تخطى إلى المحتوى

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان ولا شك أن علينا أن نحافظ على أبنائنا من الوقوع في حظيرة الإدمان، وعلينا أن نعي بأن الإدمان لا يفرق بين كبير ولا صغير فعلي حسب الإحصائيات فإن هناك قرابة 10 مليون شخص مدمن من الأطفال في العالم لنعلم حجم الكارثة، وبالطبع هناك العديد من العوامل والأسباب التي أقنعت تلك الملايين من الأطفال في خطر التعاطي والإدمان سواء الأطفال العاملين أو أطفال الشوارع أو التعامل بقسوة أو بدافع التجربة والفضول أو غيرها من الأسباب والعوامل التي قد أوقعت الأطفال في طريق الإدمان.

إلا أننا من خلال هذا المقال سوف نقوم بتسليط الضوء على الوقاية وعلاج الإدمان من المخدرات للأطفال، ونحن في مستشفى للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أيدينا لكل أسرة بها طفل قد وقع في فخ الإدمان وبحاجة إلى المساعدة والتواصل مع المختصين، فعلينا أن نعي بأن الإدمان على المخدرات من الأمراض العصيبة والمزمنة والتي تحتاج إلى المختصين في المراكز العلاجية.

ولذا فلن يكون المنزل هو الطريق الصحيح للتعافي والعلاج من الإدمان ومن هنا فلا تتوان في التواصل معنا مع أفضل مصحة لعلاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط مع سنضيئ لك الحياة من جديد ونعبر بك إلى بر الأمان وسنتحدث عن كيفية وقاية الأطفال من الإدمان .

ما هو تأثير الإدمان على الأطفال في المدرسة

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان يكون بالتعرف على ما يؤدي إلى الإدمان على المخدرات ووقوع الأطفال في العديد من المخاطر والمشاكل ومن بين تأثير الإدمان على الأطفال في المدرسة ما يلي: –

1-حدوث تدني في المستوى الدراسي ودرجات الطالب، لأن الطالب في تلك الآونة أو الطفل ما يشغله في المقام الأول هو الحصول على المخدرات والتي تصبح جزء من حياته لا يستطيع الانفكاك عنها.

2-قلة احترام المدرسين للطالب متعاطي تلك المخدرات بسبب سلوكياته وتصرفاته الغير مقبولة.

3- الهروب من المدرسة بشكل متكرر لأجل الحصول على المخدرات.

4-كثرة التردد على الأماكن المنعزلة في المدرسة لأجل التعاطي بعيداً عن الأعين.

5- المشاجرات بصورة متكررة مع الطلاب كأحد السلوكيات المرفوضة التي يقوم بها الطفل المدمن.

6- التعرف على المجموعات الجديدة والمشبوهة من الطلاب بالطبع تلك الشلة الجديدة التي يتعاطى معها سموم المخدرات وتغير رفقة الأصدقاء القدامى أحد آليات كيفية وقاية الأطفال من الإدمان.

موضوعات ذات صلة حملة كنت بمكانك للوقاية من المخدرات في الكويت 

الأدوار المجتمعية من أجل الحفاظ على الأطفال من الوقوع في فخ الإدمان

أولاً دور الآباء: – أحد تعلم كيفية وقاية الأطفال من الإدمان يشمل دور الآباء تعليم الأطفال الصواب والخطأ مع عملية توضيح تلك المعايير من خلال استعمال الأمثلة الشخصية، ويجب إدراك محور من الأهمية بمكان ألا وهو القدوة وأن يكون الآباء خير قدوة للأبناء، فعلينا أن نعي تلك النقطة فان فاقد الشيء لا يعطيه،

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

من الأدوار التي تقع على الآباء في طريق الحفاظ على الأبناء من الوقوع في فخ الإدمان العمل على مساعدة الأبناء في المقاومة والتصدي للضغوط التي يمليها عليهم الأصدقاء أو بشكل صحيح رفقاء السوء من أجل تعاطي المخدرات، ويتم هذا من خلال ملاحظة الأنشطة التي يقوم بها الأطفال والتعرف على الأصدقاء والحديث معهم مع التعرف على كل المشاكل التي تواجه الأطفال.

بالإضافة إلى وجوب تعرف الآباء والأمهات على كل ما يتعلق بالمخدرات وعلامات الإدمان حتى يكونوا على دراية تامة بأعراض وعلامات الإدمان عند الأطفال والمراهقين واكتشاف المدمن في وقت مبكر ومساعدته في الإقلاع عن الإدمان.

ثانياً دور المدرسة: – من خلال المدرسة والتي لها دور كبير في التوعية بمخاطر الإدمان وأضرار التعاطي والتوعية للأطفال في بداية مراحل الحياة، لأن الطفل أن شب على شيء شاب عليه، في حقيقة الأمر يقع على المدرسة دور تحديد درجة ومدى تعاطي المخدرات لدى الطفل المدمن مع إيجاد كافة وسائل المراقبة المناسبة لكل شخص واستعمالها بشكل منتظم.

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان يتم بوضع خطط وبرامج موحدة من أجل التعرف على مدي المخاطر والأضرار الناجمة عن تعاطي المخدرات في المقررات الدراسية، ففي واقع الأمر فإن تقديم جزء من المعلومات عن المخدرات كجزء من المقرر الدراسي العادي من الأمور الأكثر فاعلية، بدلاً من أن يتم فصلها والتركيز عليها بصورة لا مبرر لها، بل إن المناهج التعليمية التي تتحدث عن المخدرات يكون أن تكون جادة ومنتشرة في كافة المراحل التعليمية ويتم هذا من خلال ما يلي: –

1-يتم إدماج التعليم عن المخدرات في المقرر الدراسي العادي فعلى سبيل المثال يجب أن يشمل علم الأحياء على آثار المخدرات على جسم الإنسان احد آليات كيفية وقاية الأطفال من الإدمان.

2-من خلال دروس التربية الوطنية يتم دراسة القوانين الخاصة بالرقابة عل المخدرات.

3- أما عن مقرر الكيمياء فتغطي تلك المقررات الخصائص الكيميائية للمخدرات التي لها تأثير نفسي.

4- يجب أن يشمل مقرر الدراسات الاجتماعية دراسة مدى تفشي وانتشار المخدرات في العالم العربي، وعلاقة هذا بظهور العديد من الجرائم على السطح وانتشار الفقر والبطالة.

بالإضافة إلى كيفية وقاية الأطفال من الإدمان بطرق أخرى متمثلة فيما يلي: –

– وضع القوانين الواضحة والمحددة بشأن تعاطي المخدرات على أن تتضمن تلك القوانين التدابير اللازمة والقوية من أجل إيجاد حلول لتلك الأزمة، فوقوع أطفال المدارس في طريق الإدمان من الظواهر المجتمعية التي يندى لها الجبين من أهم طرق كيفية وقاية الأطفال من الإدمان.

– ضمن خطوات تعلم كيفية وقاية الأطفال من الإدمان وضع السياسات الحازمة ضد تعاطي المخدرات وتتسم تلك السياسات بالعدالة والانتظام مع تنفيذ وتطبيق إجراءات أمنية من أجل القضاء على تعاطي المخدرات داخل أسوار المدرسة.

– تنفيذ منهج شامل متكامل من أجل الوقاية من الإدمان على المخدرات من بداية مرحلة رياض الأطفال إلى مرحلة الانتهاء من الدراسة الثانوية يكون الهدف منها التعريف بمخاطر وأضرار الإدمان والتعاطي لتلك السموم من المخدرات، وأنها شيء خطأ وضار للغاية مع القيام بتوفير كافة سبل الدعم والوقاية من الإدمان على المخدرات.

– أن تقوم المدرسة بالوصول إلى المجتمع من أجل المساعدة في تحقيق السياسة المضادة للتعاطي في المدارس مع وضع برنامج عمل لهذا مع أهمية تطوير وتنمية العمل الجماعي الذي يكون من خلالها تقوم كل من المدرسة مع الجمعيات الأهلية التطوعية مع مجالس الآباء ورجال القانون وغيرها من المنظمات العلاجية والتعاون بينهما البعض من أجل تقديم المصادر اللازمة من أجل القضاء على تلك الظاهرة في المجتمع ولأجل حماية الأطفال من الوقوع في طريق الإدمان وفخ التعاطي.

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان

ما هو دور التلاميذ في المدرسة

في واقع الأمر على التلاميذ في المدارس التعرف على كافة الآثار والإضرار والمخاطر الناجمة عن تعاطي المخدرات والتعرف على أسباب كون المخدرات من المواد الضارة على الصحة وعلى جميع مناحي الحياة والتعرف على إيجاد سبل من أجل مقاومتها.

استغلال تلك المخاطر والأضرار الناجمة عن أزمة التعاطي بين طلبة المدارس، مثل الاستفادة منه في مساعدة التلاميذ الأخرى في اجتناب الوقوع في فخ الإدمان على المخدرات، والعمل على تشجيع الطلاب الآخرين على مقاومة الوقوع في حظيرة الإدمان، مع إقناع التلاميذ متعاطي المخدرة بفوائد وأهمية الإقلاع عن المخدرات وكيف ستكون الحياة بعيداً عن هذا العالم المظلم، والإبلاغ عن الأشخاص المدمنين والذين يقومون ببيع المخدرات بين الطلاب سواء لأولياء الأمور أو للمدرسة.

دور المجتمع لوقاية الأطفال من الإدمان

كيفية وقاية الأطفال من الإدمان وفي حقيقة الأمر فان للمجتمع دور في التصدي لتلك الظاهرة، تتمثل في مساعدة المدارس في محاربة المخدرات من خلال إمدادها بالخبرات والتمويل من قبل المؤسسات المختلفة، كما يجب مشاركة جميع أجهزة القانون المحلية في كافة أشكال المقاومة والمجابهة ومنع التعاطي، كما يجب أن يكون هناك التعاون ين افرد الأمن وبين المحاكم مع تلك المدارس بصورة جدية وقوية.

مصدر1 

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *