تخطى إلى المحتوى

تجارب مدمنين متعافين في الكويت

slider pic new

تجارب مدمنين متعافين في الكويت تعد طريقة علاجية فعالة يستعين بها عدد من الأطباء، وذلك من خلال جلسات الدعم النفسي الجماعية، والتي يتشارك فيها المدمنين المتعافين تجربتهم مع الإدمان، وكيفية تخطي الأزمات الصعبة، والتحديات المؤلمة طوال فترة العلاج، حيث تذكر عدد من الأبحاث العلمية أن الاطلاع على تجارب الغير مع الإدمان، والطريق نحو التعافي والشفاء يساعد المدمن على اكتساب الشجاعة، والتحفيز الكافي للاستمرار في العلاج أو البدء فيه، لذا مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي يهتم بعقد جلسات جماعية لعرض تجارب مدمنين متعافين في الكويت، والتي تعد ضمن أهم خطوات التأهيل النفسي للمدمن المتعافي، وتكون الجلسات تحت إشراف طبيب متخصص أو أخصائي نفسي يشرف على عدد من حالات الإدمان.

والجدير بالذكر أن تجارب مدمنين متعافين في الكويت أوضحت عدة أسباب للوقوع في فخ الإدمان، وأن عدد من الأشخاص خصوصا النساء يقعون في عبودية الإدمان بسبب الأدوية، أو المهدئات التي يتعاطونها دون الرجوع إلى الطبيب، وذلك ما ساعد الدولة على فرض عدد من القيود لصرف الأدوية المخدرة، أو المهدئات من الصيدلية، كذلك نشر حملات التوعية والتثقيف عن إدمان الأدوية، وتوضيح مدى أضرار هذا الاعتماد الجسدي على الإنسان، كما أن بعض تجارب مدمنين متعافين في الكويت أوضحت مدى خطورة الشائعات، والخرافات التي يروج لها البعض لإيقاع الرجال في فخ الإدمان، ومن أبرزها وجود أدوية أو مواد مخدرة تساعد على الفحولة الجنسية، وتحسين الأداء أثناء الجماع، ومن خلال مقالنا سنذكر عدد من تجارب مدمنين متعافين في الكويت.

الإدمان في دولة في الكويت

تجارب مدمنين متعافين في الكويت تعد دليل واضح على أهمية مؤسسات، ومراكز علاج الإدمان في الدولة، وأنها تحقق نتائج مذهلة في تقديم يد المساعدة والعون لتخليص شبابنا، أو أولادنا من عبودية وضلالات الإدمان، حيث تعاني الكويت ودول العالم العربي جميعًا من أضرار المخدرات، وتفشي حالات الإدمان بين الرجال والنساء،  كما أن الإدمان لا يقتصر فقط على المخدرات بل هناك إدمان الكحوليات، أو الأفلام الإباحية أو الأكل أو الألعاب الإلكترونية وغيرها، وبالتالي أصبح الإدمان خطر وشيك يهدد المجتمع بشكل واضح وصريح، والدولة تبذل جهود كثيرة في محاربة هذا الخطر، وتسعى لتوفير مؤسسات علاجية عديدة لمساعدة المدمنين على التعافي.

كما أن الحديث عن ظاهرة الإدمان في الكويت يأخذنا إلى نقطة هامة، وهي الجرائم المرتبطة بانتشار حالات الإدمان في الشارع، وأن تأثير المخدرات يشمل اضطراب السلوكيات وردود الأفعال، وبالتالي يرتكب المدمن جرائم أخلاقية تحت تأثير المخدرات، مثل الاغتصاب أو التحرش بالأطفال وغيرها، كما أن نسبة جرائم القتل والسرقة والتعدي على الآخرين في تزايد مستمر بسبب المخدرات، وذلك ما يدفع الدولة إلى تكثيف الجهود المبذولة لمواجهة هذا الخطر، كما توفر كل المتطلبات لبناء مؤسسات، ومراكز ومستشفيات علاجية لتأهيل المدمنين، ومن أشهرها مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي، والتابع للدكتورة منى اليتامي صاحبة حملة كنت مكانك، والتي اشتهرت بحملاتها التوعية المستمرة لإنقاذ الشباب من الإدمان.

تجارب مدمنين متعافين في الكويت

المدمن يواجه مشكلة خلال فترة علاجه، والتي تثبط من عزيمته وإرادته على استكمال مشوار العلاج، وهو الخوف من نظرة المجتمع أو الفشل، والإحساس بالوحدة وعدم وجود أي دعم معنوي، أو عاطفي يشجعه على الاستمرارية في العلاج، لذا من مقومات المركز العلاجي الناجح هو توفير جلسات العلاج الجماعية، والتي يتشارك خلالها المتعافين تجاربهم مع الإدمان، ومن ضمن تجارب مدمنين متعافين في الكويت التالي:

1_ التجربة الأولى

أحد أشهر تجارب مدمنين متعافين في الكويت هي تجربة إدمان شاب بسبب أصدقاء السوء، وغالبًا ما يحدث ذلك الأمر مع عدد كبير من أبنائنا، حيث يحكي شاب يبلغ من العمر 25 عامًا تجربته مع التعافي من إدمان الهيروين، ويذكر أن تجربته الأولى للمخدر كانت في إحدى الحفلات الغنائية التي حضرها مع أصدقاء الجامعة، والتي كانت تعد أشهر الأماكن الني يروج خلالها للمخدرات، وبسبب تشجيع أصدقائه قام بشم سط من الهيروين لأول مرة، وذكر الشاب أنه كان في قمة السعادة، والنشاط وشعر بأحاسيس مريحة للغاية، كما أن المخدر قد فصله على العالم الواقع، وعاش في عالم من خياله.

وبسبب رغبته في الإحساس بهذا الشعور مرة ثانية طلب من أصدقائه التجربة مرة ثانية، وتجربة تليها تجربة حتى وقع في فخ الإدمان، وتدهورت حياته وفصل من الجامعة بسبب سلوكياته الشاذة والعدوانية، ولكن بعد دخوله إلى مركز اختيار لعلاج الإدمان خضع إلى برنامج علاجي، والأطباء قاموا بتقديم المساعدة ويد العون للوصول إلى بر الأمان، وعلى الرغم من صعوبة الإقلاع عن المخدر، والآلام التي شعر بها إلا أن رعاية الأطباء كانت سبب في تجاوز هذه المرحلة، ويذكر الشباب أنه مازال يحضر جلسات المتعافين من الإدمان، ويشارك تجربة لمساعدة غيره على تجاوز هذه المحنة، ويؤكد على أن الطريق صعب ومرهق، ولكن حلاوة النهاية تستحق التعب.

تعرف على أضرار تعاطي الهيروين 

2_ التجربة الثانية

التجربة الثانية من تجارب مدمنين متعافين في الكويت هي تجربة سيدة وقعت في فخ إدمان المهدئات، وتحكي أنها بعد ولادة طفلها الثاني شعرت بالضغط النفسي، والعصبي الدائم بسبب تربية الأطفال، وكانت تبذل مجهود كبير جدًا كان سبب في عدم قدرتها على النوم، أو التعامل بشكل طبيعي خلال اليوم لإنجاز المهام المطلوبة منها، لذا قررت استشارة طبيب لتناول مهدئ للأعصاب، وبالفعل شعرت بنتيجة إيجابية بعد تناول المهدئ، وعلى الرغم من تعليمات الطبيب بعدم تجاوز الجرعة المحددة إلا أنها قامت بتناول جرعة مضاعفة يوميًا.

وبعد مرور 3 أشهر عانت من أعراض الإدمان نتيجة الاعتماد الجسدي، وبعد الذهاب إلى الطبيب أخبرها عن خطائها الفادح في زيادة جرعة المهدئ، وأنها في حاجة إلى بدء برنامج علاج الإدمان، وسحب السموم من الجسم، وبعد الانتهاء من هذه الخطوات لابد من الخضوع إلى برنامج لتأهيل السلوك، ويجب فعل ذلك داخل مركز علاج متخصص، وبعد استشارة الطبيب قامت بالذهاب إلى مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي، وبعد مرور 3 أشهر من العلاج المكثف عادت السيدة إلى حياتها، ولكن كانت أكثر وعي ومعرفة بأضرار الأدوية والمهدئات على الجسم.

3_ التجربة الثالثة

التجربة الثالثة من تجارب مدمنين متعافين في الكويت قد تعد تجربة غير مألوفة لعدد كبير من الأشخاص، وهي تجربة فتاة كانت تعاني من إدمان الأكل، أو ما يعرف باضطرابات الأكل التي تؤدي إلى الإدمان، حيث أنها فتاة كانت تعاني من السمنة المفرطة، ولخسارة الوزن كانت تتبع أنظمة غذائية قاسية، وبالفعل خسرت حوالي 150 كيلو جرام، ولكن أصبحت تعاني من اضطرابات الأكل، حيث كانت تأكل كميات كبيرة من الأكل ثم تقوم بإفراغه في الحمام، أيضًا تمتنع عن الطعام لأيام عديدة لمعاقبة نفسها، أو أنها تتناول الطعام بشراهة عند الحزن لإفراغ مشاعرها السلبية، ومن ثم تأنيب ضميرها وكانت تلجأ إلى تناول أدوية لإنقاص الوزن بدون استشارة الطبيب.

وذلك الاضطراب والإدمان على الأكل كان سبب في محاولتها للانتحار مما أدى إلى انتباه الأهل، وقرار عرض الفتاة على طبيب نفسي متخصص، والذي أطلع على تقارير الفتاة الصحية، وبعد إجراء عدد من خطوات التشخيص تم اكتشاف إصابتها بإدمان واضطرابات الأكل، ونصح الأهل بضرورة إدخال الفتاة إلى مصحة علاجية لمتابعة حالتها، ومساعدتها على تنظيم أفكارها المضطربة حول الأكل، وبعد 4 أشهر من العلاج النفسي المستمر داخل مركز اختيار تمكنت الفتاة من التعافي، والعودة إلى ممارسة حياتها بصورة طبيعية بعيدًا عن الأفكار المضطربة والسلبية تجاه الأكل.

منتصف الطريق

القاسم المشترك بين تجارب مدمنين متعافين في الكويت هو منتصف الطريق، حيث أجمعت الغالبية العظمى من حالات المتعافين أن الصعوبة تكمن في منتصف رحلة العلاج، حيث يشعر المدمن بالملل وعدم القدرة على استكمال العلاج، وتراود ذهنه عدد من الأفكار السلبية أنه سوف يفشل، ولا يمكنه النجاة من خطر الإدمان وغيرها، لذا يقرر التوقف عن العلاج وعدم الاستمرار، وتسوء حالته النفسية بشكل سيء، ولا يستجيب للعلاج ويعطي ردود أفعال عنيفة رغبة في عدم تناول الدواء، كما أن البعض قد يلجأ إلى الانتحار ليتخلص من حياته، وينهي معاناته مع إدمان المخدرات، لذا تعد من أصعب المراحل العلاجية التي تمر على المدمن داخل المركز الطبي.

وهنا يظهر دور الأطباء والمركز العلاجي، حيث من الضروري أن يكون الطبيب المعالج يقظ لما يدور في ذهن المدمن، وما هي المشاعر السلبية التي تراوده، ويقدم له يد العون والمساعدة للاستمرار في العلاج، كما أن المركز يجب أن يوفر بيئة علاجية مناسبة للهدوء والراحة مما يعود بالنفع على الحالة النفسية للمدمن، أيضًا لابد من الاهتمام بجلسات العلاج الجماعية التي تبعث روح التفاؤل والأمل بين المدمنين، كذلك الحرص على توفير عدد من الزيارات للأهل، والأصدقاء حتى يحصل المدمن على الدعم المعنوي المطلوب، وأنه غير وحيد وبجواره أشخاص يحبونه ويدعمونه طول الوقت.

عيادة الإدمان في الكويت

عند الحديث عن تجارب مدمنين متعافين في الكويت يجب أن ذكر عيادة لعلاج الإدمان في الكويت، والتي تعد هي المحطة الأولى لبدء خطوات علاج المدمنين، والتي توفر عدد من الأخصائيين النفسيين والاستشاريين ذو الخبرة، والكفاءة في تشخيص حالة المدمن، وتحديد المرحلة التي وصل إليها بسبب الإدمان، لذا تكثر التساؤلات عن عيادة الإدمان في الكويت، ونقدم لكم مركز اختيار لعلاج الإدمان والاستشارات النفسية، حيث يعد من أشهر المراكز العلاجية في الكويت ودول العالم العربي بسبب خبرة وكفاءة الأطباء والأخصائيين، وتوافر بيئة علاجية مريحة وتساهم في سرعة استجابة المدمن للعلاج.

كما أن صاحبة المركز هي الدكتورة منى اليتامي التي تعتبر من أشهر رواد مكافحة الإدمان، حيث قامت بإطلاق حملة كنت مكانك لتوعية الشباب عن خطر الإدمان، كما أنها بذلت جهود كبير في بناء مركز علاجي متكامل لتأهيل المدمنين، وهو مركز اختيار الذي يضم نخبة من أفضل الأطباء النفسيين، كما أنها حرصت على تبني أهمية التأهيل النفسي للمدمن بعد سحب السموم من الجسم، وذلك لضمان عدم الانتكاسة مرة أخرى، كما أن المركز يقدم برامج علاجية وآليات مختلفة لتتوافق مع جميع المستويات المادية، حتى لا يصبح العلاج مقتصر فقط على الطبقات الغنية، وبالفعل خلال السنوات الأخيرة سمعنا كثيرًا عن تجارب مدمنين متعافين في الكويت بفضل العلاج في مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي.

موضوعات ذات صلة: مراكز علاج الإدمان في الأحمدي بالكويت 

مركز علاج الإدمان بالمجان

الحديث عن تجارب مدمنين متعافين في الكويت يشمل عدد من النقاط الهامة، والتي من ضمنها مركز علاج الإدمان بالمجان، حيث يعجز عدد من الأشخاص عن توفير تكلفة العلاج في المراكز الخاصة، لذا يبحثون عن مراكز حكومية توفر العلاج بالمجان، أو بأسعار رمزية مقارنة بأسعار المراكز الأخرى، والحقيقة أنه لا يوجد عدد كبير من المراكز العلاجية المجانية للإدمان، والحكومة توفر فقط مستشفيات حكومية لعلاج المدمنين، كما أنها لا توفر كافة الخدمات الطبية المطلوبة لتأهيل المدمنين نفسيًا، كما أن قوائم الانتظار مليئة بالأشخاص الراغبين في الحصول على سرير داخل المستشفى للعلاج، والانتظار من أخطر الأمور التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة الإدمان، كما أن الأطباء يفتقرون إلى الخبرة والكفاءة الطبية للتعامل مع جميع الحالات.

كما أن بعض من حالات الإدمان المتأخرة تكون في حاجة إلى التدخل الفوري، لذا لا ينصح بانتظار الدور في مركز لعلاج الإدمان بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك الزحمة لا تمكن المدمن من الحصول على أفضل اهتمام ورعاية طبية، بالتالي أنصح بالذهاب إلى مركز علاجي خاص يوفر برامج علاجية بأسعار مناسبة لجميع المستويات المادية، مثل مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي، حيث أن برامج العلاج ومدتها هي المسؤولة عن تحديد تكلفة العلاج، حيث توجد خدمة الإقامة الفندقية أو الإقامة الفردية في المركز، كما أن أسعار العلاج تتفاوت ما بين العرب والأجانب، لذا يعتبر هو الاختيار الأمثل للشخص الذي يبحث عن مركز علاج الإدمان بالمجان بدلًا من الانتظار.

تعرف على علاج إدمان البنات بالكويت 

معايير اختيار المراكز النفسية

ارتباطا بموضوعنا عن تجارب مدمنين متعافين في الكويت سنذكر ما هي أهم المعايير الواجب توافرها في المركز النفسي لعلاج، وتأهيل المدمنين لضمان الشفاء والتعافي نهائيًا وعدم الانتكاسة، والتي تتمثل في مجموعة من النقاط كالتالي:

  1. التراخيص والأوراق الرسمية التي تفيد بصلاحية مزاولة الأطباء والأخصائيين لمهنة الطب النفسي.
  2. البرامج العلاجية تكون على قدر من التنوع والتطور لتتناسب مع الحالات المختلفة من المدمنين.
  3. الأخصائيين والاستشاريين النفسيين على قدر عالي من الخبرة، والكفاءة المهنية للتعامل مع المدمن وتتابع التطورات الصحية التي تطرأ عليه خلال فترات العلاج.
  4. البيئة العلاجية تتسم بالهدوء والقدرة على الاستجابة للعلاج، وبعيدة عن المثيرات الخارجية التي تحفز من الوقوع في فخ الإدمان.
  5. ارتفاع نسبة الشفاء التي يحققها المركز مثل مركز اختيار لعلاج الإدمان، والذي يحقق أعلى نسب الشفاء والدليل هي كثرة تجارب مدمنين متعافين في الكويت.
  6. تفاوت أسعار العلاج ليسمح المركز بالتحاق المدمنين من جميع المستويات الاجتماعية، والقضاء على فكرة اقتصار علاج الإدمان على الطبقات الغنية فقط.
  7. المتابعة بعد التعافي من أهم الخدمات التي يجب التأكد من توافرها بالمركز النفسي قبل الدخول إليه، حيث تضمن لك المتابعة التواصل مع الطبيب المعالج، وإخباره عن التطورات الصحية، والحصول على أفضل النصائح للتعامل مع المثيرات الخارجية التي تعزز من احتمالية الانتكاسة.

والجدير بالذكر عدد كبير من تجارب مدمنين متعافين في الكويت يؤكدون على توافر جميع المعايير السابقة بمركز اختيار لعلاج الإدمان والاستشارات النفسية، وذلك بسبب تنبيهات وتعليمات الدكتورة منى اليتامي المستمرة، والتي تنص على المتابعة الدورية مع المرضى أثناء العلاج، أو بعد انتهاء كورس العلاج والخروج من المركز.

الفرق بين المراكز التأهيلية الخاصة والحكومية

تجارب مدمنين متعافين في الكويت كانت جميعًا داخل مركز اختيار، والذي يعد من أشهر المراكز الخاصة لتأهيل المدمنين، وهذا ما يأخذنا إلى توضيح الفرق بين المراكز التأهيلية الخاصة والحكومية كالتالي:

  • المراكز الحكومية تهمل جانب العلاج النفسي ولا تهتم سواء بالعلاج الدوائي، وذلك على عكس المراكز الخاصة التي تجمع بين المعالجة النفسية والدوائية.
  • قوائم الانتظار في المراكز الحكومية طويلة على عكس إتاحة أماكن فارغة طول الوقت في المراكز الخاصة.
  • أطباء المراكز الحكومية يفتقرون إلى المهارة والخبرة على عكس أطباء المراكز الخاصة الذين يمتلكون الاحترافية، والمهارة لتأهيل المدمنين.
  • الخدمة والرعاية الطبية تكون على مدار الـ24 ساعة في المراكز الخاصة.
  • لا يتوافر في المراكز الحكومية الهدوء والراحة للمرضى مثل بيئة العلاج في المراكز الخاصة.
  • المراكز الخاصة تكون مجهزة بأحدث المعدات والأجهزة العلاجية على عكس المراكز الحكومية التي تفتقر إلى وجود المعدات والأجهزة الحديثة.

ملخص موضوعنا حول تجارب مدمنين متعافين في الكويت:

تجارب مدمنين متعافين في الكويت تؤكد على أن رحلة العلاج على الرغم من صعوبتها إلا أنها تستحق التعب، وأن التعافي من الإدمان يحرر الإنسان من ضلالات كثيرة، ويساعده على العيش بحرية وصحة جيدة كما في السابق، لذا ننصح بالتدقيق في المركز العلاجي لتأهيل المدمنين، واختيار مركز تتوافر بها كافة المعايير اللازمة لاختيار المركز النفسي، والتي تتمثل في الأطباء والاستشاريين ذوات الخبرة والكفاءة، كذلك أسعار العلاج المناسبة وبرامج التأهيل المختلفة لتتماشى مع جميع الحالات من المدمنين، ومركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي حقق أعلى نسب الشفاء بسبب تحقيقه لكافة المعايير العالمية للمراكز النفسية والتأهيلية للإدمان.

مصدر1 

مصدر2 

مصدر3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *