تخطى إلى المحتوى
جيرونتوفيليا وهوس الميل لكبار السن جنسياً من أهم المواضيع التي تحتاج إلي تسليط الضوء من المواضيع الجنسية التي يعاني منها الكثير , فلعلك رأيت شابًا ينجذب نحو إمراه في عمر والدته، أو سبق أن شهدت إعجاب فتاة صغيرة السن برجل ستيني انحنى ظهره وبلغه الشيب .
إن كنت قد رأيت أحد هذه الحالات فأنت قد رأيت حالة جيرونتوفيليا ولم تتعرف على هذا المرض، وهو عبارة عن انجذب جنسي تجاه كبار السن ولا يكون بسبب جسمهم الرياضي أو أموالهم، وهي واحدة من الاضطرابات الجنسية النفسية غير الشائعة في الوسط الطبي، ويرجع ذلك إلى عدم ذكر هذا المرض بصورة واضحة في الدليل التشخيصي للأمراض النفسية الجنسية.

كما أنه لم يتم تحديد عدد المصابين أو موعد بداية انتشار هذا الميول الجنسي بسبب وجود شريحة ممن ينجذبون لكبار السن رغبة في أموالهم أو أي سبب غير الجنس فقط، ويجب التنبيه بضرورة التواصل مع جهة معنية في علاج هذا الاضطراب عند اكتشاف وجوده للحد من تطور أعراضه, وهذا الموضوع إحدي مواضيع سلسة علاج الأمراض الجنسية التي نتعرض لها من خلال موقوع اختيار للطب النفسي وعلاج الادمان وباشراف خاص من د مني اليتامي .

أنواع الرغبة الجنسية تجاه كبار السن

يمكن تصنيف الرغبة الجنسية تجاه كبار السن إلى نوعين أساسيين، وهما:

1_ الألفاميغامية

ويكون هذا النوع عبارة عن اشتهاء الشباب للعلاقات الجنسية مع الرجال من كبار السن دون غيرهم.

2_ الماترونولوجية

وهو عبارة عن انجذاب جنسي للشباب تجاه النساء كبار السن مع وجود فارق في العمر كبير للغاية.

ما هي الجيرونتوفيليا

الجيرونتوفيليا هي رغبة جنسية غير اعتيادية تجاه من هم أكبر سنَا وهذا الانجذاب لا يتوافق مع فارق السن الطبيعي الذي يتراوح ما بين أكبر بعقد أو أصغر بعقد، ويصف أغلب المختصين أن هذا الانجذاب الجنسي بأنه يكون للأشخاص فوق سن الستين من مراهقين أو شباب في مقتبل العمر يكون من النساء تجاه الرجال بصورة أكثر شيوعًا، ولا يكون هدفه الثروة أو الجاذبية أو الاهتمام باللياقة البدنية والمظهر، ويعجب من يعانون من هذا الاضطراب الجنسي بكبار السن الذين فقدوا أسنانهم وتغير مظهرهم وقد يكونوا ممن يعانون فقدان في الذاكرة، وقد تتطور الحاجة الجنسية إلى تخيلات جنسية مع كبار السن.

الجيرونتوفيليا هي عكس البيدوفيليا وهي الانجذاب الجنسي نحو الأطفال، ولكن يوجد اختلاف جوهري بينهما وهو أن الجيرنتوفيليا لا تعتبر في كل الحالات مرض يحتاج إلى علاج إذا لم ينجم عنه أي ضرر، والجدير بالذكر أن هذا الاضطراب غير شائع في الوطن العربي كما في الخارج، ففي الدول الأوربية هو اضطراب يشمل الكثير من المرضى ويحظى بالاهتمام، كما أنه شائع في الوسط المجتمعي بشكل واضح ويوجد الكثير ممن يتناول هذه القضية كما يوجد أعمال سنيمائية تتحدث عن هذا الاضطراب مثل فيلم “gerontophilia”

ما هي أسباب اضطراب الجيرونتوفيليا؟

يجهل الكثير من الناس عن وجود اضطراب الجيروفيليا وإن كانوا مصابين به، وهذا يدعو إلى ضرورة التحدث عن هذا المرض وأسبابه، وفيما يلي سنذكر أهم أسباب حدوث هذا الاضطراب:

موضوعات ذات صلة

اضطراب الهوية الجنسي في الإسلام

الفرق بين الاضطراب الجنسي والشذوذ الجنسي

هل تحتاج الجيرونتوفيليا إلى علاج؟

عند النظر في المجتمع نجد بعض الحالات التي يوجد فيها شريكين من مرحلتين عمريتين مختلفتين للغاية والتي قد يرفضها المجتمع بشكل أو بآخر بسبب كون العلاقات المألوفة للمجتمع هي تلك التي تحتوي على شخصين من نفس الفئة العمرية، ولكن هذه الأزواج غير مطلوب منها البحث عن مختص طالما أن العلاقة سوية ولا تسبب ضرر لأي فرد منهما وكانت تحت إطار علاقة جنسية سوية.

الجدير بالذكر أن العلاقة تحتاج العرض على مختص إذا كان الشخص غير قادر على الاستمتاع الجنسي إلا مع كبار السن، لأن أساس الحياة الجنسية الصحية أن يكون الفرد قادرًا على التجاوب مع الكثير من المحفزات ولا يضع نفسه في خانة واحدة وهي خانة الجيرونتوفيليا.

عند التأكد من وجود خلل يشمل عدم راحة أحد الزوجين أو الاستمرار بالعلاقة رغم الأذى الناتج عنها يجب أن تعرض الحالة على طبيب مختص لتقييم الحالة، وإذا كان هذا الانجذاب مرضي يبدأ الطبيب يفحص الحالة وتشخيصها كاضطراب جيرونتوفيليا وتحديد العلاج وطريقته حسب الحالة التي وصل إليها المريض ويكون العلاج بالجلسات النفسية هو الأساسي، كما أنه من الضروري الارتباط بشخص يناسب مواصفات الشريك المرغوب فيه حتى لا تزيد الرغبة في كبار السن بشكل أكبر من الطبيعي.

الانجذاب للرجال الكبار

نجد أن كثير من الفتيات وخاصة في سن المراهقة ينجذبون إلى رجال كبار في السن بسبب الحب أو انجذاب لا شعوري تتعدد أسبابه وسنذكرها لاحقًا، لذلك وجب ضرورة التفريق بين هذه الحالة والجيرونتوفيليا، وغالبًا ما يحدث هذا الانجذاب لأحد الأسباب التالية:

ملخص موضوعنا حول الجيرونتوفيليا

الجيرونتوفيليا هي اضطراب جنسي يتسم باشتهاء كبار السن وقد يحتاج إلى علاج في بعض الأحيان خاصة مع تطور المرض بشكل ملحوظ ، فتتعدد أسبابه من وراثية وغيرها أو متعلقة بصدمة نفسية في بداية التعرف على الجنس، .

والجدير بالذكر أن الحالات التي تحتاج علاج لا تستحق القلق لأن علاجها لا يتطلب الكثير من الوقت ويحتاج إلى تفهم المشكلة ومواجهتها وعند الوصول إلى هذه المرحلة يسهل العلاج، وفي النهاية يجدر القول أنه بالرغم من عدم شيوع العلاقات التي تحوي طرفين من فئات عمرية شديدة الاختلاف في مجتمعنا إلى انها قد تحقق نجاح أكبر من المألوفة لنا وأن تعرضت إلى الرفض المجتمعي أحيانًا.

المصادر

مصدر1

مصدر 2