تخطى إلى المحتوى

طرق الوقاية من الإدمان

طرق الوقاية من الإدمان

طرق الوقاية من الإدمان وتعاطي المخدرات واهمية الابتعاد عن تلك الطرق المظلمة , فدرهم من الوقاية خير من قنطار من العلاج تلك الحقيقة التي يجب أن نضعها نصب الأعين خاصة في تلك الأيام التي تتفشي فيها سموم المخدرات مثل النار في الهشيم , فلن يكون الحل من خلال مراكز علاج الإدمان بل علينا أن نسلك دروب الوقاية لحماية الأشخاص من تلك الطرق المظلمة , فدخول طريق الإدمان وإن كان هيناً إلا أن الخروج من هذا العالم المظلم لن يكون أمراً ميسوراً فلندرك تلك الحقيقة .

طرق الوقاية من الإدمان وتعاطي المخدرات نبدأ بتلك الكلمات الهامة الحديث والحديث عن أشهر وأهم طرق الوقاية من المخدرات وطرق التعاطي ,  ففي الواقع طريق علاج الادمان ليس طريقاً وردياً والدخول الي هذا العالم سهل ومستساغ  في ظل تفشي تلك المخدرات الفتاكة , إلا أن العديد من الأشخاص قد لا يجد الفرصة للتعافي من الادمان فقد تكون جرعة طريقه للموت المحقق , وان وفقه الله لطرق التعافي من الادمان والعودة الي الحياة التي كاد أن يفقدها في طريق المخدرات كما فقدها الكثير ممن حوله من مدمني المخدرات .

ففي الواقع سيعاني بلا شك في رحلة علاج الادمان ولذا لنضع بينا وبين هذا العالم المظلم حائط صد ونقي انفسنا من الدخول الي عالم الادمان من الاساس فعالم المخدرات باختصار دقائق من اللذة وسنون من الضياع فلما نتخطي اسوار الممنوع رغبة في لذة لا تدوم للحظات او بسبب حب استطلاع وفضول ومن خلال هذا الموضوع حول طرق الوقاية من المخدرات سيكون موضوعنا بمشيئة الله تعالي .

حملة كنت بمكانك بالكويت مع د مني اليتامي للعمل علي خلق مجتمع خال من الإدمان ومساعدة الأشخاص الراغبين في التعافي للعمل علي تخليصهم من عبودية المخدرات .

الأسرة ودورها في الوقاية من الإدمان 

لا ريب أن طرق الوقاية من الإدمان هي الخيار الأول الذي يجب أن تحرص عليه كل أسرة وتقوم بتطبيقه بشكل مثالي , خاصة في تلك الأونة التي صارت فيها السموم من المخدرات قريبة للغاية من الجميع ويسهل الوصول إليها للأسف ,ومن ثم لعل الحل الأن هو الوصول إلي كتاب الوقاية من المخدرات وتعلم طرق الوقاية من الادمان للحفاظ علي الأبناء من الوقوع في طريق الظلام .

هناك العديد من الأدوار التي يجب أن تقوم بها الأسرة من أجل الحفاظ علي الأبناء من الوقوع في طريق المخدرات من أبرزها التوعية بأضرار المخدرات , وتجنب العنف والقسوة في التعامل مع المراهقين مع منحهم الثقة الكبيرة وكافة صور الدعم والاستماع الجيد لهم , والحفاظ علي جو أسري هاديء  .

دور الأسرة في الوقاية من الإدمان من خلال مراقبة محيط الأصدقاء مع عدم منح الأبناء الأموال والنقود الطائلة وفتح الباب علي مصراعيه , والعمل علي إشغال وقت الفراغ لهم .

اضرار تعاطي المخدرات

بداية قبل الدخول في الحديث عن طرق الوقاية من الإدمان سنتحدث في عجالة سريعة عن اضرار المخدرات والتي تشمل جميع مناحي الحياة لدي الشخص بالاضافة الي اضرار المخدرات ومشاكلها من الناحية المادية والاضرار والمخاطر من الناحية الاجتماعية ومن ابرز اضرار المخدرات علي الصحة هي حدوث اتلاف علي الجهاز العصبي المركزي بالاضافة الي غياب العقل .

وكل ما يجري حوله مع وقوع الشخص في ارتكاب العديد من الجرائم كالسرقة والقتل والاغتصاب تحت تأثير المخدر والجرعات الزائدة التي تؤدي الي الموت المحقق وتشويه سمعة المرء والسرقة التي هي من سمات المدمن فرغبته في الحصول علي المخدر تجعله يفعل اي شيء حتي لا يعاني من اعراض انسحاب المخدرات .

أولاً التكيف مع ضغوطات ومشاكل الحياة والتأقلم مع الواقع

الكثير ممن غرر بهم في طريق التعاطي من خلال بوابة المخدرات عالم من السعادة والنشوة وبالفعل يقوم الكثير من اولئك الاشخاص بتعاطي المخدرات لاجل النشوة والسعادة التي يفتقدها في العالم الذي يعيشه فيلجأ الي تعاطي المخدرات كطريق للتخلص من مشاكل وضغوطات الحياة  وبالفعل بمجرد تعاطي المخدرات سيشعر بلذة ونشوة بلا شك لكن هل تدوم تلك النشوة ؟ وهل سيظل في تلك اللذة التي يشعر بها حال التعاطي ! بالطبع لا فنهاية المطاف مأساوية وما احلي البدايات وما أسوأ النهايات .

فخلاصة الامر ان المخدرات دقائق من النشوة سرعان ما تذهب ليحل محلها عالم من الالم والاكتئاب والضيق والقلق والخوف وغيرها من المشاعر السلبية اذا طريق المخدرات ليس هو طريق الخلاص عن عالم الادمان بالعكس تماما فالمخدرات تزيد المشكلة تفاقما وتزيد الامور حدة وتزيد من الضغوط وتكون حجر عثرة في طريق المرء في جميع مناحي حياته وعلينا ان نبحث عن الحلول التي تجلب لنا السعادة بعيدا عن طريق المخدرات فهي ليست طريقا للسعادة ولكنها طريق للسعادة الوهمية الزائفة التي يعقبها الحزن والاكتئاب .

لذا فلنمارس تمارين الاسترخاء وقراءة الكتب النافعة والمشاركة في الاعمال التطوعية المختلفة وغيرها من الامور التي من خلالها يكون المرء في حالة من السعادة فواهب السعادة هو الله ولن تنال السعادة الا من واهبها ولن تجد السعادة في طريق حرمه الله جل وعلا فالمخدرات حرام والتعاطي طريق شر ومن سلك طرق الشر فهو الخاسر دوما وسينسي كل لحظات السعادة التي عاشها حال تعاطيه تلك السموم .

ثانياً كيف نتعامل مع ضغط الاصدقاء للوقاية من الإدمان 

في حقيقة الامر كثير من مدمني المخدرات وقع في فخ الادمان بسبب رفقة السوء الذين هم في الأساس أكبر الاسباب والعوامل التي تدفع الكثير من الاشخاص يقتحم اسوار الممنوع وفي الواقع يتعاطي الكثير من المراهقين والبالغين  المخدرات بسبب وجود ضغوطات من قبل الأصدقاء من أجل تجربتها وحب الفضول والرغبة في التجربة يجعلهم يقدمون علي تعاطي المخدرات .

وقد يكون تعاطي المخدرات بسبب الشعور بان وجودهم مع اولئك الاشخاص مناسب لهم فكيف يتواجد وسط مدخنين ولا يدخن  ؟ وكيف يتواجد بين مدمنين ولا يتعاطي اذ يشعر انه اقل رجولة اذا لم يسير معهم في هذا الطريق لذا علي الاصدقاء التنبه جيدا في الوصول الي رفقة طيبة ويبتعد عن رفقة السوء بل علي الوالدين مساعدة الابناء في كيفية اختيار الصديق فالصاحب ساحب وكم من شخص وقع في فخ التعاطي والادمان علي المخدرات بسبب رفيق سوء ربما يكون عامل ضغط عليهم في السير في طرق الشر فالوحدة خير من رفيق سوء وعلينا ان نتعلم قول ” لا ” لكل ما يتسبب لنا في اي الم او اذي .

ثالثاً معرفة المعلومات الصحيحة و الحقائق حول المخدرات

في الأونة الأخيرة وبشكل خاص انتشرت العديد من المغاليط حول المخدرات والخمور والخرافات التي لا أساس لها من الصحة سواء علي الانترنت أو غيرها من الأماكن والتي يتلقاها العديد من أفراد المجتمع حتي اصبح لها دوي بشكل كبير ومن اشهر تلك المفاهيم المغلوطة حول المخدرات أن التعاطي لا يؤدي الي الادمان فتعاطي المخدرات بشكل متقطع لا يؤدي الي الادمان وهذا بلا شك وهم وخطأ بين فكم من شخص وقع في فخ الادمان علي المخدرات من اول جرعة تعاطي .

كم من شخص قام بتجربة المخدرات وهو يظن أنه سوف يقلع عنها وقتما أراد ذلك وأنه يمكنه الابتعاد عن المخدرات في أي وقت متي أراد ذلك , فما هو إلا متعاطي يوزر فقط , ولم يل إلي مرحلة الإدمان , ولا يدري المسكين أن التعاطي يجر إلي الإدمان وأن استعمال المخدرات علي فترات سوف يتحول مع الوقت إلي إدمان , ولن يستطيع التوقف من تلقاء نفسه .

ومن المغاليط حول المخدرات أيضاً ما يود الكثير التقنين له كون الحشيش والماريجوانا لا تسبب الإدمان علي الرغم من تحذيرات جميع منظمات الصحة العالمية في شتي بلدان العالم بخطورة تعاطي تلك المواد وأنها تسبب الادمان لذا لا ينبغي تصديق تلك الإشاعات والمعلومات الغير دقيقة حول تلك السموم .

رابعاً التوعية بمخاطر الإدمان والتعاطي

من أهم طرق الوقاية من الإدمان والمخدرات هي التوعية باخطار وأضرار ومصائب التعاطي والعمل علي تقيف المجتمع بمدي الخطورة الناجمة عن تعاطي تلك السموم , ولا شك أن التوعية المستمرة بمخاطر المخدرات من خلال كافة وسائل الاعلام مع الحملات التي يقوم بها اشخاص مهمين عليهم الانظار كحملة محمد صلاح لزيادة رغبة الاشخاص في التعافي من الادمان والابتعاد عن طريق المخدرات ” انت اقوي من المخدرات ”  .

وحملة محمد رمضان التي كانت بعنوان ” لا تجرب المخدرات ” وهي عامل قوي من عوامل الوقاية من المخدرات , ولا تتوقف التوعية علي وسائل الاعلام فحسب بل إن هناك توعية يجب ان تكون في المدارس والجامعات حيث فترة المراهقة التي يكون فيها اكثر نسب تعاطي المخدرات .

علي المجتمع بشكل عام أن يكون له دور في العمل علي خلق مجتمع خال من الإدمان , والعمل علي تنشئة الشباب بعيداً عن طريق المخدرات تماماً ,وعدم إلقاء المسؤلية فقط علي الحكومات ونكون سلبين في حال رؤية من يحاول زرع السموم بين الشباب بناة المستقبل ورجالات الغد .

خامساً دور الاسرة في زرع الوازع الديني والمراقبة

لا شك ان التربية والتنشة علي الحلال والحرام وزرع الوازع الديني في قلوب الأشخاص وتربيتهم علي المراقبة وخوف الوقوع في المحرم لا شك أنه من اهم طرق الوقاية من الإدمان علي المخدرات وعلي الوالدين زرع الوازع الديني في قلوب ابنائهم منذ نعومة اظفارهم وان يكون نهجهم في الحياة حل ما أحله الله وتحريم ما حرم الله ففي هذا النجاة .

ويكون هناك مراقبة واشراف بشكل دائم خاصة في مرحلة المراهقة والاستماع والتواصل الأسري حتي لا يفقتد الإبن في تلك المرحلة الأذن التي تسمع له  , كما يجب وضع قواعد من قبل الأسرة حتي يسير الأولاد في الاتجاه الصحيح وخلق الثقة ما بين الوالدين والأبناء وعلي الوالدين أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم فكم من شخص وقع في طريق التعاطي تقليداً لوالديه فلا ينهي عن شر وهو في الاصل واقع فيه .

دور المجتمع في الوقاية من المخدرات 

لا يقتصر موضوع  طرق الوقاية من الإدمان  علي الأسرة التي قد ابتليت بشخص مدمن أو علي الحكومات فحسب , بل للمجتمع ككل دور هام في العمل علي خلق مجتمع خال من الإدمان , ومن ثم سوف نتطرق إلي دور المجتمع بنحو من التفصيل للتعرف علي كيفية الوقاية من المخدرات في المجتمع ومنع الأشخاص في الوقوع في حظيرة الإدمان .

1- من أبرز طرق الوقاية من الإدمان من خلال عمل حملات إعلامية للتوعية مثل التي قد تمت من خلال كابتن محمد صلاح أو محمد رمضان أو غيرها من الحملات التي تمت من خلال المصحات والمراكز العلاجية ,ومن ثم تقوم الحكومات ومنظمات المجتمع المدني بإطلاق حملات دعائية مكثفة من خلال الوسائل البصرية والمقروءة من اجل  العمل بشكل مكثف علي توعية الأفراد بخطورة تعاطي المخدرات وأضرارها وكيفية التعامل مع العوامل التي تساعدهم في عالم أمن وهاديء بعيدا عن طريق الإدمان وظلامه .

2-دور المجتمع في الوقاية من الإدمان من خلال العمل علي تصحيح الشائعات المنتشرة حول المخدرات , حيث يهدف مروجي المخدرات وتجار تلك السموم المدمرة للعمل علي نشر الشائعات والدعايات المغلوطة حول فوائد المخدرات مثل علاقة المخدرات والجنس وما هي إلا وهم في سبيل الحصول علي النشوة، لذا يأتي دور المجتمع  في علاج والعاملين في مجال الصحة النفسية للعمل بشكل كبير علي تصحيح تلك المعلومات ونفي فوائد المواد المخدرة المزعومة والأباطيل التي يتم الترويج لها .

3-وضع القوانين الرادعة والتشريعات القوية حول تعاطي المخدرات , فلا ريب أن تغليظ العقوبات وسن القوانين الرادعة لها دور كبير في العمل علي منع تداول المواد المخدرة والاتجار بها يسهم بشكل كبير , وهذا سيكون من أبرز طرق الوقاية من الإدمان والعمل علي حماية أفراد المجتمع من تعاطي المخدرات والوقوع في الإدمان نظرا لصعوبة الحصول من جهة ومن جهة أخري بوابة خوف للإقبال علي التعاطي خشية القوانين والحبس .

4-العمل علي التوعية بضرورة علاج الأمراض النفسية التي تؤدي إلي الإدمان , فعلينا أن نعي العلاقة بين الأمراض النفسية وبين الإدمان , فكثر من الأحيان يكون السبب الأول في الوقوع في طريق الإدمان هو الإصابة بالمرض النفسي ومن ثم كان لابد من التوعية بالسعي في علاج المرض النفسي والتصرفات الخاطئة التي تؤدي إلي الإدمان .

5-إحكام السيطرة علي كافة الوسائل المشجعة لتعاطي الخمور والمخدرات , خاصة أعمال السينما التي قد تتسبب في خلق مجتمع متفشي فيه سموم المخدرات في ظل تحسين صورة المدمن .

مصادر الموضوع

المصدر الأول 

المصدر الثاني 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.