العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لإدمان ابنك

العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لإدمان ابنك

العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لإدمان ابنك

الحديث عن العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لادمان ابنك لأن الإدمان هي مشكلة عصرية بل انه من أخطر المشاكل التي يمر بها الأجيال في الوقت الحالي ,وفي واقع الأمر مشكلة الادمان علي المخدرات تحدث نتيجة العديد من الأسباب أكثرها أسباب نفسية تدفع الفرد إلى التوجه إلى تعاطي المخدرات بدافع الهرب من الواقع، وهذا ما لاحظه المسؤولون بشكل كبير مؤخراً نتيجة تزايد حالات الإدمان في مراكز ومستشفيات علاج الإدمان والطب النفسي في مصر والكويت وغيرها من الدول التي قد عمت بها البلوي بتلك السموم من المخدرات، وبسبب زيادة هذه المشكلة يومياً بين أفراد المجتمع طال هذا الخطر أطفالنا الصغار فصارت تتساءل الكثير من الأمهات عن العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لإدمان ابنك والتي يطرحها مركز اختيار الرائد في علاج الإدمان والطب النفسي، وخلال هذا المقال سوف نطرح لكم أهم الأسباب التي تدفع الأطفال إلى الإدمان والعلامات التي تساعد على التعرف على إدمان الطفل آملاً في مساعدته وإرشاده إلى الطريق الصحيح.

أسباب لجوء الأبناء إلى المخدرات

العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لادمان ابنك يجعلنا نتطرق إلي اسباب لجوء الابناء إلي تعاطي المخدرات إذ أن تعاطي المخدرات يعتبر إجرام في حق الفرد لنفسه وفي حق المجتمع من حوله، ويعزى من قبل الكثيرين على أنه فعل سلوكي فاضح مما يضع وصمة العار على الفرد وأسرته، ولكن وحسب ما أقر الأطباء فإن الإدمان هو مرض يحتاج إلى علاج ولا يعزى إلى سلوك انحرافي من قبل الفرد.

الجدير بالذكر أن وقوع الأبناء وخاصة الأطفال والشباب في وحل الإدمان هو أمر جلل يحتاج إلى التعامل بحرص مع الأبن خاصة في حالة التأكد من أنه يتعاطى المخدرات بالفعل، ولهذا من الضروري التعرف على السبب الذي دفعه إلى تعاطي المخدرات، وذلك لمساعدته على الإقلاع وعدم العودة مرة أخرى إلى المخدر، وتشمل أسباب لجوء الأبناء إلى المخدرات والإدمان الآتي:

  • الشعور برفض المجتمع، مما يؤدي إلى قلة تقدير الفرد لنفسه.
  • المرور بالعديد من الحوادث المؤلمة التي تترك أثر كبير في النفس مثل خسارة شخص عزيز، تلقي المراهق أو الطفل لمعاملة سيئة طوال الوقت وغيرها.
  • وجود تاريخ عائلي لتعاطي المخدرات.
  • معاناة الأبن من حالة صحية نفسية أو سلوكية مثل فرط الحركة والانتباه، الاكتئاب وغيرها من الأمور الأخرى.
  • معاناة الطفل من مشكلات اجتماعية وعاطفية عديدة نتيجة عدم تحمل الآباء والأمهات مسؤولية الأبناء كاملة خاصة من الناحية العاطفية والنفسية.
  • عدم تلقي الطفل الرعاية والاهتمام الكافي من قبيل الاسرة خاصة في ظل الانفكاك الأسري .
  • تواجد الطفل في بيئة تدفعه إلى تعاطي المخدرات مثل مرافقة أقران السوء أو رؤية الأب يتعاطى المخدرات باستمرار وغيرها من الأمور الأخرى التي قد تكون سبب في اندفاع الاشخاص ودخولهم في طريق التعاطي .

العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر لإدمان ابنك

الاهتمام بالأبناء ورعايتهم هي مسؤولية كبيرة جداً تحتوي على الخطأ والصواب، وذلك على الرغم من وجود العديد من المقالات والكتب عن آليات تربية الأبناء الصحية، ولكن الحياة الواقعية واختلاف شخصيات الأطفال خاصة في مرحلة المراهقة والشباب تؤدي في كثير من الأحيان إلى أخطاء فادحة وكوارث كبيرة.

وتعاطي المخدرات هي إحدى الكوارث التي تنتج عن الكثير من الأسباب كما أشرنا من قبل، ولهذا وبسبب شك بعض الأمهات في تعاطي الأبناء لمخدرات، إليكم في السطور التالية أبرز العلامات التي تظهر على الطفل أو الشاب المدمن، والتي يمكن التعرف عليها بسهولة حرصاً على علاجها:

  • كسر القواعد في المدرسة وفي المنزل بشكل مستمر.
  • العودة إلى المنزل في وقت متأخر دون تبرير واضح.
  • ظهور بعض الأمراض المختلفة على الطفل، وذلك لأن تعاطي المخدرات يتسبب في التأثير بالسلب على الجهاز المناعي وتثبيطه.
  • تغيرات حادة في الوزن بالزيادة أو النقصان.
  • التغيرات المفاجئة التي تطرأ على الطفل أو المراهق مثل عادات النوم لساعات طويلة، مرافقة أصدقاء السوء، افتعال المشكلات وغيرها من الأمور الأخرى.
  • فقدان الاهتمام بالمظهر والرغبة الدائمة في العزلة والابتعاد عن العائلة.
  • التأخر الدراسي والذي يصل في كثير من الأحيان تكرار بعض السنوات الدراسية.
  • سرقة الأشياء القيمة أو ملاحظة نقص الأموال من المنزل باستمرار.
  • إظهار الكثير من السلوكيات الغير مسؤولة.
  • عدم تذكر العديد من الأمور الأساسية التي تحدث، مما يعكس عن وجود بعض المشاكل في الذاكرة، ولهذا من الضروري اللجوء إلى طبيب فقد تكون هذه المشكلة نتيجة تعاطي المخدرات أو بسبب بعض المشكلات الصحية الأخرى.
  • وجود عبوات فارغة وأدوات تعاطي المخدرات، والتي تعتبر من أكثر العلامات وضوحاً على تعاطي الطفل للمخدرات.
  • كثرة افتعال المشكلات والعصبية المفرطة طوال الوقت.
  • ظهور روائح غريبة على ملابس الأبناء وخروج دخان من غرفته الخاصة في بعض الحالات.

أضرار إدمان الأطفال للمخدرات

الوقوع في خطر إدمان المخدرات هو أمر خطير على الفرد خاصة ما إذا كان طفل فإن الخطر يزداد بسبب عدم معرفته بالأضرار التي يسببها المخدر، وبالتالي يزيد الجرعات بشكل مبالغ فيه، وتتمحور أضرار إدمان الأطفال للمخدرات الآتي:

  • الإصابة بالعديد من الأمراض خاصة الأمراض المعدية.
  • الدخول في غيبوبة.
  • قلة التركيز وفقدان الوعي.
  • فقدان الذاكرة وعدم القدرة على تذكر العديد من الأمور الأساسية والمهمة.
  • فقدان الوعي بشكل متكرر.
  • الموت المفاجئ بسبب تعاطي جرعات زيادة.

ماذا تفعل إذا كان طفلك يتعاطى المخدرات؟

اكتشاف الأسرة أو أحد الوالدين أن ابنهم يتعاطى المخدرات من خلال العلامات التحذيرية التي تكون مؤشر الإدمان يدفع الوالدين إلى الفزع والخوف، وهو ما قد يجعلهم يتصرفوا بطريقة خاطئة تماماً تزيد من حدة المشكلة، وتدفع الأبناء أكثر إلى الإدمان.

لذا ينصح المتخصصين بمجموعة من الخطوات التي يجب القيام بها حرصاً على حل المشكلة ومساعدة الطفل، ومن ضمن ما يجب أن يقوم به الوالدين الآتي:

  • عدم إنكار وجود مشكلة ومحاولة طلب المساعدة المهنية من متخصصين.
  • الحرص على التحلي بالصبر وعدم الغضب والانفعال عند التعامل مع الطفل المدمن.
  • الاستعانة بخبراء في مجال الإدمان والطب النفسي، ويعتبر مركز اختيار هو الحل المناسب لتخطي هذه المشكلة.
  • الحرص على مراقبة الطفل من بعيد داخل المنزل وخارجة دون أن ينتبه لذلك.
  • مساعدة الطفل على التخلص من السلوك الإدمان بهدوء ودون انفعال.

طرق الحفاظ على الأبناء من الإدمان

يمر أبنائنا من مرحلة الولادة وحتى البلوغ والشباب بالعديد من المراحل والتغيرات النفسية، العاطفية، الجسدية وغيرها والتي تشكلهم إلى شخصيات مختلفة، ومن الضروري أن يحظى الأطفال خلال كافة هذه المرحل على رعاية وعناية الأهل التامة من كافة النواحي، وذلك للحفاظ عليهم من خطر تعاطي المخدرات والوقوع في وحل الإدمان.

ولهذا فإن مركز اختيار المتخصص في الطب النفسي وعلاج الإدمان يقدم لكم مجموعة من الطرق التي من شأنها أن تساعد في الحفاظ على الأطفال من الإدمان، ومن ضمن هذه الطرق الآتي:

1_ الأسرة

تعتبر الأسرة هي المحطة الأولى والأهم في حياة أي فرد، ولهذا فإن وجود لغة حوار بين الطفل وأسرته في وقت مبكر وحصوله على الرعاية والاهتمام الذي يحتاجه ينمي شعور الطفل بالتقدير ويقيه من الوقوع في خطر الإدمان.

2_ المدرسة

دور المدرسة كبير جداً في حياة الأطفال وتنشئتهم، فمن الضروري أن تحرص المدرسة على أن تكون بيئة فعالة تقي الأطفال من اكتساب السلوكيات المنحرفة التي تدفعهم إلى تعاطي المخدرات.

ويعتبر دور المعلم هو الأهم على الأطلاق، حيث يقع على عاتقه توضيح الأضرار المختلفة التي يسببها تعاطي المخدرات، وهو ما يتطلب في الكثير من الحالات القيام ببرامج وقائية لتعليم الطلاب طرق التعامل مع الغرباء واكتساب السلوكيات السليمة، الابتعاد عن أصدقاء السوء وغيرها من الأمور الأخرى.

3_ الأنشطة الرياضية والترفيهية

حين نتحدث عن موضوع  العلامات التحتعتبر الأنشطة الرياضية والترفيهية من أكثر الأمور التي تساعد الأطفال والشباب على الابتعاد عن المخدرات والإدمان بشكل عام، ولهذا من الضروري أن يحظى الطفل منذ سن صغير على اهتمام الوالدين من خلال الاشتراك في النوادي الرياضية وغيرها.

اكتشاف إدمان أحد الأبناء هي مشكلة تزعزع من أمن واستقرار الأسرة، وذلك خوفاً من ضياع الطفل نتيجة قلة الرعاية التي يحصل عليها والتي دفعته إلى تعاطي المخدرات دون وعي بالمشكلات التي تتعاقب على هذا الأمور، لذا لا تتردد في طلب المساعدة من مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي الذي يوفر أفضل الأساليب العلاجية فاعلية وأمان للتخلص من مشكلة الإدمان بشكل نهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *