العائلة هي أقوى سلاح ضد الإدمان، لكنها تحتاج أن تكون حاضرة بوعي وحب واقعي.
الكثير يظن أن الحب وحده يكفي، لكن الحقيقة أن الدعم الفعلي يبدأ عندما يشعر الشخص بالأمان، بالانتماء، وبأن هناك من يفهمه دون حكم أو لوم.
عندما يشعر المدمن أن البيت مكان آمن، يمكنه التعبير عن مشاعره، وطلب المساعدة دون خوف، ويعرف أن هناك من يراقبه بحب وليس بالضغط، وفي هذه الحالة تزداد فرصه في التعافي.
الأمان النفسي داخل الأسرة يقلل من الرغبة في الهروب لأي مخدر أو وسيلة مضرة.
د/ منى اليتامي
