تخطى إلى المحتوى

علاج مرض آلزهايمر

علاج مرض آلزهايمر وغيرها من الإضطرابات النفسية التي تصيب كبار السن , ففي واقع الأمر علاج الزهايمر أحد أكثر الأمراض شيوعاً بين الناس المرضي الذي يُصيب ما يزيد عن 50% من كبار السن ويُصيب 5% من الشباب! هذا هو موضوع المقال لكن قبل الحديث عن علاج مرض الزهايمر وحتي يكون القارئ علي دراية كاملة بالموضوع هناك نقاط هامة لابد من ذكرها مثل أعراض الزهايمر عند كبار السن ؟ وما هي مضاعفات مرض الزهايمر؟ وما هي أسباب الزهايمر ؟ وما هي طرق الوقاية من مرض الزهايمر ؟ هذا ما سوف تتعرف عليه خلال هذا المقال .

ويُعد الزهايمر أخطر الأمراض التي تصيب المخ والذاكرة بشكل خاص وهو مرض غير مرئي يعمل علي تدمير خلايا الذاكرة ويُفقد المريض القدرة علي التفكير بالإضافة إلي عدم القدرة علي تولي أموره وأداء الوظائف الاساسية وتصبح أفعال المريض غير منطقية .

بداية التعرف علي مرض الزهايمر ؟

  • مكتشف مرض الزهايمر عالم النفس الألماني الشهير ألويس الزهايمر ” Aloysius Alzhemier ” وتنطق بالألمانية التسهايمر ، وقد تم إكتشاف مرض الزهايمر في عام 1906 حيث لاحظ الزهايمر بعض التغيرات في عقل بعض الجثث التي تم تشريحها وبعد السؤال عن صاحب الجثة عرف أنه كان فاقداً للذاكرة وقد لاحظوا تصرفات غريبة في السلوك وبعد عمل تشريح وفحص للمخ تم التوصل إلي أن الخلايا العصبية كانت فاقدة للصلة بينها بالإضافة إلي وجود كتل خلوية غريبة وتشابك غير متلائم بين تلك الألياف العصبية الموجودة في المخ .
  • الزهايمر أو الخرف الكهلي Presenile Dementia ” ” السبب الأكثر شيوعاً للخرف وهو عبارة عن ضمور في خلايا المخ يؤدي بدوره إلي تراجع في القدرات العقليه أو الذهنية مما يؤدي إلي إعاقة الأداء اليومي للشخص المريض في حياته اليومية .
  • ليس مرض الزهايمر مرحلة من مراحل الشيخوخة لكن في حقيقة الأمر تزيد إحتمالية الإصابة بالزهايمر بنسب كبيرة في حالة التقدم بالعمر وتصل إلي 5% من الناس في سن ما قبل 60 عاماً بينما تصل نسبة المصابين بالزهايمر بين الأشخاص فيما فوق سن 80 عاماً إلي 50% .

ما هي أعراض الزهايمر ؟

لم يتوصل العلماء إلي هذه اللحظة إلي التعرف علي كيفية بداية مرض الزهايمر أو كيف يبدأ الزهايمر في تدمير المخ وهنا تكمن المشكلة ، ويعتقد الأطباء أن المرض يبدأ قبل عشر سنوات قبل ظهور أي أعراض وخلال هذه الفترة لا تظهر أية أعراض علي المريض لكن تبدأ السموم في الإنتشار بالمخ حيث تتراكم كتل من البروتين بشكل عشوائي في أجزاء بالمخ مما يقلل من كفاءة الخلايا العصبية، كما تقل كفاءة الإتصال بين تلك الخلايا العصبية تدريجيا إلي أن تموت .

في مراحل الزهايمر الأولي يظهر فقدانا طفيفاً للذاكرة وحالة  من التشويش والإرتباك ويتطور الأمر إلي أن نصل إلي ضرر مستديم لا يمكن إصلاحه في القدرات العقلية للشخص المريض كما يقضي الزهايمر علي قدرات الشخص علي التركيز والتفكير بشكل منطقي والتعلم .

أعراض الزهايمر عند كبار السن تختلف من شخص لآخر لكن بالطبع أعراض مرض الزهايمر عند النساء هي نفسها الأعراض التي تظهر عند الرجال إلا أن النساء قد تكون حالتهن النفسية أشد سوءاً .

وفي العادة   فإن مرض الزهايمر يظهر ببطء ويمر بالحالات التالية :-

  • تغير ملحوظ في الذاكرة بالنسبة للأحداث القريبة .
  • تكرار نفس الجمل والكلمات .
  • نسيان المواعيد والمحادثات .
  • يشكل علي مريض الزهايمر العثور علي الكمات الصحيحة والعبارات المناسبة .
  • صعوبة في التعرف علي الأشخاص المألوفين لديه .
  • عدم قدرة مريض الزهايمر علي تحديد المكان .
  • يفقد الشخص المريض بالزهايمر الاحساس بالوقت حتي أن مرضي الزهايمر قد يتوهون في مناطق معروفة .
  • نسيان أسماء الأولاد أفراد العائلة ونسيان الأغراض التي يستعملونها بشكل يومي .
  • عدم القدرة علي إتخاذ القرارات والحكم علي الأمور .
  • يضعون الأشياء في مكان غير منطقية إطلاقاً .
  • التغير الملحوظ في شخصية المريض وسلوكياته .
  • عدم قدرة الشخص علي إختيار الكلمات الملائمة للموقف والمناسبة مما يعرضه لمشاكل في تعاملاته مع الناس .
  • صعوبة في تحديد الأرقام والتعامل معها مما يسبب مشاكل في الأمور المادية .
  • صعوبة في تنفيذ المهام والأعمال المعتادة والمألوفة والبسيطة .

أما عن التغيرات في الشخصية والسلوك لمرضي الزهايمر فتتمثل فيما يلي :-

  • إنعدام الثقة بالأشخاص الاخرين .
  • العناد المتزايد .
  • الخوف الشديد .
  • حالات من المزاج المتقلب .
  • حالات من الإنطوائية المجتمعية .
  • العدوانية في التعامل .
  • الإكتئاب .

ومرض الزهايمر قد يصيب الشباب والاطفال كما أشار بذلك بعض الأطباء الألمان فهذا المرض إن كان غالب الحدوث في مرحلة الشيخوخة وتقدم السن إلا إنه قد يصيب الشباب فحسب ما جاء في أحد الدراسات أن مرض الزهايمر قد يبدأ في سن الــ 20 سنة  ونحو ما يقارب 5% من مرضي الزهايمر هم من الشباب وهم مشخصون بما يدعي “earlry onset”.

لذا كان من الضروري التعرف علي أعراض مرض الزهايمر عند الشباب حتي نستطيع التعرف علي المرض في وقت باكر ونستطيع التدخل العلاجي , ولعل هذه الأعراض الآتية تتشابه إلي حد كبير جدا مع أعراض الزهايمر عند كبار السن , لكن لابد في حالة ظهور أعراض مرض الزهايمر عند الشباب أن يتم عرضه علي دكتور نفساني مختص حتي لا يحدث مضاعفات ومشاكل صحية أكبر قد تعرقل مسيرة حياة الشاب بشكل طبيعي

أعراض مرض الزهايمر عند الشباب فتشمل :-

  • صعوبة تنفيذ الشاب ما عليه من مهام .
  • النسيان المتكرر حتي للأحداث القريبة العهد .
  • حدوث تغيرات في الشخصية فيصبح الشخص أكثر تشويشاً وخوفاً وقلقاً .
  • الشعور بالإرتباك نتيجة نسيان الأماكن التي يرغب في الذهاب إليها أو صعوبة تذكر أيام الاسبوع وغيرها من الأحداث التي تضعه في إرتباك شديد .
  • حدوث مشاكل في لغة الشاب وعدم تمكنه من إيجاد الكلمات التي تلائم الموقف .
  • عدم تمكن الشاب المصاب بالزهايمر من إتخاذ القرار بشكل سليم أو إطلاق الأحكام .

ما هي مضاعفات مرض الزهايمر ؟

لا شك ان في المراحل المتقدمة من العمر يفقد الشخص المريض بالزهايمر القدرة بالعناية بأنفسهم مما قد ينتج عن هذا الأمر مشاكل طبية ومشاكل للشخص المريض بالزهايمر مثل :-

  • التلوثات في المسالك البولية بسبب عدم السيطرة علي البول فقد يستلزم الأمر أحياناً إستخدام قثطور “catheter” ، لذا فالذين يتسائلون كيف يموت مريض الزهايمر فهنا الجواب علي تساؤلاتهم حيث أن هذه التلوثات إذا لم تحظ بالعلاج المناسب فقد تؤدي إلي تلوثات أشد خطورة مما قد يؤدي بدوره إلي الموت .
  • الإلتهاب الرئوي فيتسبب صعوبة في بلع الطعام ويتسبب ذلك في إستنشاق بعض الطعام والشراب في الممرات الهوائية والرئتين مما ينتج عن إلتهاب في الرئتين .
  • إصابات في الرأس وحدوث نزيف في الدماغ نتيجة السقوط المتكرر للشخص المريض بالزهايمر الذي يعاني من الإرتباك والتشويش والذي يتسبب في سقوطهم مرارا وتكرارا لعدم التركيز والسيطرة علي النفس مما يحدث كسور وإصابات خاصة في الرأس ، لا يفضل أن يكون أثاث الغرفة بسيط والأرضيات خشبية والسجاجيد والمشاية بالمنزل قليلة حتي لا تكون الإصابات خطيرة لو سقط الشخص المريض بالزهايمر .

ما هي أسباب مرض الزهايمر ؟

علي الرغم من التطور الحاصل في مجال علم النفس  والدراسات الحديثة التي تقوم علي دراسة المخ البشري والأبحاث العلمية الحديثة والتصويرات التي تتم علي المخ  كالتصوير المغناطيسي “MRI”  والتصوير المقطعي المحوسب “CT”  والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني “PET ” لكن العلماء والأطباء النفسيين لم يتوصلوا إلي سبب حقيقي ومؤكد ينتج عنه مرض الزهايمر .

لكن تؤكد الدراسات أن مرض الزهايمر ينتج عن مجموعة من الأسباب والعوامل وليس نتيجة عامل وأحد فقط لكن مريض الزهايمر ناجم عن مزيج من العوامل الشخصية والبيئية والعوامل الوراثية .

أولاً حدوث ضرر بالخلايا العصبية ” العصبونات ” الموجودة بالمخ :-

  • تؤكد الأبحاث العلمية أن تراكم بروتين يدعي أميلويد-بيتا يتسبب في إحداث ضرر كبير في عملبة الإتصال بين الخلايا العصبة في المخ ولعله المسبب الرئيسي في الإصابة بمرض الزهايمر .
  • تؤكد الدراسات بأن حدوث تغيرات في بروتين تأو والذي يؤدي إلي التوائها يؤدي بدوره إلي أحداث ضرر كبير وخطير علي الخلايا العصبية والقضاء عليها كلية .

ثانياً السن وتقدم العمر :- عادة ما يصيب الزهايمر كبار السن لكن قد تظهر حالات المرض قبل سن الاربعين لكنها حالات نادرة جدا ، وتصل نسبة الإصابة بالزهايمر للإشخاص فوق 60 سنة إلي 5% أم الأشخاص فوق 80 عاماً فان نسبة إنتشار الزهايمر تصل إلي 50% .

ثالثا العوامل الوراثية :- لاحظ العلماء بضع طفرات جينية تزيد من إحتمالية الإصابة بمرض الزهايمر ، لكن الآليات الوراثية لإنتقال مرض الزهايمر بين افراد العائلة لم يتم التعرف عليه بشكل تام .

رابعاً الجنس :- تشير الدراسات إلي أن النساء يكن أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من الرجال ولعل ذلك راجع إلي أن النساء يعشن عمراً أطول من الرجال .

خامساً العوامل التي تزيد من إحتمالية الإصابة بمرض القلب :- وقد وُجد أن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض القلب هي ذاتها تزيد من خطر الإصابة بالزهايمر ومن بين تلك العوامل :-

  • فرط نسبة الكولسترول في الدم .
  • إرتفاع ضغط الدم .
  • إرتفاع نسبة السكر في الدم .

علاج مرض الزهايمر ؟

لقد تطور علاج مريض الزهايمر ليشمل العلاجات الدوائية بالإضافة إلي العلاجات الغير دوائية وما زال الأطباء والعلماء يبحثون  ويسعون من أجل اكتشاف علاج جديد للزهايمر يساعد في القضاء علي مرض الزهايمر بشكل نهائي وتكون نسبة الشفاء من الزهايمر100% .

لأن هناك أكثر من خمسين مرض قد يتسببوا في حدوث نقص القدرة الذهنية لدي الأشخاص لذا فإن علاج الزهايمر المبكر من خلال التشخيص المبكر لمرض الزهايمر يتيح من فرص منع تدهور الحالة وعدم حدوث مضاعفات لمرض الزهايمر والتبكير في عمل خطة لرعاية المريض مما يقلل من الضغط النفسي علي الشخص المريض وعلي مقدم الرعاية .

أولاً العلاجات الغير دوائية لمريض الزهايمر :-

تشمل العلاجات الغير دوائية لمريض الزهايمر التقنيات المختلفة لمعالجة المشاكل السلوكية لمريض الزهايمر ويتم الإعتماد في ذلك علي الأنشطة العلاجية وتحسين جو المنزل وتوفي جانب من الراحة النفسية والإطمئنان والرعاية الشاملة مع تهيئة البيئة المحيطة لتكون ملائمة للشخص المريض مع إستخدام أفضل طرق التواصل مع مريض الزهايمر .

ومن الضروري تعليم ومساعدة الأشخاص مقدمي الرعاية وأهل مريض الزهايمر حتي يكونوا قادرين علي رعاية الشخص المريض وتقديم أفضل رعاية مع التواصل بشكل صحيح مع المريض .

ثانياً العلاج الدوائي في علاج مريض الزهايمر :-

أما عن أدوية الزهايمر في مصر فكغيرها من الدول لم يتم التوصل إلي دواء جذري يقضي علي مرض الزهايمر بشكل نهائي ، لكن قد يظن البعض نظراً للتطور الطبي في المانيا بأن علاج الزهايمر في المانيا سيؤتي بثمار كبري  لكن في الحقيقة كما أشرنا مراراً لم يتوصل الأطباء في العالم إلي وجود دواء محدد لعلاج الزهايمر نهائياً .

لكن العلاج الدوائي يساعد في التحكم في أعراض المرض وعدم حدوث أية مضاعفات وليس الشفاء التام من مرض الزهايمر وقد أمكن إنتاج أدوية حديثة تبطئ من تطور المرض مما تفيد الشخص المريض وتساعده في ممارسة حياته بشكل أفضل وقد أثبتت هذه الأدوية نجاحتها في تحسين ذاكرة مرضي الزهايمر وتحسن الانتباه والانشطة اليومية.

حيث تعمل العلاجات الدوائية لمرض الزهايمر علي منع الإنزيمات من تكسير الإستيل كولين والمسؤول عن إنتقال الرسائل بين خلايا المخ مما يؤدي إلي زيادة كمية هذه المراسل في الخلايا فتحسن من أدائها وتعمل بشكل أفضل ، ومن خلال الجمع العلاج الدوائي والعلاجات الغير دوائية فهناك حالات شفيت من الزهايمر بفضل الله تعالي .

علاج الزهايمر بالقرآن والأدعية وإستخدام الرقية في علاج الزهايمر فلا شك أن القرآن شفاء ودواء لكن لا شك العلاج الدوائي والنفسي أمر لابد منه .

ومن أشهر أدوية الزهايمر في مصر وفي كافة دول العالم هي الميمانتن “Memantine” وناميندا “Namenda” حيث تبطئ هذه الأدوية من تدهور الإتصال بين الخلايا العصبية في المخ وغالباً ما تستخدم مع مثبطتات الكولين .

وأما عن علاج الزهايمر بالأعشاب الطبيعية  فإن الطب النفسي لم يثبت نجاح هذه الأعشاب في علاج مريض الزهايمر من عدمه لكن هناك بعض الأعشاب يشير بعض الأطباء الذين يستخدمون الأعشاب في علاج مرض الزهايمر مثل ” الجنكا بلويا ، التوت ، التفاح ، فول الصويا ، الجنسنج ، الزبيب ، الزنجبيل ، الكاري ، المريمية ، القرفة ” كما يشير الأطباء إلي إستخدام العسل في علاج مريض الزهايمر وتحسين حالة الذاكرة لديه  .

وأما عن علاج الزهايمر بالحجامة فيشير بعض الأطباء المعالجين بالحجامة بأن الحجامه تساعد تنشيط حركة الدم في الدماغ فيتغذي الدماغ بالدم فتكبر الخلايا وتنشط ، لكن هذا من خلال التجربة فحسب .

لم يعتمد الطب النفسي إستخدام الحجامة  أو الأعشاب الطبيعية في علاج الزهايمر .

الوقاية من مرض الزهايمر ؟

وكما هو معلوم بأن ” الوقاية خير من العلاج ” ، ومن خلال التجارب التي أُجريت علي الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح ضد مرض الزهايمر إلا أن هذه التطعيمات تم إيقافها قبل سنوات لأن بعض الأشخاص الذين أُجريت عليهم التجربة ممن قد حصلوا علي لقاح ضد الزهايمر قد أصيبوا بإلتهابات حادة في الدماغ .

لكن مع هذا فهناك طرق وقائية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر مثل الطرق الوقائية التي يتم إتباعها للتقليل من خطر الإصابة بمرض القلب فكما ذكرنا بأن العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالقلب تزيد من خطر الإصابة بالعته والزهايمر مثل نسبة الكوليسترول في الدم ونسبة السكر في الدم وضغط الدم لذا ينبغي تضبيط هذه الأمور ومتابعتها دوماً .

المواظبة علي النشاط البدني وممارسة الرياضة بشكل منتظم عند الأشخاص كبار السن من شأنه يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر .

النظام الغذائي الجيد الذي يحوي كميات مناسبة من الفاكهة والخضرة والأسماك تساعد بلا شك في تطوير خلايا المخ كما يجب أن يتناول الأشخاص كميات كبيرة من الماء والعصائر ، مع الإبتعاد بشكل كامل عن التدخين ،  والإبتعاد بقدر المستطاع عن المأكولات سريعة التحضير فكما ذكرنا وجود إرتباط بين الزهايمر ومرض القلب لذا يجب الحفاظ علي الصحة .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *