Skip to content

التعامل مع المرض النفسي

التعامل مع المرض النفسي كيف يتم؟ هذا السؤال واحد من أهم الأسئلة التي تهم كل العائلات والأهالي التي تمتلك مريض نفسي، حيث أنه في ظل جائحة كوفيد-19 أعداد مرضى الاكتئاب، والقلق في زيادة مستمرة بسبب الضغوطات النفسية والحياتية التي يتعرض لها الأفراد، وتظهر التقديرات الأولية زيادة بنسبة 26% و28% على التوالي في عام واحد فقط، وعلى الرغم من توافر برامج الطرق العلاجية، وطرق الوقاية الصحيحة إلا أن الغالبية العظمى من المرضى النفسيين لا يحصلون على الرعاية الملائمة، تابع معنا لمعرفة المزيد حول التعامل مع المرض النفسي.

ما هو المرض النفسي ؟

التعامل مع المرض النفسي من قبل أفراد الأهل والأصدقاء يعد من الأمور المرهقة والمؤلمة، وذلك لأن الاضطراب النفسي يحدث خلل في  إدراك الفرد وقدرة على التنظيم العاطفي والسلوكي، حيث أن الاضطرابات النفسية تحدث لأسباب وراثية وبيئية وبيولوجية واجتماعية مختلفة، والتي تختلف من شخص إلى آخر بناء على طبيعة المرض النفسي ونوعه، وفي بعض الأحيان الاضطرابات النفسية تعرف بمصطلح حالات الصحة العقلية.

وهذا المصطلح أشمل حيث يغطي الاضطرابات العقلية والاضطرابات النفسية والاجتماعية، فضلًا عن الحالات العقلية المرتبطة بالضيق الكبير، إلى جانب ضعف الأداء أو خطر إيذاء النفس وتركز صحيفة الحقائق هذه على الاضطرابات النفسية، كما وصفها التصنيف الدولي للأمراض المراجعة الحادية عشرة (ICD-11).

وللأسف الاضطرابات النفسية في الوطن العربي تعتبر وصمة عار بالنسبة للكثير من الأشخاص، وذلك بسبب النظر المجتمعية الخاطئة للمريض النفسي، وفي عام 2019 وجد أن شخص من كل 8 أشخاص يعاني من مرض نفسي، حيث بلغ عدد المرضى النفسيين حول العالم تجاوز 970 مليون شخص، ومن أبرز الاضطرابات النفسية الشائعة الاكتئاب واضطرابات القلق التي زادت بسبب جائحة كوفيد-19.

تعرف على هل يمكن علاج المرض النفسي بدون طبيب 

أسباب المرض النفسي

قبل توضيح طريقة التعامل مع المرض النفسي تعرف معنا على الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض النفسية، على الرغم من عدم وجود أي دلائل دقيقة حول أسباب المرض النفسي، ولكن هناك بعض الاحتمالات والأسباب المتوقعة كما يلي:

  • اختلال توازن النواقل العصبية التي تؤدي حدوث بعض الأمراض النفسية، وخاصة النواقل العصبية التي تحدث خلل في نقل الإشارات في المخ.
  • في حالة تعرض الحامل لبعض المؤثرات البيئية التي تشكل تهديدًا على صحة الجنين النفسية.
  • كذلك في حالة التعرض إلى للعدوى الفيروسية أو المواد الكيميائية السامة.
  • هناك أيضًا العوامل الجينية التي قد تقف وراء الإصابة بالأمراض النفسية، حيث أن البعض منها له علاقة بالعوامل الوراثية.

ما هي عوامل خطر الإصابة بالأمراض النفسية؟

عند النظر إلى صعوبة التعامل مع المرض النفسي نتأكد من ضرورة التواصل مع أحد المتخصصين، أو الرجوع إلى أحد الأطباء من أجل المعالجة النفسية، والتي تحدد بناء على الأسباب وراء المرض النفسي، والتي ذكرنا البعض منها فضلًا عن بعض عوامل الخطر الإصابة بما يلي:

  • التعرض إلى الصدمة أو الضغط العصبي.
  • الضغوطات النفسية مثل فقدان شخص عزيز.
  • التعرض للتنمر والإساءة الجنسية أو التحرش.
  • الصعوبات المالية.
  • إصابات الرأس الحادة.
  • التعرض إلى العدوى الخطيرة مثل السرطان.
  • المرور بتجربة مؤلمة كما في الحروب والنزاعات.
  • قلة الأصدقاء والشعور بالوحدة أو العزلة.
  • إفراط تناول الأدوية المخدرة أو الكحوليات.

أشد أنواع المرض النفسي

قبل أن نتطرق إلى الحديث عن التعامل مع المرض النفسي سنوضح لكم ما هي أشد أنواع المرض النفسي، والتي تؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض النفسية والبدنية، التي تختلف من مرض نفسي إلى آخر، ومن أبرز أنواع الأمراض النفسية الشائعة الآتي:

  • اضطرابات المزاج: حيث يعاني المريض بفترات من الحزن الشديد، أو الصعود والهبوط ما بين الحزن والشعور بالسعادة العارمة، مثل الاضطرابات الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب.
  • الاضطرابات الذهانية: الأمراض النفسية الذهانية تؤثر على إدراك، ومستوى تفكير المريض، لذا يرى ويسمع أو أمور غير حقيقية، التي تعرف بالهلاوس والأوهام مثل الاضطرابات الذهانية والفصام.
  • اضطراب القلق: اضطرابات القلق تعد من الأمراض النفسية الأكثر شيوعًا التي تؤثر على الحالة العقلية للمريض ومشاعره، حيث يصاب بالقلق والخوف الذي لا يتناسب مع الموقف مثل اضطراب القلق الاجتماعي واضطراب الهلع.
  • الوسواس القهري: حيث تسيطر الوسواس والمخاوف والأفكار السوداوية على المريض.
  • اضطرابات الأكل: تعتبر واحدة من أشهر الاضطرابات النفسية التي تتميز بالعادات، والسلوكيات الغير صحية مثل نهم الطعام و فقدان الشهية العصبي.
  • اضطراب التحكم في الاندفاع: حيث أن المريض يفقد السيطرة على بعض الدوافع الداخلية السلبية مثل السرقة أو التخريب.
  • الاضطرابات الجنسية: التي تتمثل في مشاكل ضعف الانتصاب وسرعة القذف واضطراب النشوة الجنسية.

أعراض المرض النفسي

ارتباطا بالحديث عن التعامل مع المرض النفسي سنسلط الضوء على أعراض المرض النفسي، والتي تختلف من شخص إلى آخر بناء على نوع المرض النفسي ومدى شدته، كذلك كلما كان التشخيص مبكر كانت النتائج أفضل، والعوارض النفسية تظهر واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • عدم التعامل مع الآخرين والعزلة.
  • التوتر والقلق بشكل مستمر.
  • عدم القدرة على مجابهة المشاكل اليومية.
  • اضطرابات النوم مثل النوم لفترات طويلة أو الأرق.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • صعوبة اتخاذ القرارات.
  • الحزن لفترات طويلة.
  • تغييرات في النشاط.
  • الشعور بالارتباك.
  • البكاء المتكرر أو الصراخ.
  • الغضب والانفعال على الآخرين.
  • الشعور بالإجهاد والإرهاق.
  • سيطرة الأفكار الانتحارية على المريض والتفكير في الموت.
  • إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.

موضوعات ذات صلة: أشهر أعراض المرض النفسي عند المراهقين

تصرفات المريض النفسي

فكرة التعامل مع المرض النفسي مرهقة ومؤلمة للغاية بسبب تصرفات المريض النفسي، وسلوكياته التي تؤثر عليه وعلى جميع من حوله بطريقة سلبية للغاية، ومن أشهر تلك التصرفات ما يلي:

1_ الاكتئاب الحاد

الاكتئاب الحاد من تصرفات المريض النفسي الذي يحتم على أهمية الرجوع إلى أحد المتخصصين، وذلك للقدرة على التعامل مع المرض النفسي للتحكم في مشاعر الحزن والضيق واليأس.

2_ صعوبة التفكير الصحيح

من أصعب التصرفات التي يسلكها المريض النفسي هو عجزه على اتخاذ القرارات، أو التفكير الجيد لحل المشكلات اليومية وتصبح حياته المعتادة سيئة للغاية.

3_ التقلب المزاجي

المريض النفسي كثير التقلبات المزاجية ويكون بين الهبوط والصعود طوال الوقت، وذلك لأن الاضطراب النفسي يؤثر على توازن كيمياء الدماغ.

4_ الخوف والقلق المفرط

مشاعر الخوف والقلق الزائد تسيطر على المريض النفسي، لذلك يكون دائم الشعور بالخوف والقلق حيال الآخرين دون مبرر واضح.

5_ الانسحاب الاجتماعي

المريض النفسي شخص مضطرب طوال الوقت لذا يبحث عن العزلة والانسحاب الاجتماعي، ويفضل الوحدة والبقاء في معزل عن الأهل والأصدقاء، وتعتبر من أكثر الأعراض النفسية للاضطرابات والأمراض النفسية لدى الأطفال.

التعامل مع المريض النفسي

التعامل مع المرض النفسي صعب للغاية بسبب سلوكيات المريض النفسي المرهقة، والتي تؤثر على الأشخاص المحيطين بالمريض النفسي، إلى جانب العلاجات والطرق المتخصصة لابد من الرجوع إلى أحد الأطباء واستشارة حول العلاج النفسي المناسب، وإليك أهم النصائح حول كيفية التعامل مع المرض النفسي كالتالي:

1_ تقبل مشاعره

التعامل مع المرض النفسي يتطلب من أفراد الأسرة تقبل مشاعره التي يعاني منها تحت تأثير المرض والخلل النفسي، حيث أن العديد من العائلات لا تستطيع التعامل مع هذه المشاعر، ويظنون أنه يدعي تلك المشاعر والأفكار، وأن المرض النفسي وصمة عار ويرفضون طلب المساعدة الطبية، وهذا الأمر يزيد من حدة المشكلة.

2_ التعامل مع السلوك غير العادي

العلامات الخارجية للمريض النفسي غالبًا ما تكون أعراض سلوكية، ويكون من السهل ملاحظتها على المريض النفسي، حيث يصبح شخص هادئ أو منعزل دائمًا ونوبات البكاء، فضلًا عن السلوكيات المعادية للمجتمع التي تكون مزعجة للآخرين، لذلك يكون من الصعب التعامل مع المرض النفسي دون مساعدة وتوجيه من الطبيب المتخصص من أجل تطوير استراتيجية للتكيف.

3_  توفير الدعم

الدعم المعنوي من الأصدقاء وأفراد الأسرة من أفضل النصائح التي يمكن تقديمها لشخص يتساءل حول كيفية التعامل مع المرض النفسي، وذلك من أجل الحافز النفسي والحصول على المشاورة.

4_ طلب الاستشارة الطبية المتخصصة

من الأفضل عند التعامل مع المرض النفسي الإسراع في التواصل مع طبيب متخصص، والحصول على الاستشارة الطبية التي تساعد المرضى على التعافي والشفاء، تواصل معنا في مركز CHOOSE للطب النفسي وبدء العلاج النفسي المتخصص، حيث أن الكوادر الطبية ذات خبرة وكفاءة عالية من أجل التعامل مع المرض النفسي بشكل محترف.

نهاية الحديث عن التعامل مع المرض النفسي:

اليوم انتهينا من الحديث حول التعامل مع المرض النفسي المرهق والمتعب بالنسبة لأفراد العائلة والأشخاص المقربين، وذلك بسبب الخطورة البالغة لتصرفات المريض النفسي، مثل العدوانية والتهور والغضب والانفعال والميول الانتحارية وغيرها، ونحن في مركز CHOOSE للطب النفسي نوفر أحدث البرامج العلاجية المتطورة، والحديثة التي يمكنها الحد من تفاقم أعراض المرض النفسي التي تختلف شدتها بناء على نوع المرض النفسي، ونقدم خدمات علاجية متكاملة بسرية تامة في ظل وجود الكفاءات الطبية.

مصدر1 

مصدر2 

مصدر3

en_USEnglish