تجربتي مع تحليل المخدرات

تجربتي مع تحليل المخدرات

تجربتي مع تحليل المخدرات وما هي مدة وجود المخدرات في الجسم، حيث تتوارد هذه الأسئلة من قبل الكثير من الموظفين والعمال بعد أن أقرت الكثير من الشركات الخاصة والحكومية إجراء تحليل المخدرات لكافة الموظفين الحاليين والجدد وتعرض المدمنين للعقاب والمساءلة القانونية في بعض الحالات إن تم ثبوت تعاطيه لتلك السموم  ,بل إنه قد أقر قانون جديد ينص علي فصل من تعاطي المخدرات من العمل تماماً ، وإليكم خلال هذا المقال كافة ما يخص تجربة الخضوع لتحليل المخدرات .

 

ما هو تحليل المخدرات؟

تحليل المخدرات هو تحليل روتيني أصبح يتواجد في الكثير من المؤسسات كشرط للتعين أو استمرار العمل، وهو يكشف عن تواجد المواد المخدرة في الجسم ويتم بأخذ عينة من البول، الدم، الشعر أو حتى اللعاب.

الجدير بالذكر أن فترة وجود المخدر في الجسم يختلف على حسب العديد من العوامل مثل:

  • إذا كان الشخص مدمن أم يتعاطى المخدرات لأول مرة.
  • الحالة الصحية للفرد.
  • نوع التحليل حيث تختلف مدة بقاء المخدر من الدم إلى البول إلى الشعر، ويكشف تحليل الشعر عن أطول مدة لبقاء المخدر في الجسم حيث تصل إلى 3 شهور في أغلب الأحيان.

ما هو سبب اتجاهي لتعاطي المخدرات ؟

قبل الحديث عن تجربتي مع تحليل المخدرات ، أود إخباركم عن سبب اتجاهي لتعاطي المخدرات والوقوع في فخ الإدمان ، كان صديقي الذي قام بإعطائي مخدر الحشيش في أحد المناسبات ومن هنا أقول بأن رفقة السوء هي تلك البوابة الكبري والأساسية لوقوع الأشخاض في طريق الإدمان وتكون البداية لأجل التجربة والترفيه وما أن يتعاطي الشخص المخدر ويعيش في لحظات من النشوة ينسي انه يتعاطي السم في العسل ، وكنت أتعاطى الحشيش على فترات ومع مرور الوقت تناولت الحشيش بشكل متكرر إلي أن وصلت إلي مرحلة الادمان علي الحشيش  .

خاصة بعد شعور بالاسترخاء والراحة التي كنت اشعر بهما عقب تدخين الحشيش، وعدم الشعور بالمكان والزمان بسبب ما يتسبب فيه من هلاوس وعدم الادراك لما أقوم به، وكأنني احلقي السماء ولا اريد الهبوط، الأمر الذي دفعني إلى زيادة الجرعات في كل مرة، والميل إلى تناوله يومياً.

كما تمنيت أن تناول بعض المخدرات الاخرى فلم يعد الحشيش كافياً لي خاصة مع تحميس رفقة السوء لي بتعاطي مخدرات أخري والعيش في نشوة وسعادة أخري لم أتذوقها حال تعاطي الحشيش إلي أن تعاطيت  الكريستال ميث وشرب الكحوليات.

وبعد ذلك تخرجت من الجامعة، وتقدمت إلى تأدية الخدمة العسكرية، وكنت اخشى تحليل المخدرات، حتى لا أتعرض للمساءلة القانونية، وبدأ القلق ينتابني.

تجربتي مع تحليل المخدرات

تجربتي مع تحليل المخدرات لم تكن جيدة علي الإطلاق وبالرغم من العواقب السلبية التي قد وصلت إليها إلا أنني الحمد لله لم أفقد نفسي في هذا الطريق الوعر , وحتي لو فقدت وظيفتي فكله يهون والحمد لله أن عرفني علي طريق التعافي وعدت إلي حياتي من جديد .

بدأ تجربتي مع تحليل المخدرات عندما طلب مني رئيسي في العمل بضرورة الخضوع لتحليل المخدرات وذلك حسب ما جاء من قبل إدارة الشركة، وهذا ما أوقعني في الخوف والقلق حيث اعتدت على تعاطي الكثير من أنواع المخدرات.

ولهذا حاولت بشتى الطرق استخدام بعض الآليات التي تساعد على خداع تحليل المخدرات، حيث نصحني أحد الأصدقاء باستخدام الحليب مع الخل لمدة أسبوع وبالفعل طبقت هذه الطريقة ولكنها انتهت بالفشل، وظهور نتيجة التحليل إيجابية مما جعلني أفقد وظيفتي إلى الأبد.

تحليل المخدرات للعسكريين

تعتمد وزارة الداخلية تحليل المخدرات مع كافة العاملين في الوزارة والعساكر سواء في مرحلة الخدمة أو في العمل الرسمي ولهذا فهو أمر روتيني لابد منه، وفي حالة ظهور نتائج التحليل إيجابية يتوقف الفرد عن الخدمة بشكل نهائي، وفي بعض الحالات قد يُسجن لفترة طويلة تصل إلى 10 سنوات.

أما في حالة من يؤدون الخدمة العسكرية فإنهم يعرضوا للسجن وإعادة فترة الخدمة مرة أخرى.

تجربتي مع تحليل المخدرات كانت تجربة سلبية، وذلك بسبب إدماني على المخدرات ورفضي المستمر للخضوع إلى العلاج وهذا ما جعلني أفقد وظيفتي وإلى الأبد.

هل يمكن خداع تحليل المخدرات ؟

هناك الكثير من الطرق التي يتبعها المدمنون لغش عينات المخدرات , وخداع تخليل المخدرات , ولكن في الحقيقة تلك الطريق يمكن للمحللين كشفها بسهولة , أثناء تحليل العينة , ومن هنا سوف نتعرف علي العديد من التساؤلات والتي سوف نجيب عنها .

وعلينا أن ندرك بأن تلك الحيل الغير قانونية لخداع تحليل المخدرات , وننوه علي علي ان الأفعال غير قانونية وتعرض صاحبها للمساءلة القانونية .

هل الخل يبطل تحليل المخدرات ؟

الادعاءات حول إمكانية استعمال الخل لغش تحليل المخدرات والتي ظهرت بسبب البيئة الحمضية الناتجة عن شرب الخل , حيث يمكن أن يخفض من درجة حموضة البول لإعطاء نتيجة سلبية , ومن خلال تجربتي مع تحليل المخدرات وليس من المفضل استعمال تلك الطريقة لأنها سوف تظهر في التحليل بكل وضوح .

ولكن تلك الادعاءات ليست مؤكدة ولا يوجد علي ان شرب الخل يساعد الجسم علي تطهير المواد المخدرة بسرعة .

هل الملح يفسد تحليل المخدرة ؟

في الحقيقة يتم كشف الملح في عينة البول بكل سهولة , حيث تسمي العينة التي بها مواد كيميائية بالعينة والمغشوشة , فمن المهم لأصحاب الشركات أن يكون لديهم حالة من الوعي وأن يكون لديهم الوعي حول طرق تحليل المخدرات المختلفة واستعمال الطرق التي تعطي نتائج دقيقة ويصعب غشها .

ما هي طريقة تخليل المخدرات ؟

تستعمل تحليلات المخدرات بهدف الحصول علي نتائج سريعة ومؤكدة لعينات التحليل وهناك ستة أنواع مختلفة من اختبارات المخدرات متمثلة فيما يلي :-

تحليل البول:

يعد هذا النوع أكثر طريقة تحليل عينة المخدرات شيوعًا في الكثير من الدول، فوفقًا للدراسات فإن 90% من الشركات تعتمد على اختبارات البول التي يتم تحليلها في المختبرات، وأيضًا تستخدم المصحات المتخصصة في علاج الإدمان هذا التحليل لضمان عدم تعاطي المدمنين الذين يتعالجون داخل المصحة.

يُمكن لاختبارات البول أن تكشف عن وجود الكوكايين، والماريجوانا، والحشيش، والأمفيتامين، والمواد الأفيونية، والكحول، والنيكوتين في البول.

اختبار اللعاب:

من خلال مسحة الفم واستعمال اللعاب، أو بصق الشخص في كوب ، وتحليل العينة يُمكن الكشف عن تعاطي المخدرات المختلفة مثل الماريجوانا، والكوكايين، والأمفيتامين، وغيرها من أنواع المخدرات خلال الأيام القليلة الماضية، ويعد هذا الاختبار من الأنواع التي تقدم نتائج سريعة, ولكنه غير مستعمل بشكل كبير في تلك الأيام , ويتم استخدام جهاز تحليل المخدرات  لتحليل عينات اللعاب، وفي الجهاز يوجد تعليمات تظهر على الشاشة خلال اختبار المخدرات ، حيث يتحكم في وقت التحليل، ودرجة الحرارة الداخلية للتأكد من الحصول على نتيجة دقيقة، كما يُمكن تأكيد النتائج عن طريق عينة دم، وتحليلها في المعمل.

فحص الدم:

تُعد اختبارات الدم لتحليل المخدرات من أنواع الاختبارات الأكثر دقة، لذا تعتمدها الكثير من المصحات النفسية ومراكز علاج الادمان ، يُمكن لفحوصات الدم أن تكشف عن مواد مخدرة متنوعة مثل النيكوتين، والميثامفيتامين، والماريجوانا، والأمفيتامين وغيرها من المواد المخدرة وذلك بعد أسابيع من الاستخدام , ويكون اختبار الدم أكثر دقة وتأكيدأ علي تعاطي الشخص تلك السموم من أنواع المخدرات ولا يكون هناك مجال لخداع تخليل النمخدرات .

اختبار الشعر:

على الرغم من أنها طريقة سهلة ، ولكنها لا تُعطي نتائج مؤكدة ومن ثم لا يلجأ إليها في مصحات ومراكز علاج الادمان ، بسبب تأثر الشعر بالعديد من العوامل الخارجية التي قد تغير من نتيجة التحليل مثل الأتربة ، ومواد العناية بالشعر، وغيرها , ومن سلبيات هذا النوع أيضًا أنه يكشف فقط تاريخ تعاطي المخدرات ، ولا يُمكنه الكشف عن تعاطي المخدرات مؤخرًا ، حيث يكشف تعاطي المخدرات منذ 90 يومًا أو خلال أربعة أو خمسة أشهر ,بالإضافة إلى ذلك يحتاج التحليل إلى وقتًا أطول لإكماله ، خاصة لأصحاب الشعر الطويل، حيث يلزم ما لا يقل عن 1.5 بوصة من الشعر لإجراء الاختبار، وتكشف كل نفس بوصة عن تعاطي المخدرات خلال الأشهر السابقة.

اختبار العرق:

هو نوع جديد من اختبارات المخدرات وهو من الأنواع الحديثة من أجل التعرف علي المخدرات ، ويُستخدم في المقام الأول مع الأشخاص في حالة التعافي من الإدمان، أو في مرحلة المراقبة ، وتتم من خلال وضع رقعة على جلد الشخص وتركها لمدة 14 يومًا، ثم فحصها ، ويُمكن لاختبار العرق اكتشاف تعاطي الماريجوانا، و تعاطي مخدر الكوكايين، والميثامفيتامين، والهيروين , ولكن يجب أن يتم اجراء تلك الاختبارات من خلال المختصين كي لا ينخدع الأشخاص في مثل تلك الأمور  .

اختبار الكحول:

هو اختبار يُظهر نتائج فورية، والمستخدم بكثرة في الدول الأجنبية وهناك تحليل الكحول في مصر وهو تحليل معروف في المعامل ، ويعتمدها ضباط المرور للكشف عن شرب الكحول أثناء القيادة ، ويُسمى هذا الاختبار Breathalyzer، حيث يقوم الشخص بالنفخ في أنبوب مُعقم متصل بالجهاز للكشف عن شرب الكحول , ولكن ما يتم في مصر من خلال شريط تحليل كغيره من أنواع المخدرات .

قد تتأثر نتائج اختبار المخدرات بشتى الطرق، لذا يجب اختيار معمل جيد، ويجب إخبار المعمل بأي أدوية موصوفة تأخذها وخاصة الأدوية النفسية، التي قد تظهر في التحليل على أنها مخدرات , وعلينا أن نتعرف علي طرق خداع تحليل المخدرات حتي لا نخدع من جراء تلك الأمور .

موضوعات ذات صلة:

تجربتي مع ليرولين

كيف اترك الكبتاجون

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *