تخطى إلى المحتوى

العلاقة بين الإدمان والانتحار

العلاقة بين الإدمان والانتحار

العلاقة بين الإدمان والانتحار من أهم وأبرز الموضوعات المطروحة الآن على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث التي تحذر من الوقوع في شباك الإدمان، واستخدام المواد المخدرة كوسيلة للهروب من الواقع، أو التسلية والترفيه لأن العواقب وخيمة، حيث تزداد حالات الانتحار يوميًا بنسب كبيرة حول العالم، والغالبية العظمى تكون نتيجة الإدمان، والذي أصبح شبح مخيف يطرد الرجال والنساء من جميع الفئات العمرية .

وانتشار المخدرات وحالات الإدمان في نظر حكومات الدول حرب باردة، وهدفها القضاء على اقتصاد وتطور الدولة، وخلال السنوات الماضية زادت الأخبار حول انتحار الشباب بعد دخولهم في طريق المخدرات، لذا يتساءل البعض عن العلاقة بين الإدمان والانتحار، والتي يمكن وصفها بالعلاقة السامة والقاتلة , ومن هنا فاننا قمنا بعمل العديد من حملات التوعية مثل حملة كنت بمكانك من خلال مركز اختيار بالكويت للعمل علي مساعدة الأشخاص الراغبين في علاج الإدمان .

مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان يقدم يده لكل أسرة تعاني من وجود شخص مدمن لمساعدته في التخلص من عبودية المخدرات وإعادته إلي الحياة من جديد بعيداً عن عبودية المخدرات , فتواصل معنا مع مركز د مني اليتامي بالكويت والمصح في مصر , فالحق بنا قبل فوات الأوان , ولا تسوف فلتدرك أن الفرص لا تأتي كثيراً .

 

العلاقة بين الإدمان والانتحار

العلاقة بين الإدمان والانتحار

العلاقة بين الإدمان والانتحار

العلاقة بين الإدمان والانتحار علاقة وثيقة لا يمكن إنكارها، وتعد من العلاقات السامة والقاتلة للإنسان بطريقة هادئة، وتبني هذه العلاقة على السبب أو الدافع وراء تعاطي المخدرات، وفي الغالب يكون سبب نفسي، مثل وفاة شخص عزيز أو الصدمات العاطفية أو الأمراض النفسية وغيرها، ويلعب تاجر المواد المخدرة على هذا السبب، ويبدأ في عملية إقناع الضحية بأن المخدر يساعد على تخفيف المشاعر السلبية، والتخلص منها بشكل نهائي من أول جرعة .

وبمجرد تذوق حلاوة المخدر، وتأثيره الإيجابي والمؤقت على الحالة النفسية يبدأ في تجربة المخدر مرة أخرى، وهكذا حتى يقع في فخ الإدمان، ويجد نفسه في منتصف طريق الهلاك، وبسبب الاعتماد النفسي والجسدي على المخدر يكون من الصعب منع النفس عن تناول المخدر، وبسبب الأضرار المتعددة للإدمان ينتهي الحال بالانتحار، والرغبة الشديدة في إيذاء النفس، وذلك لأن المواد المخدرة تعمل على تدمير الصحة النفسية، وتحدث خلل واضطراب حاد في التفكير والتركيز، ولذلك العلاقة بين الإدمان والانتحار علاقة وثيقة .

والدراسات الحديثة التي تؤكد على العلاقة بين الإدمان والانتحار أشارت إلى أن أكثر من 15% من حالات الانتحار كانت من المدمنين، ومتعاطي المواد المخدرة أو العقاقير الطبية، كما ذكرت أن النسبة في تزايد مستمر، ودراسة أخرى قديمة تنص على أن إدمان الخمر والكحوليات سبب في 25% إلى 45% من حالات الانتحار .

للمزيد تعرف على أسباب الانتحار في العصر الحالي 

علامات الإدمان المرتبطة بالانتحار

التغافل عن العلاقة بين الإدمان والانتحار أمر خطير، ويزيد من تفاقم حالات الانتحار بين أفراد المجتمع، لذا بذل الأطباء مجهودات كبيرة في معرفة علامات الإدمان المرتبطة بالانتحار، والتي تظهر على المدمن ويمكن التعرف عليها بسهولة من الشخص نفسه، أو أفراد الأسرة والأصدقاء، والتي تشمل التالي:

  • المعاناة من آلام جسدية متعددة مثل الصداع والدوخة وآلام الصدر وغيرها .
  • الحاجة الشديدة إلى تناول المخدر دون القدرة على منع نفسه .
  • ظهور أعراض نفسية مثل الرغبة في البقاء وحيدًا والابتعاد عن التجمعات، والإصابة بالاكتئاب والحزن الدائم .
  • عدم القدرة على موازنة الروتين اليومي بسهولة .
  • جعل المخدر في قائمة الأولويات الحياتية .
  • التوجه إلى زيادة الجرعة المعتادة وذلك لعدم قدرتها على التأثير في الجسم كالسابق .
  • التفكير الدائم في المخدر وكيفية الحصول عليه .
  • ارتكاب سلوكيات منافية للأخلاق والعادات مثل السرقة أو الاغتصاب وغيرها .
  • العدوانية وسرعة الانفعال على أبسط الأمور والمواقف اليومية .
  • الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة والمعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية، أو الالتهابات أو السرطان وغيرها .
  • الدخول في مشاكل متعددة مثل الفصل من العمل، وتراكم الديون أو الرسوب في الجامعة .
  • التقلبات المزاجية الحادة في حالة عدم تعاطي المخدر .
  • الإصابة بنوبات من الذعر والهلع والتهيج الشديد .
  • توتر وتزعزع العلاقات الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء .
  • تدني تقدير الذات وعدم الثقة بالآخرين .
  • التعب والإرهاق البدني .
  • الإحساس بالذنب والحزن عند تعاطي المخدر مما يزيد من تراود الأفكار الانتحارية .

إشارات تنبئ بإقدام المدمن على الانتحار

أطباء مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي يسعون جاهدين لمساعدة الأهل على إنقاذ أبنائهم من خطر الإدمان، والتفكير في الانتحار تحت تأثير المخدر، لذا يحرصون على توضيح العلاقة بين الإدمان والانتحار، وما هي الإشارات التي تنبئ بإقدام المدمن على إنهاء حياته، والتي تتمثل في النقاط الآتية:

1_ إشارات سلوكية

تفكير المدمن في الانتحار يظهر من خلال بعض السلوكيات كما يلي:

  • السلوك العدواني .
  • استخدام العنف والضرب مع الآخرين .
  • إعطاء الأشياء الخاصة إلى المقربين .
  • الابتعاد عن البشر والرغبة في الجلوس وحيدًا .
  • الإفراط في تعاطي المخدرات .
  • التوقف تمامًا عن ممارسة الأنشطة اليومية مثل الذهاب إلى المدرسة أو العمل .
  • البحث والتقصي عن طرق مختلفة للانتحار .
  • كتابة بعض الرسائل لوداع الأهل .
  • اضطرابات النوم .

2_ إشارات لفظية

  • التشاؤم عند الحديث .
  • الكلام الدائم عن الموت .
  • الإفصاح عن فقدانه للشغف .
  • يخبر الأهل والأصدقاء بأنه لا يملك هدف للعيش .
  • يتحدث عن الشعور بالراحة عند الموت .
  • الإحساس بأنه مراقب ومحاصر بأعين الناس .
  • الشعور بالخجل وعدم الاطمئنان بين الأهل .
  • الإحباط والحزن .
  • البكاء لساعات طويلة دون سبب أو مبرر واضح .

3_ إشارات مزاجية

  • الإحساس بالكآبة .
  • الشعور بالذنب وتأنيب الضمير .
  • الإحساس بالخزي والعار .
  • التحسس المفرط والمفاجئ .
  • القلق والتوتر المستمر .

موضوعات ذات صلة: حملة كنت بمكانك لعلاج الإدمان 

العوامل التي تحفز العلاقة بين الإدمان والانتحار

بعد انتشار حالات الانتحار المرتبطة بالإدمان بدأت الدراسات الإحصائية في البحث، والتقصي عن العوامل التي قد تحفز من قوة العلاقة بين الإدمان والانتحار، وتم تقسيمها إلى مجموعة أقسام كالتالي:

1_ عوامل اجتماعية

  • أصدقاء السوء .
  • انتشار المخدرات في البيئة المحيطة .
  • إدمان أحد أفراد العائلة .
  • المشاكل المالية .
  • التعرض إلى الرفض من الآخرين .
  • التنمر والمضايقات المستمرة من الآخرين .
  • كثرة الخلافات والمشاكل الأسرية بين الأبوين .

2_ عوامل نفسية

  • الاكتئاب أو الهوس الاكتئابي .
  • اضطراب الفصام .
  • اضطراب ثنائي القطب .
  • التوتر والقلق النفسي .
  • السلوك العدواني .

3_ عوامل خاصة بالتاريخ السابق للإنسان

  • المحاولات السابقة للانتحار .
  • التعرض إلى الإساء ة اللفظية أو الجسدية في مرحلة الطفولة .
  • التفكير سابقًا في الانتحار .
  • انتحار أحد الأشخاص المقربين مثل الأم أو الأب .
  • صدمات الطفولة مثل انفصال الأبوين .

معدلات الانتحار بين المدمنين

ارتباطا بالحديث عن العلاقة بين الإدمان والانتحار سنوضح معدلات الانتحار بين المدمنين، حيث صرحت منظمة الصحة العالمية أن التسمم الجسدي، والنفسي الناتج عن الإدمان دافع قوي للانتحار، وتكثر حالات الانتحار بين مدمني الكحوليات والأدوية الطبية، ومعدلات الانتحار بين المدمنين كالتالي:

  1. 8% من المنتحرين بسبب الإدمان من الذكور بينما نسبة المنتحرين من الإناث حوالي 34% .
  2. حالات الانتحار بين المدمنين تصل سنويًا إلى 800 ألف شخص .
  3. أكثر من 50% من المنتحرين يعانون من الاكتئاب .
  4. حوالي 35% من متعاطي الهيروين يقدمون على الانتحار .
  5. تبلغ نسبة المنتحرين بين متعاطي الكوكايين والميثافيتامينات حوالي 20% .
  6. تتراوح نسبة المنتحرين بين متعاطي الكحوليات، أو الأدوية المهدئة والمنومات ما بين 15% إلى 61% .
  7. 65% من المدمنين يحاولون جاهدين مقاومة الأفكار الانتحارية .
  8. 79% من المنتحرين يدمجون ما بين الأدوية الطبية والكحوليات .
  9. نسبة المنتحرين بسبب الأمراض النفسية الناجمة عن الإدمان تتراوح ما بين 27% إلى 90% .

ولذلك لا يمكننا التعامل بتهاون مع العلاقة بين الإدمان والانتحار، ومن الضروري مساعدة الشباب وغيرهم من المدمنين على التعافي، وهنا يأتي دور الأهل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للمساعدة، وذلك من خلال إدخال المدمن أحد مراكز علاج الإدمان، والتي من أشهرها مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي .

خاتمة موضوعنا حول العلاقة بين الإدمان والانتحار:

من أسوأ وأخطر العلاقات التي يمكن التحدث عنها هي العلاقة بين الإدمان والانتحار، حيث رصدت منظمة الصحة العالمية نسب الانتحار بسبب الإدمان، والأمراض النفسية الناتجة عنها، والتي تعتبر نسب كبيرة ومخيفة لا يمكن الإغفال عنها، كما أوضحت أن المدمنين يقدمون على الانتحار بسبب تأثير المخدر على العقل، وطريقة التفكير وتسببه في الإصابة بالاكتئاب وتدمير الصحة النفسية , ومن ثم نري ان البدء في علاج الإدمان مبكراً له دور كبير في تلاشي مثل تلك الأمور التي يندي لها الجبين .

مصادر الموضوع

مصدر1 

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *