قصة مدمن مخدرات

قصة مدمن مخدرات

إنها قصة المليونير الشهر تاجر المخدرات , وهي قصة واقعية حدثت بالفعل عن أحد مدمني المخدرات وكيف تاب عن تعاطي المخدرات وأصبح حافظاً لكتاب الله ,فالله قادر علي كل شيء وعلينا أن نستعين به كي يخلصنا من نقائصنا الشخصية , فتعالوا بنا نتحدث عن تلك القصة الشهيرة للمدمن التائب .

لا شك أن المخدرات أكبر خطر يهدد الشباب ويدمر مستقبلهم , وهو الأمر الذي قد جعل الدول تنفض وتنشيء المراكز العلاجية لتأهيل مدمني المخدرات وإعادتهم إلي ممارسة حياتهم من جديد بعيداً عن عبودية المخدرات .

الوقوع في البئر المظلم لا يعني عدم الخروج منه , فعلينا أن نعلم بان باب التوبة مفتوح دوماً وكثيراً ما نسمع عن أشخاص قد تابوا من الإدمان علي المخدرات وأصحبوا ناجحين ويشار إليهم بالبنان وصار لهم بصمة في المجتمع , ومن خلال الموضوع سوف نتعرف من خلال موقنا عن إحدي قصص تاجر مخدرات تائب أو قصة المليونير المدمن التائب وما هي بدايته وكيف وصل إلي منزلة التائبين المحبوبين من ب العالمين .

قصة واقعية عن المخدرات

لقد سافر صديقان يدعيان خالد وأسامه إلي إحدي الدول في الخليج لأن أحدهما كان يشتكي من بعض الآلام في ظهره وبمساعدة أصدقائهما نصحه البعض بالذهاب إلي استشارة الطبيب المختص في علاج آلام الظهور في دولة البحرين .

سكن خالد وأسامة في أحد الفنادق بمجرد وصولهما إلي البحرين , وبعد طريق للسفر الشاق والمتعب تغلب علي اسامة النوم فذهب إلي سريره بغرفة الفندق بينما خرج خالد إلي البحث عن مكان أو مكان يشبع فيه جوعه .

بيتما كان خالد يسير في ممرات ومحلات السوق فقد لفت انتباهه مطعم صغير المساحة ذو تشطيبات وواجهة فخمة , واكثر ما جذب انتباه خالد وهو يسير ازدحام هذا المطعم بالزبائن بالرغم من صغر حجمة , ففكر في نفسه وربط بين تميز الخدمة وبين جودة الطعام في المطعم وبين تكديس الزبائن فيه .

لقد تقدم خالد للمطعم للبحث عن مكان خلي للجلوس فيه , فيقول ” بينما كنت أبحث عن طاولة للجلوس عليها فقد فوجئت بمدير المطعم يقول لي مرحباً ومبتسماً ” هل ترغب في طاولة طعام خاصة أمام المطعم ” فقلت له سريعا ” إذا تكرمت اجل سيدي ” .

تاجر المخدرات بالمطعم في البحرين

أثناء جلوس خالد ينتظر الطعام في الخارج إذ توقفت سيارة كبيرة فارهة نزل منها شخص يبدو للناظرين بانه من أثرياء البلد , وما إن وطأة قدمه المطعم حتي هرع الموظفين للترحيب به واستقباله , وبعد دقائق قليله رمقه خالد جالساً بمفرده أمام المطعم فذهب وجلس معه بعد أن استاذنه .

يقول خالد ” لقد خرجت من فم الرجل رائحة كريهة اشبه بالنتن جعلتني ارجع بالكرسي للوراء فلاحظ الرجل وأسرع قائلاً  : يبدو ويكأنك متضايق من رائحة فمي .

فقال خالد باحراج : بالفعل الرائحة غير مقبولة وشديدة .

فقال الرجل : يا هذا فإنني مبتلي منذ 12 سنة بشرب الخمر , وبعد أن أصبحت تجري في عروقي لم استطع الابتعاد عتها , فصمت خالد قليلاً وتكلم بعدما ظهرت علي وجهه علامات الاستعطاف , وبعد قليل بدأ الرجل يتأفف  , فقال خالد له ” يا أخي ادعوا الله أن يوفقك ويعينك ويبعد عن الشيطان ويخلصك من هذا البلاء ” .

قال الرجل لخالد أتعلم بان الذي يجلس أمامك أمامه الملايين من الاموال والاراضي والعقارات التي لا حصر لها , وتزوجت ورزقني الله بخمسة اولاد لكنهم قاطعوني جميعاً ولا أحد يكلمني ولا يزورني ولا يتصل بي من خلال الهاتف فلعنة الله علي المخدرات , والتي حالت بين وبين من أحب من أهلي .

قال له خالد مقاطعاً , وما علاقة المخدرات بما حدث لك .

فقال الرجل لخالد : يؤسفني ان أقول لك انا من تجار المخدرات .

وبعد ساد الصمت بينهما لحظات إلي ان جاء الجرسون واتي بالعشاء وأكلا جميعاً , وعاد الجرسون بالفاتورة , وقال المليونير لخالد أموالي كلها حرام فرجاء ان تحاسب وتدفع الفاتورة لعله يكون اول طعام من الحلال الطيب .

دفع خالد بالفعل الفاتورة واستعد للقيام وأبدي الرجل رغبته في ان يصادقه حتي يهديه الله علي يده وأبلغه أرقام الهواتف املاً في لقاء أخري بينهما وذهب كلا منهما إلي سبيله .

كيف أدت الصداقة بين خالد وتاجر المخدرات

عاد خالد إلي الفندق وحكي ما حدث له لصديقه أسامه واقترح أن يعزماه علي الفطور منهما لسحبه إلي الهداية , وبالفعل التقوا جميعاً علي الفطور وبدأ خالد وأسامه في الحديث مع تاجر المخدرات المليونير البحريني بعدما تحدثا معه بالكلام الطيب حتي خر الرجل باكياً مستغفراً ومن هنا عرضا عليه عمرة للاغتسال من الذنوب وتحدث معه عن فضل العمرة وأنها كفارة للذنوب , مأكدين له ألا يدفع في العمرة أي مال حرام من الأموال التي قد جناها من المخدرات والاتجار فيها .

بالفعل وافق الرجل علي الذهاب إلي عمرة وذهبا جميعاً إلي مكة وفي الميقات خلع الرجل كل ثيابه التي قد اشتراها بأمواله التي قد تاجر بها في المخدرات وارتدي ملابس الاحرام .

توبة تاجر المخدرات ؟

ارتبط الرجل بالجلوس في الحرم ورفض أن يترك الحرم , واغتسل بماء زمزم وبقي امام الكعبة , بينما ذهبا الصديقان إلي السكن من أجل الراحة والاسترخاء , وبعدما رجعا إلي الحرم وجدا الرجل لم يبرح مكانه ,ومصمم ان يلتقي بأحد أئمة الحرم ,و بعد صعوبة قد أخذوا موعداً للقاء إمام الحرم , وعند لقاء الشيخ , فقال الرجل للشيخ لقد تبت توبة إلي الله وأنبت إليه ولكن لدي ثلاثين مليون دولار من المال الحرام .

فقال الشيخ الإمام :- تبرع بها إلي الفقراء والمساكين .

فرد المليونير التائب :- ياشيخ هذا المبلغ كبير ولا أعرف كيف أصرفها ولا إلي أين ؟

فقال الشيخ :- سوف أدلك علي بعض فاعلي الخير سوف يساعدونك .

رجل الأعمال عامل نظافة بعد ترك المال الحرام

أخر ما سوف نحكيه ونتحدث عنه من خلال قصة مدمن مخدرات تائب وتلك من أشهر قصص متعافي الإدمان والتائبين عن المخدرات , وبالفعل قام الثلاث بالعودة إلي البحرين وتحويل جميع الاموال الي البنوك السعودية وعادوا مرة أخري إلي مكة وهناك اضطر خالد وأسامة إلي السفر للكويت مدة أربعة أيام فأبدي الرجل رغبته في المكوث بمكة .

بعدما أنها الصديقين رحلتهما وعادا إلي مكاة تفاجأ الاثنين بأن المليونير البحريني يعمل من ضمن عمال النظافة وممسكاً بمكنسة ينظف بها الممرات في الحرم .

أخبرهما الرجل أنه قد توظف عامل في الحرم براتب 600 ريال من الحلال كما انهم يوفرون له السكن والمواصلات ولاحظ الاثنين بان الرجل يشجع النور من وجهه وهو في غاية السعادة .

ويذكر بأنه إلي الأن لا يزال الرجل يعمل بالحرم المكي الشريف وقد حفظ كتاب الله كاملاً كما أنه علي علاقة طيبة بجميع أئمة الحرم .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *