تخطى إلى المحتوى

مركز يعالج مدمن

مركز يعالج مدمن

مركز يعالج مدمن تلك الكلمات التي نتصدر بها مقالتنا لكل أسرة ابتليت بوجود شخص مدمن، فإن أول ما يجب أن تفكر فيه هو كيفية الوصول إلى مركز إعادة تأهيل المدمنين، فان تلك الأماكن هي التي يتم فيها إعادة مريض الإدمان إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي حتى لو لم يكن لدي المدمن رغبة في التعافي فإنه لا يعي شماله من يمينه.

ومن هنا يجب علاج المدمن بالقوة، وفي واقع الأمر كثير من الأسر يحاول علاج المدمن من خلال أدوية علاج الإدمان ظناً منه بأن مراحل التعافي مقتصرة على مرحلة سحب السموم من الجسم وعلاج أعراض انسحاب المخدرات وهو الاختزال للتعافي غير صحيح بالمرة، بل إن علاج الإدمان يحتاج إلى مراكز علاج الإدمان والتي تعد البيئة الأنسب من أجل تأهيل مدمني المخدرات والعمل على إعادتهم إلى الحياة النقية الخالية من المخدرات من خلال مركز يعالج مدمن.

فكن معنا من خلال مستشفي اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان مستشفى الأمل لعلاج الإدمان ودار التعافي ومركز الحياة الجديدة للعلاج من الإدمان فلتركيب معنا في سفينة النجاة مع أفضل مستشفى لعلاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط من خلال رقم الهاتف مع د مني اليتامي وفريق متخصص في علاج الإدمان داخل مركز يعالج مدمن.

مركز مرخص لعلاج الإدمان

قبل الحديث عن مركز يعالج مدمن فإن مرض الإدمان من أخطر الأمراض وأكثرها تعقيداً وهو من الأمراض المزمنة ويحتاج الشخص المريض إلى التواصل مع مركز يعالج مدمن لأن تلك المراكز العلاجية هي البيئة الأنسب والأمن للتعافي، أما فكرة علاج المدمن في البيت فإنها ليست الطريق الصحيح للتعافي والعلاج من الإدمان وتفتح الباب أمام الانتكاس والعودة للتعاطي.

وعلينا أن نعلم بأنه في حال رفض الشخص المدمن العلاج فإنه يتم علاج المدمن بالقوة وقسرياً وما على الأسرة إلى التواصل مع أفضل مركز يعالج مدمن مرخص لأن التعامل مع المدمن العنيد ليس أمرا هيناً كما سوف نتعرف من خلال طيات الموضوع، وإما عن طرق علاج إدمان المخدرات بالقران فان البرامج الروحية لا تتعارض مع البرامج العلاجية النفسية والسلوكية التي تتم في مراكز علاج الإدمان.

ونحن في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أيدينا لكل أسرة تحتاج إلى مركز علاج إدمان مرخص والبيئة العلاجية التي تساعد على التعافي من خلال مجتمع علاجي متكامل وتوفير المقومات التي تصل بالمدمن إلى أفضل درجات الشفاء من الإدمان مثال مركز يعالج مدمن.

مدة علاج الإدمان

الهدف من علاج الإدمان ليس فقط التوقف عن تعاطي المخدرات لبعض الوقت كما يعتقد الكثير مما يجعلهم يقتصروا على مرحلة علاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، ولكن علينا أن نعي بأن الهدف من علاج الإدمان هو سحب السموم من الجسم لجميع المواد المخدرة وهي ما تعرف مرحلة علاج الإدمان طبياً ويعتمد في تلك المرحلة على أدوية علاج الإدمان، بالإضافة إلى مرحلة إعادة تأهيل المتعاطي نفسياً وسلوكياً من أجل منع الانتكاس والعودة مرة أخرى إلى طريق الإدمان.

وفي حقيقة الأمر فإن العلاج الطبي من خلال سحب السموم من الجسم لا يساعد في العلاج من الإدمان على المخدرات لأن الإدمان سلوكيات وأفكار بحاجة إلى التعديل والتغير أكثر منه احتياج جسدي، وهذا ما يتأتى في مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي من أجل مساعدة الشخص المتعاطي للتخلي عن تلك العادات تماماً وعدم العودة إليها مرة أخرى.

أما عن مدة علاج مدمن المخدرات في مرحلة سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات فإنها تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين على حسب نوعية المادة المخدرة وكمية التعاطي ومدة تعاطي المخدرات، بينما يتطلب التأهيل النفسي والسلوكي مدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أشهر من أجل إتمام برامج التأهيل النفسي والسلوكي والتأكد من استجابة المريض إلى العلاجات المقدمة وإقلاعه عن الإدمان والابتعاد عن المخدرات نهائياً.

التعامل مع المدمن العنيد

كيفية التعامل مع المدمن العنيد

كيفية التعامل مع المدمن العنيد

في واقع الأمر وقوع الابن المدمن في طريق التعاطي وشباك وحظيرة الإدمان على المخدرات من أكبر المشاكل والمصائب التي تواجه الأسرة خاصة في حال أن الابن المدمن يعاند ويرفض فكرة علاج الإدمان، وفي واقع الأمر يكون لدي الشخص المدمن الحيل الدفاعية التي تتمثل في الإنكار بأنه مدمن في الأصل وأن لديه مشكلة مع المخدرات لكي يتعافى أو يتواصل مع مركز يعالج مدمن.

فيبدأ الشخص المدمن في الهروب من كل محاولات التعافي من حوله، والهروب من كل شخص يطلب منه العلاج، وفي تلك الحالة يكون الشخص المدمن في مرحلة ما قبل التفكير في العلاج من الإدمان ومن ثم يصبح شخص عنيد رافض لأي محاولة من محاولات التعافي والعلاج من الإدمان.

وعلي الأب أو الأم وأبناء الأسرة جميعاً فور علمهم بأن الابن قد وقع في شباك وحظيرة الإدمان على المخدرات أن يكون التعامل مع المدمن العنيد وهذا أمر طبيعي في أغلب الأحيان فيكون التعامل بحالة من الهدوء والثبات الانفعالي للتعامل مع الأمر بكل صور وأشكال الحكمة وعقلانية لأن التعامل مع الابن المدمن العنيد بالعنف وفقد السيطرة على النفس يزيد من سوء الأمور بشكل كبير.

وفي تلك الحالة يجب أن يتم إسناد الأمر إلى شخص مقرب من المدمن من بين أبناء العائلة من أجل الحديث معه بهدوء حول المخدرات وما تمثله له، ومن ثم التعرف على الأسباب والعوامل التي قد دفعته إلى تعاطي تلك السموم من أنواع المخدرات وحجم وكم الأضرار الوخيمة التي تتسبب فيها تلك المخدرات والنهايات المؤلمة التي قد تلحقه في حال بقائه في طريق التعاطي وتلك هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الابن المدمن رافض العلاج ويعاند.

موضوعات ذات صلة/ كيفية التعامل مع المدمن العنيد 

علاج إدمان المخدرات بالقران

حديثنا عن مركز يعالج مدمن يجعلنا نتطرق إلى العديد من المحاور التي تتعلق بالموضوع حتى يكون القارئ على دراية تامة بالأمر، وفي واقع الأمر فان مقصدنا من علاج إدمان المخدرات يشمل العلاجات الوقائية من أجل منع الأشخاص من اقتحام أسوار الممنوع من خلال زيادة الوازع الديني لدي أبناء المجتمع وحمايتهم من الوقوع في حظيرة وشباك وعبودية المخدرات وهذا ما يقع على عاتق رجال الدين من أجل منع انتشار المخدرات بين أبناء المجتمع.

أما عن المقصود الآخر من علاج إدمان المخدرات بالقران فمن خلال برامج العلاج الروحاني التي تتم في مراكز علاج الإدمان، وعلينا أن نعلم بأن البرامج الروحانية لها دور كبير في مساعدة المدمن في الوصول إلى مرحلة التعافي من الإدمان، ومن هنا فإننا في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نوفر أحدث طرق علاج الإدمان والبرامج العلاجية المتكاملة من أجل الوصول بالمرضي إلى أقصى درجات التعافي من الإدمان في أفضل مركز يعالج مدمن.

وعلينا أن نعي بأن الاعتماد لدينا يكون من خلال الجمع بين العديد من البرامج العلاجية المختلفة ما بين العلاجات النفسية والسلوكية وكما يعتمد على أدوية علاج الإدمان في مرحلة سحب السموم وغيرها من المراحل العلاجية حتى بعد الوصول إلى مرحلة التعافي من الإدمان يظل استعمال تلك الأدوية العلاجية.

مركز يعالج مدمن

مركز يعالج مدمن

علاج المدمن في البيت

في حقيقة الأمر بالرغم من وجود أكثر من مركز يعالج مدمن مرخص إلا أن كثير من الأسر ترغب في علاج المدمن في البيت ولعل ارتفاع تكلفة علاج الإدمان في المراكز العلاجية سبب من لجوء العديد من الأسر في التفكير في علاج الإدمان في المنزل خاصة في مركز علاج الإدمان في السعودية والتي تصل فيها تكلفة علاج مدمن المخدرات إلى 120 ألف ريال سنوياً.

لكن في حقيقة الأمر فإن علاج المدمن في المنزل ليس الطريق الأمثل للتعافي والعلاج من الإدمان بل إنه يفتح الباب أمام الانتكاسات ووقوع الأشخاص في حظيرة وشباك الإدمان والتعاطي بسبب البيئة التي تشجع على التعاطي والذكريات التي ترد علي عقل المدمن بخلاف وجوده في مركز لعلاج الإدمان والبيئة العلاجية التي تساعد على التعافي والعلاج من الإدمان داخل مركز يعالج مدمن.

علاج المدمن بالقوة

في واقع الأمر فإن التعامل مع المدمن العنيد يحتاج إلى الهدوء والتريث والحكمة وليس أن يكون العنف هو سلاحنا في التعامل مع مدمني المخدرات، ومن هنا فإن آخر الأمر أن يكون علاج المدمن بالقوة في حال رفض تام للاستجابة والبعد كل البعد عن الاقتناع وعدم الاستماع إلى توعية الأسرة ونصحها بالسير في طريق التعافي والعلاج من الإدمان حتى في ظل التواصل مع دكتور علاج الإدمان والحديث معه واستمراره في طريق العناد والرفض وعدم رغبته في السعي في طريق العلاج من خلال مركز يعالج مدمن.

والتي تنتشر بشكل كبير سواء مصحات علاج الإدمان الخاصة أو مراكز علاج الإدمان بالمجان، ولكن في حال الرفض والعناد والإصرار وعدم تقبله الفكرة حتى في ظل المحاولات العديدة، فلا يعني هذا أننا نترك المدمن في طريق التعاطي كي يلتهمه الإدمان بل علينا أن نتخذ الطرق الأخرى من خلال التواصل مع المختصين ومن خلال الاستعانة بفرقة شحن من أجل شحنه إلى مركز يعالج مدمن في أسرع وقت.

تعرف على الإدمان ومخاطره

في تعريف بسيط للإدمان بالرغم من تشعب محتواه ومعناه فان الإدمان يعني بكل بساطة اعتياد الإنسان بشكل مرضي إلى سلوكيات أو عقاقير أو مواد بشكل مستمر، ويصبح هذا الشيء جزء من حياته ونشاطه ويؤثر على سلوكياته وأدائه الطبيعي للحياة اليومية بشكل مطرد وزائد من أجل الوصول إلى مرحلة عدم تخيل سير الحياة بدون تلك المواد.

بل تموت لديه الإرادة في حال الاستغناء عنها حتى لو مجرد لحظات، وبمجرد غياب تلك المواد فإن الحالة الجسدية والنفسية تتأثر بشكل ملحوظ وبالغ الضرر والأثر ليصبح همه الأكبر هو العودة لنفس نمط الحياة متضمنة السلوك أو ذاك العقار الذي في حضوره يشعر بالسعادة وحالة من النشوة بالطبع زائفة إلا أنها تريحه نفسياً ومزاجياً.

وفي واقع الأمر فإن الإدمان على المخدرات له الأثر البالغ على الأسرة وأقرب المقربين إليه ولكن علينا أن نعي بأن لكل داء دواء، وأن هناك إمكانية من أجل علاج الإدمان فهذا الأمر ليس بمستحيل ولكن بالطبع يتطلب الأمر الوصول إلى مركز يعالج مدمن من خلال مصحات ومراكز علاج إدمان المخدرات والتي توجد في مصر أو غيرها من الدول، ولكن بالطبع فإن العلاج من الإدمان يتطلب التعرف على الدوافع والأسباب التي تؤدي إلى وقوع الأشخاص في فخ الإدمان وهذا ما سوف نتطرق إليه من خلال المحور القادم من الموضوع.

ما هي أسباب الإدمان على المخدرات

أسباب إدمان الأطفال للمخدرات

ارتباطا بالحديث عن مركز يعالج مدمن في واقع الأمر فإن أسباب الإدمان عديدة ودوافع التعاطي كثيرة وسنتعرض ومن بين تلك العوامل والأسباب غياب القيم الدينية والوازع الديني لدي الأشخاص مع المغريات الكبيرة في الوقت الحالي ومصادر الإلهاء المتعددة حول البشر بالإضافة إلى الخلافات الأسرة وضغوطات الحياة، ومن هنا فإن من خلال الوصول إلى مركز يعالج مدمن المخدرات فإنه يتم العمل على النواحي الروحانية من أجل زيادة الوازع الديني وزيادة قرب الأشخاص بالمولي جل وعلا.

أما عن العامل الآخر والسبب القوي في وقوع الشخص في طريق الإدمان على المخدرات فتميل في المال وغياب الرقابة الأسرة وبعد الآباء والأمهات عن الاستماع والإنصات للأبناء خاصة في مرحلة المراهقة.

كذلك فإن رفقة السوء لها دور كبير في وقوع الأشخاص في حظيرة وفخ الإدمان على المخدرات، وتشير الإحصائيات بان رفقاء السوء سبب لدخول 60% من الأشخاص مدمني المخدرات في هذا الطريق الوعر والعالم المظلم.

أما عن الفضول وحب التجربة فإنه من أكبر الأسباب والعوامل الدافعة للأشخاص في فخ الإدمان على المخدرات خاصة إدمان الشباب والمراهقين فإن تلك المرحلة ينتابها الفضول الكبير وحب التجربة.

كم مدة علاج الإدمان

في واقع الأمر فإن هناك العديد من المعايير والمتغيرات التي لها دور كبير في تحديد مدة علاج الإدمان والتي سوف نتطرق إليها من خلال طيات هذا المحور ولكن علينا أن نعي بان أقل مدة لعلاج مدمني المخدرات هي 90 يوم إلا أنها قد تصل إلى سنة كاملة أو أكثر خاصة في ظل وجود اضطرابات نفسية وذهانيه مصاحبة للإدمان.

ويهدف علاج الإدمان إلى سحب السموم من الجسم والتخلص من الأعراض الانسحابية للمخدرات طبياً ومن ثم العمل على إعادة الأشخاص المرضي من الناحية النفسية والسلوكية من أجل منع الانتكاس والحفاظ على التعافي حتى لا يعود الأشخاص إلى عالم المخدرات مرة أخرى، فالعلاج الطبي من خلاله يتم سحب السموم من الجسم وهو لا يساعد في الشفاء من الإدمان لان إدمان المخدرات عادات وسلوكيات وأفكار بحاجة إلى التعديل والتغير أكثر من كونه احتياج جسدي.

مركز يعالج مدمن

مركز يعالج مدمن وهذا الدور يتم من خلال التأهيل النفسي والسلوكي للشخص المدمن في مركز يعالج مدمن متخصص في علاج مدمني المخدرات من أجل التخلص من تلك العادة تماماً وعدم العودة إلى طريق المخدرات مرة أخرى، وفي الواقع يتطلب العلاج الطبي مدة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في الغالب على حسب نوعية المادة المخدرة ومدة التعاطي والتي يعتمد عليها بقاء المخدرات في الجسم وكمية السموم في الجسد وفي تلك المرحلة يعتمد بشكل كبير على أدوية علاج الإدمان.

أما عن المرحلة الأخرى فتتطلب التأهيل النفسي والسلوكي مدة ما بين أربعة إلى ستة أشهر من أجل إتمام برامج التأهيل النفسي والسلوكي والتأكد من استجابة الأشخاص المرضي للعلاج وإقلاع المرضي عن الإدمان تماماً.

مصدر1 

مصدر2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *