تخطى إلى المحتوى

نسبة التعافي من الإدمان

نسبة التعافي من الادمان

تسليط الضوء علي مراكز علاج الادمان وارتفاع نسبة التعافي من الإدمان من المقالات الهامة فنحن نحمل للجميع أخبار سارة حول إمكانية التعافي من الإدمان والتخلص من كابوس المخدرات نهائياً بدون انتكاسة خاصة في ظل المتابعة القوية والمستمرة مع خبراء الطب النفسي وعلاج الادمان في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الادمان في مصر وفرع الكويت تحت ادارة د مني اليتامي أحد رواد المجال في الكويت وصاحبة مركز  choose .

تعد مشكلة الدمان وتعاطي المخدرات من أكبر المشكلات التي يواجها العالم، حيث أنها تأتي بالكثير من الأضرار الجسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية , وتفشي مثل تلك السموم في المجتمع نذير شؤم علي الجميع , فعلي الأفراد السعي في طريق حماية المجتمع من انتشار مزيد من المخدرات والعمل علي علاج مدمني المخدرات من خلال المراكز العلاجية المختصة .

وصمة عار المرض النفسي

الحديث عن نسبة التعافي من الإدمان وتسلفي واقع الأمر لا زال الكثير والكثير ينظر إلي الادمان وإلي المرض النفسي بأنه وصمة عار تلحق المرضي , وهذا من أهم وأكبر التحديات ومن هنا يحرص مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الادمان علي الحفاظ علي السرية التامة فيما يخص كل مريض يتلقي العلاج .

وهذا راجع إلي التركيبة الاجتماعية للمجتمعات العربية التي لا زالت لا تتقبل فكرة أن المدمن مريض يحتاج إلي العلاج وسيعود شخص بناء له بصمة في المجتمع , وكم من الأشخاص الذين عادوا إلي ممارسة حياتهم بشكل طبيعي .

في حقيقة الأمر كانت انشاء مصحة لعلاج الادمان في مصر تحت ادارة كويتية مصرية فكرة رائعة لابعاد الأشخاص عن مجتمع التعاطي والابتعاد عن ذكريات المخدرات والادمان , بالاضافة إلي كون تكلفة علاج الادمان مناسبة بعيداً عن فكرة السفر إلي البلاد الأوروبية وارتفاع اسعار علاج الادمان بصورة مهولة مع وجود كثير من العراقيل في رحلة التعافي من الادمان .

الأمراض والادمان علي المخدرات

الحديث عن  نسبة التعافي من الإدمان وتسليط الضوء علي إمكانية علاج مدمني المخدرات من الأهمية بمكان ومن هنا لابد من تصحيح المفاهيم وتغير المسارات للطريق الصحيح , حيث يشير خبراء الطب النفسي وعلاج الادمان بأن الادمان علي المخدرات أو تعاطي الكحوليات وغيرها من أنواع السموم الفتاكة تتسبب في الكثير من أمراض القلب وأمراض الكبد والإصابة بالعديد من الإضطرابات النفسية والذهانية , ومن ثم التسبب في حدوث تدهور الحالة الصحية للمريض بوجه عام .

وهذا بخلاف تناقض اسهامه في الناتج الوطني الكلي , لأن المدمن علي تعاطي المخدرات لا يستطيع أن ينتظم في عمله بصورة صحيحة تجعله شخص منتج وفعال في المجتمع , كما أنه قد يحتاج إلي رعاية من الأشخاص المقربين مما يتسبب في عطلهم عن أداء العمل والمساهمة في تطور المجتمع .

فمن الضروري للغاية وضع تلك الخسائر بعين الاعتبار حال السعي في طريق علاج الادمان , ولنعي تماماً بأن علاج مدمن المخدرات انقاذا له من الموت في طريق التعاطي بسبب جرعات زائدة خاصة حال تعاطي البودرة المدمرة كالهيروين مع القطرة وكم من شخص فقد حياته في هذا الطريق .

الحديث عن علاج ادمان المخدرات استثمار علي المدي البعيد من خلال اتاحية الشخص للعودة مرة آخري للكسب والإنتاج واتاحية الرعاية النفسية , والتقليل من المخاطر الصحية والجسدية المحتملة علي المدي البعيد فمهما كانت تكلفة علاج الادمان مرتفعة لكنها لا تقارن بتكلفة ومخاطر الاستمرار في طريق التعاطي .

اسباب انتشار المخدرات في المجتمع

الجدير بالذكر أن المخدرات أصبحت من المشكلات المتفشية بشكل سريع في كل أنحاء العالم، وذلك بسبب لتنوع المخدرات وانتشار تجارتها ، مما يساعد على وقوع الإنسان فريسة لها بسبب الجهل وضعف الوازع الديني وهو ما ينتج عنه أثار خطيرة على صحة الفرد والمجتمع ، وهو ما جعل المشكلة تحتل مساحة اهتمام كبيرة، لكونها تتعلق بالشباب .

هناك العديد من العوامل التي كان لها دور كبير في انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع من مختلف الطبقات وبين جميع الأعمار والجنسين معاً , فلم يعد الإدمان مقتصراً علي فئة دون آخري , ومن هنا فقد عمت البلوي , ولكن مع تلك البلوي إلا أن نسبة التعافي من الإدمان ارتفعت ولله الحمد .

مما ساعد علي انتشار المخدرات في المجتمع هو ارتفاع نسبة البطالة وبشكل خاص بين الشباب مع الفراغ , كما أن غياب الوازع الديني له دور كبير في إقبال الأشخاص علي طريق الإدمان .

كما أن من بين أسباب الإدمان غياب دور الأسرة في تشديد وإحكام الرقابة أو ترك الحبل علي غاربه ووجود الأموال الباهظة بين يدي الشباب والمراهقين والثراء الفاحش والنبذير بدون حساب , مع غياب الحوار الأسري .

رفقة السوء ومجالسة الأشرار مع الجهل بمخاطر الإدمان , مع الرغبة في التجربة خاصة لمن هم في مقتبل الشباب من أبرز عوامل وأسباب الادمان علي المخدرات .

وغيرها من العوامل والأسباب التي تدفع الشباب إلي الإقدام علي تعاطي المخدرات .

لماذا الحديث عن نسبة التعافي من الإدمان

في ظل التطور الطبي الحاصل في مجال علاج الإدمان وعلاج الإضطرابات النفسية في السنوات الأخيرة , وارتفاع معدلات التعافي من الإدمان بنسب عالية خاصة مع وجود العديد من أدوية علاج الادمان الفعالة وتطور العلاج النفسي بصورة كبيرة .

كما انخفضت نسبة الانتكاسة بدرجات كبيرة وأصبح العديد من مدمني المخدرات يحافظون علي التعافي مدي الحياة .

تنقسم رحلة التعافي والعلاج من الإدمان إلي مرحلتين أساسيتين أولهما مرحلة أعراض انسحاب المخدرات من الجسم والتي تمثل 30% , وتستمر قرابة 10 أيام إلي 15 يوم وتصل نسبة النجاح فيها من أجل تخليص الجسم من السموم حيث تصل إلي 100%.

أما عن المرحلة الثانية وهي المرحلة الأساسية والركيزة في رحلة علاج الادمان والتي تتمثل في العلاج النفسي والتأهيل السلوكي وتمثل 70% من نجاح خطة العلاج , فيها نضمن بإذن الله عدم حدوث انتكاسة والبقاء في طريق التعافي , وتستمر تلك المرحلة قرابة 6 أشهر ونسبة النجاح تصل إلي 90 % وأكثر في ظل برامج قوية يتم تطبيقها في أفضل مراكز علاج الإدمان .

ما هي العوامل التي تزيد من نسبة التعافي من ادمان المخدرات ؟

حقيقةً فإن هناك ارتفاع كبير في نسبة التعافي من الإدمان والتي قد أصبحت مرتفعة بصورة كبيرة عما كانت عليه في السابق , إلا أن هناك العديد من العوامل التي تساهم بشكل كبير في نجاح عملية التعافي والعلاج , وفي حال عدم توافر تلك النسبة فإنها تقلل من نسب التعافي بشكل كبير وترفع من نسبة الإنتكاسة .

من أبرز العوامل التي تزيد من نسبة التعافي من الادمان علي المخدرات ما يلي :-

1-الإسراع في علاج الإدمان والذي يقلل من نسبة الإدمان والإعتمادية علي المخدر ومن ثم يقلل من مخاطر الإدمان الجانبية مما يسهل علي عملية التعافي ورفع نسبة الشفاء من الإدمان , فعلينا التبكير في مساعدة المريض في الوصول إلي افضل مصحة لعلاج الادمان .

2-اختيار افضل مراكز علاج الادمان والمصحات العلاجية الموثوق فيها والتي تحمل تراخيص طبية من الجهات المعنية , مع تطبيق أفضل المعايير الطبية والتزام برنامج علاجي متخصص من خلال خبراء العلاج للوصول بالمرضي إلي أقصي درجات التعافي وارتفاع نسبة التعافي من الإدمان .

3-التركيز علي العلاجات النفسية وتكثيف برامج العلاج النفسي , فإن كلمة السر في نسبة التعافي من الادمان هي ز يادة جلسات العلاج النفسي والتي تتضمن تغيير شخصية المريض وسلوكياته كلما كان هذا سبب كبير في ارتفاع نسبة الشفاء من الادمان .

4-العمل علي علاج أسباب الادمان الرئيسية من خلال الفريق العلاجي , فإن علاج أسباب الادمان ستؤثر علي الشخص بشكل إيجابي سواء القلق أو التوتر أو الاكتئاب أو الاضطرابات الذهانية من الفصام وغيره , من خلال جلسات العلاج النفسي وغيرها من العوامل والأساليب العلاجية الفعالة والتي تقلل من نسبة الانتكاس .

5-علاج الأمراض النفسية المصاحبة للإدمان , فعلينا أن نعلم تمام العلم العلاقة بين المرض النفسي وبين الادمان , فالادمان سبب كبير للإصابة بالأمراض النفسية والعقلية , وصنع شخصية إدمانية مشوهة وكلما تم علاج تلك الإضطرابات من الاكتئاب والفصام والقلق والتوتر والهلاوس وغيرها فإنه يحمي الشخص من الادمان علي المخدرات .

6-وجود البيئة العلاجية الداعمة وهو ما نؤكد عليه في رحلة علاج الإدمان , بأن يتم العلاج والتعافي من خلال الأماكن العلاجية المخصصة للعلاج بعيداً عن الأفكار الوهمية في رحلة التعافي , فكلما كان إحاطة الشخص ببيئة علاجية متكاملة وداعمة كلما كان احاطته بالحب والدعم وتشجيعه علي التعافي من الادمان .

7-التأهيل الإجتماعي والعمل علي إعادته إلي ممارسة حياته بشكل طبيعي من خلال برامج التأهيل الاجتماعي التي تتم من خلال الأخصائيين ومشرفي علاج الادمان أصحاب الخبرات العلاجية , فمهما تعرض لمشاكل مجمعية أو ضغوطات في الحياة فلا يكون الحل من خلال الهروب إلي طريق التعاطي .

8-العمل علي شغل وقت الفراغ  من أهم ارتفاع نسبة التعافي من الإدمان , فالفراغ طريق محفز بقوة للانتكاسة ويتم ذلك من خلال الهوايات المفيدة والثقة ومقاومة أفكار التعاطي التي تسيطر عليك مع إيجاد فرص العمل للعودة إلي الدراسة والعمل علي حمايتك من الانتكاسة .

المصادر:

المصدر الأول 

المصدر الثاني 

المصدر الثالث

المصدر الرابع 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *