تخطى إلى المحتوى

علاج الرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي بالشكل الصحيح يضع المريض على طريق التعافي والخلاص من هذا الاضطراب، يعد الرهاب الاجتماعي من الاضطرابات النفسية التي ينجم عنها أضرار مشاكل نفسية متعددة، حيث أن الشعور بالقلق والذعر والخوف تجاه أبسط الأمور يشل حركة الحياة، ويظل المريض في حالة من عدم الاستقرار النفسي طوال الوقت، لذا علاج الرهاب الاجتماعي خطوة ضرورية لحياة طبيعية.

الرهاب الاجتماعي له مجموعة من الأسباب التي تجعل أعراض الاضطراب تبدأ في مرحلة الطفولة أو المراهقة، وبدون علاج فعال وسريع تتفاقم المشكلة ويصاحبها أمراض واضطرابات نفسية مختلفة، مع انتشار الرهاب الاجتماعي بين أفراد المجتمع من النساء والرجال تابعونا لمعرفة ما هو علاج الرهاب الاجتماعي بالتفصيل.

ما هو الرهاب الاجتماعي ؟

علاج الرهاب الاجتماعي خطوة نحو التعافي والشفاء من الآثار السلبية لهذا الاضطراب، حيث يعد الرهاب الاجتماعي من أنواع الاضطرابات النفسية الأكثر انتشارًا خلال السنوات الماضية، يعرف بكونه من المشكلات النفسية التي تقف عائق أمام الإنسان وتجعله عاجز أمام بعض المواقف الاجتماعية، التي تشعره بالقلق والتوتر والذعر بدون سبب واضح.

القلق أو التوتر من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الإنسان من حين إلى آخر، ولكن عندما يتحول إلى شعور دائم مثل الشعور بالقلق والتوتر تجاه أبسط الأمور، والخوف من المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو القلق من مخالطة الأشخاص تصبح مشكلة نفسية، والتي تعرف بالرهاب الاجتماعي أو الفوبيا الاجتماعية (Social anxiety disorder).

ما هي أسباب الرهاب الاجتماعي ؟

الأطباء بالمجال النفسي للعلاج دائمًا في حالة بحث عن أسباب واضحة ودقيقة للأمراض والاضطرابات النفسية، وبالتزامن مع تسجيل حالات إصابة عديدة تعاني من الرهاب الاجتماعي تم البحث عن أسبابه، ووجد أن العوامل الوراثية والاجتماعية والبيئية تلعب دورًا في إصابة الإنسان بالرهاب الاجتماعي أو ما يعرف بالفوبيا الاجتماعية.

الإفراط في الشعور بالقلق والذعر قد يتحول إلى مرض مزمن يحتاج إلى العلاج الفوري والسريع، وعلاج الرهاب الاجتماعي يختلف وفقًا لاختلاف أسباب الإصابة بهذا الاضطراب، ومن أشهر أسباب اضطراب الرهاب الاجتماعي ما يلي:

1 _ أسباب وراثية

أوضحت الدراسات والأبحاث أن الفرد يصاب بالرهاب الاجتماعي بسبب العامل الوراثي والجينات في العائلة، حيث ترتفع معدلات الإصابة بين الأبناء عند إصابة أحد أفراد العائلة سابقًا بنفس المشكلة.

2 _ أسباب بيولوجية

أشار التصوير الدماغي لمرضى الرهاب الاجتماعي إلى معاناتهم من فرط في نشاط منطقة المخيخ بالدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن إفراز المواد الكيميائية والهرمونات المنظمة لشعور القلق والتوتر والخوف.

3 _ أسباب بيئية

الإصابة بالرهاب الاجتماعي قد تحدث جراء التعرض إلى صدمة عاطفية أو موقف سيء في الطفولة، أو سنوات المراهقة مما يسبب للفرد مشكلة نفسية كبيرة، بالإضافة إلى معاملة الأبوين السيئة والعنف الأسري والإفراط في الحكم على الأطفال من ضمن مسببات اضطراب الرهاب الاجتماعي.

4 _ أسباب أخرى

  • نشاط زائد بالدوائر الدماغية.
  • ارتفاع مستوى الغلوتاميت (Glutamate) أو السيروتونين (Serotonin).
  • التوتر الزائد بين أبوين أثناء تربية الطفل.
  • إهمال الطفل والإساءة المتعمدة أو الغير مباشرة تؤدي إلى إصابته بالرهاب الاجتماعي.
  • البيئة الاجتماعية التي تشجع على الانطواء تثير من إصابة الفرد بالفوبيا الاجتماعية.

تعرف على : أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج

أعراض الرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي يساعد الفرد على ممارسة الأنشطة الحياتية بشكل طبيعي، ذكرنا أن اضطراب الرهاب الاجتماعي يسبب شعور بالقلق والذعر عند التعرض إلى المواقف الاجتماعية، ويكون سبب في تعطيل الحياة الطبيعية للإنسان، ومصابي هذا الاضطراب يعانون من بعض الأعراض الجانبية التي تشير إلى الإصابة، ومن ضمنها التالي:

  • سرعة ضربات القلب عند التحدث إلى الآخرين.
  • احمرار الوجه والحرارة الزائدة.
  • التعرق المفرط.
  • التوتر والارتباك الشديد عند الحديث مع الأشخاص أو التعرف على أشخاص جدد.
  • الخوف المفرط من الأحكام التي يطلقها الآخرين.
  • القلق والتوتر من رأي الأشخاص المحيطين به خوفًا من التعرض إلى الرفض.
  • التحدث بصوت منخفض جدًا.
  • الابتعاد عن التواصل البصري مع الآخرين.
  • الوقوف باستقامة وعدم التحرك عند الحديث مع الآخرين.
  • الإصابة بألم حاد في المعدة.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • تجنب الذهاب أو البقاء في أماكن مليئة بالأشخاص.
  • التصرف بشكل غريب عند المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
  • البقاء منعزلًا بعيدًا عن التجمعات والمناسبات العائلية.
  • توقف العقل عن التفكير أو البحث عن حلول مفيدة وسريعة للمشكلات التي يتعرض لها.
  • إيجاد صعوبة بالغة في الوقوف والتحدث أمام الآخرين.
  • تذبذب علاقته العاطفية والاجتماعية لعدم قدرته على التواصل الجيد مع الآخرين.

متى تظهر أعراض الرهاب الاجتماعي؟

اتخاذ قرار علاج الرهاب الاجتماعي غالبًا يأتي بعد سنوات طويلة من المعاناة مع هذا الاضطراب، وذلك لأن الكثير من الأشخاص يجهلون حقيقة اضطراب الرهاب الاجتماعي، وغالبًا ما يتم تفسيره على أنه شعور بالخجل ولكن مع تطور أعراض الرهاب الاجتماعي تبدأ المعاناة الحقيقية للمريض.

ذكرنا مجموعة من أشهر أعراض الرهاب الاجتماعي التي يختبرها جميع المرضي، ولكن متى تظهر هذه الأعراض ؟ ولمعرفة الإجابة بوضوح تعرف على النقاط التالية:

  • عند التواصل البصري مع الآخرين.
  • أثناء التعرف على أشخاص جدد.
  • عند الوقوف أمام مجموعة من الأشخاص مثل شرح نموذج عمل أمام زملاء المكتب.
  • الجلوس في غرفة مليئة بالأشخاص.
  • الذهاب إلى تناول طعام في مطعم بمكان عام.
  • الخروج إلى التنزه مع بعض الأصدقاء في أحد المناطق المزدحمة.
  • الذهاب إلى الحفلات الغنائية أو الموسيقية المليئة بالحشود.
  • بدء المحادثة مع أحد الأشخاص.
  • عند الذهاب إلى المدرسة أو العمل.

الجدير بالذكر أعراض الرهاب الاجتماعي مختلفة ومتعددة ولكنها تظهر بشكل متشابه أثناء المواقف السابقة، وصعوبة الأعراض وحدتها تختلف استنادًا على حدة الاضطراب النفسي، مع العلم أنها تزداد بمرور الوقت على المريض بدون علاج فعال لمشكلة الرهاب الاجتماعي.

علاج الرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي بالشكل الصحيح يساعد على سرعة التعافي والشفاء نهائيًا من الاضطراب، الرهاب الاجتماعي يعد من أنواع الفوبيا التي تسبب شعور بالقلق والتوتر الدائم عند التعرض للمواقف الاجتماعية، وبالتالي علاج الرهاب الاجتماعي هو العلاج النفسي، والمقصود المعالجة النفسية التي تعمل على إعادة برمجة النظام الدماغي مرة أخرى.

يساعدك المعالج النفسي على ضبط مشاعر القلق والخوف والتوتر تجاه أبسط الأمور، ويعيد إلى المريض قدرة على السيطرة بالمشاعر والأحاسيس التي يختبرها أثناء المواقف الاجتماعية، مركز CHOOSE للطب النفسي من المركز النفسية المتخصصة بعلاج الرهاب الاجتماعي، تحت إشراف الدكتورة منى اليتامي الحاصلة على شهادة CBT.

يقدم لك مركز CHOOSE كافة البرامج المتطورة والفعالة لمداومة مرضى الرهاب الاجتماعي، والجدير بالذكر أن استراتيجية العلاج داخل المركز تجمع بين مدرستين العلاج النفسي، حيث تستخدم برامج وآليات العلاج النفسي إلى جانب الأدوية التي تعيد ضبط المواد الكيميائية بالدماغ، لذا علاج الرهاب الاجتماعي بالشكل الصحيح يكون كما يلي:

1 _ المعالجة النفسية

تساعد البرامج والآليات النفسية على تقليل أعراض الرهاب الاجتماعي، وتقدم للمريض خطوات لتعلم بعض المهارات للتواصل الجيد مع المجتمع، واستخدام وسائل متعددة للتغلب على الشعور بالانزعاج عند التواصل مع الآخرين، ويكون علاج فعال للغاية عند الانتظام في الجلسات مع المعالج النفسي.

2 _ الأدوية

تستخدم الأدوية بشكل أولي وأساسي في مراحل علاج مرض الرهاب الاجتماعي، وتكون مفيدة في علاج أعراض القلق والتوتر والاكتئاب، ويصلح استخدامها فقط تحت إشراف الطبيب.

خلاصة الحديث عن علاج الرهاب الاجتماعي:

علاج الرهاب الاجتماعي يكون بواسطة معالج نفسي يحدد البروتوكول المناسب للعلاج، والأدوية التي تلائم حالة المريض لإزالة الأعراض الجانبية للرهاب الاجتماعي، والذي يعد أحد أشكال المرض النفسي المزمن ويكون سبب في الشعور بالقلق والتوتر والخوف تجاه المواقف الاجتماعية، ويكون شعور مزمن يعطل استمرارية الحياة.

مصدر1 

مصدر2 

مصدر3