تخطى إلى المحتوى

علاج إدمان الخمر والإقلاع عن شرب الكحول نهائياً في مركز اخيتار

يعد الإدمان على الكحول من أخطر أنواع الإدمان في العالم وقد دق ناقوس الخطر بعد انتشرت أنواع الخمور في العالم العربي وصار يقنن لها بأنها مشروبات روحية وان تناول كأس من الخمر كل يوم أمر صحي وان الكحول لا يسبب الإدمان طالما تناوله بكميات معتدلة وصارت الخمر في المناسبات شيء أساسي ومن أهم عوامل وأسباب إدمان الكحول التي ساعدت على انتشار المشروبات الكحولية تسميتها بغير اسمها وأنها مشروبات روحية وما يتم الترويج له يوجد علاقة بين الكحول والجنس وغيرها من المفاهيم المغلوطة حول إدمان الكحول.

ولذا من خلال موضعنا حول علاج إدمان الخمر والإقلاع عن شرب الكحول من خلال الطرقة العلاجية الصحيحة لعلاج مدمن الخمر من خلال مراكز علاج الكحول المختصة  وفي بيئة علاجية تساعد على التعافي من الإدمان حتى يتم التخلص من تصرفات مدمن الكحول ولا بد أن نعي أن علاج إدمان من الكحول من أصعب أنواع علاجات الإدمان على الإطلاق والشخص المدمن يحتاج إلى الوقت الكثير ومجهود ورغبة في التعافي ولكن مهما كانت مدة إدمان الكحول وتعاطي تلك السموم فإن إمكانية علاج مدمني الكحول ممكنة ولن يكون هذا من خلال وصفة لترك الخمر سحرية من الأعشاب أو غيرها من الطرق التي يسعى من خلالها الأشخاص لترك شرب الخمر.

لكن من خلال العلاج الدوائي وعلاج الأعراض الانسحابية للكحول مع إخضاع الشخص إلى برامج التأهيل النفسي والسلوكي حتى يعود الشخص إلى المجتمع من جديد وممارسة حياته بشكل طبيعي ونحن في مستشفى العقل الحر للطب النفسي وعلاج الإدمان ومن خلال خبراء علاج الإدمان والخبراء النفسيين يتم علاج الإدمان من الكحول والتواصل معنا من خلال الخط الساخن لعلاج الإدمان من الكحول في مصر ي مستشفى العقل الحر للطب النفسي ورقم الهاتف  ولدينا صحبة اصطحاب من المطار مجانا .

أنواع الخمور

يوجد العديد من أنواع الخمور وبأسماء مختلفة والاختلاف في أنواع الخمور راجع إلى كمية الكحوليات التي تحويها تلك الخمور، فهناك البراني والويسكي والروم والتي تحوي على 40% إلى 60% من الكحول، بخلاف الشرى ولماديرا والتي تحوي على 15% إلى 25% من الكحول.

أما عن أنواع الخمور الخفيفة فهي الهوك والشمبانيا والتي تحوي على 10% فقط من الكحول، أما عن البيرة الخفيفة والتي تحوي على نسبة لا تزيد عن 9% من الكحول، وهناك أنواع الويسكي وغيرها من أنواع الخمر التي باتت كالنار في الهشيم في المجتمع وللأسف لم يعد الإدمان على الكحول والخمور منتشر فقط بين الشباب والرجال إلا أن إدمان النساء على الخمر من أشهر أنواع الإدمان في العصر الحالي.

كيفية التخلص من شرب الخمر

لا شك أن التعرف على أسباب شرب الخمر من جميع النواحي وعلاج تلك الأسباب يعني السير في خطوات ومراحل علاج إدمان الكحول ، أما عن أسباب الإدمان على الكحول فإننا بصدد أسباب الإدمان على الكحول العضوية ، والأسباب الغير عضوية ، وبشكل عام فإن أسباب الإدمان تدور حول محورين أساسين هما المشاكل والضغوط النفسية التي يتعرض لها الأشخاص في المجتمع وعدم قدرتهم على التأقلم على الواقع ، وهناك سبب آخر من أسباب الإدمان وهو حب التجربة والفضول والتي لها  نصيب أكبر في إقدام الأشخاص في طريق التعاطي ولا شك أن من أسباب إدمان الكحول هي قدم معرفة الأشخاص بتعاطي الكحوليات .

ما هي أعراض إدمان الكحول

تختلف أعراض إدمان الكحول عن أي من أعراض المخدرات الأخرى لان في أعراض شرب الكحول لأول مرة تجعل الشخص يشعر بحالة من الراحة والسعادة مع الرغبة في الضحك والمرح ولكن ما لا يدركه كثير ممن غرر به في فخ الإدمان على الكحول بان تعاطي الخمور يؤدي إلى الإدمان وليس كما يتم الترويج بأن الخمر لا تسبب الإدمان بل كأس الخمر يجر إلى تناول المزيد ومن ثم بسبب قلة تأثير تلك المواد مع مرور الوقت فإن الشخص يحتاج إلى زيادة الجرعة من الكحول إلى أن يصل إلى مرحلة الإدمان وتبدأ أعراض إدمان الكحول في الظهور.

وتختلف مدة إدمان الكحول من شخص لآخر بحسب تأثير المشروبات الكحولية ونسبة الكحول فيها فالكحول في البيرة يختلف عن الويسكي وغيرها من أنواع الخمر وبالرغم من أن تصرفات مدمن الكحول دليل كاف على أن الشخص وصل إلى مرحلة الإدمان خاصة مع وقوعه في العديد من المشاكل بسبب الخمر إلا أنه لا يزال يتعاطى تلك السموم .

من أبرز أعراض إدمان الكحول ما يلي ( احمرار في العينين – ارتفاع في درجة حرارة الجسم  مع التعرق الشديد حتى في فصل الشتاء – القيام بالسلوكيات الغير لائقة – فرط الاستثارة والحساسية الشديدة في التعامل مع الأمور – الاستمرار في تعاطي الكحول وشرب الخمر مع وجود مشاكل صحية – عدم قبول أي اعتراض على سلوكياته – التلعثم في الكلام – فقدان الاتزان – الدخول في النوم العميق بشكل أشبه بالشخص الذي أصيب بالغيبوية ) .

أما عن أبرز علامات الإدمان على الكحول فتشمل البحث عن أعذار للشرب والتبريرات من أجل الحصول على الخمر بالإضافة إلى الشرب في وقت العمل بل لا يتمكن الشخص من مزاولة العمل إلا بعد احتساء كاسات من الخمر والرجفة والاضطراب حال استيقاظه من النوم .

ومن أهم علامات وأعراض الإدمان على الكحول عدم القدرة على التقليل من تعاطي الكحول أو إيقاف شرب الخمر , كما يستمر الشخص في تعاطي الخمر على الرغم من المشاكل العائلية والاجتماعية بل والمهنية والتي قد يكون في نهاية المطاف الطرد من العمل وفقد الوظيفة وغيرها من المشاكل التي يتعرض لها بسبب الإدمان على الكحول .

ومن علامات إدمان الخمر نوبات عنيفة يتعرض لها الشخص في طريق التعاطي , والغضب والاستثارة إذا ما واجهه أحد بأنه مدمن علي الخمر , والعزلة والوحدة في احتساء الخمر وهي من أبرز أعراض شرب الخمر التي تدل على إدمان الشخص لتلك المشروبات الروحية زعموا ) وغيرها من العلامات والدلائل التي تشير إلى أن الشخص يعاني من مشكلة الإدمان وبحاجة إلى مراكز علاج إدمان الكحول والتدخل بالعلاج من خلال المختصين في علاج الإدمان , وفي الواقع قد يكون علاج إدمان الكحول في البيت أمرا ممكننا مع الرغبة في التعافي من قبل المدمن ومساعدة الأهل والمقربين لكن الأفضل الحاقة بمصحات علاج الإدمان حيث البيئة العلاجية التي تساعد على التعافي .

أسباب إدمان الكحول

يؤكد علماء الطب النفسي وخبراء علاج الإدمان إنه ليس هناك سبب واحد واضح للإصابة بمرض الإدمان على الكحول والذي يؤثر على جميع مناحي الحياة لكن هناك العديد من أسباب إدمان الكحول والتي تتمثل في العوامل الوراثية وعدد من الجينات المسؤولة مع كون النوع عامل قوي في طريق الإصابة بمرض إدمان الكحول مع العادات المجتمعية والطبيعة الشخصية.

كما أن الأمراض النفسية والذهانية قد تدفع الشخص إلى تعاطي الخمور والكحوليات فهناك علاقة قوية بين الأمراض النفسية والإدمان على الكحول وكلاهما طريق إلى الآخر , وما يجدر الإشارة إليه أن مرض إدمان الكحول من الأمراض الحقيقية التي تؤدي إلى حدوث تغيرات في خلايا الدماغ فبعد أن يصبح تعاطي الخمر اختيارياً يتحول إلى تعاطي قهري ولا يستطيع الشخص المدمن في التحكم في نفسه.

وتختلف مدة إدمان الكحول من شخص لآخر فقد يقع الشخص في فخ الإدمان من جرعات قليلة من الخمر والبعض الآخر قد يصل إلى مرحلة الإدمان على الكحول بعد مدة طويلة من التعاطي لكن هناك أشكال عديدة للإدمان علي الكحول وتختلف درجة المرض بحسب العديد من العوامل والمتغيرة مثل حجم جرعة الكحول التي يتناولها الشخص بالإضافة إلى مدة إدمان الكحول وتعاطي أنواع الخمر المختلفة مع نسبة الكحول في هذه الأنواع.

ولكن مهما كانت أسباب إدمان الكحوليات والخمور فان الشخص طالما وصل إلى تلك المرحلة فهو بحاجة إلى العلاج من الإدمان على الكحول ولن يكون هناك دعاء لترك الخمر أو وصفة سحرية من خلالها يقلع الشخص عن تعاطي الخمور والكحوليات لكن هناك أساليب علاجية وخطة موضوعة من قبل المختصين في علاج الإدمان من أجل إعادة تأهيل الشخص المدمن من جديد ومساعدة في العودة إلى ممارسة حياته بعيدا عن السلوكيات الإدمانية .

أضرار الكحول على الجسم

أما عن أهم أضرار الكحول علي الجسم فالخمر أم الخبائث وتتسبب في إصابة الأشخاص بالعديد من المخاطر والأضرار الصحية سواء من الناحية النفسية أو من الناحية الجسدية وخاصة أضرار الكحول علي الكبد وكيف يتسبب الإدمان على الكحول في إصابة الشخص بالتشمع الكبدي والالتهاب الكبدي بل يحدث تليف كبدي بشكل تام وتحل خلايا الكبد التالفة الخلايا السليمة .

بالإضافة إلى أضرار ومخاطر إدمان الكحول علي الكلي ومشاكل إدمان الكحول علي المخ فيحنما يتدهور الكبد وتكون خلايا الكبد غير قادرة على مواجهة السموم التي تنتج عن إدمان الكحول فان تلك السموم تبدأ حينها في مواجهة الدماغ وتظهر العديد من الأمراض النفسية والذهنية .

ومن أهم أضرار الكحول علي الجسم ما تتسبب فيه تلك الخمور في آثار سلبية على البنكرياس بل قد يؤدي إلى تدمير البنكرياس بشكل تام ومخاطر الإصابة بالسكري وغيرها من المشاكل التي تنجم بسبب خلل في أداء البنكرياس للوظائف بشكل صحيح .

من أضرار إدمان الكحول علي الجسم إنه الكحول يؤدي إلى الإدمان وكفى به خطر فمرض الإدمان من الأمراض المزمنة والمعقدة ويؤدي إلى العديد من المشاكل والمخاطر الصحية والاهتزاز السلوكي والنفسي والذي يفقد الشخص ذاته ويصبح غير قادر على تحمل المسؤولية والقيام بالأنشطة الإنتاجية ويصير شخص غير بناء في المجتمع بل يكون عالة على نفسه وعلى أسرته وعلى المجتمع .

أضرار الكحول على الكبد

أما عن آثار إدمان الكحول على الكبد فمن المعلوم أن خلايا الكبد غير قادرة على تجديد نفسها فالكبد يحتاج لفترات طويلة للتجديد وتطوير خلايا كبدية جديدة، وفي كل مرة تقوم خلايا الكبد بترشيح الكحول والخمور التي تدخل إلى الجسم يموت عدداً من تلك الخلايا الكبدية لذا فإن الإفراط في تناول الكحول يتسبب في موت العديد من الخلايا مما يؤدي إلى أضرار بالغة بالكبد، ويزيد من فرص الإصابة بأمراض الكبد المختلفة وتليف الكبد وأضرار ومخاطر صحية جسيمة.

ويوجد مراحل ثلاث رئيسية ترتبط باستهلاك الكحول هي (مرض الكبد الدهني الكحولي، التهاب الكبد الكحولي، التليف الكبدي).

ما هي أعراض الانسحاب من الكحول

اليقين في أن الكحول يسبب الإدمان والاعتماد الجسدي والنفسي أصبح أمر مسلم به بعد ما أوضحنا سالفاً ، لذا فمن الطبيعي أن يحدث نتيجة الإقلاع عن تعاطي الخمور ظهور بعض الأعراض والتي تسمي ” الأعراض الانسحابية للكحول ” وها هي أشهر أعراض انسحاب الكحول التي تظهر نتيجة التوقف عن شرب الخمر :-

  1. حدوث رعشة في الأطراف واللسان والجفون بعد مرور 10 ساعة تقريبا من زمن آخر جرعة من الخمر.
  2. غثيان وقيء وسرعة في معدل ضربات القلب.
  3. العصبية الشديدة والشعور بحالة من الاكتئاب.
  4. ارتفاع في ضغط الدم.
  5. الهلاوس السمعية.
  6. نوبات صرعية.

لذا من الضروري أن يتم علاج إدمان الكحول من خلال مراكز علاج الإدمان المتخصصة، لأن أعراض الانسحاب تكون شديدة ولا يتحملها المتعافي فيعود إلى تناول الكحول مرة أخرى، لذا عادة ما يخص الانتكاسات في تلك المرحلة.

ونحن في مركز النفسي وعلاج الإدمان نوفر الأدوية التي تخفف من حدة أعراض انسحاب الكحول، كما يجعل الشخص يكره تعاطي الخمور مرة أخرى.

وصفة لإبطال الخمر

لك أن تعلم أن هناك 76 مليون شخص حول العالم يعانون من اضطراب تعاطي الكحول، ومن أبرز أعراض إدمان الكحول هو الاستمرار في شرب الخمور على الرغم من العواقب الوخيمة والأضرار الناجمة عن تعاطي تلك الخمور، إذ إن الاستمرار والإفراط في شرب الخمر يؤدي إلى فساد الحياة المهنية والشخصية والاجتماعية للأشخاص.

لكن تعاطي الخمور ليس هي نهاية المطاف وهناك العديد من الوصفات لإبطال الخمر إذا ما أصر الأشخاص على علاج إدمان الكحول في البيت إلا أننا ننصح أن يتم علاج الإدمان من الكحول في مراكز علاج إدمان الخمر فمع العلاج النفسي والعلاج المعرفي السلوكي والعلاج الدوائي نصل بالشخص المدمن إلى بر الأمان.

هناك العديد من العلاجات المنزلية الأكثر فاعلية في علاج إدمان الكحول مثل الاعتماد على التمر، وعصير الجزر والقرع المر كما أن عصير الكرفس فعال بدرجة عالية في تخليص الجسم من السموم.

خطوات علاج إدمان الكحول

من الأمور الهامة في علاج إدمان الكحول بالطبع هو رغبة الشخص في التعافي من الإدمان وموافقة الشخص المدمن في  الخضوع لبرنامج العلاج والتوقف عن شرب الكحوليات مع الإرادة القوية  والرغبة في التخلص من الإدمان على تلك السموم المدمرة والاعتراف بأنه يواجه بالفعل مشكلة وأنه يحتاج إلى المختصين لأجل علاج تلك المشكلة .

ولا بد أن يفهم المريض أن إدمان الكحول قابل للعلاج والوصول إلى التعافي وهناك كثير من الحالات استطاعوا التغلب على المرض وتحقيق نسب عالية من الشفاء بالإضافة إلى توافر حافز من أجل الوصول إلى أعلى دافع للتغير مع الدعم الأسري والنفسي حتى يتم تحقيق نسبة شفاء

تتمثل مراحل علاج الإدمان من الكحول في مراحل ثلاث رئيسية هي مرحلة الديتوكس ومن ثم التأهيل النفسي والسلوكي  وأخيرا مرحلة المتابعة ومجموعات الدعم .

أولا:- مرحلة الديتوكس  :-  مرحلة الديتوكس أو  ما تعرف بمرحلة سحب وإزالة السموم من الجسم وبسبب التوقف أو التقليل من  تناول الكحوليات فإن تلك المرحلة قد تصاحبها الكثير من أعراض الانسحاب الصعبة والتي تشمل أيضا أعراض نفسية وذهانية مثل الهلاوس والهذيان الارتعاشي وحالة من الاكتئاب الشديد بل في بعض الأحيان قد تؤدي إلى الوفاة. لذلك يجب أن تتم مرحلة الديتوكس في مراكز سحب السموم المختصة ويكون المريض تحت الإشراف الطبي الشامل ولذا نؤكد على أن تتم تلك المرحلة من مراحل علاج إدمان الكحول في المصحات العلاجية لتفادي المضاعفات الخطيرة  التي قد تنجم عن انسحاب الكحول من الجسم .

قد يتطلب الشخص المريض تناول دواء لعلاج إدمان الكحول وخاصة الأدوية المضادة للقلق ومضادات الاكتئاب من أجل التعامل مع أعراض الانسحاب الشديدة, ومساعدة الشخص على النوم بشكل مريح مع غيرها من الأدوية في تلك المرحلة والتي تختلف من شخص لآخر وتعد هذه الأدوية من أكثر العلاجات الشائعة التي يتم الاعتماد عليها في علاج المريض خلال فترة طرد السموم من الجسم , لكن  لا يتم التفكير في علاج إدمان الكحول في المنزل والاعتماد على تلك الأدوية من تلقاء أنفسنا بل لا بد من تناول تلك العلاجات بحذر ومن خلال إشراف طبي مختص وخبراء علاج الإدمان من الكحول في مراكز سحب السموم والمصحات العلاجية المختصة  فقد تتسبب تلك الأدوية في حدوث الإدمان.

في مرحلة الديتوكس وهي  نظام غذائي لتخليص الجسم من السموم وفيها يتم إعطاء المريض دوية أدوية لعلاج الإدمان حتى يقل التوق إلى المخدر وتقليل حدة الأعراض الانسحابية وأشهر الأعراض الانسحابية للكحول حدوث اضطرابات المعدة، القلق وحالة من الإجهاد الشديد , كما يساعد الديتوكس على إعداد الجسم من أجل تلقي  العلاج ويتلقى المريض العلاج النفسي وهناك ضرورة لوجود دكتور نفسي في تلك المرحلة ولا بد من توافر الأجواء النفسية والسلوكية بالإضافة إلى الأجواء الاجتماعية التي تفيد في استمرار الشخص في العلاج من الإدمان من الكحول واللازمة لنجاح الخطوات العلاجية .

ثانيا:- مرحلة إعادة التأهيل :- وتعد تلك المرحلة من أهم المراحل العلاجية وهي مرحلة ركيزة في علاج مدمني الكحوليات والخمور وتشمل تلك المرحلة على العديد من البرامج العلاجية سواء العلاج النفسي الفردي والعلاج النفسي الجمعي وبرامج العلاج السلوكي المعرفي بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي وهو من أنجع العلاجات النفسية في علاج الإدمان من الكحول , كما تشتمل تلك المرحلة على الإرشاد ولا يمنع من تناول دواء لعلاج الخمر يقلل من توق الشخص إلى المخدرات وغيرها من العلاجات اللازمة من أجل التعافي من إدمان الكحول وتعزيز المهارات اللازمة لاستمرار مسيرة العلاج .

ثالثا:- مرحلة المتابعة ومنع حدوث الانتكاس :- وفي الواقع كثير من الأشخاص يعتقد أن علاج الإدمان من الكحول يعني تخليص الجسم من سموم الكحول والخمر ولذا يرغب العيد من الأشخاص في علاج إدمان الكحول في المنزل من خلال العلاج بالأعشاب أو أدوية علاج إدمان الكحول لكن لا شك أن هذا المفهوم قاصر ولن يصل الشخص إلى التعافي وسرعان ما يعود إلى عالم المخدرات لذا نؤكد بان الإدمان سلوكيات وليس مخدرات ولا كحوليات  .

ولذا فإن المفهوم الصحيح لعلاج الأمان هو الحفاظ على التعافي ويتطلب نجاح هذه الخطوة رغبة المريض في الحفاظ على نجاح العلاج الذي وصل إليه ومن الأمور الهامة في تلك المرحلة تتمثل في الدعم الخارجي من الأشخاص المقربين خاصة الزوجة والأهل والأصدقاء المقربين وحمايته من الوقوع في فخ الإدمان مرة أخرى , وفي تلك المرحلة يجب أن يتابع المتعافي علي المشاركة في اللقاءات الجماعية مع المتعافين القدامى  من إدمان الكحول للحصول على الدعم وفي الواقع مجموعات الدعم وتبادل الخبرات بين المتعافين القدامى والجدد من أفضل البرامج العلاجية لأجل الحفاظ على علاج الإدمان والإقلاع عن الخمر نهائيا.

 علاج إدمان الكحول بالأعشاب؟

علاج إدمان الخمر بالأعشاب ليست ثقافة اليوم إلا أن العلاج بالأعشاب من أقدم العلاجات التي يعتمد عليها الأشخاص في مختلف البلدان في علاج الأمراض العضوية ولكن في الواقع علاج الإدمان ليس مرضا عضويا ليتم الاعتماد فيه على الأعشاب فحسب فهو من الأمراض المزمنة والمعقدة والتي تحتاج إلى العلاج النفسي والسلوكي بجانب أدوية علاج الإدمان لطرد السموم من الجسم وليس الأمر مقتصرا على طرد السموم فحسب ومن هنا كثير من مدمني الخمر يعتمد على أعشاب لعلاج الإدمان على الخمر وإبطال مفعول الخمر في الجسم.

إلا أن تلك الأعشاب لن تغير مقدار ذرة من السلوكيات الإدمانية التي تسيطر على الشخص متعاطي الكحوليات وقد يقلع لوقت قصير إلا أنه يعود من قريب لتعاطي الخمور والكحوليات، والبعض يرى أن تبطيل المخدرات والإقلاع عن الخمور ما هي إلا رغبة في الإقلاع عن تعاطي تلك المواد ولا يحتاج إلى برامج علاجية وكل شخص له مذهبه لكن تلك الفكرة غير صحيحة فمع رغبة المدمن في التعافي من الإدمان إلا أنه يحتاج إلى مراكز علاج الإدمان ومساعدة المختصين فهي السفينة التي يبحر منها إلى عالم النور بعيدا عن طرق المخدرات.

حتى نكون عرضنا فكرة علاج الإدمان على الكحول بالأعشاب من كافة الجوانب فكما ذكرنا بأن العلاج بالأعشاب ليس وليد اللحظة ولكن له جذور تاريخية ودينية ، إلا أنه قد تطور كثيراً في الآونة الأخيرة بسبب ترويج شركات الأعشاب وإطفاء البركة علي بعض أنواع الأعشاب مما جعل عليها إقبال ، ومن أشهر الأعشاب التي يعتمد عليها الأشخاص في علاج الخمر والكحول هي ( الخبز الأسمر ، الزعتر ، المر ، التوت والحبة السوداء ،الصبار ، القيصوم ، الأبورفيدا ، غونوكولا ، إكليل الجبل ).

لكن لا شك أنه لا يستغني بهذه الأعشاب عن العلاج النفسي والدوائي لمدمني الخمور فهذه الأعشاب تكون بمثابة أدوية تكميلية فحسب ، لكن ونحن في مركز النفسي وعلاج الإدمان لا نستخدم الأعشاب في علاج إدمان الكحول إذ إن المركز يعتمد علي علاج إدمان الخمور على العلاج النفسي والدوائي وهذه العلاجات التي يعتمد عليها المركز معتمدة من قبل هيئات الصحة العالمية .

علاج إدمان الكحول بالقران

أفضل طرق علاج الإدمان من الكحول هو العلاج الوقائي فكما قيل إن بان درهم من الوقاية خير من قناطير من السلاح وفي الواقع الدخول إلى عالم الإدمان في ظل الترويج لتلك السموم بأنها لا تسبب الإدمان وأنها مشروبات روحية بالإضافة إلى العلاقة الموهومة بين الخمر والجنس كان لها دور كبير في دخول الأشخاص في فخ الإدمان على الخمر كما ذكرنا في محور أسباب إدمان الكحول.

لذا فإن الطرق الوقائية ستحمي أولئك المغيبين والذين يغرر بهم من الوقوع في فخ الإدمان على الخمر ولأن تحريم الخمر في القرآن بنص صريح فمن خلال تنمية الوازع الديني لدى أفراد المجتمع فلن يفكروا مجرد تفكير في أن يقتحموا أسوار الحرام مهما كان الفضول وحب التجربة دافع لتناول الخمر .

من هنا علينا بأن نعمل على علاج إدمان الخمر بالقران ولن يكون هذا كما يعتقد البعض بأن هناك دعاء لمنع شرب الخمر أو هناك وصفة لإبطال الخمر سحرية يقوم بها الشيخ الروحاني لكن من خلال تنمية النواحي الدينية وزيادة التوعية المجتمعية بان الخمر من المواد التي يحرم احتسائها ومن شرب الخمر في الدنيا فقد حرم عليه شرب خمر الآخرة .

والعديد من الأحاديث التي توضح حرمة تعاطي الخمور والكحوليات وهذا الأمر راجع بالأساس إلى رجال الدين والخطباء وأئمة المساجد والذين عليهم أكبر دور في توعية أفراد المجتمع بحرمة الخمور وأن يتقربوا إلى الله بأن يحميهم من أهل الشر الذين يسعون في الأرض فساداً .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *