تخطى إلى المحتوى

مدة بقاء الشبو في الجسم

مدة بقاء الشبو في الجسم

في الواقع فان متعاطي الشبو يتعرض إلى المسألة القانونية في حال أنه قد ثبت تعاطيه للمخدرات سواء تعاطي مخدر الشبو أو غيره من أنواع المخدرات، فحتي بعد تعاطي جرعات المخدر يظل المخدر في جسم الإنسان وتختلف مدة بقاء الشبو في الجسم على حسب العديد من العوامل والمتغيرات.

حيث يعتمد ذلك على كمية المخدر في الجسم وعمر الشخص المدمن وغيرها من العوامل التي يجب أن نضعها في الحسبان من أجل التعرف على مدة بقاء الشبو في جسم الإنسان.

لا زال الحديث متصلاً حول مدة بقاء الشبو في البول والدم، ومع التحاليل الخاصة بالمخدرات فقد أثبتت الدراسات والمعامل بأن مخدر الشبو يستمر فترة طويلة في جسم الإنسان حتى بعد التوقف عن تناول المخدر.

حيث قد يظل الشبو في الجسم قرابة شهر، وهي نفس مدة بقاء الشبو في الدم، حيث لا يتخلص جسم الشخص المريض بسهولة من المخدر إلا من خلال المساعدة الطبية المكثفة وتحت الرقابة الطبية الكبيرة لمكونات الدم وتحاليل خاصة.

هناك العديد من الدراسات التي تثبت بأن مدة بقاء المخدرات في الجسم قد تصل إلى شهر، ومن الممكن أن تزيد تلك المدة إن كانت حالة الشخص المريض الوظيفية صعبة أو أن مدة التعاطي طويلة نسبية وذلك لأن الجرعة الواحدة لها من التأثير الكبير على جسم الإنسان ولاسيما الدم المسؤول الأول عن نقل وتدفق تلك السموم من أنواع المخدرات إلى المخ وباقي أعضاء الإنسان الحيوية.

وعلينا أن ندرك مدى مخاطر وأضرار الإدمان على الشبو حيث أن أضرار تلك السموم من المخدرات لا تتعلق فحسب بمرحلة التعاطي حتى بعد التوقف عن تعاطي حبوب شبوه وإقلاع الأشخاص عن الشبو فان الخطر لا زال موجوداً طيلة مدة بقاء الشبو في الجسم.

ومن ثم نجد في أولى مراحل علاج إدمان الشبو والتي تعد الأخطر على الإطلاق بسبب طول مدة بقاء الشبو في الدم وتفاعله مع مكونات المخدر، ومن ثم باقي الجسم.

ومن هنا يخضع الشخص المدمن للإشراف الطبي الدقيق حيث أن النتيجة السيئة للأعراض الانسحابية تكون من الخطورة بمكان أدناها الاكتئاب والقلق والاضطراب وأعلاها الاكتئاب الشديد والانتحار وهي من أكبر مخاطر الإدمان على الشبو.

أما عن المدة القليلة من أجل بداية أعراض الانسحاب فهي يوم تقريباً من زمن آخر جرعة من الشبو، وهي مدة تتوافر في بعض المخدرات الأخرى وبالطبع فهذه من مخاطر وأضرار الشبو وصعوبة علاج إدمان الشبو التي تحتاج إلى الإرادة القوية والإشراف الطبي من خلال المختصين.

ما هي أعراض الكريستال ميث النفسية؟

 

بالرغم من مخاطر وأضرار إدمان الكريستال ميث إلا أن أضرار الميث النفسية هي الأخطر على الإطلاق، ومن أبرز تلك الأعراض التي تظهر على مدمن الكريستال ميث ما يلي: –

-التقلبات المزاجية الشديدة وعدم القدرة على التحكم في الغضب.

-التصرف بشكل غير طبيعي وبصورة ملفتة للنظر بسبب تأثير الكريستال ميث على الجهاز العصبي ويلاحظ هذا كل من حوله.

-عدم القدرة على النوم بل يصل الأمر في بعض الأحيان إلى بقاء المدمن مستيقظاً لمدة تصل إلى أيام مما يؤثر بشكل سلبي كبير على الحالة النفسية.

-اضطرابات في الرؤية وسماع أصوات غير موجودة ورؤية أشياء غير حقيقة وهو ما يعرف الهاوس السمعية والبصرية الكاذبة.

-الإصابة بجنون العظمة وجنون الاضطهاد فيشعر الشخص المدمن بأنه مضطهد من قبل الجميع من حوله والأشخاص الذين يتعاملون معه.

-النشاط الزائد والقيام ببعض الأعمال الشاقة والتي كان يصعب على الشخص المتعاطي القيام بها قبل تناول هذا المخدر.

-ظهور بعض السلوكيات العدوانية والعنيفة حيث تتولد داخل الشخص المدمن الرغبة الجامحة في ارتكاب العديد من الأفعال الإجرامية مثل القتل وارتكاب الجرائم والسرقة.

-الرغبة الجامحة في الاغتصاب وممارسة الجنس بسبب الرغبة الزائدة التي يتسبب فيها تعاطي الكريستال ميث، حتى لو كان تلك الحالة بين أفراد الأسرة.

كيفية علاج إدمان الشبو؟

 

يعتمد علاج إدمان الشبو على مراحل أربعة رئيسية من أجل الخلاص من شبح الإدمان والقدرة على العودة إلى ممارسة الحياة بشكل طبيعي بعيدا عن حياة الإدمان وشبح التعاطي، وتتمثل مراحل علاج إدمان الشبو فيما يلي: –

 

أولاً: – مرحلة التقييم والتشخيص، والتي يتم فيها تشخيص المريض جيدا من الناحية الجسدية والنفسية مع السؤال عن التاريخ العائلي للمريض وكذلك السؤال عن أي أمراض نفسية وذهانية سابقة لدي الشخص المريض، والتعرف على الأسباب التي أدت إلى وقوع الأشخاص في بوتقة الإدمان وشبح التعاطي وهي أولي الخطوات التي يجب أن يسر فيها الشخص المريض في رحلة التعافي من الإدمان.

 

ثانياً: – مرحلة طرد السموم من الجسم والتي قد سبق الحديث عنها وتكمن أهمية وخطورة تلك المرحلة في اجتياز الجزء الأصعب على الإطلاق في رحلة علاج الإدمان وهي مرحلة أعراض الانسحاب فان التجاوز الأمن السليم للأعراض الانسحابين هي مهمة وفي غاية الخطورة خاصة أعراض انسحاب الشبو من الجسم.

حيث أن الأعراض الانسحابية قد تهدد حياة الأشخاص ما لم يتم التعامل مع تلك الأعراض الانسحابية للشبو بشكل صحيح من خلال مصحات علاج إدمان الشبو.

ثالثاً: – مرحلة إعادة التأهيل وتلك المرحلة يقصد بها التأهيل النفسي والسلوكي من خلال جلسات العلاج النفسي الفردي والعلاج النفسي الجمعي من قبل الأطباء النفسيين وخبراء علاج الإدمان من خلال مجتمع علاجي وبيئة تساعد على التعافي.

رابعاً: – مرحلة المتابعة اللاحقة بعد مراحل علاج الإدمان، وتكمن أهمية تلك المرحلة في ضمان عدم الانتكاس مرة أخرى والحفاظ على درجة التعافي والشفاء دون العودة مرة أخرى إلى طريق التعاطي في ظل تعرضه إلى أحد المثيرات أو المحفزات التي تتجه بالشخص للعودة مرة أخرى إلى هذا الطريق الوعر والعالم المظلم مرة ثانية بعد أن نجا منه.

 

كيفية اختيار أفضل مصحات علاج إدمان الشبو؟

 

علينا أن نعي بأن اختيار المصحة العلاجية له دور كبير في الوصول إلى مرحلة التعافي ولكي تختار مصحة لعلاج إدمان الشبو فيجب أن تكون على دراية تامة بتلك الشروط: –

 

1-يجب أن تكون مستشفى علاج الإدمان أو المصحة العلاجية مرخصة من الناحية القانونية من قبل الدولة والجهات المعنية.

2-يجب أن تكون الهيئة العلاجية من الأطباء والمعالجين النفسيين على قدر عال من الخبرة العلمية والعملية.

3-توافر العديد من برامج علاج الإدمان وعدم اقتصار طريق العلاج على برنامج علاجي فقط.

4-أن تكون الخدمات العلاجية والترفيهية متوفرة في المستشفى العلاجي لأجل إمكانية الوصول بالمريض إلى أقصى درجات التعافي من الإدمان.

ونحن في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نمتلك البرامج العلاجية التي نستطيع من خلالها علاج مدمني المخدرات والتي تمكننا من التعامل الأمثل من أجل الوصول إلى غايتنا في تحقيق أعلى درجات التعافي والشفاء من الإدمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *