تخطى إلى المحتوى

كيفية التعامل مع مريض الفصام

كيفية التعامل مع مريض الفصام

كيفية التعامل مع مريض الفصام من أهم المواضيع التي نتطرق إليها حول مرض الفصام هو كيفية التعامل مع الفصامي، فلا شك أن طرق التعامل مع المريض النفسي من الأمور الهامة في ظل وجود الملايين من المرضى النفسيين يعيشون معنا، وبالطبع كيفية التعامل مع مريض الذهان سيكون موضوعاً يحتاج إليه الكثير من الأسر التي قد ابتليت بشخص يعاني من الفصام أو غيرها من الاضطرابات الذهانية.

تلك الأسر التي لديها شخص يعاني من الأعراض الفصامية وربما العنف والسلوك العدواني خاصة في مرحلة استفحال المرض وترك الدواء أو في مرحلة الانتكاس على الفصام وغيرها من الأمور التي تحتاجها الأسرة من أجل التعامل مع مريض الفصام وكيفية مساعدة الفصامي في الوصول إلى أقصى درجات التعافي والاستقرار النفسي ولأجل العمل على عودته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي والاندماج في المجتمع، فلا تتوان معنا من خلال مجتمع علاجي متكامل والبيئة العلاجية التي تساعد على التعافي في أفضل المصحات النفسية في مصر ومعرفة كيفية التعامل مع مريض الفصام.

الأمراض النفسية

قبل الحديث عن كيفية التعامل مع مريض الفصام سنذكر بعض الأمراض النفسية، والتي تتراوح درجتها ما بين الخفيفة والشديدة والتي لا تظهر على الشخص أي أعراض لها، في حين قد تصل بعض الأعراض إلى الإعاقة التي تؤثر على حياته، وتصيب تلك الاضطرابات النفسية الأشخاص بسبب تعرضهم إلى صدمة ما أو الضغط الكبير عليهم ومن بين الأمراض النفسية المشهورة والتي تصيب قطاع كبير من أفراد المجتمع تصل إلى 1% هو مرض الفصام الذهاني والذي يؤثر على حياة الشخص المصاب بصورة كبيرة وبشكل سلبي ولا يجعله يمارسه حياته بصورة طبيعية.

هل يشفي مريض الفصام

حالات شفيت من الفصام بالقرآن

قبل توضيح كيفية التعامل مع مريض الفصام فإن مرض الفصام من الأمراض التي تصيب العقل مما يجعل الإنسان مضطرباً في طريقة التفكير والسلوك والإدراك وتبدأ أعراض المرض بظهور في تغير السلوك للشخص المريض ويبدأ بفقد الصلة مع المجتمع المحيط مما يدفعه ذلك إلى الانطوائية على نفسه والانعزال عن العالم الخارجي ويبدأ المصاب بنسج عالم من الخيال يعيش في وحده ويصبح من الصعب عليه التميز بين الواقع والخيال فليس لديه استبصار بالواقع الذي يعيش فيه.

في واقع الأمر فإن الفصام من الاضطرابات النفسية التي تصيب الأشخاص من الرجال والنساء بنفس النسبة ، وفي الغالب يكون بين السادسة عشرة من العمر إلى الخامسة والعشرين ، ونادراً ما يصاب به البعض بعد تلك المرحلة ، ويتأثر بهذا المرض الأشخاص الذين يرتبط بهم المريض حيث إنه يبقى طيلة عمره معتمداً على أفراد العائلة من جميع النواحي الحياتية ، بالإضافة إلى التعب النفسي الذي قد يشعر به أهل الشخص المصاب بسبب ما قد أصاب ابنهم ومن هنا يكون البحث عن طرق التعامل مع مريض الفصام وكيفية مساعدته في الوصول إلى أقصى درجات التعافي مع التعرف على كيفية التعامل مع مريض الفصام.

ما هي أنواع مرض الفصام

في إطار موضوع كيفية التعامل مع مريض الفصام  نؤكد بأن مرض الفصام من الأمراض النفسية الأصعب والأكثر تعقيداً من بين جميع الأمراض النفسية الأخرى فهو الاضطراب الذهاني الخطير والعصيب من حيث العلاج، ويمكننا القول بأن مرض الفصام من الأمراض التي يصاحبها العديد من الاضطرابات في التفكير والوجدان وفي السلوك والانفعال مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤيا للواقع.

وهناك العديد من أنواع الفصام فما بين الفصام الحاد والمزمن وفصام الطفولة والفصام التفاعلي والمتخلف والكامن، وتختلف تلك الأنواع في الحدة والشدة وبالطبع جميع أنواع الفصام تحتاج إلى العناية الكبيرة لأن المريض يفقد الاستبصار بالواقع وعلى الأسرة دور كبير في علاج الفصامي كما سنتعرف من خلال محاور الموضوع القادمة ضمن كيفية التعامل مع مريض الفصام.

تعرف على الجديد في علاج الفصام 

ما هي أعراض مرض الفصام

كيفية التعامل مع مريض الفصام موضوع هام يندرج أسفله الحديث عن الأعراض الجانبية، وهناك العديد من الأعراض التي تظهر على الأشخاص المرضي مصابي الفصام ما بين الأعراض الإيجابية والأعراض السلبية، أما عن الأعراض الإيجابية فهي التي تظهر في بداية المرض وتلك الهلوسة بمختلف أنواعها سواء سمعية وبصرية أو لمسية أو تذوقية بالإضافة إلى اضطراب في الكلام والأوهام.

ومن أبرز أعراض الفصام حدوث اضطراب في المشاعر وتكون في حال ما قل تفاعل الشخص المصاب مع من حوله عاطفيا كأن يكون غير مهتم بما يدور ويجري حوله أي متبلد المشاعر، كما أن الفصامي يكون في حالة تباين السلوك وهي أن يقوم المصاب بحركات لا تعني شيء بشكل مستمر مثل العمل على تغير تعابير الوجه بصورة دائمة.

من أهم أعراض مرض الفصام هي ضعف الإدراك وهي سماع أصوات أو مشاهدة أشياء غير موجودة في أرض الواقع بالإضافة إلى اضطراب في الكلام واللغة والبكاء أو الضحك من غير سبب.

من أهم ما يميز مريض الفصام حالة العزلة التي يعيش فيها مع عدم القدرة على الاستمتاع بأي عمل يقوم به وغياب القدرة والإرادة.

من بين أعراض الفصام الواضحة هي عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي.

العدوانية وانعدام المبادرة.

وفي حال التعرف على  كيفية التعامل مع مريض الفصام فعلي الأسرة أن تسعى في الوصول إلى المختصين في أقرب وقت ممكن من أجل البدء في طريق علاج الفصام من خلال خبراء العلاج النفسي في المصحات النفسية ومراكز إعادة تأهيل مرضى الفصام.

كيفية التعامل مع مريض الفصام

كيفية التعامل مع مريض الفصام وفي واقع الأمر يقع على الأسرة عاتق كبير من الجهد والتعب من أجل مساعدة الشخص المريض ولكيلا تتضاعف الأعراض لديه، لأنها قد تلحق الأذى به أو بمن هم حوله كما أن أولى المسؤوليات هي مراجعة الطبيب فور الشك بوجود إحدى أعراض مرض الفصام، وسيضيف الطبيب المختص العلاجات التي تتناسب مع الشخص المريض والتي تخفف من حدة الأعراض مع السيطرة عليها.

التعامل الجيد مع الشخص المريض وعدم محاولة تصحيح الأفكار بطريقة إجبارية فالشخص المريض يكون مؤمناً بما يدور في رأسه ويظن أن من حوله هم الذين على خطأ وهذا ما يعرف بالضلالات العقلية.

من أهم طرق التعامل مع مريض الفصام الصبر على رعاية المريض لأن طريق العلاج طويل وقد يشعر بعض الأشخاص بحالة من الملل أو التعب فيغضب أو يصرخ في وجه الشخص المريض وهذا بالطبع يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ويتسبب في حدوث انتكاسة مريض الفصام ومعرفة كيفية التعامل مع مريض الفصام.

من أهم الأمور التي يجب على الأسرة اتباعها في التعامل مع مريض الفصام هي محاولة تواجد المريض مع الناس حتى لو رفض الشخص المريض هذا الأمر فإن ذلك له دور كبير في خروجه من حالة العزلة والكآبة، كما يفضل مرافقة مريض الفصام إلى الأماكن العامة التي لا يوجد بها أشياء تشوش التفكير.

من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في حال التعامل مع مريض الفصام هي إعطاء الشخص الفصامي فرصة من أجل العيش مع نفسه وأفكاره وعدم إزعاجه بالمراقبة طيلة الوقت فإن هذا قد يثير عصبيته من أهم آليات كيفية التعامل مع مريض الفصام.

ما هو دور الأسرة في التعامل مع مريض الفصام

موضوع كيفية التعامل مع مريض الفصام يوجب التحدث عن أدوية علاج الفصام والعلاجات السلوكية والنفسية المختلفة لها دور كبير في علاج مرض الفصام نهائياً إلا أن هذا لا يكفي، بل يبقى دور الأسرة هو الأهم من أجل مساعدته في التغلب على المرض وسرعة علاجه من هنا فيجب على الأسرة تقبل المريض ومساندته بكل صور وأشكال الدعم النفسي. بالإضافة إلى خلق أجواء عائلية وعاطفية مستقرة والتي تساعد الشخص المريض على التحسن وسرعة الاستجابة للأدوية وبالتالي سرعة العلاج كما أن الأسرة لا يجب عليها ترك الشخص المريض دون القيام بأي عمل إيجابي، بل إن التعامل مع مريض الفصام يتطلب أن تساعده في استغلال أوقات الفراغ والقيام بأي من النشاطات المفضلة لديه.

وتلك هي الطريقة الأفضل والأسرع لتفاعل الشخص المريض مع المجتمع، وعلى الأسرة أن تقوم بالتشجيع المستمر لمريض الفصام والتي تعد النقطة الأقوى في التعامل مع مريض الفصام وعدم الشعور بالخجل من قبل الأسرة بأن لديهم شخص يعاني من اضطراب نفسي.

مصدر1 

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *