تخطى إلى المحتوى

مراكز استقبال مرضي الاعاقة الذهنية

مراكز استقبال مرضي الاعاقة الذهنية

مراكز استقبال مرضي الاعاقة الذهنية ورعايتهم، فلا شك أن مركز متخصص في علاج الإعاقات الذهنية بغية الكثير من الأسر التي قد تعاني كثيراً بسبب وجود مريض ذهاني أو شخص يعاني من اعاقة ذهنية لا يستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي مما يشكل عائق كبير علي أفراد الأسرة .

مفهوم الاعاقة العقلية يتمحور في مركز العقل واعاقته عن العمل وعن التفكير، وربما يكون المقصود بتلك الاعاقة العقلية والذهنية هو نقص في درجة الذكاء مما يؤدي إلي توقف في نمو خلايا الدماغ، وربما يكون بسبب عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي مما يؤدي إلي عدم القدرة علي التكيف مع الأقران ومع البيئة ككل .

والمقصود بالتخلف العقلي هو توقف نمو الذهن قبل اكتمال نضوجه ويحدث هذا الأمر قبل سن الثامنة عشر للعديد من العوامل الفطرية والبيئة والذي يصاحبه سلوك توافقي سيء .

كيفية رعاية المعاقين ذهنياً ؟

مراكز استقبال مرضي الاعاقة الذهنية ورعايتهم والحديث عن رعاية وعلاج المعاقين مسؤلية الجميع، ومن الأمور الملحوظة بأن الرعاية قد أصبحت تختلف بصورة كبيرة في الوقت الحالي في مفهومها وبرامجها عما كانت عليه منذ ما يقرب من خمشين عاماً قد مضت، وقد شهد العصر الحالي التطور الكبير والملحوظ في هذا المجال، وبخاصة في شكل ومضمون الخدمات الطبية والنفسية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والترويجية والتي تشكل معاً جوانب متعددة ومتنوعة في أي برامج في خدمة الأشخاص المعاقين ذهنياً بشكل او بأخر وبصورة عامة .

فقد أصبح مفهوم الرعاية اليوم يشير إلي الخدمات الطبية وكذا الخدمات الغير طبية التي ترتبط معاً بشكل قوي وبصورة متماسكة مما يتيح فرصة جيدة من أجل تقديم برنامج متكامل للأشخاص المعاقين ذهنياً علي اختلاف الفئات، ولا شك أن هذا يتيح الفرصة بشكل كبير في العمل علي توفير وتقديم برنامج متكامل لعلاج الاشخاص المعاقين ذهنياً علي اختلاف الفئات .

لعلاج المعاقين ذهنيا في كل مكان في العالم فلا تتوان في التواصل معنا في سرية تامة .

المقصود بتيسير استعمال الوسائل الالكترونية للمعاقين ؟

مراكز استقبال مرضي الاعاقة الذهنية ورعايتهم وتوفير كافة سبل التسهيل والتيسير، ولقد أصبح استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزءاً أساسياً من الحياة الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية للكثير من الناس، ومن هنا لابد من إتاحية إمكانية استعمال المواقع الإلكترونية للجميع، وأن يتسني للأشخاص المعوقين الحصول كغيرهم من المعلومات .

والمقصود من تيسير استعمال الوسائل الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات مثل الانترنت من قبل المعوقين أنه يجب تصميم المواقع الإلكترونية بطريقة تمكن مستخدميها من الحصول علي المعلومات الواردة فيها، وفيما يلي بعض الأمثلة كالتالي :-

ما هي المعوقات التي تحول بين حصول المعاقين علي حقوقهم ؟

تستمر معاناة الكثير من المعاقين من التهميش وهذا يعود في الغالب لأسباب اجتماعية أهمها عدم وعي أفراد أسرة المعاق وعياً كاملاً بحقوقه ولاسيما الصحية منها، وذلك من بينها أسباب متعددة منها عدم الفهم لطبيعة الإعاقة والخوف من التعامل معها أو الخجل من ظهورهم في المجتمع أو الفقر او بعد المكانة، وكذلك قلة إدراكهم لكيفية التعامل مع تلك الحالة والجهل بالدور المحدد للمنشآت الصحية .

رعاية المعاقين ذهنيا

رعاية المعاقين ذهنيا

حكم زواج الشخص المعاق ذهنيا ؟

من المشهور لدي الكثيرين وما يروج له أن الشرع لا يجيز زواج المعاقين ذهنياً وهذا غلط وغير صحيح بل علي العكس هناك العديد من الفوائد والمميزات من زواج الشخص المعاق ذهنيا .

فالشخص المتخلف عقلياً وصاحب الإعاقة التي تزيل العقل او الاقرب للجنون ، فالمصاب بها حكمه حكم المجنون، والمجنون يجوز له الزواج هذا حكم الشرع في المسألة، لكن يشترط في زواجه مع شروط الزواج المعلومة شروط أخرى هي :
أ- إطلاع الطرف الآخر على حاله ومعرفته بوضعه تماماً فلو لم يطلع الطرف الآخر ويتعرف علي كون الشخص المتقدم للزواج فهذا خيانة ومن ثم لو تمت الموافقة فلا حرج وهناك شروط أخري من حيث زواج المعاق ذهنياً  سنتعرف عليها .

ب- ألا يكون الطرف الآخر مجنوناً ولا زائل العقل كذلك هو الأخر، بل يتزوج المتخلف عقلياً امرأة سليمة العقل وهذا له مقصود شرعي، وتتزوج المتخلفة عقلياً برجل سليم العقل، وسبب ذلك أن اجتماع زائلي العقل لا يحقق أي مصلحة بل تزداد الأمور تعقيداً وسوءاص، وهو مع ذلك سبب لضرر بينهما كما هو ظاهر .

ج- زواج المعاقين ذهنياً يتطلب  أن يكون سقيم العقل منهما مأموناً، أما الذي يتصف بالعدوانية بالضرب أو الإفساد فلا يجوز له الزواج لأنه في تلك الحالة سيتسبب في مخاطر وأضرار والشرع والشريعة الاسلامية تحافظ علي حقوق الأخرين وستزداد الأمور سوء وبالطبع لن تسير الحياة الزوجية علي ما يرام، ومن هنا لكل شخص معاق ذهنياً حالته التي قد يصلح فيها للزواج وقد لا يصلح .

د- وآخر الشروط في زواج المعاقين ذهنياً أن يرضى أولياء المرأة بهذا الزواج؛ لأن فيه ضرراً قد يلحقهم، وتلك  شروط زواج المعاق ذهنياً حسبما استقرأه الفقهاء من نصوص الشرع وقواعده، وهي -كما هو ظاهر- محققة للمصلحة، مانعة للمفسدة، يتضح بها تحقق الشرعية لمصالح العباد واحتياجاتهم والله الموفق .

علاج الاعاقة العقلية في مركز اختيار للطب النفسي بمصر  ؟

يتم علاج الاعاقات الذهنية من خلال التوسع في إعداد برامج بالوسائط التربوية المتعددة لتغطية احتياجات تلك الفئة بهدف حفز قدرات التفكير الكامن والمستتر للإبداع والابتكار من خلال الخبراء المتخصصين في التعامل مع مرضي الإعاقات الذهنية , في أفضل مراكز علاج الاعاقة الذهنية في مصر والشرق الأوسط .

تطبيق التوصيات والمقترحات للابحاث والدراسات التي قد اهتمت بإدخال أو تطبيق مصادر التكنولوجيا بالتعليم لذوي الاعاقات الذهنية .

العمل علي زيادة الاهتمام بالزيارات الميدانية لدورها الكبير في العمل علي مساعدة ذوي الاعاقات الذهنية من حيث التكيف الاجتماعي مع الأشخاص المحيطين بالتنسيق مع المركز العلاجي .

الاعتماد بشكل كبير علي استخدام الحواس من خلال توفير المجسمات سواء كانت أشياء حقيقة أو عينات أو نماذج بصورها المختلفة وهذا من شأنه مساعدتهم علي زيادة الانتباه والتركيز بشكل أكبر .

كيفية الرعاية النفسية للمعاقين ذهنياً ؟

لا شك أن تنمية السلوك الوجداني وربما تنمية الدوافع وحاجات المعوقين ذهنياً يجب أن تتم وتوجه وتحترم كامل الاحترام , كما أن السمات الشخصية يجب ألا تعامل بحسبانها تخص شخص سوي متمتع بالصحة النفسية .

فكثيراً ما يوجد اضطراب نفسي أو سوء توافق لشخص مصاحب للتخلف العقلي، وهو ما يجب أن نضعه في الاعتبار في حال التعامل مع المعاقين ذهنياً، وربما يكون من المناسب مساعدة المعوق علي فهم الذات وفهم الدوافع والتواقف مع دوافعه وتلك مهمة بحاجة إلي أولاً أن نقبل الشخص المعاق ذهنياً .

إن رعاية الأشخاص المعاقين عقلياً لا يقتصر علي تقديم المعلومات الأولية في القراءة والكتابة والهجاء والمباديء الأساسية في الحساب والمعلومات العامة التي لها وثيق الاتصال بالحياة اليومية، بل إنه بجانب هذا الهدف التعليمي .

تقوم الرعاية النفسية من خلال خبراء الطب النفسي والمختصين في مجال علاج الاعاقات الذهنية وهو ما نعمل به من خلال خبراء الطب النفسي في مستشفي اختيار للطب النفسي في مصر المتخصصين في علاج ذوي الاعاقات الذهنية .

تهدف الرعاية النفسية التي يقوم بها خبراء العلاج النفسي إلي تشخيص قدرات ومهارات وسمات الشخص المعاق ذهنياً والعمل علي توجيهه إلي النشاطات التي تفيده في تنميتها ووقايتها من التدهور وعلاج تلك الصعوبات النفسية التي قد يتعرض لها في الحياة اليومية سواء البيت او المدرسة أو غيرها من الأماكن .

وأهداف الرعاية النفسية الأربعة تتمثل في التشخيص والوقاية والتنمية والعلاج وتكون مترابطة ومتداخلة تغذي بعضها البعض .

فالتشخيص يفيد بشكل أكيد في عمليات الوقاية والعلاج والتنمية , والعلاج يفيد في الوقاية والتنمية ومن الأفضل قطعاً في حالات الاعاقة الذهنية الحاق المرضي المعاقين ذهنياً في الأماكن العلاجية المتخصصة ومن هنا نقدم لكم خدماتنا من خلال مستشفي اختيار للطب النفسي .

مقالات ذات صلة :

مراكز علاج المعاقين ذهنيا

علاج الاعاقة الذهنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.