تخطى إلى المحتوى

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟

100% أنت على صواب فقرار التوقف عن تعاطي الكحول هو الأصح وبالطبع تتساءل متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول، وما هي الخطوات العلاجية التي تسير عليها للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية، كما تتساءل عن أفضل مصحة لعلاج إدمان الكحول بسرية تامة، ولمعرفة الإجابة عن جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك تابع معًا القراءة للنهاية.

تأثير الكحول على الدماغ 

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟ ولمعرفة الإجابة عن هذا السؤال سنتعرف أولًا على تأثير الكحول على الدماغ، حيث يتداخل الكحول مع مسارات التواصل داخل الدماغ، ذلك مما يسبب فقدان السيطرة عند الدخول في حالة السكر، كما أنه على المدى الطويل يمكن أن يؤدي الإفراط في شرب الكحوليات إلى تلف خلايا الدماغ أو انكماشها أو موتها، ذلك ما يتسبب في تغير طريقة عمل نظام الدماغ والجهاز العصبي.

كما أن شرب الكحوليات يؤثر على الدماغ بطرق مختلفة مثل انخفاض مستوى السيروتونين في الدماغ، ذلك مما قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب بالإضافة إلى إيقاف نمو خلايا دماغية جديدة، كذلك إتلاف الخلايا العصبية والأوعية الدموية في الدماغ مما يزيد من خطر الإصابات الخطيرة المتعلقة بالدماغ.

والإفراط في شرب الكحول لفترات طويلة قد يؤدي إلى تغيرات طويلة الأمد أو دائمة في الدماغ، والتي تسبب إصابات الدماغ المرتبطة بالكحول ومن أعراضها ما يلي:

  • صعوبات في التعلم.
  • تغيرات في المزاج.
  • اضطرابات الشخصية
  • ضعف الذاكرة
  • مشاكل في التوازن.
  • مشاكل في الحركة والتنسيق.
  • صعوبات في الانتباه والتركيز.
  • مشاكل الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.

لذا تعاطي الكحوليات يسبب الكثير من الأضرار والمشاكل الصحية التي تتطلب سرعة التدخل الطبي، وبالتالي عودة الدماغ إلى طبيعته بعد التوقف عن الكحول يعتمد على حجم المخاطر والأضرار التي يعاني منها الفرد، لذا في حالات التدخل السريع يتعافي الشخص سريعًا ويعود الدماغ إلى وضعه الطبيعي خلال وقت قصير على خلاف من يتجاهل العلاج، حيث تتضاعف الأعراض الجانبية ومضاعفات تأثير الكحول على الدماغ، والآن لنجيب عن سؤال متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟

عند بدء رحلة التعافي من إدمان الكحول تشعر برغبة في انتهاء هذه المعاناة سريعًا، وتتساءل متى يستطيع جسمك التعافي والعودة إلى طبيعته مرة أخرى بعد الإقلاع عن الكحول، الجسم يحتاج إلى فترة زمنية ليست بالقصيرة حتى يتمكن من العودة إلى الوضع السابق، والشفاء نهائيًا من الأضرار الصحية الناتجة عن تعاطي الكحول.

لذلك يخضع المدمن في البداية إلى التشخيص والفحص الدقيق لتحديد شكل وحجم الأضرار التي تسبب بها الإدمان على الكحول، ومن بعدها تحديد البرنامج العلاجي الدقيق لمساعدة الجسم على العودة إلى طبيعته، ومعًا في مركز CHOOSE لعلاج الإدمان والطب النفسي نقدم أفضل البروتوكولات والبرامج العلاجية بإشراف الكوادر الطبية المتخصصة، وتسير رحلة المدمن مع ترك الكحول كالتالي:

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟
متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟

المرحلة الأولى:

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟  يبدأ التوقف عن تعاطي الكحول وتظهر أعراض الانسحاب الأولية التي تستمر من 72 إلى 14 يوم وفقًا لمدة الإدمان والوضع الصحي، وخلال هذه المدة تكون الأعراض الانسحابية في ذروتها من نوبات هلع وصرع شديد وارتعاش وارتفاع ضغط الدم.

بعد الانتهاء من هذه المرحلة يظهر على المريض بعض علامات التحسن كالتالي:

  • انخفاض مستويات التوتر والقلق.
  • تحسن اضطرابات الهضم.
  • استقرار مستويات السكر في الدم.
  • تحسن جودة النوم.

تنويه/ يلجأ الأطباء إلى استخدام الأدوية لتخفيف الألم خلال هذه المرحلة، وتكون بوصف دقيق وفق الوضع الطبي لكل مريض لفترة محددة من الزمن.

المرحلة الثانية:

تبدأ جلسات العلاج النفسي والتأهيل السلوكي التي تلعب دور هام في مساعدة المدمن على العودة إلى طبيعته، وهنا تظهر علامات التحسن المتقدمة كالتالي:

  • استعادة الطاقة والحيوية بشكل ملحوظ.
  • ارتفاع كفاءة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية.
  • تحسن القدرات العقلية كالتركيز والفهم والاستيعاب والذاكرة.
  • تعافي الجهاز المناعي تدريجيًا.
  • تحسن البشرة والمظهر الخارجي مثل تلاشي انتفاخات العين والهالات السوداء.
  • استقرار وظائف الجهاز الهضمي.

موضوعات ذات صلة: تجربتي مع إدمان الكحول وأضرار على الصحة النفسية

المرحلة الثالثة:

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟ بعد مرور الشهر الأول تستمر جلسات العلاج النفسي والسلوكي، ليبدأ الجسم في التحسن بشكل ملحوظ للغاية خاصة بعودة الوظائف الحيوية إلى وضعها الطبيعي كالآتي:

  • تتحسن صحة القلب والأوعية الدموية كمعدل ضربات القلب وانخفاض خطر الجلطات.
  • اختفاء دهون الكبد المتراكمة بسبب تعاطي الكحول لتبدأ في الزوال خلال الأسابيع الأولى من ترك الكحول، ولكن في حالة تلف الكبد فإن الضرر يكون مستمر لذا ينصح بعدم الاستمرار في تعاطي الكحول والبحث عن العلاج سريعًا.
  • استقرار الوزن بفضل اتباع النظام الغذائي الصحي لاستعادة المعادن والعناصر الغذائية التي فقدها الجسم.
  • اختفاء تقلبات النوم نهائيًا بالتخلص من الأرق والكوابيس المزعجة وصعوبة النوم بانتظام.
  • تحسن واستقرار الصحة النفسية والذهنية بفضل العلاج النفسي للاكتئاب والقلق والتوتر، وتقلبات الحالة المزاجية وغيرها من الاضطرابات النفسية المصاحبة لإدمان الكحول.

بشكل عام الإجابة عن سؤال متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الكحول؟ ليست محددة، فالوضع الصحي لكل مريض يختلف عن الآخر لذا مدة التعافي والعلاج تختلف، ولكن السرعة في طلب المساعدة لترك الكحول نهائيًا تساهم بشكل كبير في تقليل حجم المخاطر الصحية المزمنة مثل السرطانات، وأمراض القلب والجلطات والسكتات الدماغية وتلف الكبد وغيرها.

مصدر1

مصدر2

arArabic