تخطى إلى المحتوى

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات حيث تفشت تلك السموم بصورة كبيرة بين الشباب والمراهقين بشكل خاص , وقد أصبح تعاطي المخدرات بين المراهقين والشباب من أبرز القضايا المجتمعية والظواهر السلبية التي نراها في مجتمعاتنا العربية والشرقية والتي لم تكن منتشرة من قبل لكن زادت الأمور سوءاً، ففي حقيقة الأمر والواقع المؤسف والمؤلم حقاً فإن الشباب والمراهقين هم أكثر المراحل العمرية عرضة للإدمان.

وبسبب العديد من التغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تحدث في الجسم بسبب مرحلة النمو، إذ يقوم الشباب في تلك المرحلة العمرية بتناول جرعات قوية وبشكل متكرر من المخدرات، وللأسف تعاطي المخدرات في مراحل مبكرة من العمر يصبح نمط سلوكي يصعب التخلص منه.

وحين يتعاطى الأشخاص المخدرات في مراحل مبكرة من العمر يزيد من فرص الوصول إلى مرحلة الإدمان وحينها لن يكون علاج الإدمان أمراً هيناً خاصة في ظل الوصول إلى مرحلة متأخرة من الإدمان, ومن ثم علينا أن نعي أهمية دور الأسرة في مساعدة الأشخاص في الوصول إلي التعافي من خلال التواصل مع المراكز العلاجية المختصة .

دراسات حول تعاطي المخدرات للمراهقين

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات من أهم المواضيع التي تسلط د مني اليتامي عليها الضوء في الكويت , فاامن خلال الدراسات التي أجريت في عام 2003 والتي أفادت بأن متوسط العمر في حال تعاطي الأشخاص للمخدرات للمرة الأولى في عمر 18 عام، كما أن هناك نسبة 14% من الأشخاص المدمنين قد بدأوا تعاطي المخدرات في الثالثة عشر من العمر وبالطبع تلك فترة مبكرة من العمر.

ومن خلال ما تم من دراسات تمت على متعاطي المخدرات والتي أكدت أن رفقاء السوء والأصدقاء عامل قوي على وقوع الأشخاص في فخ الإدمان على المخدرات وهذا بسبب غياب الرقابة الأسرة وقلة الوعي اللذان يعدان من الأسباب الرئيسية لوقوع الأشخاص في طريق التعاطي.

المرحلة من 12 عام إلى 25 وخطر الإدمان

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات واقبال الصغار علي التعاطي  فمن خلال الإحصائيات والأرقام فإن المرحلة العمرية التي تتراوح ما بين 12 إلى 25 عام هي أكثر المراحل العمرية الأكثر عرضة للإدمان على المخدرات والوقوع في طريق التعاطي، وتختلف أنواع المخدرات باختلاف المرحلة العمرية، فنجد أن الأشخاص أقل من 18 سنة وهي أولى مرحلة المراهقة يكونوا بحاجة إلى الوصول إلى أنواع المخدرات الأرخص سعراً ويكون لديهم رغبهم شديدة في الوصول إلى المهلوسات والمستكشفات.

أما عن أنواع المخدرات الأكثر انتشارا بين الأشخاص في المرحلة العمرية أكبر من 25 سنة، فتلك الأنواع هي الكوكايين والهيروين, وقد تحدثت د مني اليتامي حول إدمان المراهقين وأن عمر الأشخاص المدمنين أقل بكثير مما كان عليه في الماضي .

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات

العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات

مقالات هامة

حماية المراهقين من الإدمان

أسباب إدمان المراهقين والشباب

لا شك أن التعرف على أسباب المشكلة  والتعرف علي العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات طريق هام للوصول إلى الحل فالتعرف على المشكلة وأسبابها يعد نصف الحل، ومن هنا فعلينا التركيز على الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات من أجل وقاية أبنائنا من هذا الطريق الوعر ولنعي تماماً أن الطريق إلى الإدمان سهلا ميسوراً.

ولكن الخروج من هذا الطريق المظلم لن يكون وردياً والجميع يعاني من وقوع أحد أفراد الأسرة في طريق المخدرات وفخ الإدمان.

من أبرز أسباب الإدمان والتعاطي والتي تعرفنا عليها من خلال الحالات التي وردت إلى مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان والتي جعلتنا على دراية تامة بالأسباب والعوامل التي توقع بشبابنا وفلذات أكبادنا في طريق التعاطي وفخ الإدمان.

فعلينا إدراك حقيقة هامة وهي أن الوقاية خير من العلاج والمراهقة مرحلة عويصة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة واحتواء الابن المراهق فقد يتفلت منك إلى أي من طرق الانحراف التي شاعت في المجتمع ومن أبرزها بالطبع إدمان المراهقين للمخدرات، وتتمثل عوامل إدمان المراهقين فيما يلي:

أولا: – طرق الإغراءات التي يعيشها المراهقين وتتعدد طرق الإغواء أو الإغراء لدي المراهق فتارة من رفيق سوء يدفعه إلى التعاطي ويزين له هذه السموم التي تدمر صحته وتقضي على مستقبله وتغضب ربه قبل كل شيء، وتارة من تجار المخدرات ومن يحاولون التقنين لتعاطي المخدرات خاصة الحشيش الذي يعد البوابة الأولى للمراهقين في طريق الإدمان.

وتعاطي الخمور والكحوليات والتي يسمونها بغير اسمها وأنها مشروبات روحية! وهي للروح قاتلة، مع إغراءات الإعلام وتحسين صورة تجار المخدرات في الأفلام والمسلسلات حيث يكون تاجر المخدرات هو الفائز والرابح وهو من لديه أموال طائلة ويتزوج من تحلو له ومكانة اجتماعية كبيرة بسبب سلوكه هذا الطريق السيئ، بالإضافة إلى غيرها من الإغراءات حول تعاطي المخدرات التي يقدمها الإعلام بصورة يندى لها الجبين.

بالإضافة إلى ظهور الممثلين وهم يتعاطون المخدرات، وكل هذا كأن عامل قوي على تعاطي الشباب والمراهقين للمخدرات في سبيل تقليد ممثل أو تحت إغراء رفقاء السوء وتزين التعاطي.

ثانيا: – الهروب من الواقع الذي يعيش فيه في ظل المشاكل الأسرية وغيرها من المشاكل التي تواجهه في طريق الدراسة أو العمل مما يجعله غير قادر على التكييف مع الحياة التي يعيشها، ومن هنا يهرب المراهق إلى عالم آخر يعتقد فيه السعادة والنشوة المطلقة، ومع سهولة الحصول على المخدرات ووجود رفقة السوء مع التقبل للتعاطي من قبل الشخص فإن عالم الإدمان يكون حينها مفتوحاً على مصراعيه.

ثالثاً: – التمرد وما أدراك ما تمرد المراهقين فمع الرغبة في الشعور بالاستقلالية، فالمراهق حين يشعر بأنه تحت سيطرة الأهل وأنه محاط بالأوامر والضغوطات يرغب في تخطي تلك المرحلة فهو لم يعد طفلا يوجه من قبل الأهل بل له كي أنه.

ومن هنا فهو يعيش في مرحلة غضب وحالة من اللاوعي والشعور بأنه أصبح شخص ناضج ولكن قد تكون تلك المشاعر التي يعيشها المراهق ما لم احتوائه طريق للسلوك في طرق لا يحمد عقباها.

رابعاً: – من أهم العوامل التي تؤدي إلى وقوع أولادك في طريق الإدمان وفخ التعاطي هي الفضول وحب التجربة، ففي واقع الأمر تلك المرحلة العمرية ينتاب الأشخاص فيها رغبة في التجربة مع الفضول العالي والتي تكون محرك لهم، وأبرز الحالات التي تجعل الأشخاص يقوم بتجربة المخدرات في حال أن يكون المنزل خالي من الأفراد.

خامساً: – رفض النفس وعدم قبول المراهقين لأنفسهم من أبرز الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى وقوع الأولاد في طريق الإدمان وتعاطي المخدرات، وللأسف من أشهر الترويجات التي ارتبطت بالمخدرات أنها تساعد على القبول المجتمعي وأنها الطريق إلى خفة الظل.

مع الاعتقاد الخاطئ بأن تعاطي المخدرات يساعدهم على التخلص من الواقع الذي يعيشون فيه وغيرها من المفاهيم المغلوطة لدى المراهقين حول المخدرات ومن ثم تسليط الضوء علي العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات .

مقال هام

علاج إدمان المراهقين

عوامل الخطورة لتعاطي المراهقين المخدرات

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تساعد على وقوع المراهقين في طريق الإدمان وفخ التعاطي، وإساءة استعمال العقاقير المخدرة للمراهقين سمة بارزة في هذه المرحلة، وقد يكون استعمال المخدرات في المرة الأولى في الأماكن الاجتماعية إذ سهولة الحصول على المخدرات أو تناول الكحوليات، وربما كأن بداية التعاطي هو سيجارة عادية ومن ثم تحولت إلى سيجارة حشيش أو استروك.

ومن ثم الاستمرار في طريق التعاطي نتيجة فقدان الشعور بالاهتمام مع فقدان الرغبة في الحصول الاجتماعي، وفي غالب الأمر يشعر المراهق بأنه غير واع لما يقوم به ولا يضع في حسبانه أي مخاطر أو أضرار بسبب تعاطي تلك السموم، فعدم النظر إلى عواقب الأمر في مرحلة المراهقة تجعل أولئك الأشخاص يجازفوا مجازفة خطيرة بتعاطي المخدرات.

هناك الكثير من عوامل الخطورة الشائعة والتي تكون عوامل قوية في تعاطي المراهقين للمخدرات، ووقوعهم في طريق الإدمان ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي: –

1 – وجود تاريخ عائلي من تعاطي المخدرات، فعلينا أن نعلم أن الإدمان له جذور وراثية كما أشارت بذلك العديد من الدراسات , ومن ثم تسليط الضوء علي العوامل التي تؤدي إلى تعاطي ابنك المخدرات .

2 – قلة تقدير الذات والشعور بحالة من الرفض من قبل المجتمع تدفعهم إلى سلوك طرق منحرفة وأشهرها طريق التعاطي.

3 – الأحداث المؤلمة والظروف المجتمعية السلبية التي مر بها الشخص في حياته ووجود تاريخ من تلك الأحداث المؤلمة كحادث سيارة أو وقوعه ضحية استغلال جنسي أو غيرها من الأحداث التي قد تظل عالقة في خلده.

4 – وجود حالة صحية مرتبطة بالعقل والسلوك ففي واقع الأمر هناك علاقة قوية بين الاضطرابات النفسية والسلوكين بين تعاطي المخدرات وكلاهما طريق للآخر، ومن ثم كثير من العلماء قد تحدث حول علاقة الإدمان بالمرض النفسي والعلاقة بينهما وهل الإدمان سابق للمرض النفسي أم العكس.

مصادر الموضوع

كنت بمكانك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *