تخطى إلى المحتوى

مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة

مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة والمراكز العلاجية الخاصة التي لا غني عنها في علاج مدمني المخدرات , أصبحت الحاجة الماسة إلى إنشاء العديد من مصحات علاج الإدمان من المخدرات في ظل وقوع الملايين لا أقول الآلاف فحسب في طريق الإدمان على المخدرات، حتى صارت من أهم القضايا المجتمعية وحاجة جميع الشعوب إلى التخلص من هذا الوباء المدمر والإرهاب الخفي الذي يقضي على الأفراد ويشتت الأسر ويفتتها ويقضي على المجتمع.

خاصة أن هذا الوباء والإرهاب الخفي منتشر بصورة مروعة بين الشباب والمراهقين أسهل من يغرر بهم في طريق الإدمان على المخدرات، ومع انتشار تلك السموم من أنواع المخدرات بين أفراد المجتمع والتي قد تسببت في ظهور الجريمة على السطح بقوة.

وفي واقع الأمر فإنه لم يخل قطر من أقطار المجتمع من انتشار تلك السموم من أنواع المخدرات ووقوع أبناء المجتمع في طريق الإدمان حتى المجتمعات الإسلامية وللأسف لم تسلم من انتشار أنواع المخدرات فكم من السموم من أنواع المخدرات في السعودية البلد الحرام.

ومن هنا نرى حلم الشعوب هو التخلص من المخدرات بين أبناء المجتمع وخلق مجتمع خال من الإدمان، ويا ليت شعري أن نصل إلى هذا المراد ويتحقق آمال الشعوب والمجتمعات في الخلاص من هذا الطريق الوعر والعالم المظلم وإعادة الأشخاص المدمنين إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعيداً عن طريق الإدمان.

مقالات ذات صلة

مراكز علاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط

أعراض الإدمان على المخدرات

تسليط الضوء علي مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة يجعلنا بحاجة إلي التعرف علي الأعراض التي تظهر علي المدمن , ففي واقع الأمر فإن التعرف على أعراض الإدمان واكتشاف الأشخاص المدمنين في مراحل الإدمان الأولى خطوة هامة من أجل الإسراع في طريق العلاج قبل فوات الأوان.

فقد تكون جرعة زائدة من المخدرات هي طريق الموت أو قد يكون الانتحار هو النهاية المؤلمة التي قد يصل إليها مدمن المخدرات أو غيرها من النهايات المؤلمة لمتعاطي ومدمني المخدرات فهي من صلب الحديث عن مصحات علاج الإدمان.

من هنا فقبل فوات الأوان فعلينا التعرف على أعراض الإدمان والتي تكون جرس إنذار هام للأسرة من أجل اكتشاف المدمن ومساعدته في السعي في طريق علاج الإدمان والعمل على تخليصه من طريق وعالم الظلام، ومن أبرز أعراض الإدمان على المخدرات ما يلي: –

1-الميل إلى حالة من الخمول والكسل وترك الأمور الحياتية الهامة من الأمور التي اعتادها الشخص في الحياة اليومية.

2-الإهمال في المنظر والهندام على عكس الماضي بسبب عدم التفرغ إلى القيام بتلك الأمور حيث إن المخدرات أصبحت الشغل الشاغل له في حياته.

3-التمرد على الأهل وعلى القرارات الأسرية سواء من الاستيقاظ من النوم أو السهر خارج المنزل أو غيرها من الأمور التي تحدث في محيط الشخص المدمن.

4-حدوث تغيرات في الشهية من فقدان الشهية وهي الأشهر أو حدوث حالة من زيادة الشهية.

5-العديد من الأعراض النفسية من القلق والتوتر وقد تحدت تلك الأعراض بسبب عدم القدرة على الحصول على جرعة المخدرات في الوقت المناسب أو بسبب خشية فوات حصول الشخص على تلك السموم من المخدرات أو ربما بعد انتهاء مفعول الجرعة من المخدرات.

6-التعرق الشديد والشعور بحالة من عدم القدرة على الاتزان.

7-عدم قدرة الأشخاص على التفكير بشكل صحيح.

8-حدوث تغيرات في الحالة المزاجية بصورة غير المعتادة.

9-مشاكل واضطرابات في النوم بشكل ملحوظ.

10-السهر خارج المنزل بشكل معتاد.

11-سحب الأموال بصورة غير معتادة، وبلا داع أو مبرر لسحب تلك الأموال من أجل الحصول على الجرعات التي اعتادها الجسم.

12-غياب مقتنيات من المنزل وسرقة الأشياء المرتفعة الأسعار من بين أفراد الأسرة.

13-حدوث التغيرات الجذرية في محيط الأصدقاء وعلى شكل غير مسبوق.

وبعد التعرف على أعراض الإدمان على المخدرات وكيفية اكتشاف الشخص المدمن والتي جرس إنذار للأسرة من أجل التعرف على مدمن المخدرات قبل فوات الأوان.

ومن هنا فعلي الأسرة أن تسرع في علاج الشخص المدمن قبل فوات الأوان والتواصل مع المختصين في المراكز والمصحات العلاجية.

ومن هنا فإننا في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان في الفيوم نقدم أحدث طرق علاج الإدمان من خلال مجتمع علاجي متكامل وتوفير البيئة التي تساعد على التعافي في أفضل مصحة لعلاج الإدمان.

 

أهمية مصحات علاج الإدمان ومراكز التأهيل

لا يتوقف الدور الذي تقوم به مصحات ومراكز ومستشفيات علاج الإدمان علي مرحلة سحب السموم من الجسم و علاج الاعراض الانسحابية بل ان تلك المرحلة هي خطوة من خطوات علاج الإدمان ولا نقلل من أهميتها  , الا ان الأهمية الكبرى والمرحلة الركيزة في رحلة التعافي هي مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي والذي يتم في مراكز ومصحات علاج الإدمان من خلال المختصين.

حيث يخضع الشخص المريض الي برامج العلاج النفسي والعلاجات السلوكية المختلفة وبرنامج الاثني عشر خطوة كاحد البرامج الفعالة والاساسية التي يتم تطبيقها في مصحات علاج الإدمان , ويستمر العمل مع المريض الي وصوله الي مرحلة من الاستقرار النفسي والبدني والسلوكي والقدرة علي العودة في المجتمع من جديد وممارسة حياته بشكل طبيعي وعدم العودة الي طريق المخدرات مرة اخري .

مراكز علاج الإدمان في تايلند

تشتهر مراكز علاج الإدمان في تايلند خاصة لمن يرغب في علاج الإدمان في السعودية والإمارات وغيرها من البلاد العربية فإن رجال الأعمال وأصحاب الأموال يرغبون في علاج الإدمان في تايلند, علي الرغم من أن مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة ربما نكون هي المكان الأنسب والملائم الذي من خلاله يمكنكم تحصيل التعافي , فالعلاج في البلاد الخارجية للأسف تكاليف باهظة ولا تقدم الخدمة المثالية .

والسبب في ذلك راجع إلى ندرة مراكز علاج الإدمان بالرياض وقلة واضحة في مراكز علاج الإدمان بالأردن والكويت، ومن هنا فإن الأشخاص المرضى يرغبون في علاج مدمني المخدرات في تايلند.

وبالرغم من أن مصحات علاج الإدمان في تايلند بها العديد من المزايا إلا أنه مع هذا فهناك العديد من المشاكل التي تقابل الأشخاص في طريق التعافي أولها صعوبة بالغة في التعامل باللغة العربية مما يصعب من عملية علاج الإدمان.

فأغلب الأشخاص لا يجيدون سوى اللغة العربية وهذا الأمر يؤدي إلى صعوبة كبيرة في الالتحاق بتلك المراكز والمصحات العلاجية، حيث لا يكون هناك فرصة جيدة من أجل التواصل بين المريض والمعالج وأخصائي علاج الإدمان في مستشفيات علاج الإدمان في تايلند.

وغيرها من الأمور التي تقف في وجه التعافي وتعيق الأشخاص في الوصول إلى أفضل درجات الاستقرار النفسي والسلوكي من أجل القدرة على العودة إلى الحياة من جديد.

أما عن النواحي الأخرى والتي تعد من الأمور السلبية فهي تكلفة علاج الإدمان حيث إن أسعار مصحات علاج الإدمان في تايلند مرتفعة للغاية مقارنة بتكلفة علاج الإدمان في مصر.

وفي واقع الأمر المصحات والمراكز العلاجية في مصر لا تقل خبرتها عن تلك المصحات والمراكز العلاجية التي توجد في تايلند إلا أن البعض يفضل السفر للبلاد الأوروبية وعجب!

 

مصحات علاج الإدمان في العبور

محاور علاج الادمان من المخدرات لا تتوقف علي رغبة الشخص المدمن في التعافي فحسب ! بل ليس شرطا ان يكون علاج الادمان اختياريا بل قد يكون علاج مدمني المخدرات قسرا ويؤتي بثماره كما ان للاسرة دور هام في خطوات ومراحل علاج الادمان ووصول المدمن الي التعافي من خلال الدعم النفسي في المقام الاول ومن ثم الدعم المادي من جهة اخري فيشعر المدمن ان المجتمع والاسرة ترغب في عودته من جديد لحياته ويري في اعينهم الخوف عليه من الاستمرار في هذا الطريق .

لكن المحور الاهم في رحلة علاج الادمان هي اختيار افضل مستشفيات علاج الادمان فليس هناك اهم من الصحة ومرض الادمان مرض مزمن ومعقد خاصة في ظل امراض نفسية وذهانية تنجم عن تعاطي تلك السموم , ومن هنا فان  خطوة اختيار افضل مستشفي لعلاج الادمان من اهم الامور التي يجب التفكير فيها حال الاقدام علي العلاج والتعافي من الادمان , ومن هنا فإننا في مستشفي اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان سنكون معكم في طريق التعافي من خلال إدارة كويتية مصرية مع خبراء العلاج .

 

 

مقالات ذات صلة

مراكز علاج أعراض الانسحاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *