تخطى إلى المحتوى

قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة.. قصص مدمنين متعافين

قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة

قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة وأهمية التعرض لمثل تلك القصص للعبرة والاتعاظ وأخذ الحكمة من الغير , فمن خلال هذا الموضوع الهام سوف نتعرف علي قصص قصيرة عن المخدرات لأشخاص وقعوا في طريق الإدمان وتعاطوا تلك السموم من المخدرات , لكن علينا أن نعي بان الطريق الي التعافي ليس مستحيلاً وأن علاج الإدمان ممكنا لكن علينا أن ناخذ العظة من الغير والعبرة ممن سبقونا الي هذا الطريق الوعر .

وعلينا ان نتعلم من تجارب الغير وتلك هي الحكمة أن تري عيوب الغير فتتجنبها, والحديث عن قصص مدمنين متعافين يزيد من حماسة الاشخاص مدمني المخدرات لأجل السعي في طريق العلاج من الإدمان من خلال المراكز والمصحات العلاجية المختصة , وعلي كل أب يقرأ تلك القصة ألا يراها من نسيخ الخيال بل تلك القصص واقعية وربما يكون ابنك في هذا المأزق وأن لا تدري !

فكم من الألاف بل الملايين ممن وقع في هذا الطريق ويحكي قصته مع الإدمان والبعض لم يجد وقتاً لكي يحي قصته لانه لم يجد الوقت فقد اصبح في تعداد الموتي  بسبب جرعات من المخدرات الفتاكة .

نعم انها الحقيقة التي قد تكون مؤلمة بشكل كبير للكثيرين ممن يتعاطي المخدرات لكنه الواقع الفعلي فتلك النهايات المؤلمة لكل من يسير في هذا الطريق المؤلم والعالم الوعر , والان سوف نسر لكم قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة  .

مقال يهمك ذات صلة

قصة مدمن مخدرات 

ومع البداية مع قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة  ….

قبل بداية الامتحانات في منتصف العام , كان عبد الله منزعجاً من عدم القدرة علي مراجعة المواد التي سوف يمتحن فيها , وكل يوم يسأله المدرس عن سبب الشرود الذهني وعدم القدرة علي التركيز وهو لا يجيب  ويعتذر بأي عذر بعيد تماماً عما يمر به , حتي سأله في احد المرات واصر علي أن يجيبه , فقال لا استطيع المذاكرة ولا اعرف لماذا ؟ ومن هنا طيب المدرس خاطر عبد الله وطلب منه ان يقرأ كثيراً حتي لو خارج المنهج الدراسي فان القراءة تحرك الافكار وتعمل علي تنمية العقل فاخبره عبد الله انه سوف يفعل ما يقوم به .

ومن هنا كانت البداية  فبعد انتهاء اليوم الدراسي وجد عبد الله زميله سعد ينتظره خارج المدرسة ويسأله عن سبب عدم قدرته علي التركيز , فقال له عبد في ضجر لا اعرف السبب يا سعد ؟ فلا تذكرني بهذا الامر مجدداً فقال له سعد عندي لك الحل .

فنظر اليه عبد الله متعجبا وقال انت معك الحل ؟! انت محتاج الي حل يا سعد , حينها رد سعد واثقاً من نفسه ستري بنفسك , فقال له عبد الله ومال الحل ؟ فقال له دواء ينشط له الذاكرة ويجعلك تحفظ بصورة جيدة وتفسهم دروسك ولا تنسي ما يقال اليك , فقال له عبد الله واي دواء يمكن أن يقوم بهذا دلني عليه , فقال له سعد اني لا اتذكر اسمه جيدا إلا انه علي ما اذكر يسمي ” الكبتاجون ” , وهو لا يباع في الصيدليات إلا أم أحد أصدقاء أخي يجلب لي تلك الادوية ,, فقال له عبد الله في فضول وذهول هل معك من تلك الأدوية , ففي التو أخرج سعد من جيبه قرص أبيض وقال له خذ فقط نصف القرص من الكبتاجون قبل أن تبدأ المذاكرة وأكثر من شرب الشاي , فقال عبد الله تمام سافعل .

غادر عبد الله الي المنزل وهو يفكر في كلام المدرس ويفكر في اقتراح سعد وماذا يجرب أولاً وبعد الوصول الي المنزل أمضي يومه العادي ثم جاء الوقت للمذاكرة فامسك عبد الله بقرص الدواء وقسمه الي نصفين وأخذ نصف حباية وأخفي النصف الآخر .

وبعد مرور ساعة او اقل بدأ عبد الله يحس بحالة من النشاط الغريب والهدوء في تفكيره , وحين بدأ يتصفح كتبه المدرسية وجد أن لديه شغف كبير بالمذاكرة وبدأ بالفعل في المذاكرة بنهم غريب وشعر بانه يأكل المعلومات أكلاً , وأحس بأن العقدة فعلاً قد انتهت اخيراً .

ماذا بعد نص حبة كبتاجو ن في قصتنا حول قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة !

اتصل عبد الله بزميله سعد يشكره ويطلب منه المزيد من تلك الحبوب وأن يوفر له كمية كبيرة حتي تساعده علي المذاكرة والتحصيل الدراسي , فقال له سعد سوف افعل ذلك , ومن هذا اليوم بدا عبد الله رحلته مع حبوب الكبتاجون وبدأ بتناول نصف حباية من الكبتاجون قبل أن يبدأ المذاكرة ويشعر بكل تركيز .

حتي جاء وقت الامتحان ومر بسلام وتفوق فيه عبد الله , وبعد الامتحان وجد عبد الله نفسه انه ليس بحاجة الي تناول حبوب الكبتاجون ولا يوجد ما يستدعي لذلك فترك أخذ الدواء ومن هنا حدث ما لم يكن في الحسبان .

ففي اليوم الذي لم ياخذ فيه عبد الله الدواء شعر برعشة شديدة في الجسم تصيبه , مع حالة من الدوار الشديد الذي لا يستطيع معه الحركة وما أن اخذ عبد الله  الدواء حتي انتهت كل تلك الاعراض التي شعر بها حال التوقف عن تناول الكبتاجون .

شعر عبد الله بحالة من الغرابة الشديدة وبدأ يسال صديقه سعد عما يعانيه , وسبب تلك الامور التي يعيشها , فاخبره سعد بان ما يشعر به هو اعراض انسحاب الدواء وانه لا يقطع الدواء بشكل مباشر بل يخفف منه بمرور الوقت بشكل تدريجي , وبالطبع كان عبد الله يأخذ قرص ونصف يوميا فهو كل فترة كان يزيد من كمية الكبتاجون حتي يقوي مفعوله .

وبالفعل حاول عبد الله أن يقلل من جرعة الكبتاجون إلا أننه لم يستطع تحمل الألام الجسدية التي بدأ يشعر بها فاستمر كما هو , ومع مرور الوقت بأا تظهر عليه العديد من العلامات الغريبة من السرحان والرعشة والهزال في الجسم وبدأ الانفعال يزداد وبدا يغضب تجاه أتفه الامور.

بل إعتزل الجميع وأصبح لا يكلم أي من الأهل إلا من أدجل طلب المال فحسب , فأصبح المال هو حياته من أجل القدرة علي توفير جرعات الدواء في الوقت المناسب , كي لا يعاني من الأعراض الانسحابية للكبتاجون .

كيف كانت النهاية حول قصص متعافين من الإدمان  ؟

بدأت احوال عبد الله في التدهور وحدث في أحد المرات يختلف مع والده بعدما طلب منه مبلغ من المال فسأله والده لماذا تريد هذا المبلغ من المال وماذا ستفعل به ؟ إلا أن عبد الله لم يجيب والده بل أصر علي اخذ المال فان ما يعانيه عبد الله من أعراض انسحاب الكبتاجون في الجسم تجعله غير قادر علي الابتعاد ولو بضع ساعات عن المخدر .

وحين تحرك عبد الله من أمام والده اغشي عليه ومن ثم حمله والده الي مستشفي وعلي الفور بدأ عمل الفحوصات والتحاليل وحينما ظهرت النتائج , وأخبر الطبيب والده بأن ابنه مدمن علي عقار الكبتاجون المخدر وأن تلك الأعراض هي أعراض انسحاب الكبتاجون لانه لم ياخذ الجرعة في الوقت المحدد ,ومن هنا أخبر الطبيب ان الإبن يحتاج الي مركز لعلاج الإدمان متخصص لاجل العلاج من الإدمان .

كان الذهول هو كل ما يظهر علي وجه الوالد وهو يقول ” عبد الله مدمن مخدرات ! ” فقد كانت تلك الصدمة غير عادية فلم يكون يتصور الأب ان يكون ابنه من جملة مدمني المخدرات في وقت من الأوقات , ولا مفر من العلاج من الإدمان من اجل التخلص من هذت الكابوس وبالفعل يتعافي عبد الله من الإدمان ويحاول جاهداً الا يعود الي هذا الطريق مرة اخري .

مصادر الموضوع

المصدر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.