تخطى إلى المحتوى

مدة خروج الماريجوانا من الجسم

مدة خروج الماريجونا من الجسم

مدة خروج الماريجوانا من الجسم وطرق التخلص منها بأمان، حيث تعتبر الماريجوانا واحدة من أشكال المواد المخدرة التي يتم تعاطيها من قبل المدمنين والتي تتشابه إلى حد كبير مع مخدر الحشيش، حيث يتم تصنيعهم من نفس المصدر .

الجدير بالذكر أن فئة كبيرة جدا من متعاطي هذه المادة المخدرة يبحثون عن طريقة للتخلص من أثرها في الجسم بشكل سريع خوفًا من تحليل الكشف عن المواد المخدرة الذي أصبح منتشر ومعتمد بشكل كبير جدا، مما يزيد من الرغبة في التقليل من  مدة خروج الماريجوانا من الجسم من أجل تخطي تحليل المخدرات .

وعلى الرغم من تعدد الوسائل التي يعتمد عليها المدمنين إلا أن الطريقة الوحيدة التي تقوم فعليًا بالتخلص من إدمان هذه المادة بشكل فعال وأمن هو برنامج علاج الإدمان المقدم من قبل مركز اختيار لعلاج الإدمان والاضطرابات النفسية، ومن خلال سطور هذا المقال إليكم بشيء من التفاصيل مدة خروج مخدر الماريجوانا، وآليات التخلص من أثرها في الجسم .

مخدر الماريجوانا

مخدر الماريجوانا واحد من أخطر أنواع المخدرات التي تنتشر في الشارع بين تجار المخدرات والمدمنين بشكل كبير جدًا، وهي في الأساس تم استخلاصها من زهرة نبات القنب، وهو عبارة عن نبات يتم استخلاص العديد من أنواع المخدرات مثل الماريجوانا والحشيش وغيرها من المخدرات الفتاكة الأخرى، مما يجعله واحد من أخطر أنواع النباتات على الإطلاق .

يجدر بنا الإشارة أن الوقوع ضحية إدمان هذه المادة يتسبب في ظهور العديد من الأعراض الإدمانية مثل :

  • تقلبات مزاجية حادة وسريعة .
  • احمرار العينين طوال الوقت .
  • جفاف الفم والحلق .
  • زيادة الوزن .
  • زيادة سرعة ضربات القلب .
  • ظهور العديد من السلوكيات والتصرفات الغريبة .
  • الشعور بالدوار .
  • اضطراب النوم .
  • ظهور العديد من المخاطر الصحية على الرئتين، وذلك لأنه في الغالب ما يتم تعاطي هذا المخدر عن طريق التدخين .
  • كثرة النسيان وعدم القدرة على التركيز .

الفرق بين الماريجوانا والحشيش

تتشابه الماريجوانا والحشيش بشكل كبير جدًا، مما يؤدي إلى اختلاط الأمر بين الكثيرين والتعامل معهم كونهم مادة واحدة وفي الأصل هما مواد مختلفة، ويعزى هذا الأمر أن المخدرين يتم استخلاصهم من نبات القنب .

حيث يتم استخلاص الحشيش من المادة اللزجة التي يخرجها النبات، أما بالنسبة للماريجوانا فيتم استخلاصها من قمة النبات خاصة الجزء المزهر منها، وهذا ما يؤدي إلى تشابه التأثير الذي يتركه المخدرين على المتعاطي .

أعراض انسحاب الماريجوانا من الجسم

على الرغم من خطورة إدمان مخدر الماريجوانا إلا أن الأعراض الانسحابية التي يسببها أقل خطورة من باقي أنواع المخدرات الأخرى مثل الهيروين، الكوكايين وغيرها، وتظهر هذه الأعراض بعد فترة قليلة من آخر مرة تم فيها تعاطي المخدر وهي تتضمن كل من الأعراض الجسدية والنفسية كالآتي :

  • آلام ومشكلات في المعدة .
  • الاكتئاب .
  • حدة القلق والتوتر .
  • رعشة الجسم .
  • الإصابة بالحمى .
  • كثرة التعرق .
  • زيادة الرغبة في تعاطي مخدر الماريجوانا .
  • عدم القدرة على التركيز حتى على أبسط الأمور .
  • صداع .
  • عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق .
  • العصبية المفرطة .
  • اضطرابات وتغيرات مزاجية حادة .
  • الامتناع عن الأكل، وتختلف هذه الأعراض في شدتها من مريض إلى آخر على حسب طول فترة التعاطي وكمية المخدر الذي يعتمد عليها وغيرها من الأمور الأخرى .

مدة خروج الماريجوانا من الجسم

تعتبر الماريجوانا واحدة من أطول أنواع المواد المخدرة التي تبقى في الجسم، حيث تتراوح مدة بقاءها من آخر مرة تم فيها التعاطي من 3: 30 يوم، وهذا يعزى إلى المادة الفعالة الموجودة بها .

الجدير بالذكر أن خروج الماريجوانا يختلف من شخص إلى آخر على حسب الحالة الصحية له، طول فترة التعاطي، نقاء المادة المخدرة وكمية التعاطي في كل مرة كما تختلف كذلك مدة الخروج من الدم إلى البول كالآتي :

1_ مدة خروج الماريجوانا من البول

تبقى الماريجوانا في جسم المدمن مدة تصل إلى 4 أسابيع من آخر مرة تم فيها التعاطي .

2_ مدة خروج الماريجوانا من الدم

تتراوح مدة خروج الماريجوانا من الدم فترة تتراوح ما بين 3: 5 أيام وقد تزداد هذه الفترة فتصل إلى أسبوع في بعض الحالات الحرجة .

طرق علاج إدمان الماريجوانا مركز اختيار

يتشابه علاج إدمان مخدر الماريجوانا كثيرًا مع علاج إدمان الحشيش نظرًا لتماثل المادة الفعالة في كلاهما، ويطرح مركز اختيار لعلاج الإدمان والاضطرابات النفسية مجموعة من مراحل العلاج التي تساعد المدمن على التعافي التام من أثر المخدرات في الجسم، وبسبب صعوبة رحلة علاج الإدمان على أي مريض يوفر المركز بيئة صحية تساعد على سرعة التعافي، وتشمل مراحل العلاج المقدمة من قبل مركز اختيار الآتي :

1_ الكشف الطبي والتشخيص

فور دخول المدمن إلى المركز يخضع للكشف الطبي الذي يساعد على التعرف على الحالة النفسية والجسدية ، ومدى تأثير المخدر على المدمن وغيرها من الأمور الأخرى التي يقوم الطبيب من خلالها بتحديد بروتوكول العلاج  , واختيار  ادوية علاج الادمان اللازمة لتلك المرحلة بعد عمل فحص كامل جسدي والتعرف علي التاريخ المرضي .

2_ سحب السموم من الجسم

سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية من أهم وأصعب المراحل التي يمر بها المريض خلال رحلة العلاج الخاصة به، بسبب الأعراض الانسحابية ويقوم الطبيب خلال هذه المرحلة بوصف مجموعة من الأدوية التي تسرع من طرد السموم من الجسم وتقلل من حدة الأعراض الانسحابية فلا يشعر المريض بأي ألم وتمر هذه المرحلة بأمان .

3_ العلاج النفسي

غياب العلاج النفسي في الكثير من مراكز العلاج يترك مرحلة علاج المريض في المنتصف وغير مكتملة، ومن أجل ذلك يحرص المركز على توفير العلاج النفسي على يد أفضل أطباء العلاج النفسي في مصر والوطن العربي، ويتم العلاج باتباع كل جلسات العلاج الفردية والجماعية .

4_ التأهيل السلوكي

تساعد هذه المرحلة المتعافي على القدرة على العودة إلى حياته الطبيعية مرة أخرى من خلال تعلم التكيف مع المجتمع وتخطي كافة المشكلات التي يمر بها دون الانتكاس والرجوع إلى المخدر مرة أخرى .

علاج إدمان الماريجوانا في المنزل

حاز علاج الإدمان في المنزل خلال الفترات الأخيرة على اهتمام الكثيرين من المدمنين الراغبين في التعافي، وعلى الرغم من خطورة هذه الخطوة في كثير من الأحيان إلا أنه أصبحت ممكنه، وذلك بعد استشارة الطبيب فلا يتماشى علاج الإدمان في المنزل مع كافة الحالات .

وفيما يخص علاج إدمان الماريجوانا فيمكن أن يتلقى المدمن العلاج في المنزل في حالة كان في مراحل الإدمان الأولى والحالة النفسية والجسدية له في حالة سليمة، ويقوم الطبيب بتحديد الأدوية التي يحتاج إليها المريض خلال سحب السموم من الجسم، ويزود الأسرة بكافة التعليمات التي تساعد المريض على تخطي هذه الحالة .

ويخضع المدمن خلال رحلة العلاج المنزل لرعاية المركز العلاجي بشكل دوري، كما ويتلقى العلاج النفسي والسلوكي في الوقت المحدد لهم، وهو ما يساعده على التعافي من الإدمان.

مدة خروج الماريجوانا من الجسم تختلف من مريض إلى آخر وفقًا للعديد من العوامل ومن أجل ذلك يخضع المدمن فور دخوله إلى مركز العلاج للكشف الطبي من أجل التعرف على حالة المريض، ومن خلال مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي لا داعي بعد اليوم من الخوف من صعوبة رحلة العلاج حيث يحصل المريض على الدعم النفسي والأدوية التي تساعد على سحب السموم من الجسم دون الشعور بالألم .

موضوعات ذات صلة :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.