تخطى إلى المحتوى

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان والمخدرات ذلك الإرهاب الخفي الذي ينخر في عضد المجتمعات فلا يسلم مجتمع من مجتمعات العالم من تلك السموم سواء كان من مجتمعات العالم المتقدم أو من المجتمعات النامية، فقد انتشرت المخدرات بشراهة في جميع مجتمعات العالم أجمع، وأصبح علاج الإدمان والبحث عن حلول تعاطي المخدرات صار مطلباً للشعوب في دول العالم بعد أن تفشت السموم في العالم .

وكل يوم يدخل فرد جديد إلى عائلة المخدرات،  والأمر الذي يندى له الجبين أن أكثر الفئات العمرية المعرض للإدمان والوقع في فخوخ مروجي السموم هم الشباب والمراهقين، ولذا هناك العديد من كتب عن أسباب الإدمان والتي تناقش مشكلة الإدمان في مصر والعالم العربي بشكل خاص.

إدمان المخدرات من المشكلات الشائعة ومن الظواهر السلبية ليس فقط بين الشباب، ولكن بين أغلب الفئات العمرية المختلفة ومن الجنسين، حيث يلجأ الكثيرون في أعمار مختلفة لتعاطي المخدرات وشرب الكحوليات للهروب من الواقع والتخلص من المشكلات اليومية، وغير ذلك من الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى التعاطي .

ولا شك أن علاج إدمان المخدرات يكون من خلال التخلص من تلك الأسباب، والبحث عن حلول تعاطي المخدرات ولا شك أن التعرف على أسباب تعاطي المخدرات يعد خطوة هامة للخلاص من المخدرات والسموم في المجتمع وتخليص شبابنا فلذات أكبادنا من عالم الظلام قبل فوات الأوان، ودعونا نتعرف على الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان.

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان

أسباب الإدمان عند المراهقين؟

قبل الحديث عن الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان سنتحدث عن الأسباب النفسية للإدمان، والتي من خلالها يتم التوصل إلى إيجاد حلول مشكلة الإدمان، وأما عن الأسباب البيولوجية للإدمان والأسباب التي تدفع الأشخاص إلى هذا الطريق الوعر، فكثير من كتب عن أسباب الإدمان pdf لأنها هي أهم الطرق التي توصلنا إلى حلول لمشكلة الإدمان لان التعرف على المشكلة يعد وصولا إلى نصف الحل.

وفيما يتعلق بأسباب الإدمان عند الشباب والمراهقين، فإن الأسباب الرئيسية وراء إدمان الشباب والمراهقين في تلك العمرية هو الخلل الأسري وضعف التواصل بين أفراد الأسرة، كما أن انفصال الوالدين له دور كبير في دخول الأشخاص إلى عالم الإدمان، فنجد الأطفال الذين ينشؤون في ظل ظروف أسرية غير سوّية، وخاصة إذا ما كان أحد يتعاطى الكحوليات أو المخدرات، يصبحون من الشخصيات الأكثر عرضة للإدما

يجب أن ندرك حقيقة هامة وهي أن الأشخاص الذين يعانون من المشاكل النفسية يكونوا أكثر عرضة للإدمان فيظنوا أن السعادة والخروج من عالمهم المرير هذا يكون بتعاطي المخدرات والدخول إلى عالم الإدمان هروباً من عالمهم الذي عانوا فيه من المشاكل النفسية فيهربوا إلى عالم الإدمان الذي يطنوا فيه الملاذ والملجأ مما يشعرون به.

الإدمان بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ما هو الإقناع يخفون خلفه مخاوفهم والقلق الذي يراودهم في حياتهم فما يشعر به المدمن أثناء التعاطي والنشوة التي يعيشها المدمن والتي تجعله يتحرر من أي قيود نفسية بداخله، حيث تمنحه الشعور بالقوة إلا أنه لا يدرك أن تلك القوة التي يعيشها ما هي إلا لحظات ولا يدوم الأمر طويلاً فسرعان ما ينتهي مفعول جرعة المخدرات ويبدأ البحث عن جرعة أخرى من المخدرات.

تعرف على أضرار الإدمان 

أكثر الفئات العمرية عرضة للإدمان؟

في حقيقة الأمر الشباب والمراهقون هم الفئة العمرية الأكثر عرضة للإدمان وهي  الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان والتعاطي كما أكدت الدراسات فالدخول إلى عالم المخدرات نتيجة للعديد من التغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تحدث في الجسم خلال مرحلة النمو وحب الاستطلاع وحب التجربة والفضول الذي ينتاب الأشخاص في تلك المرحلة.

حيث يقوم الشباب خلال هذه السن المبكرة بتناول جرعات قوية ومتكررة، ومع تعاطي المخدرات لفترات طويلة يصبح الإدمان نمط سلوكي يصعب التخلص منه، ومع بداية تعاطي المخدرات في سن مبكرة، تزداد فرص الوصول لمرحلة الإدمان، وقد يصعب علاج الإدمان إذا وصل الفرد لمرحلة متأخرة من الإدمان خاصة أن مرض الإدمان يصاحبه اضطرابات ذهانيه وعصابية شديدة.

وبحسب الدراسات التي أجريت قديماً وُجد أن متوسط العمر عند تعاطي المخدرات للمرة الأولى كان 18 عام، 14 % من المدمنين بدأوا في تعاطي المخدرات في عمر 13 عام وقد تناقص العمر حتى وصل عمر متعاطي المخدرات 11 سنة، وهي فترة مبكرة جدًا،  وقد أكد معظم هؤلاء المدمنين أن المدرسة وأصدقاء السوء لهم دور كبير في تعاطي المخدرات، فغياب الرقابة والوعي يساعدان بشكل أساسي في دخول الأشخاص إلى عالم الإدمان والتعاطي.

المخدرات تنتشر بشراهة بين الأشخاص من عمر 12 إلى 25 سنة

ضمن موضوعنا حول الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان تشير الإحصاءات التي أجريت حديثًا وأكدت أن الفئة العمرية الأكثر عرضة لإدمان المخدرات هي بين 12 – 25 عام، كما أشارت تلك الدراسة إلى اختلاف أنواع العقاقير باختلاف الفئة العمرية، فنجد أن الفئات الأقل من 18 عام تبحث عن العقاقير الأقل سعرًا والأكثر انتشارًا والتي تحدث لهم حالة من الهلوسة والعيش في عالم من الخيال والأوهام.

من ناحية أخرى أكدت الدراسة أن الأكثر ضررًا كالكوكايين والهيروين هي الأكثر شيوعًا بين الفئات العمرية الأكبر بدءًا من سن 25 عام فيما فوق ولعل الماديات له دور كبير في اختيار المواد المخدرة.

من هم الأكثر عرضة للدخول إلى عالم الإدمان والتعاطي الرجال أم النساء؟

لا شك أن للإدمان آثاره المدمرة على حد سواء للرجال والنساء فالمخدرات ما هي إلا سموم تدمر الجسم والعقل، وقد أظهرت بعض الدراسات أن الذكور والإناث يميلان إلى تعاطي أنواع مختلفة من العقاقير المخدرة، والتي تؤدي للإدمان.  إلا أن نسبة الإدمان في الرجال تفوق نسبة إدمان النساء بمراحل فقد لا تتعدى نسبة النساء ثلث نسبة الرجال المدمنين على المخدرات.

لذا فإن الرجال هم  الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان نتيجة لوجود العديد من العوامل منها بدء تعاطي العقاقير المخدرة في سن مبكرة بخلاف الإناث، سهولة انتشار تعاطي المخدرات والكحوليات بين الذكور، وأيضًا سهولة انضمام الذكور لرفقة السوء بخلاف الإناث وبشكل خاص في المجتمعات العربية وتوافر أساليب تعاطي المخدرات والوقوع تحت تأثيرها الفعّال ثم الإصابة بالإدمان.

الشخصيات الأكثر عرضة للتعاطي والإدمان

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان وهناك بعض الشخصيات تكون أكثر عرضة للوقوع في فخ الإدمان والتعاطي ومن بين تلك الشخصيات الشخصية السيكوباتية وتعرف الشخصية السيكوباتية بأنها معادية للمجتمع،.

وقد أكدت الدراسات بأن هناك نسبة تتراوح ما بين 30% إلى 60% من أصحاب الشخصية السيكوباتية المضادة للمجتمع يتعاطون المواد المخدرة ويدمنون الخمور والكحوليات، وأبرز سمات الشخصية المضادة للمجتمع أنه شخص عنيف وعدواني وعنيد منذ الصغر ويختلف عن غيره من الأطفال في تلك المرحلة ودوماً ما تجد نظر اللامبالاة في عينه فلا يكترث بإيذائه لأحد حتى ولو كان الخطأ فادحاً.

من بين الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان والدخول إلى عالم الظلام هم أصحاب الشخصية الاكتئابية والتي تميل إلى الشعور المستمر بالحزن وفقد المتعة بملذات الحياة والحماسة والنشاط للأشياء التي تثير الأشخاص الطبيعيين، وهذا النوع من الشخصيات يدخل إلى عالم الإدمان كملاذ وملجأ يلجأ إليه ليخرجه من الحزن وكما هو منتشر علاج الاكتئاب بالحشيش!

وكيف استطاع مروجي المخدرات أن يقنعوا الكثير من المغيبين في المجتمع بان المخدرات تخرجك إلى عالم من النشوة والسعادة، ولكن لم يخبروهم أن هذا العالم ما هو إلا لحظات سرعان ما تنقضي وينتهي مفعول جرعة المخدرات لتعود حالة الاكتئاب أصعب مما كانت وتزداد الأمور سوءاً ويدخل المريض في حالة نفسية أخطر.

وقد يتحول إلى مريض التشخيص المزدوج وحينها سيطلب الاستعانة بأحد مصحات علاج الإدمان، فلن يكون الأمر مقتصراً على دكتور نفسي بل يتطلب أن مريض التشخيص المزدوج يعاني من مرض الإدمان بجانب المرض النفسي، وهنا يتطلب حجزه في مصحات علاج الإدمان حيث البيئة العلاجية التي تساعد على التعافي.

من أبرز  الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان هم أصحاب الشخصية القلقة والتي تعاني من القلق والتوتر كصفة أساسية فيها ويكون القلق ناجم عن أي من أمور الحياة التي لا تستدعي القلق، وهذا يؤدي إلى فقده رونق الحياة والهدوء وفقد حالة الطمأنينة والاستقرار النفسي ويلجأ أصحاب الشخصية القلقة إلى تعاطي المخدرات ظناً منهم أنها ستحقق لهم الاسترخاء.

ولكن بعد تعاطي المخدرات مرة تلو الأخرى حتى يصلوا إلى مرحلة الإدمان على المخدرات حينها يكونوا تحت أسر المخدر فلا حياة هادئة نالوا وظلوا يعانوا من المرض النفسي، ولذا علاج المرض النفسي من خلال دكتور نفسي في مراحله الأولى يحمي الأشخاص من خطر الإدمان.

 دور الأسرة في وقاية الأبناء من الإدمان

المخدرات بدايتها ولع ونهايتها نار محرقة تزهق الأرواح وتدمر الأسر والمجتمعات، وعلى الرغم من التوعية المجتمعية حول أضرار المخدرات إلا أن تلك الآفة الخطيرة أخذت في الانتشار بشكل واسع بين طلبة الجامعات والمدارس بسبب الترويج من قبل العابثين والمخربين والمجرمين.

وهناك زيادة في أعداد مدمني المخدرات في الوسط الجامعي بصورة مفزعة، وفي ظل انتشار العديد من أنواع المخدرات في المجتمع وسهولة الحصول على تلك السموم فإن الطريق إلى التعاطي أصبح سهلاً ميسوراً لكن علينا أن نقف لهذا الإرهاب الخفي – الإدمان – بالمرصاد.

بل لا بد من تكاتف الجهود من أجل حماية طلاب الجامعات من الوقوع في فخ الإدمان، ومن أبرز الأدوار هي دور الأسرة والوالدين في الحفاظ على الأبناء وخاصة من هم في مرحلة المراهقة من الوقوع في طريق المخدرات، وهذا هو الموضوع التاسع من سلسلة ملف علاج الإدمان في الجامعة، وهو من أهم المواضيع التي سنتطرق إليها خلال تلك السلسلة للتوعية حول خطر وأضرار المخدرات في المجتمع.

حملة كنت بمكانك الأولي والثانية والتي قامت بها د مني اليتامي من خلال مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان بالكويت من الحملات التي كان لها دور كبير في علاج مدمني المخدرات , وهي حملة تبث روح الأمل للمتشافين من الإدمان ومساعدة الأشخاص المدمنين في التعافي  , ولا ريب أن دور الأسرة مهم للغاية مع ما تقوم به المراكز العلاجية لتخليص الشباب من فخ التعاطي .

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان

الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان

عواقب وأضرار تعاطي المخدرات في سن المراهقة

قد كان لنا موضوع خاص بأضرار المخدرات ومخاطرها ليست على الصحة فحسب بل على النواحي الاجتماعية، وأضرار المخدرات على الأسرة والمجتمع ومن خلال هذا الموضوع سنتطرق على مخاطر وأضرار تعاطي المخدرات على المراهقين.

-  الإدمان على المخدرات فإن الأشخاص المراهقون الذين يتعاطون المخدرات يكونون أكثر عرضة للإدمان على المخدرات فرط التعاطي، والتعاطي الاختياري يتحول إلى تعاطي قهري ولا يستطيع الشخص التوقف عن التعاطي بسبب حالة الاعتمادية.

– سوء الحكم إذ يرتبط تعاطي المخدرات في تلك المرحلة العمرية بسوء الحكم في التفاعلات الاجتماعية والشخصية.

-  ممارسة الجنس غير الأمن إذ إن تعاطي المخدرات يرتبط بقوة بالجنس الغير أمن، خاصة في ظل الترويج للعلاقة بين المخدرات والجنس وهي البوابة الكبرى لوقوع الأشخاص في فخ الإدمان وشبح التعاطي.

-  تغير الأداء الدراسي وقلة التحصيل العلمي والتي تؤدي إلى تدهور المستوى والأداء الأكاديمي وضياع مستقبل الأشخاص في الجامعات.

-  من أبرز مخاطر وأضرار المخدرات على الدماغ أنها تزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية والعقلية والتي قد تلازم الشخص المدمن حتى بعد التعافي من الإدمان.

لذا فلا شك أن الحديث عن أضرار ومخاطر الإدمان وزيادة الوعي لدي الأفراد بما يؤول إليه الحال بسبب تعاطي تلك السموم المدمرة، وهذا من أهم طرق الوقاية من الإدمان لشباب الجامعات والمدارس.

دور الوالدين في حماية ووقاية طلاب الجامعة من الإدمان

التحدث حول تعاطي المخدرات للشباب والمراهقين وهي أصعب المراحل العمرية التي يكون فيها الفضول وحب التجربة، والرغبة في المغامرات وإثبات الرجولة ولذا يعد شباب الجامعات وطلاب المدارس هم الصيد

الأسهل لتجار المخدرات، ولكن لا شك أن على الأسرة دور كبير في وقاية الأبناء من الوقوع في فخ الإدمان والتعاطي ومنعهم من الوقوع في هذا الطريق الوعر قبل فوات الأوان، فعلينا أن نعلم تمام العلم أنه في حال عدم الاستماع للأبناء في تلك المرحلة العمرية والإنصات لمشاكلهم يعد بوابة كبيرة لهروبهم إلى رفقاء السوء أو طرق الانحراف لأنه لم يجد نفسه وما يرغب في البيئة التي يعيش فيها.

ومن خلال هذا المحور سنتعرف على بعض طريق الوقاية والنصائح التي يجب على الأسرة اتباعها في حال التعامل مع طالب جامعي أو الأبناء في مراحل التعليم لوقايتهم من الوقوع في فخ الإدمان على المخدرات.

أولاً: – الاستفسار عن وجهات نظر الشاب أو الابن المراهق لكن لا يكون الحديث كالمحاضرة، فالجلسة العائلية تختلف عن جلسة بين أب وابنه، وليكن من بين المناقشات الحديث عن المخدرات ورأيه حول المخدرات في الجامعات ومدى انتشارها، وعلى الوالدين التأكد من كون الابن صادق في قوله.

ثانياً: – توخ الحذر من الإعلام ودوره السلبي الكبير في العديد من البرامج والأفلام والمسلسلات التي جعلت من تاجر المخدرات الشخص الغني والثري، بالإضافة إلى الأغاني والبرامج التلفزيونية التي تضفي طابعاً سحرياً وتهون بشكل كبير على من يتعاطى المخدرات، فعليك التحدث عما يشاهده أو يسمعه الابن في مراحل التعليم خاصة في فترة الجامعة، فلا شك أن الإعلام يؤثر بشكل كبير عليه.

ثالثاً: – مناقشة أساليب الرفض والمقاومة التي قد تكون من قبل ابنك حين يتم العرض عليه تعاطي المخدرات من قبل رفقاء السوء، بل على الوالدين التعرف على أصدقاء الابن ومساعدته في كيفية اختيار الصديق الحق.

رابعاً: – على الوالدين أن يكونوا على أهبة الاستعداد لمناقشة طالب ابنه الذي في الجامعة أو في مراحل التعليم المختلفة، وكيف سيكون الرد في حال سأسلك الابن عن تعاطيك للمخدرات فإذا أخبرته بعدم التعاطي فلتخبره الأسباب والتي بالطبع ستكون عامل قوي في أن يتخذك قدوة والابتعاد عن هذا الطريق، أما إذا كان لك سابق عهد وتعاطيت المخدرات فلتشرح له وتشاركه ما تعلمته من تجربة تعاطي المخدرات.

كيف تمنع ابنك في مراحل التعليم وتقيه من الوقوع في فخ الإدمان

هناك العديد من الاستراتيجيات التي يجب على الأسرة أن تدرسها في حال وجود طالب في مرحلة الجامعة أو في مراحل التعليم المختلفة كي تقيه وتمنعه من الوقوع في فخ الإدمان والتعاطي وهو من الأهمية بمكان في موضوع الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان ، ولنعلم أن الوقاية خير من العلاج وكما قال الحكماء ” درهم وقاية خير من قنطار من العلاج ” خاصة في مجال علاج الإدمان فإن الطريق إلى التعافي لن يكون سهلاً البتة وإن كان الطريق إلى التعاطي والوقوع في فخ الإدمان سهلاً ميسوراً، ومن بين طرق وقاية المراهق وطلاب الجامعات من الوقوع في طريق التعاطي: –

التعرف على أنشطة المراهقين مع التنبه إلى الأماكن التي يتردد عليها طلاب الجامعة، مع التعرف على الأنشطة التي يشرف عليها الراشدون ويهتم بها الأشخاص في مرحلة المراهقة وتشجيعهم عليها، لأنه سيخرج فيها طاقته ومن هنا لن يكون لديه وقت أو طريق لتعاطي المخدرات، فمن المعروف أن الفراغ من أشهر أسباب الإدمان لدي طلبة الجامعات والمدارس.

-  وضع القواعد والأسس التي يجب أن يسير عليها أفراد المنزل والتي يجب أن تتبعها أسرتك ووضع العقوبات الرادعة في حال تعدي تلك الأسس والقواعد الأسرية والتي منها معادة الحفلة التي تشتمل على المخدرات، عدم ركوب السيارات مع سائق يتعاطى المخدرات وفي حال الإخفاق في تنفيذ هذه الالتزامات فيتم تنفيذ العقوبات.

-  التعرف على أصدقاء ورفقاء ابنك في مراحل التعليم الثانوي والجامعي بشكل خاص لأن تلك المرحلة قد يكون رفقاء السوء هم أهم العوامل التي تتسبب في وقوع الأشخاص في فخ الإدمان، ففي حال تعاطي أصدقاء ابنك في مراحل التعليم يتعاطون المخدرات فإنه قد يشعر بالرغبة الملحة تحت الضغوط من قبلهم وحسن الترويج للمخدرات بأن يقوم بتجربة المخدرة الأمر الذي يوقعه في فخ الإدمان دون أن يشعر.

-  عليك بتتبع الأدوية التي يتناولها الأبناء إذ كثير من الأشخاص في هذا العصر وقوع في فخ إدمان الدواء، في ظل القدرة على الحصول على العديد من الأدوية والعقاقير التي تسبب الإدمان دون وصفة من طبيب، لذا نحن نعيش في عصر إدمان الدواء فالترامادول وحبوب ليريكا وللكبتاجون وغيرها من أنواع العقاقير التي تحولت من الدواء إلى الداء.

-  توفير الدعم ومساندته والعمل على زيادة الصلة بينك وبينه وزيادة جانب الحب من أجل الرجوع إليك في جميع المشاكل والعقبات التي تواجهه ولا يسعى إلى حلها من خلال رفقاء السوء أو طرق الانحراف، كما عليك أن تشجعه وتمدحه حين يحقق نجاحا، وتساعد من أجل إتمام مراحل التعليم.

-  عليك أن يري فيك ابنك القدوة الحسنة فعليك ألا تكون سبب في وقوع طالب الجامعة في فخ الإدمان والتعاطي، فإن الابن يري في والديه الأسوة والقدوة، فلا يكون الوالدين هما السبب في وقوع طلاب الجامعة في فخ الإدمان على المخدرات.

دور الأسرة في التعامل مع الشخص المدمن

الحديث عن الشخصيات الأكثر عرضة للإدمان يجعلنا نتطرق للأسرة ودورها لا ريب ,فوقوع ابنك في طريق التعاطي وفحل الإدمان ليس نهاية المطاف، وعليك ألا تتركه يضيع في طريق الإدمان بل عليك أن تسعى بكل الطرق جاهداً من أجل تخليصه من شرك التعاطي وفخ المخدرات فتلك النهايات مؤلمة فقد تفقد ابنك في حال تركك له وإهمالك، ومن هنا نؤكد على الوالدين في حال التعرف على شخص مدمن في محيط الأسرة فلتسعي في إنقاذه من هذا العالم المظلم والطريق الوعر قبل فوات الأوان.

ونحن نقدم أيدينا لمن غرر به في طريق التعاطي من شبابنا وفلذات أكبادنا مع أفضل برامج علاج الإدمان لطلبة الجامعة من خلال المجتمعات العلاجية وتوفير مراكز علاج الإدمان الخارجية, مع أفضل مركز علاج الإدمان في الكويت ومع فريق طبي متخصص له باع في العلاج النفسي وعلاج الإدمان وإدارة كويتية مصرية .

مصادر الموضوع

مصدر1 

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *