تخطى إلى المحتوى

الكحول والجنس ومخاطره

الكحول والجنس ومخاطره

الكحول والجنس بينهما ارتباطات عديدة يندم الكثيرون على عدم الالتفات إليها قبل إدمان هذه المادة الضارة, لكن يلجأ الكثيرون إلى تناول الكحول لما له من تأثير مهدئ للأعصاب وللجسم؛ رغبةً في توفير شعور هادئ يناسب الجماع , وفي هذا المقال سوف نشير إلى بعض الأضرار التي تحدث للذكور والإناث بسبب إدمان المواد الكحولية .

ونحن في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الادمان دكتورة مني اليتامي والدكتورة محمد نجيب وثلة من الخبراء والمختصين تحت إدارة كويتية مصرية سوف نصل بكم إلي بر الأمان , في ظل اقامة فندقية كاملة .

الكحول والجنس

الكحول والجنس

إدمان الكحول

قبل الحديث عن العلاقة بين الكحول والجنس، سوف نوضح بعض الإحصاءات عن إدمان الكحول.

في الفترات الأخيرة، شاع إدمان العديد من المواد المختلفة التي من أهمها الكحول؛ نظرًا لسهولة الحصول عليه.

يشيع إدمان المواد الكحولية بين الرجال أكثر من النساء طبقًا لما يأتي:

  • هناك بعض الإحصاءات التي تم إجراؤها على عينة من الأشخاص البالغين. أثبتت هذه الإحصاءات أن حوالي ٥٩ بالمائة من الرجال كانوا يشربون الكحول خلال آخر شهر. وأثبتت أيضًا أن نسبة النساء اللاتي كنَّ يشربن الكحول خلال آخر شهر بلغت حوالي ٤٧ بالمائة فقط.
  • معدل تناول الرجال للمشروبات الكحولية قد بلغ ما يقرب من ضعف المعدل الذي يتناول به النساء. حوالي ٢٢ بالمائة من الرجال البالغين يشربون الكحول ٥ مرات بالشهر، تلك النسبة التي تزيد كثيرًا عنها في النساء.
  • طبقًا لإحصاءات ٢٠١٩، حوالي ٧ بالمائة من الرجال البالغين أصبحوا يعانون بالفعل من المشكلات الصحية التي يسببها إدمان الكحول. وقد بلغت هذه النسبة في النساء ما يقرب من ٤ بالمائة.
  • في الولايات المتحدة الأمريكية، يموت ما يقرب من ٧٠ ألف شخص كل عام بسبب الإفراط في تناول الكحول. وقد أثبتت الإحصاءات أن عدد الرجال فيهم يبلغ حوالي ٥٠ ألف رجل.

الكحول والجنس في الإناث

هناك العديد من الأضرار التي تلحق بالأنثى من الناحية الجنسية بسبب اعتيادها على شرب الكحول.

بعض الأشخاص يشعرون في بداية تناولهم للكحول بأن رغبتهم الجنسية تزداد؛ ولكنه شعور مزيَّف.

بعد البدء في تناول الكحول، تشعر الأنثى أنها بحالة شهوة جنسية عالية، وتعتقد بالخطأ أن الكحول يجعل جسمها مهيَّأً لذلك.

إن الكحول يؤثر بالسلب على صحة الأعضاء الجنسية ويُضعِف من استجابتها على الرغم من امتزاج ذلك برغبة جنسية ملحوظة.

إهمال العلاقة بين الكحول والجنس والاستمرار في تناوله، هو أحد الأسباب الممكنة لفقدان الرغبة الجنسية بشكل تام. وكلما طالت فترة تناوله، تفاقمت المشكلة وزادت درجة فقدان الرغبة الجنسية بصورة ملحوظة.

طبيعة جسم الأنثى تساعد في رفع الشهوة عند الجماع من خلال زيادة الإمداد الدموي الذي يصل إلى الأعضاء الجنسية. زيادة هذا الإمداد تجعل المهبل في حالة رطبة جيدة ومهيأة لممارسة الجماع.

إدمان الكحول يعوق آلية إيصال الدم إلى الأعضاء الجنسية؛ وبالتالي تقل رطوبتها. وهو ما يصعِّب من ممارسة الجماع، كما يولّد لدى الأنثى شعورًا بعدم الراحة.

أثبتت بعض الدراسات أن للكحول تأثيرًا في انتقال بعض أنواع العدوى الجنسية بين الزوج والزوجة. كما أثبتت أيضًا تأثيره السلبي على الحمل؛ ذلك التأثير الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى الإجهاض.

يتلخص تأثير إدمان الكحول هنا في خفض الرغبة الجنسية لدى الأنثى، وزيادة صعوبة الجماع، بالإضافة إلى الإجهاض في بعض الأحيان.

من أهم أسباب خطورة الكحول على الأنثى هو أن جسم الأنثى يحوي كمية كبيرة من الدهون؛ وبالتالي تضعف قدرته على إخراج المادة الكحولية. وهو ما يجعل تأثير الكحول يكون كبيرًا ويستمر لفترة ليست بقصيرة.

الكحول والجنس في الذكور

تؤثر كل المشروبات الكحولية بالسلب على قوة انتصاب العضو الذكري بصورة ملحوظة، وذلك في خلال فترة تناولها.

في بداية التناول، قد يشعر الذكر هو الآخر بحدوث زيادة في رغبته الجنسية؛ ولكنه أيضًا شعور ليس حقيقيًّا.

في حالة الاستمرار في تناول المشروب الكحولي وإدمانه، من الممكن أن يحدث فقدان نهائي للانتصاب لتصبح مشكلة دائمة لدى الرجل.

يساهم الكحول بشكل كبير في إضعاف التغذية الدموية التي تصل بانتظام إلى جميع مكونات الجهاز التناسلي لدى الذكر. كما أنه يساهم في تغيير مستوى بعض الهرمونات المشارِكة في انتصاب العضو الذكري بصورة طبيعية.

من أهم الارتباطات الضارة بين الكحول والجنس أنه يضعف من مدى إدراك الزوج لشعور زوجته؛ وبالتالي لا يجعلها تصل إلى درجة الإشباع الكافية عند الجماع.

الكحول وسرعة القذف

أُثبِتَ وجود علاقة بين الكحول والجنس من خلال تأثير الكحول في تثبيط الجهاز العصبي؛ ومن ثَمَّ يؤثر على القذف.

من الممكن أن تساهم المشروبات الكحولية في تأخير عملية القذف لدى الكثيرين؛ حيث إن القذف قد يتأخر ليحدث بعد أكثر من نصف ساعة. كما أن هناك أيضًا بعض الحالات التي أدمنت الكحول وأصبحت غير قادرة على القذف بشكل نهائي.

علاقة الكحول والجنس بالتأثير على القذف، تم إثباتها من خلال دراسة تم إجراؤها في جامعة واشنطن. تم إجراء هذه الدراسة على عدد من الرجال؛ بعضهم لا يشرب الكحول، والبعض الآخر مدمِن له. أثبتت الدراسة أن مدمِني الكحول لديهم بطء شديد في الوصول لحالة انتصاب العضو الذكري مقارنةً بالرجال الآخرين. كما أثبتت أيضًا أن بعض هؤلاء المدمِنين لم يتمكَّنوا من الوصول لحالة الانتصاب على الإطلاق.

إن تأخر القذف قد يجعل الرجل يضطر لممارسة الجماع بطرق غير سليمة طبيًّا؛ وبالتالي يزداد الضرر على الزوجين. ففي بعض الأحيان، ينصح الأطباء باستخدام بعض الوسائل أثناء الجماع بهدف حماية الزوجين، ولا يلتزم مدمِن الكحول بكل تلك الوسائل.

أحد أهم أسباب العلاقة السيئة بين الكحول والجنس يتمثل في تأثيره على نسبة هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة). حيث إن مساهَمة الكحول في خفض نسبة هذا الهرمون تقلل من الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى ضعف انتصاب القضيب، وكذلك القذف. كما أنه قد يجعل الرجل يمارس الجماع بصورة طبيعية دون إشباع شهوته الجنسية بشكل كاف.

من أهم الأشياء التي تساهم في زيادة سمّية الكحول، عدم قدرة الكبد على تكسيره بشكل كاف لتخليص الجسم منه. وهو ما يعني تراكمه في أجزاء الجسم المختلفة التي من أهمها الكبد وأعضاء الجهاز التناسلي؛ ومن ثَمَّ تظهر أضراره.

أثبتت بعض الأبحاث أن تراكم الكحول في أجزاء الجسم المختلفة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والعديد من الأمراض الخطيرة الأخرى.

الكحول كم يجلس في الدم؟

بعد معرفة أهم الأضرار المرتبطة بين الكحول والجنس، يرغب البعض في معرفة مدى بقاء الكحول في الدم.

ليس هناك مدة محدَّدة لخروج الكحول من الدم؛ ولكن بعد توقّفك عن تناوله، سوف تظل نسبته في الدم ترتفع لفترة.

لكي تقلل نسبة الكحول من الدم، يجب عليك أن تتوقف عنه لفترة؛ وتتوقف هذه الفترة على مدة إدمانك له؛ فكلما تناولته لفترة طويلة، احتجت فترة طويلة أيضًا لإخراجه.

يجب الإنتباه إلى أن القيء لا يساهم في إخراج الكحول من الجسم وتقليل نسبته في الدم كما يعتقد البعض. كما أن شرب القهوة أيضًا لا يساهم هو الآخر في تقليل هذه النسبة.

علاج إدمان الكحول

الكحول من المواد المخدِّرة التي يساعدك في علاج إدمانها بعض المؤسسات المتخصصة التي منها مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان.

مستشفى «اختيار» متخصص في علاج مثل هذه المشكلات بأساليب وتقنيات علمية سليمة تضمن سلامة المريض تمامًا.

مراحل العلاج المختلفة التي يتم اتباعها داخل المستشفى يقوم بتنفيذها أطقم متخصصة للحصول على أفضل نتائج دون حدوث أضرار.

 

والآن نأتي لنهاية هذا المقال الذي خصَّصناه للحديث عن الأضرار المرتبطة بين إدمان الكحول والجنس.

مصادر الموضوع

المصدر الأول 

المصدر الثاني 

المصدر الثالث

المصدر الرابع

المصدر الخامس 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *