تخطى إلى المحتوى

الخوف من أعراض الانسحاب

الخوف من أعراض الانسحاب

 أحد أهم الأسباب الطبية والنفسية التي تدفع مريض الإدمان إلى رفض العلاج، وهو الخوف من أعراض الانسحاب. فالكثير من المرضى يتصورون أن مرحلة سحب السموم تعني معاناة لا تُحتمل من الألم الجسدي والإرهاق النفسي، مثل الأرق، القلق، التعرق، آلام العضلات، واضطرابات المزاج، مما يخلق حاجزًا نفسيًا قويًا يمنعهم من طلب المساعدة. لكن من الناحية الطبية الحديثة، يتم التعامل مع هذه المرحلة داخل المراكز المتخصصة باستخدام بروتوكولات دوائية دقيقة وإشراف طبي مستمر يهدف إلى تقليل الألم وضبط الأعراض بشكل آمن. كما أن الدعم النفسي يلعب دورًا محوريًا في طمأنة المريض وتعزيز قدرته على التحمل، حيث يتم تدريبه على استراتيجيات التكيف وإدارة التوتر. إدراك المريض أن الأعراض مؤقتة وقابلة للعلاج يساهم بشكل كبير في كسر دائرة الخوف، ويزيد من فرص نجاح التعافي على المدى الطويل، وهو ما تؤكد عليه د. منى اليتامي.

arArabic