنسية فقط، بل قد تصل إلى الموت! لا قدر الله لذا لا تفكر في تناول هذا السم لعلاج مشكلات الجنسية، وإذا كنت تعاني من إدمان الأفيون، أو أي نوع آخر من أنواع المخدرات، فلا تتردد بطلب المساعدة من مستشفى متخصص، فهي قادرة على مساعدتك وتخليصك من فخ الإدمان.

 

المصادر

 

المصدر الأول

المصدر الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *