تخطى إلى المحتوى

قصة عن المخدرات و قصص مدمنين متعافين قصيرة

قصة عن المخدرات هي حديثنا في هذا الموضوع الشيق, وكم من قصص المدمنين على المخدرات والنهايات المختلفة التي تلحق من استمر في هذا الطريق الوعر والعالم المظلم، وكم من أشخاص وفقوا في الوصول إلى طريق التعافي والخلاص من عبودية المخدرات بفضل الله أولاً, ومن هنا علينا أن نعي أهيمة سرد قصص التعافي وكيفية التخلص من هذا العالم المظلم , بل علينا أن نعي بأن كثير من المدمنين المتعافين نقطة فارقة في حياة كثير من المدمنين .

ومن هنا كانت فكرة حملة كنت بمكانك وكيف تخلص أولئك الأشخاص المدمنين واستطاعوا القضاء علي كابوس التعاطي , وقد قامت د مني اليتامي بعمل تلك الحملة مساهمة في العمل علي خلق مجتمع خال من الإدمان ومساعدة المدمنين في السير في طريق التعافي قبل فوات الأوان .

ولا ريب أن للأسرة دور كبير في تخليصهم من تلك العبودية المقيتة مع التواصل مع المراكز العلاجية التي أصبح لها دور كبير في العمل على مساعدة الأشخاص المدمنين في العودة إلى حياتهم من جديد.

ونحن في مركزاختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نعمل على نشر قصص الإدمان والتعافي حتى يعي الأشخاص مدي المخاطر والأضرار الناجمة من هذا الطريق الوعر.

ومن أجل حماية أبنائنا من اقتحام أسوار الممنوع فان هذا العالم المظلم نهايته الدمار إن لم نحمي أبنائنا من الوقوع فيه، والعاقل من يتعظ بفعل غيره ولا يرتكب نفس الخطأ فهذا ليس من الحكمة.

قصة محمود مع طريق المخدرات

قصة عن المخدرات قصيرة رغبة الكثيرين ,فبعدما اقترب موعد البطولة التي يعدها النادي من أجل كمال الأجسام ومحمود لا زال لم يصل إلى المستوى المطلوب إلا أنه يحاول جاهدا من أجل الوصول إلى المستوي في أسرع وقت من أجل المشاركة في البطولة، فهو يريد أن يري نتيجة التدريب وكل حركة يقوم بها، إلا أنه إلى الآن لم يصل إلى مراده فماذا يفعل وما العمل؟ ومن هنا كانت البداية..

بعد إحدى التدريبات قد التقيت بأحد الأصدقاء الذين قد بدأت معهم التدريب إلا أنه قد فوجئ بأنه في فورمه ممتازة، وفي وقت قليل فسأله مندهشاً كيف وصلت إلى تلك المرحلة في هذا الوقت الضيق على الرغم من أننا قد بدأنا في نفس الوقت معاً؟ فأجابه بضحكة كبيرة الهرمونات يا صديقي.

فطلب منه محمود اسم الدواء الذي يتناوله، وبالفعل أعطاه صديق اللعبة العديد من الأسامي للأدوية التي تؤخذ بطريقة معينة وأخبره بأن النتيجة سوف تكون فعالة في أقرب وقت ومباشرة ذهب محمود للصيدلية من أجل جلب تلك الأدوية وبدا في تناولها كما أخبره صديقه, ولا زال الحديث متصلاً عن قصة عن المخدرات .

وكيف بدأ طريق الإدمان الأقوي

وبالفعل بدأ يشعر محمود بحالة من التحسن الشديد والنشاط الكبير إلا أنه مع الوقت بعد ذهاب هذا المفعول لتلك الأدوية بدأ يشعر بأن جسده يؤلمه ولا يعرف كيف يسيطر على تلك الآلام ومن هنا يمكننا القول أننا بدأنا قصة عن المخدرات بالفعل .

اتصل محمود بصديقه يخبره عما يعانيه بسبب تلك الأدوية بعدما ينتهي مفعولها وسأل صديقه عن السبب في هذا فأجابه بألا يقلق فان معه الحل، وحين يقابله سوف يقول له، وبالفعل التقي محمود بصديقه وأخبره أن لديه دواء معين إلا أنه نادراً ما سوف يجده إذا أراد المزيد من تلك الأدوية.

وأعطاه بالفعل شريط يحوي على 10 كبسولات اسمه ليريكا، وأخبره أنه فعال في القضاء على الآلام وأنه لن يشعر بأي ألم أو تعب، وبالفعل بدأ محمود بعد كل تمرين يقوم به يتناول حبة من حبوب ليريكا إلا أنه بعد مرور أيام أصبحت جرعة ليريكا التي يتناولها لم تعد كافية للقضاء على الآلام، فحينها اتصل محمود بصديقه يسأله عن الحل فعلى الفور كان رد صاحبه أن يزيد من الجرعة.

بالفعل بدا محمود في زيادة جرعة المخدرات حتى وصل إلى معدل كبير من تناول تلك العقاقير الطبية والأدوية من حبوب ليريكا، لكن هذا لم يتعب محمود بل إن ما أصبح يتعبه هو أنه يشعر بالتعب من أقل مجهود يقوم به فقد ضاق صدره وأصبح التنفس صعب وكل هذا الشعور الذي يعيشه محمود يجعله يظن أنه بحاجة إلى زيادة جرعة حبوب ليريكا .

وكلما زاد من ليريكا زادت تلك الأعراض حتى اضطر محمود إلى التوقف عن التمرين إلا أنه لم يستطع التوقف عن تناول حبوب ليريكا المسكنة للألم بل زاد منه، وبدأت نفسيته تسوء بشكل كبير حتى وجد نفسه في يوم من الأيام لا يستطيع التحرك من الفراش إلا بعد أخذ جرعة من حبوب ليريكا.

ومن هنا كانت النهاية في قصة عن المخدرات ، فقد أحس محمود بأن هناك مشكلة إلا أن ما يهمه الآن هو تسكين الآلام التي يعاني منها أكثر من أن يعالج صعوبة التنفس إلا أنه في الوقت نفسيته تسوء بشكل أكبر، حتى وصل إلى مرحلة إنه اعتزل أصدقائه وأصبح يجلس بمفرده وحيداً طيلة الوقت.

وبدأ يشعر بأن التنفس ليس منتظم إلا أنه لا يهتم، وحين كان يحمل بعض الأغراض المنزلية وجد نفسه لا يستطيع التنفس بشكل تام ووقف مكانه من أجل محاولة التنفس إلا أنه لم يتمكن ومن هنا أشار إلى بعض الناس مستغيثاً بهم ثم لم يعرف ماذا حدث له!

استيقظ محمود ووجد نفسه في غرفة العناية الفائقة يتنفس من خلال أنبوبة أكسجين وبعد عمل التحاليل تعرف الأطباء أنه مدمن علي عقار ليريكا والذي تسبب في سد الشعب الهوائية ولابد من أجل حياته الإقلاع عن العقار، وفي واقع الأمر فقد وقع هذا الخبر على الأسرة كالصاعقة، وكيف حدث هذا؟ وكيف أن محمود البطل الرياضي مدمن على المخدرات.

فهو رياضي ذو طبع جميل مع الأهل والأصدقاء ولم تجد العائلة بد من السعي في طريق علاج إدمان محمود من الإدمان على ليريكا في مراكز علاج الإدمان، وما زالوا في انتظار تعافي محمود من طريق الإدمان والعودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

فالإدمان عدو متربض بنا في حياتنا يحاول الدخول من أي مساح خالية وقد يستخدم أي طريق من أجل الإيقاع بك في طريقه.

كيفية علاج الإدمان من المخدرات

عليك أن تعي بأن وقوع ابنك في طريق المخدرات ليس نهاية المطاف وأن هناك طريق للتعافي فعلى الرغم من أن طريق التعافي والعلاج من الإدمان ليس طريقاً وردياً إلا أن هناك سبيل للتعافي والعلاج من الإدمان من خلال مراكز علاج الإدمان المختصة.

ومن هنا فعلينا أن نعلم بأن الوصول إلى مرحلة التعافي تحتاج إلى محاور عديدة من أهمهما رغبة الشخص المدمن في العلاج وهذا لا يعني أنه لا يمكن علاج الإدمان قسرياً، بل قد لا يعي الشخص المدمن أهمية العلاج ويكون لديه الرغبة في الاستمرار في هذا الطريق الوعر.

ومن هنا يأتي الدور الأهم والواقع على الأسرة من حيث توفير الدعم النفسي والمادي للشخص المريض وأن تأخذ بيده إلى طريق التعافي والعلاج من الإدمان وهو المحور الثاني في رحلة علاج الإدمان.

أما عن المحور الثالث من محاور نجاح علاج الإدمان فيتمثل في حسن اختيار المركز العلاجي، وعلينا أن نعي بأنه في ظل وجود العديد من مصحات ومراكز علاج الإدمان في مصر فإننا نوصي بالتواصل مع مستشفى إدمان مرخص وهذا ما يتوفر لدينا في مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان.

خلاصة الموضوع

مهما كان وصولك في طريق التعاطي والإدمان علي المخدرات فلا تظن أن هذا نهاية المطاف , وعليك أن تسعي في طريق التعافي كما سار غيرك , وعليك أن تبدأ رحلة علاج الإدمان من خلال المراكز العلاجية المختصة حيث بيئة علاجية تساعد علي التعافي , ومن هنا فنحن في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نركز علي سرد قصص المتعافين ودور المركز في رحلة التعافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *