تخطى إلى المحتوى

مدة بقاء الحشيش في البول والدم

ما هي مدة بقاء الحشيش في البول والدم وكيفية التخلص من الحشيش قبل التحليل

 

لا شك أن مدة بقاء الحشيش في البول والدم تختلف من شخص لآخر فهل أنت مدمن على الحشيش؟ أم أنك تتعاطي الحشيش بصورة غير منتظمة؟ أم أنك قد تناولت الحشيش مرة أو بعض المرات فحسب؟

فلا شك أن الإجابة على هذا التساؤل يختلف برقم مختلف بالإضافة إلى أن المرحلة العمرية والحالة الصحية ووزن الجسم من أهم العوامل التي لها دور في تحديد مدة بقاء المخدرات في الجسم.

وبالطبع سنتطرق من خلال طيات هذا الموضوع الهام إلى كيفية التخلص من الحشيش قبل التحليل بالإضافة مدى احتياج الشخص المدمن إلى التدخل الطبي للتخلص من الحشيش قبل التحليل ما هي الوسائل التي يعتمد عليها الأشخاص من أجل خداع تحليل البول المخدرات.

خاصة الوسائل التي تساعد على التخلص من آثار الحشيش في البول والدم كي لا يظهر الحشيش في تحليل المخدرات فتابعونا من خلال طيات هذا الموضوع الهام.

 

ما هي مدة بقاء الحشيش في البول

 

في حال كونك شخص مدمن على الحشيش فإن المدة تصل إلى شهر كامل أما لو كنت شخص غير مدمن على الحشيش فإنك بحاجة إلى مدة ما بين 10 إلى 15 يوم من أجل التخلص من سموم الحشيش في الجسم وهي مدة خروج الحشيش من الجسم لغير المدمن.

أما في حال تعاطي الحشيش لأول مرة فإن مدة بقاء الحشيش في البول والدم لا تتعدى 3 أيام، وفي حقيقة الأمر فإنه لا يوجد رقم ثابت محدد من خلاله يتم تحديد مدة بقاء الحشيش في البول والدم إنما تختلف تلك المدة على حسب كونك أي من الشخصيات الثلاث فإما أن تكون شخص مدمن على الحشيش ووصلت إلى مرحلة الإدمان على المخدر، أو أنك شخص فقط متعاطي للحشيش أو الثالثة أنك قد تعاطيت الحشيش لأول مرة كما فصلنا في هذا المحور.

ما هو الذي يحدد مدة بقاء الحشيش في البول والدم؟

بالرغم من أن صحة الأرقام التي تم ذكرها في الأعلى إلا أنها ليست قاعدة ثابتة يتم تطبيقها على جميع الأشخاص المرضي فإن الوقت الذي تحتاجه من أجل التخلص من الحشيش يختلف عن الوقت الذي يحتاجه غيرك ومن ثم فإن مدة بقاء الحشيش في البول والدم تختلف من شخص لآخر ويرجع هذا إلى العديد من الأسباب والعوامل من أبرزها ما يلي: –

أولاً: – طول مدة التعاطي وفترة الإدمان على المخدرات، فان تاريخك مع تعاطي مخدر الحشيش يحدد شكل كبير مدي ترسبه في الجسم فكلما طالت فترة تعاطي الحشيش كلما كانت مدة بقاء الحشيش في البول والدم أطول، ومن ثم كانت مدة خروج الحشيش من الجسم أطول.

ثانياً: – الحالة الصحية فكلما كانت الحالة الصحية سليمة ولا تعاني من الأمراض الجانبية، إلى جانب قدرة جهازي الكبد والكلي على التخلص من السموم في الجسم فإن هذا يؤدي إلى قلة مدة بقاء الحشيش في الجسم.

ثالثاً: – الوزن، ففي واقع الأمر فإن الأطباء المختصين الذين كانوا يوصون بتجنب زيادة الوزن فإنهم كانوا على علم بأهمية ذلك لمخدر الحشيش، فكلما زادت كمية الدهون في الجسم كلما عمل هذا على تخزين الحشيش فيه بشكل أكبر بسبب كونه غير قادر على الذوبان في الماء.

ومن هنا في حال تمتعك بنسبة عالية من الدهون أقل فإن هذا له دور كبير في التخلص من سموم المخدرات في الجسم بصورة أسرع وبشكل أكبر، وفي واقع الأمر تقل مدة بقاء الحشيش في البول والدم.

رابعاً: – الجنس، ولان جسم المرأة هو الأكثر من حيث تمركز الدهون بشكل أكبر من جسم الرجل، فإن الحشيش يتخذن بشكل أكبر وبكميات كبيرة وتستغرق وقت أطول من أجل الخروج من الجسم عن الرجل الذي قد يتسمم بوجود كميات كبيرة في العضلات، ومن هنا فإن طول مدة بقاء الحشيش في البول والدم تزداد لدى المرأة عنه في الرجل.

خامساً: – هل يتم تعاطي مخدرات أخرى مع الحشيش، فلو كان تعاطي الحشيش بمفرده فإنه يستغرق وقت أقصر من أجل الخروج من الجسم، أما في حالة ما إذا تم خلطه مع أنواع المخدرات الأخرى فإنه قد يأخذ الوقت الطويل من أجل خروج الحشيش من البول والدم، فلو كان تعاطي الحشيش مع الترامادول يختلف عن تعاطي الحشيش مع الكحول فتختلف مدة خروج الحشيش من الجسم بحسب هذا الأمر بشكل كبير.

سادساً: – هل الحشيش صناعي أم طبيعي، فما زالت الطبيعة متفوقة حتى في مخدر الحشيش ففي حال ما إذا كان الحشيش طبيعي دون أي إضافات معملية فان هذا يستغرق وقت أقصر من أجل الخروج من الجسم، أما في حال كون الحشيش الصناعي وهو من الخطورة بمكان فحينها فان مدة بقاء الحشيش في البول والدم بالطبع ستزداد.

 

هل يمكن خداع تحليل الحشيش

 

لا شك أن اقتراب موعد تحليل الحشيش من الأمور المقلقة بشكل كبير لدى الشخص المدمن أو متعاطي الحشيش سواء تحليل الحشيش في الشركات أو من خلال تحليل المخدرات للعسكريين، ولكن إذن حان الآن بالنسبة للبعض البحث عن الطريقة التي تمكنه من إفساد تحليل الحشيش ’، فكيف لنا أن نتخلص من الحشيش في البول وهل يمكن بالفعل عمل خداع تحليل الحشيش في البول أم أنها وهام فحسب؟

في حقيقة الأمر فإن هناك العديد من الطريق التي يتم اتباعها من قبل العديد من الأشخاص من أجل التخلص من الحشيش في الجسم وعمل خداع تحليل الحشيش في البول، إلا أنه على الرغم من عدم فعالية تلك الطرق المتبعة بشكل تام وتأثيرها على تركيز الحشيش أو قدرتها على التخلص من الحشيش قبل التحليل، إلا أن ما زال هناك من يجرب ويعتقد بقدرة تلك الوسائل وهي:

1-البعض يقوم بإضافة مواد كيميائية على عينة البول وذلك بالطبع يؤدي إلى تغير لونه ويسهل اكتشافه.

2-يقوم بعض الأشخاص باستبدال عينة البول مع أشخاص آخرين وهذا يؤدي إلى حدوث تغيير في درجة حرارة البول تسهل الاكتشاف.

3- شرب الماء، الصابون، الخل، المساحيق وتلك الأشياء التي يتناولونها من أجل التخلص من آثار الحشيش في البول والدم قبل التحليل تؤدي إلى مخاطر وأضرار وخيمة على الصحة كما أنها لن يؤثر على تركيز الحشيش في البول.

4- زيادة إفراز العرق والدخول للسونا من أجل إفراز كميات كبيرة من التعرق والتخلص من الحشيش وتلك طريقة يعتمد عليها البعض من أجل خداع تحليل المخدرات في البول بشكل آمن، ولكن ليس له تأثير قوي على الحشيش وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليه..

5- يقوم البعض ممن يرغب في التخلص من الحشيش في البول والجم من مد الجسم بالجلوكوز وفي واقع الأمر فإن هذا لا يؤثر على تركيز الحشيش في البول..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *