مراحل الإدمان علي المخدرات

مراحل الإدمان علي المخدرات

مراحل الإدمان علي المخدرات والوصول إلي مرحلة اللاعودة في تعاطي تلك السموم من المخدرات والبداية لجل من يقع في هذا الطريق الوعر ” جرب ذلك المخدر وسوف ياخذك إلي عالم أخر ” فتلك الجملة التي يعرض فيها عليك أحد أصدقائك عليك تجربة المخدرات وهي اول مراحل التحول إلي مدمن , فإن الإدمان لا يحدث بمجرد التعاطي وإنما هناك العديد من المراحل والتي يمر بها الشخص المريض قبل أن تسيطر عليها تلك السموم من المخدرات , فيجب عليك معرفتها للحاق بنفسك والتوقف في الوقت المناسب وضرورة الخضوع إلي برنامج متخصص في علاج إدمان المخدرات قبل ان تدمر حياتك وتنتهي بالسجن أو الوفاة , ومن هنا لكل من وصل إلي تلك المرحلة التي بالطبع يحتاج فيها إلي المساعدة الطبية فلا يتوان في التواصل معنا من خلال أفضل مركز لعلاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط والبيئة العلاجية التي تساعد علي التعافي .حد

علينا أن نعلم بأن هناك إمكانية للتعافي و العلاج من الإدمان مهما كان الوصول في مراحل متأخرة من الإدمان علي المخدرات , ومن هنا نضع نصب أعيننا كيفية الخلاص من عبودية الإدمان والخروج من هذا العالم المظلم  ,ونحن من خلال مجتمع علاجي متكامل وبيئة علاجية تساعد علي التعافي سوف نصل بكم إلي بر الأمان , فتواصلوا معنا من أي مكان  من خلال خبراء الطب النفسي وعلاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط .

ما هي أخطر مراحل الإدمان علي المخدرات ؟

أريد تجربة تعاطي المخدرات , تلك الجملة التي تعد البداية للوقوع في حظيرة الإدمان , وهي أولي مراحل الإدمان علي المخدرات , وتعبر عن الرغبة والنية في تعاطي المخدر , ومع تنفيذها علي أرض الواقع تبدأ رحلة الانزلاق إلي طريق الإدمان , ولكن لا يحدث ذلك السقوط فجأة ولكن هناك العديد من المراحل التي يمر بها الشخص لكي يصل إلي مرحلة الإدمان علي المخدرات ويأخذ لقب مدمن متمثلة فيما يلي :-

المرحلة الأولي مرحلة الرغبة في التعاطي

وهي المرحلة الأولي من الإدمان وتسمي الرغبة او النية , وفيها يتردد علي تفكير الشخص الرغبة في تجربة المادة المخدرة , وكل إنسان مهما كان معرض في أي وقت من حياته , ولكن هناك العديد من التقارير التي تفيد بأن غالبية من جربوا المخدرات قد بدأوا قبل سن العشرين , يعني في مرحلة التهور وعدم اكتمال النضج , وهي ما يطلق عليها مرحلة المراهقة  حيث أنهم في غضون سنتين علي الأكثر يصبحوا مدمنين , ولكن هناك اصغر مدمن هيروين في مصر والذي لم يبلغ العاشرة من العمر , وفي الواقع لا يقتصر الإدمان علي سن معين  .

أما عن أسباب الوقوع في طريق الإدمان علي المخدرات فتتمثل فيما يلي :-

1-الفضول خاصة في ظل عدم اكتمال نمو الدماغ المراهقين , وشغلهم نحو التجريب واتخاذ القرار دون حسان للعواقب .

2-ضغط رفقاء السوء ولعل ما يصل إلي 60% وأكثر ممن وقع في طريق الإدمان علي المخدرات هم من جملة المراهقين بسبب رفقة السوء , والتعرض إلي ضغط الأصدقاء وتقديمهم للمدمن عرضا إما صداقتهم , واما التجريب معهم في ذلك الطريق , خاصة في ظل ابتعاد الأهل عن المراهق والعديد من المشاكل التي يتعرض لها المراهق وعدم احتوائه له , بل هم من يخلقون بيئة تنفره من العائلة .

3-توفير المخدرات من حوله سواء بسبب تعاطي الوالدين أو تعاطي الجيران او تعاطي الأصدقاء فكل تلك الأسباب تفتح الطريق أمام الأشخاص من أجل التعاطي والوقوع في حظيرة الإدمان .

4-الصحة النفسية وفي الغالب ما يكون الاكتئاب والقلق والفصام وغيرها من الإضطرابات النفسية والذهانية سبب لتعاطي المخدرات , ومن هنا يجب الاسراع في علاج المرض النفسي , فعلينا ان نعلم بأن علاج التشخيص المزدوج يحتاج إلي التواصل مع المختصين حيث الصعوبة الكبيرة التي يواجهها .

ولا يعني المبادرة إلي المخدر الادمان , فالمرضي الذين يتناولون بضعاً من تلك العقاقير المخدرة ولكنهم لا يدمنون عليها ولكن التجريب هو بداية سقوط الحصن , فمن المؤكد أن الظرف التي دفع المدمن للتجريب زائل أمام أثر المخدرات والاستمرار فباق ويزيد بشكل كبير .

المرحلة الثانية مرحلة تجربة المخدرات

مرحلة التجربة الأولي حيث يقوم الشخص بتجربة المخدرات بمفرده , وتبدأ في البحث عن افضل وقت وأفضل مادة لها تأثير في خلق حالة من النشوة , وفي حين يرتبط البالغون في تلك المرحلة بالمخدر رغبة في التخلص من حالة التوتر وأملاً في الوصول إلي مشاعر المتعة والاسترخاء , أما عن المراهقين فيتعاطون المخدرات في تلك المرحلة في سياق حفلات الزفاف لإدارة الإجهاد التي تسببت فيه الدراسة , أو ربما في المشاكل التي يتعرض لها في المنزل .

خلال مرحلة التجربة وهي المرحلة تكون الرغبة في تناول المخدر قليلة ومن هنا سلوكك فيها يكون واعياً وقرارك في تكرار التجربة أو وقفها هو ما سوف يحدد المستقبل مع الإدمان , وقد تستعمل تلك المخدرات بحذر ورقابة للأشخاص من حولك حتي لا يتم التعرف عليك , ولا يزال بإمكانك الاقلالع عن المخدر بسهولة إلا  أن يكون لديك رغبة في الاقلاع عن المخدر , ومن هنا فقبل الوصول إلي مرحلة متاخرة من الإدمان علي المخدرات , ونحن من خلال مجتمع علاجي متكامل وبيئة تساعد علي التعافي فسوف نصل بك إلي بر الأمان مع أفضل مراكز علاج الإدمان والمصحات العلاجية المختصة .

المرحلة الثالثة التعاطي الغير منتظم للمخدرات

في ظل الاستمرار لتعاطي المخدرات والتجربة لكن يصبح التعاطي أمراً طبيعياً بل ويكبر التعاطي الدوري للمخدرات وينتظم , وهذا لا يعني أنك ستسخدم المخدرات كل يوم , بل يعني انه سيضيف لحياته نمطاً معيناً تكون المخدرات جزء منه , فمن الممكن ان تناول في نهاية كل أسبوع , وتعاطي المخدرات في المناسبات والأعياد , أو خلال فترات الاضطرابات العاطفية مثل الشعور بالوحدة مثل الملل أو التوتر ومن هنا فمن المهم التأكيد علي أن تلك المرحلة هي مرحلة فردية للتعاطي تتخفي فيها ويصنع مع نفسك ظروف تعاطي المخدرات .

في تلك المرحلة يصبح إستعمال المخدرات مشكلة ويبدأ التأثير السلبي علي حياتك في حالة الظهور , فتبدأ في الوصول للعمل سكرانا أو يعيش في حالة النشوة بعد تدخين الحشيش والماريجوانا, وبالرغم من أن تلك العلامات لم تصل إلي مرحلة الإدمان بعد , ولكن من المرجح أن تتردد علي المادة المخدرة تكراراً وأن تديم التفكير فيها لأن عقلك يبدأ الاعتماد عليها .

المرحلة الرابعة التعاطي المستمر والمنتظم

فعلينا أن نعلم بان التعاطي الاختياري مع مرور الوقت يتحول إلي التعاطي القهري ولا يستطيع الشخص التوقف عن تعاطي المخدرات , ويكون تعاطيه بشكل منتظم , وتستمر في الاستعمال المنتظم , وتصبح كل يوم بل يزيد الشخص من كمية المخدرات , حتي يزيد التأثير السلبي علي حياتك الأسرية وفي العمل , ففي تلك المرحلة الثالثة تحدث مشكلات ولكن ليس بحجم حدوثها في تلك المرحلة التي تكشف عن التعاطي بسبب السلوكيات , وفي تلك المرحلة أيضاً قد يتم القبض عليك في حالة من السكر او في حال الانتشاء , كما تعاني في تلك المرحلة من الإفلاس تقريباً .

وبالرغم من عدم إدراك لما يحدث من حولك في تلك المرحلة , إلا ان ملاحظة سلوكياتك تتنامي لدي المحيطين به وأهم ما يلاحظه من حوله ما يلي :-

-الاقتراض او السرقة .

-إهمال المسؤوليات مثل العمل أو الأسرة .

-محاولة اخفاء تعاطي المخدرات .

-إخفاء المخدرات في أماكن يسهل الوصول إليها .

-تغيرات الصداقات .

-فقدان الاهتمام بالذات والهوايات .

المرحلة الخامسة الاعتمادية علي المخدرات

علامة دخول الشخص في تلك المرحلة هي ان تعاطي المخدرات لم يعد للترفيه أو للتداوي , بل نظراً للاعتماد علي تلك المواد التي يتم تعاطيها , وننظر إلي تلك المرحلة أحياناً كمرحلة فيها من التسامح بشكل كبير مع تعاطي المخدر والاعتماد عليه ما يجعله تابعاً له أو إن شئت فقل أن الشخص يصبح عبداً للمخدرات .

أما عن الاعتماد الجسدي فقد أساء كمتعاطي المخدر حتي تستطيع تكييف الجسم مع وجوده وتعلم الاعتماد عليه , فإن توقف استعماله فجأه سيبدأ الجسم حالة من الارتباك والتي تعرف بأعراض انسحاب المخدرات من الجسم , وهي مرحلة من الألم والمعاناة وظهور الأعراض الغير مريحة والخطيرة في بعض الاحيان والتي ستفضل الاستمرار في الإدمان دون السعي في طريق العلاج .

المرحلة السادسة الإدمان علي المخدرات

الشعور العصيب في تلك المرحلة كما انه لو أنه لم يعد قادر علي التعامل مع الحياة دون الوصول إلي المخدر والذي أدمنت عليه , ونتيجة لذلك تفقد السيطرة الكاملة علي خيارك وأفعالك , ومن هنا تظهر تحولات سلوكية في أقصاها حالاتها , إذ أنه من الممكن ان تتخلي كمدمن عن الهوايات القديمة وأن تتجنب الاصدقاء والعائلة في كل موقف , وأن تكذب بشكل مستمر بشأن تعاطي المخدرات في حال استجوابك , مع حالة من التهييج والعصبية والغضب الشديد لأقل سبب ,وزيادة فرصة الغضب لو كان أسلوب حياتك الجديد مهدد بأي شكل من الأشكال .

في تلك المرحلة يمكننا أن نصف الإدمان بدقة بانه اضطراب تعاطي المخدرات والذي يعد وصفاً دقيقاً لأن الإدمان من الأمراض المزمنة والذي يشكل خطر وأضرار تدوم مدي الحياة , حتي بعد الاقلاع عن تعاطي المخدرت والخضوع إلي العلاج وأقلها أنه يكون معرض دوماً لحالة من الخطر للوقوع في الانتكاس .

المرحلة السابعة  مرحلة الأزمة

في واقع الأمر يصل الشخص المدمن إلي مرحلة اللاعودة او ما تعرف بمرحلة الأزمة , حيث أنها نقطة السقوط الحر لحياتك كشخص مدمن , حيث قد نما الإدمان وبلغ حداً بعيداً لا تستطيع أن تسيطر عليه وحدك مهما فعلت , فأنت بحاجة إلي المساعدة الطبية وطلب العون من خلال المختصين , فالجسم يحتاج إلي تلك السموم من المخدرات مع مرور الوقت , وتحتاج إلي الحصول علي النشوة فمن هنا زيادة كمية المخدرات , وهذا بالطبع سوف يعرضك إلي الجرعات المميتة والتي قد تنهي علي حياتك بشكل تام .

علاج إدمان المخدرات في المنزل  ؟

بعد وقوع الأشخاص في فخ وحظيرة الإدمان علي المخدرات حينها يبدأ التفكير في علاج الإدمان حيث تسير حياتهم إلي مرحلة وعرة وطريق خطير , ومن هنا يكون التفكير العديد من الطرق التي تخلصهم من تلك العبودية المقيتة , فما أسهل الوقوع في طريق الإدمان في ظل انتشار تلك السموم من أنواع المخدرات , ولكن ما أصعب الخروج من هذا الطريق الوعر والعالم المروع , ومن هنا نري من يقبل علي طرق علاج إدمان المخدرات المختلفة , فما بين علاج الإدمان بالأعشاب وعلاج إدمان المخدرات في المنزل وغيرها من الطرق التي يسعي من خلالها الأشخاص للتعافي من الإدمان ومن بينها علاج الإدمان في المنزل كما أشرنا ,

لكن في الواقع فكرة علاج إدمان المخدرات في المنزل بها العديد من العقبات والعراقيل التي قد تحول بين المرضي وبين الوصول إلي التعافي من الإدمان , كإمكانية الوصول إلي طريق المخدرات وعالم الإدمان , ومن هنا نري ضرورة وأهمية إلحاق الاشخاص المرضي بمراكز ومصحات علاج الإدمان والتي من خلالها نصل بالمرضي إلي مرحلة تعافي واتزان نفسي لأجل القدرة علي الاندماج في المجتمع .

كيفية علاج الإدمان علي المخدرات ؟

يتم علاج الإدمان علي المخدرات من خلال العديد من المراحل العلاجية , حيث يتم اختيارها لكي تناسب حالتك الصحية وتشتمل تلك المراحل علي الخطوات التالية :-

أولاً :- مرحلة الفحص الدائم والشامل والتقييم الطبي , وفي تلك الخطوة يتم تقييم الصحة وعمل الفحص للتاريخ المرضي لكي نستطيع تحديد الخطوات التالية بناء علي ما يحتاجه وما يتطلبه الجسم , والموقف الطبي والنفسي والاجتماعي ولا يكون التقييم بشكل عابر , بل يكون شاملاً وتاماً وبشكل دقيق حيث أن كل نقطة مهمة في تقييم مخاطر وأضرار الإدمان علي المخدرات والتي وصل لها الشخص المريض من أجل العمل علي وصف البرنامج العلاجي المناسب لحالة الشخص المريض .

ثانياً:- التخلص من السموم ,حيث أن في تلك المرحلة سيقوم الأطباء بمباشرة عملية سحسب السموم من الجسم بدون أي ألم من خلال استعمال العقاقير وافضل ادوية علاج الإدمان مع توفير الرعاية المستمرة والمراقبة الدائمة والتي يشرف عليها طاقم طبي متمرس مع تقديم الرعاية المستمرة والدقيقة لأننا لا نغفل عن المرضي ولو للحظة واحدة علي مدار 24 ساعة .

ثالثاً :-مرحلة العلاج النفسي والتأهيل الاجتماعي , فبعد عملية سحب السموم من الجسم تبرز أهمية تلك المرحلة , حيث أن جسم الإنسان المريض يصبح نظيف بعد ما تم التخلص من المخدرات والسموم في الجسم , ومن هنا يصير بحاجة إلي الدعم النفسي والعلاج السلوكي المعرفي من أجل الوصول بالشخص المريض إلي أقصي درجات التعافي من الإدمان والعمل علي إعادة دمجه في المجتمع والتخلص من تلك العبودية وعدم العودة مرة أخري إلي طريق الإدمان علي المخدرات .

رابعاً :- مرحلة الدعم بعد العلاج , فنحن لا نتركك بعد إتمام مراحل علاج الإدمان من المخدرات والخروج من المركز العلاجي , ولكننا نستمر معك من خلال توفير برنامج علاجي خاص بالخريجين لأجل متابعة مشوار التعافي, ويتم اخضاع المتعافي إلي برنامج خاص يتناسب مع حالته من اجل تخطي الضغوطات والأسباب التي تدفعه في الخارج للعودة مرة آخري إلي طريق الإدمان علي المخدرات ومن أجل ضمان الاستقرار بعد العلاج واستمرار الحياة بصورة طبيعية فلندرك بان علاج الإدمان لا يعني التوقف عن تعاطي المخدرات بل إن الأهم هو الحفاظ علي التعافي وعدم العودة مرة أخري إلي طريق الإدمان علي المخدرات .

الخاتمة

وصولك إلي مرحلة الإدمان علي المخدرات بعد مراحل التعاطي والوصول إلي مرحلة اللاعودة , والحاجة إلي الدعم من قبيل المختصين ومهما كنت في حالة من الإدمان , فهناك سيناريو مشرق دوماً بالتعافي والدعم من الخبرات المناسبة في المكان المناسب , ومن هنا فنحن من خلال مركز الطب النفسي وعلاج الإدمان نوفر احدث طرق علاج الإدمان من خلال برنامج علاجي قوي وفعال من أجل العمل علي إعادة المرضي إلي حياتهم من جديد بعيداً عن عبودية المخدرات .

تعاطيك للمخدرات لا يعني أنك قد فقدت الطريق في العودة مرة أخري إلي الحياة وممارسة حياتك بشكل طبيعي , فلنعلم بان هناك الملايين من الأشخاص ممن يغرر بهم في طريق الإدمان علي المخدرات واستطاع بفضل الله العودة إلي الحياة من جديد بعدما تخلص من تلك العبودية المقيتة , ولكن علينا ان نعلم بان محاور نجاح رحلة العلاج متمثلة في العديد من محاور التعافي من الرغبة في الاقلاع عن المخدرات مع النية الصادقة في تبطيل المخدرات , بالإضافة إلي توفير الدعم الأسري والعائلي خاصة توفير دعم الزوجة والأصدقاء المقربين , مع عامل من الأهمية بمكان وهو حسن اختيار المركز العلاجي ومستشفي علاج الإدمان .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *