تخطى إلى المحتوى

الحشيش وأضراره النفسية والعقلية

الحشيش وأضراره النفسية والعقلية

الحشيش وأضراره النفسية والعقلية من أهم المواضيع التي نسلط الضوء عليها من خلال مقالات اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان حيث أننا أمام جيل مغيب في العديد من الأمور , والاعتقاد السائد بأن الحشيش من المواد التي يتم استخراجها من الطبيعة ولا يسبب الإدمان ولا يسبب أضرار ! ولكن في حقيقة الأمر تلك أمور وهمية لا صحة لها علي الإطلاق , بل إننا أمام مخدر يتسبب في العديد من المخاطر والأضرار الوخيمة علي الصحة خاصة في النواحي النفسية .

يعد انتشار الحشيش من الظواهر السلبية في المجتمعات العربية والحديث عن الحشيش وأضراره والتوعية بأضرار هذا المخدر على الصحة العقلية والنفسية للأفراد أمر قد يجهله الكثير، وفي الواقع من أكبر الأسباب التي ساعدت على انتشار الحشيش في المجتمع هو ما يعتقده الكثير من الأشخاص بأن الحشيش لا يسبب الإدمان ولكن لا يوجد ثمة دلائل تشير إلى أن الحشيش لا يسبب الإدمان.

الحشيش وأضراره النفسية والعقلية موضوع من الأهمية بمكان فعلى العكس تماماُ فان متعاطي الحشيش هم أكثر الأشخاص عرضة للانتكاس بعد الإقلاع عن الحشيش، لذا قد استطاع تجار المخدرات ومروجي السموم في المجتمع أن يغرروا بالشباب ويدخلوهم إلى عالم الإدمان والظلام من خلال بوابة الحشيش البوابة الكبرى للدخول إلى عالم الإدمان والتعاطي، لكن لعل الحديث عن مخاطر الحشيش النفسية والعقلية يكون له دور في إبعاد الأشخاص عن تعاطي المخدر من خلال تبصيرهم بحقيقة الأمر.

ولمن وقع في فخ التعاطي فلا زالت الفرصة سانحة أمامه من خلال الاستعانة بالمختصين ليبدأ في علاج الإدمان من الحشيش لإخراجه من شبكة التعاطي وسجن الإدمان الذي وقع فيه قبل فوات الأوان بالتواصل عبر الرقم الخاص ب دكتور مني اليتامي بالكويت لطلب العلاج من الحشيش .

معتقدات خاطئة حول الحشيش المخدر

تفشي ظاهرة تعاطي الحشيش في المجتمع خاصة في أوساط الشباب، فقد أشارت الإحصائيات بأن تدخين الحشيشة مشكلة واسعة النطاق حيث إن نصف من تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 29 سنة قد تعاطوا الحشيش مرة واحدة على الأقل خلال تلك المرحلة العمرية التي هي عنفوان الشباب، ولكن كان للمعتقدات الخاطئة حول مخدر الحشيش دور كبير في دخول العديد من الأشخاص إلى عالم الإدمان والتعاطي ومن أبرز تلك الأخطاء

أولاً: – بالرغم من التحذيرات حول تعاطي الحشيش والتوعية عن مخاطر الحشيشة الصحية إلا أن هناك اعتقادات خاطئة عند كثير من الناس لا زالت تقبع في عقولهم بأنه لا يوجد أضرار للحشيش ومتى أردت الإقلاع عنه فلا شيء يمنعني أن أقلع عن الحشيش!

ثانياً: – هناك من يتحدث عن فوائد الحشيش على عكس الحقيقة تماماً وهؤلاء هم المغيبين الذين انقلبت لديهم الحقائق، إذ يعتقدون خطأ بأن الحشيش يساعدهم على الاسترخاء وما هو إلا نباتات عشبية تساعد على بناء صحة جيدة من الناحية العملية والبدينة، ولا شك أن هذا الاعتقاد ناتج عن ترويج المروجين الذين ينخرون في عقول الشباب لافحامهم في هذا العالم من أجل التربح والتكسب المادي وقد نجحوا بالفعل في جذب ملايين الشباب من الأقطار العربية لتعاطي الحشيش المخدر.

ثالثاً: – الحشيش والجنس فكم من الرجال وقعوا في فخ الإدمان على الحشيش وهم يبحثون عن وهم الفحولة الجنسية ونسوا تماماً أن الحشيش من أخطر أنواع المخدرات التي تسبب الإدمان، ولكن حين نبحث عن حقيقة العلاقة بين الحشيش والجنس نجدها سراب زائف ووهم.

ولكن تجار المخدرات يعلمون رغبة العديد من الرجال في البحث عن الفحولة الجنسية والوصول إلى أقصى مراتب النشوة والشهوة والمتعة أثناء اللقاء الزوجي الحميم، فلعبوا من خلال هذا الوتر وبالفعل دخل العديد من الشباب إلى عالم الإدمان من خلال الاعتقاد بأن الحشيش بزيد من القدرة الجنسية للرجال، وحدث ولا حرج عن الحديث عما يفعله الحشيش للنساء.

أضرار الحشيش على الصحة النفسية والعقلية للأشخاص؟

الحديث عن الحشيش وأضراره النفسية والعقلية هو أهم محور في الموضوع حتى نوضح للأشخاص المغيبين حقيقة هذا المخدر القاتل الذي مع كونه بوابة كبرى للدخول إلى عالم الإدمان كذا فهو من المواد الشديدة الإدماني والتي يصعب على الأشخاص الإقلاع عنه إلا من خلال مراكز علاج الإدمان المختصة.

وما يزيد من خطورة الحشيش أنه قد يتسبب في الإصابة بالأمراض الذهانية والنفسية وقد أثبتت الأبحاث مؤخراً أن الحشيشة يمكن أن تكون سببا رئيسيا للأمراض العقلية مثل الذهان خاصة لدى الأشخاص الذين لهم استعداد وراثي.

من خلال الإحصائيات والدراسات والتي أوضحت بات هناك نسبة أكبر من المصابين بأمراض عقلية شديدة مثل الاكتئاب النفسي الحاد ومرض الذهان من الأشخاص الذين يتعاطون الحشيش أو قد تعاطوه لفترات زمنية طويلة حتى أثر الحشيش على الدماغ فتسبب في إصابتهم بتلك الأمراض.

ولا شك أن هذا من أبرز الأضرار الناتجة عن تعاطي الحشيش ولقد ثبت من خلال الدراسات والأبحاث العلمية المختصة بأن تعاطي الحشيش يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بنوبات ذهانية أو إصابة الشخص بالفصام المزمن.

الحشيش وأضراره النفسية والعقلية

الحشيش وأضراره النفسية والعقلية

الحشيش والاكتئاب علاقة خطر تبادلية

السؤال الذي يطرح نفسه هل الحشيش يسبب الاكتئاب أم أن الناس المصابين بالاكتئاب يستخدمون الحشيش كدواء للتخفيف من حدة أعراض الاكتئاب فليجأون إلى مواد تجلب لهم السعادة فيتعاطون الحشيش, وهذا العنصر لصيق بموضوعنا الحشيش وأضراره النفسية والعقلية .

من خلال الدراسات العديدة التي قامت خلال العقود الأخيرة والتي قدمت أدلة متزايدة بأن هناك صلة واضحة وترابط لصيق بين تعاطي الحشيش في أوائل العمر والإصابة بمشاكل الصحة العقلية في وقت لاحق وكلاهما طريق للآخر فالأشخاص المصابين بالاكتئاب من أبرز المخاطر التي تنتج عن المرض هو تعاطي الكحوليات والمواد المسببة للإدمان.

كذلك الأشخاص الذين يتناولن الحشيش ينتج عن تعاطي المخدر بسبب حالة من الاكتئاب سواء كان الاكتئاب ناجم عن عدم تحصل الشخص على الجرعة أو بعد انتهاء المفعول وانتهاء لحظات النشوة التي يعيشها أثناء تعاطي الحشيش والتي سرعان ما تنصب.

وفي إحدى الدراسات التي استمرت 7 سنوات والتي أجريت على 1600 طالب من طلاب المدارس بأستراليا تتراوح أعمارهم ما بين 14 و15 سنة، ود وجد أن الأطفال الذين يتعاطون الحشيش بشكل منتظم تكون لديهم نسبة أعلى بكثير من خطر الإصابة بالاكتئاب من الطلاب الآخرين.

وقد كان المراهقين الذين يستخدمون الحشيشة لفترات طويلة وبشكل يومي منتظم كون نسبة إصابتهم بالاكتئاب والقلق في وقت لاحق من حياتهم خمسة أضعاف نسبة الذين لا يدخنون الحشيشة.

مقالات ذات صلة

 علاج الحشيش في المنزل بين الحقيقة والسراب

الحشيش والفصام

العلاقة بين الحشيش والفصام لا تختلف كثيرا عن علاقة الحشيش والاكتئاب فكلاهما يؤدي إلى الآخر، ومن أصعب الأمور التي تواجه العاملين في مجال علاج الإدمان أو علاج الاضطرابات النفسية علاج التشخيص المزدوج أي أن الشخص عنده مشكلتان أحلاهما مر وعصيب هما مرض الإدمان بالإضافة إلى وجود مرض ذهاني أو نفسي يصاحب مرض الإدمان.

من خلال الدراسات العديدة التي أجراها الباحثون حول العديد من الأشخاص لسنوات عدة وقد كشفت تلك الدراسات بأن الأشخاص الذين يتعاطون الحشيش تكون نسبة الإصابة بمرض الفصام لديهم أعلى من المعدل الطبيعي، كما أن البدء باستعمال الحشيش في عمر ما دون الخامسة عشر يرفع من خطورة الإصابة بمرض الفصام بشكل كبير في حلول عام السادسة والعشرين من العمر بمعدل أربعة أضعاف من المعدل الطبيعي.

وأما عن الأبحاث العلمية التي أجريت في أوروبا والتي أكدت بأن خطر الإصابة بالفصام عند الأشخاص الذين يتعاطون الحشيش أعلى من الأشخاص الذين لديهم أقارب يعانون من أمراض عقلية أي من لديهم استعداد وراثي، ومن المعروف أن الحشيش قد يتسبب في حدوث نوبات من الهلع.

علاج الإدمان من الحشيش

يتم علاج الإدمان من الحشيش من خلال مراحل ثلاث رئيسيا هي مرحلة طرد سموم الحشيش من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية والتي تمر في مركز سحب السموم ” الديتوكس “، وفي الواقع أعراض الحشيش الانسحابية ليس بالأمر الهين ولكن الأمر يحتاج إلى مختصين حتى تمر المرحلة بسلام دون حدوث أي عقبات أو مشاكل لذا يتم حجز الشخص في مراكز علاج الإدمان ويكون تحت الرقابة ويستعان بالأدوية بجانب العلاج النفسي حيث تعمل أدوية علاج الإدمان على تخفيف حدة الأعراض الانسحابية للحشيش وتخفف توق الشخص إلى المخدر

ثانياً: – البرامج التأهيلة فبعد أن يتم سحب سموم الحشيش من الجسم يتم البدء في مراحل التأهيل والتي تعد المرحلة الركيزة في علاج إدمان الحشيش، بالإضافة إلى برامج العلاج السلوكي وبرامج العلاج النفسي التي تتم من خلال المختصين من أساتذة علاج الإدمان والأساتذة النفسيين.

ثالثاً: – لا يتوقف علاج الإدمان من الحشيش على تلك المراحل فالهدف هو حياة بلا إدمان لذا يحتاج الشخص إلى برامج علاجية الأخرى والتي تتمثل في العلاج الأسري وبرامج منع الانتكاس ودعم الذات وغيرها من البرامج العلاجية التي تساعد الشخص على عدم الوقوع في عالم الإدمان والتعاطي مرة أخرى.

الخلاصة

تعاطي الحشيش والوصول إلي مرحلة الإدمان يحتاج إلي العلاج بلا ريب , خاصة في ظل الأضرار الوخيمة التي يتسبب فيها تعاطي مخدر الحشيش الفتاك , ومن ثم كي لا تتأزم الأمور فنحن في مستشفي اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أيدينا لمن وقع في فخ الإدمان على الحشيش للخروج من هذا العالم المظلم قبل حدوث صعوبات أكبر تعرقل من عملية العلاج والتعافي وللتواصل مع المركز من خلال رقم هاتف مستشفي الادمان بالكويت مع د مني اليتامي .

مقالات تهمك

الحشيش والجنس والوهم الأكبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *