تخطى إلى المحتوى

علاج الإدمان

علاج الإدمان

ففي كل مرة وفي كل لحظة ضغط يمر بها الإنسان ويفكر بأن يستسلم للإدمان، يمهد اللهُ لنا طريقاً نسلكه حتي نتوقف أو يرسل لنا إشارات ودلالات تساعدنا سواء أكانت هذه الإشارات بشراً يساعدوننا أم أنها تكون أفكاراً تنقذنا من بقعة الوحل التي وقعنا فيها، ولكن على الإنسان أن يكون فطيناً وذكياً ليستوعب ما يرسله الله إليه، ومن ثم فإن طريق التعافي لا يقتصر على المدمن فحسب بل على الأسرة دور كبير أيضاً في عملية علاج الإدمان  .

ومن ثم من علينا التعرف على كيفية التعامل مع المدمن وكيفية إنقاذه من وحل وعبودية المخدرات.عليك التواصل مع المختصين وخبراء العلاج النفسي والسلوكي في مصحات علاج الإدمان حيث البيئة العلاجية التي تساعد على التعافي والعمل على دعم المدمن في رحلة علاج الإدمان، حتى لا نبكي الدم على أبنائنا وفلذات الأكباد  بسبب وقوعهم في فخ وحظيرة الإدمان , ولذا فمن غرر به في طريق التعاطي فليبدأ ولا يسوف وليتواصل مع د مني اليتامي داخل مراكز علاج الإدمان في الكويت بأسرع وقت .

ما هو ادمان المخدرات ؟

أما عن تعريف الإدمان على المخدرات فنحن أمام مرض مزمن يرتبط باعتمادية المدمن القسري على المواد المخدرة، بحيث يتأثر الدماغ بشكل تدريجي بكمية المواد التي يتم تعاطيها مما ينجم عنه تغيير سلبي على السلوكيات والنواحي الاجتماعية بل يكون له تأثير قوي على النواحي النفسية، ومن هنا يصبح الشخص غير قادر على متابعة حياته وأداء المهام اليومية دون تعاطٍ مثل تلك السموم من المخدرات .

هناك العديد من أنواع المخدرات ما بين المخدرات الطبيعية والمخدرات الصناعية والتخليقية، ولعل أشهر أنواع المخدرات التي قد عمت بها البلوى في المجتمع هي الحشيش والهيروين، وتختلف كل منها في طريقة التأثير على سرعة تعود المدمن عليها، وعلى الرغم من أن الإدمان على المخدرات قد يبدأ بالتجربة كما هو حال قطاع عريض من الأشخاص أن يدخل في هذا المعترك بتجربة المخدرات في ظل العوامل الأخرى التي تدفعه للتعاطي مثل رفقة السوء أو التفكك الأسري أو غيرها من العوامل التي تدفعه للتعاطي .

تبدأ رحلة الإدمان على المخدرات من خلال تجربة إلى أن تتم زيادة جرعات المخدرات مع مرور الوقت إلى أن يكون هناك زيادة الكمية التي يتعاطاها إلى أن يصل إلى مرحلة الإدمان على المخدرات .

ما هي أسباب إدمان المخدرات ؟

هناك العديد من أسباب الإدمان على المخدرات على حسب اختصاصي الطب النفسي والتي تؤهل البعض دون غيرهم للتوجه إلي تعاطي المخدرات والإدمان عليها، ويمكن تعدد أسباب الإدمان الأكثر شيوعاً فيما يلي : –

1-تلعب العوامل الجينية والتركيبة الكيميائية للدماغ دوراً هاماً في الاستجابة للمواد المخدرة , ففي حين قد يجد البعض المتعة في التعاطي والإدمان إلا أن هناك البعض الأخر قد لا يجد ذات اللذة والمتعة في التعاطي والإدمان مما يجل انسحابه من الإدمان أكثر سهولة من سابقه .

2-الرغبة بالتخلص من الاضطرابات النفسية والاعتقاد بأن تعاطي المخدرات هو الحل للتخلص من المرض النفسي، حيث إن الكثير ممن يعاني من القلق والاكتئاب والخوف وغيرها من الاضطرابات النفسية يعتقدون إمكانية التخلص من تلك الاضطرابات بتعاطي المخدرات .

3-ضعف الوازع الديني والفراغ الروحي مما يجعل حياة الشخص بلا معنى وليس له أي هدف .

وقد تكون العوامل المحيطة بالشخص لها دور كبير في رفع استعداداته الشخصية للوقوع في طريق الإدمان مثل التفكك الأسري ورفقة السوء وغيرها من العوامل والأسباب التي لها دور كبير في وقوع الشخص في بوتقة وعبودية المخدرات  .

ما هي أعراض تعاطي المخدرات ؟

هناك العديد من الأعراض والعلامات الظاهرة التي تظهر على مدمن المخدرات، ففي حال انغماس الشخص في مستنقع المخدرات فمن هنا تبدأ العديد من العلامات الجسدية والنفسية والاجتماعية بالظهور عليه، والتي تدل على حدوث شيء غريب في حياته، وتكون تلك الأعراض واضحة ولا تخفى على المقربين من المدمن .

أكثر أعراض إدمان المخدرات شيوعاً :-

-تقلبات في الحالة المزاجية، حيث يبدو الشخص سعيد للغاية في بعض الأوقات، بينما تنتابه حالة من الغضب والحزن في أوقات أخرى .

-اضطراب الشهية حيث تنخفض لديه الشهية للطعام أو ربما يحدث رغبة في تناول الطعام على حسب نوعية المادة المخدرة، ومدى التأثير على الدماغ .

-إهمال المظهر العام مع احمرار العينين وشحوب الوجه بالإضافة إلى ظهور رائحة كريهة للنفس .

-فقدان الاهتمام بالأنشطة السابقة مع التركيز على نشاطات تضمن أصدقاء جدد في حياة الشخص فهي فئة المتعاطين والرفقة الجديدة في حياة التعاطي .

-اضطرابات في النوم بسبب تأثير المخدرات على الشخص .

-مشاكل بالعمل في ظل التأثير السلبي لتلك السموم من أنواع المخدرات .

أنواع المواد المخدرة

مجتمعاتنا العربية أصبحت في الوقت الحالي مليئة بأنواع مختلفة من المواد المخدرة، كما أن الجهل وسوء الاستعمال يؤدي إلى وقوع الكثير من الأشخاص في فخ إدمان العقاقير الطبية التي تسبب الاعتماد الجسدي والنفسي، وتم تصنيف أنواع المواد المخدرة كالتالي:

1_ المخدرات الطبيعية

المخدرات الطبيعية عبارة عن نباتات تتم زراعتها تحتوي بذورها أو أوراقها على مادة مخدرة تسبب الإدمان، ومن أشهر أنواع تلك المخدرات التالي:

  • الكوكايين المستخرج من نبات الكوكا.
  • الحشيش والبانجو والماريجوانا مواد مخدرة تستخرج من نبات القنب الهندي.
  • نبات القات يحتوي على مادة مخدرة تستخرج من صمغ الأوراق.
  • نبات الخشخاش يحتوي على مادة مخدرة تستخرج من الأزهار.

2_ المخدرات المصنعة

الغالبية العظمى من المواد المخدرة الشائعة في الوقت الحالي تعود في الأصل إلى مواد كيميائية، وفي الغالب استعمالها الطبي كمخدر لكن بعض الأشخاص يسؤن الاستعمال مما يؤدي إلى الإدمان، ومن أمثلة هذه المخدرات ما يلي:

  • الأفيون.
  • الترامادول.
  • الهيروين.
  • الكبتاجون.
  • الكريستال ميث أو الشابو.

3_ العقاقير المخدرة

هناك بعض العقاقير الطبية تكون سبب في الاعتمادية النفسية والجسدية والوقوع في فخ الإدمان، ومن أمثلة هذه العقاقير التالي:

  • المهدئات (الهبطات).
  • المنشطات (المنبهات).
  • المنشطات الجنسية.
  • المهلوسات.

مريض الإدمان

في حقيقة الأمر فإن مرض الإدمان لا يتعلق فقط بالإدمان على المخدرات فحسب بل إن مرض الإدمان يتعلق بالإدمان على المخدرات وخاصة إدمان مخدرات البودرة وعلاج إدمان المواقع الإباحية وعلاج إدمان العادة السرية وغيرها من أنواع الإدمان و إدمان القمار والإدمان على التسوق إدمان الطعام والإدمان على التدخين وغيرها من صور وأشكال الإدمان السلوكي المنتشرة في المجتمع .

إلا أن مرض الإدمان على المخدرات بالطبع هو الأخطر والأقوى والأكثر حدة، وتختلف مدة علاج إدمان المخدرات من شخص لآخر بحسب العديد من العوامل والمتغيرات أبرزها طول مدة الإدمان والتي تؤثر على كمية المخدرات في الجسم بالإضافة إلى نوع المادة المخدرة فلا شك في أن مدة علاج إدمان البودرة يختلف عن مدة علاج إدمان الحشيش فضلاً عن غيرها من أنواع المخدرات .

كما أن مدة علاج الإدمان تختلف من شخص لآخر حسب عمر الشخص المدمن والحالة الصحية وقدرة جهازي الكبد والكلى على التخلص من السموم في الجسم , وغيرها من العوامل التي تؤثر على مدة علاج مدمني المخدرات والوصول بهم إلى مرحلة التعافي والعلاج من الإدمان .

مرض الإدمان من الأمراض المزمنة والمعقدة وإن كان الدخول إلى طريق الإدمان سهلاً ميسوراً ألا أن الخروج من هذا العالم المظلم ليس بالأمر الهين، ولقد انتشرت المخدرات وتفشي مرض الإدمان بصورة مروعة ليس فقط في العالم العربي بل في جميع أنحاء العالم أجمع حتى المجتمعات الإسلامية أصبحت تعاني من انتشار الإدمان , ومن هنا كان لابد من تسليط علي علاج الادمان الكويت .

ومن هنا فقد اتجهت جميع الدول في طريق مجابهة الإدمان والتصدي لهذا الإرهاب الخفي الذي عمت به البلوى , ولا شك أن الإدمان في مصر قد وصل إلى حالة مزرية إذ هناك نسبة وصلت إلى 10 % من متعاطي المخدرات في مصر بينما نسبة 5% من الأشخاص المدمنين الذين يحتاجون إلى مراكز ومصحات علاج الإدمان، ولم يقتصر إدمان المخدرات في مصر على الرجال فحسب بل حتى الفتيات قد غرر بهن في طريق الإدمان .

ولأن الإدمان متفشي بين المصريين بين الفقراء بصورة كبيرة فإن الدولة قد سعت في كل الطرق من أجل تخليص الأشخاص غير قادرين على توفير أسعار مصحات علاج الإدمان من خلال مستشفيات علاج الإدمان بالمجان، ومن هنا رأينا العديد من مصحات علاج الإدمان مجانا في العديد من المحافظات من أجل مساعدة الأشخاص المرضى في الوصول إلى مرحلة التعافي ممن لا يملك تكلفة علاج الإدمان، ولكن مراكز علاج الإدمان في الكويت ليست بالأعداد المناسبة ومن ثم يكون التفكير في السفر للخارج للتعافي والعلاج من الإدمان .

صفات مدمن المخدرات

مدمن المواد المخدرة يعاني من تغييرات كثيرة بسبب التأثير السلبي لهذه المواد على الجسم، وعلاج الإدمان في المقام الأول يهدف إلى الحد من تفاقم تلك التغييرات، والتي تشمل الصحة الجسدية والنفسية والاضطراب السلوكي، ويمكن معرفة مدمن المخدرات من خلال صفاته التالية:

1_ صفات المدمن الجسدية

  • تغيير الوزن بشكل مفاجئ ويعتمد ذلك الأمر على نوع المادة المخدرة، مثل مخدر الكوكايين الذي يؤدي إلى فقدان الوزن بينما الماريجوانا تزيد من شهية المدمن فيعاني من زيادة الوزن.
  • اضطراب النوم بسبب صعوبة الاستمرار في النوم لساعات طويلة، وينام في أوقات غير محددة خلال اليوم.
  • احمرار العين بسبب الاحتقان ويعاني منها بشكل خاص مدمني الحشيش والماريجوانا.
  • شحوب الوجه والجلد وتغيرات جلدية واضحة بقرب مناطق أخذ حقن المخدرات.
  • الإصابة بالأمراض الجسدية مثل الالتهابات الرئوية والأنفلونزا والحساسية والالتهابات البكتيرية والفطرية، أو احتمالية الإصابة بالأمراض المنقولة مثل الإيدز.
  • سوء العناية بالنظافة الشخصية حيث يهمل المدمن مظهره الخارجي وعدم الاهتمام بنظافة الأسنان واليدين.

2_ صفات المدمن النفسية

  • التقلب المزاجي المفاجئ.
  • عدم القدرة على الاستمتاع.
  • الإحساس بالذنب وتأنيب الضمير.
  • الغضب وسرعة الانفعال.
  • الخمول والكسل.
  • الذهان.
  • الكوابيس المزعجة والهلاوس البصرية والسمعية.
  • الاكتئاب ونوبات الذعر والهلع.
  • التهور والاندفاعية.

3_ صفات مدمن المخدرات السلوكية

  • انخفاض الأداء الوظيفي أو الدراسي.
  • مشاكل وأزمات مالية.
  • الطرد من العمل.
  • الانعزالية المجتمعية.
  • عدم الاهتمام بممارسة الهوايات والأنشطة المفضلة.
  • ارتكاب الجرائم الأخلاقية مثل القتل أو الاغتصاب أو التحرش وغيرها.
  • المشاركة في الأعمال الغير مشروعة لتوفير المال لشراء المخدرات.
  • التهرب من المسؤوليات.

ما هي أضرار المخدرات ؟

حدث ولا حرج عن أضرار ومخاطر الإدمان على المخدرات، فمما لا شك فيه أن غياب العقل عن العمل والتفكير واتخاذ القرار السليم يؤدي إلى العديد من العواقب الوخيمة على حياة الشخص المدمن والعوامل النفسية، وتتعداها لتشمل الحياة الإجتماعية وعلاقاته بمن هم حوله، ومن هنا يتعرض مدمن المخدرات إلى العديد من الآثار التي لها تأثير سلبي على حياته ومن بين تلك الأضرار والمخاطر التي يتسبب فيها الإدمان على المخدرات فتتمثل فيما يلي:-

1-التعرض إلي العديد من المشاكل من أبرزها المساءلة القانونية مثل السرقة، وقيادة المركبات تحت تأثير المخدرات التي قد تؤدي إلى الوفاة .

2-خسارة الأصدقاء والمقربين بسبب تغيير السلوكيات .

3-الإصابة ببعض المشاكل الجسدية والتي تؤثر على الصحة مثل المشاكل في الجهاز التنفسي مع تلف الشرايين والأوردة بسبب تعاطي المخدرات بالحقن بالإضافة إلى الإصابة بمرض الإيدز .

الإدمان في العالم العربي ؟

علاج الإدمان

علاج الإدمان

لم يكن الإدمان في مصر فحسب وإنما شاعت تلك السموم بشكل كبير في العالم العربي والإسلامي حتى انتشار المخدرات في السعودية والتي أصبحت أكثر دول العالم استيراداً لحبوب الكبتاجون ولكن من المعروف عن مصر أنها رائدة الطب النفسي وبها العديد من مراكز علاج الإدمان ولذا يرغب مدمنو المخدرات الذين لديهم رغبة في معالجة الإدمان والتعافي من الإدمان على المخدرات في السفر إلى مصر لتلقي العلاج .

وقد أكدت الدراسات أن أكثر البلاد العربية التي يقصدها الأشخاص المدمنون أجل التعافي والحصول على طرق معالجة إدمان المخدرات واستعادة الحياة من جديد هي مصر .

لا شك في أن علاج الإدمان في مصر له امتيازات وخصائص ولذا يرغب الأشخاص المدمنين في الجزائر ومدمني الكويت والمدمنين من السعودية الأشخاص المدمنين في الأردن وغيرهم من الأشخاص المدمنين في البلاد العربية يكون لديهم الرغبة في العلاج من الإدمان في مصر لأكثر من سبب أولها هو الخدمات العلاجية المميزة التي تقدم في مراكز ومصحات علاج الادمان في مصر بالإضافة إلى توفير وسائل الراحة والخدمات الفندقية مع أرخص أسعار علاج الادمان في العالم  .

ومن أهم ما يميز المصحات والمراكز العلاجية في مصر هو برامج علاج الإدمان وفي الواقع معالجة الإدمان في مصر سهلة والشخص المدمن يجد راحته تماماً في تلك المراكز العلاجية بفضل الله تعالى نحن في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان كان لنا دور كبير في تخليص الكثير من مدمني المخدرات في العديد من البلاد العربية من معاناتهم من مرض الإدمان ومساعدتهم في العودة إلى الحياة وممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعيداً عن طرق التعاطي والإدمان .

النظرة المجتمعية للمدمن ؟

للأسف من أكبر العراقيل التي تحول بين الأشخاص وبين السعي في طريق علاج الإدمان على المخدرات هو النظرة المجتمعية للمدمن، حيث يحوز إدمان المخدرات على تلك السمعة السيئة بسبب الألم النفسي والاجتماعي والذي يسببه للشخص المدمن والأشخاص المقربين من حوله، ومن هنا كانت الحاجة الماسة للسعي في التواصل مع احسن مراكز علاج الإدمان من أجل العمل على إعادته إلى مرحلة التوازن والاستقرار النفسي والسلوكي من أجل العمل على إعادته إلي حياته من جديد بعيداً عن بوتقة وعبودية المخدرات .

وعلى عكس المعتقد بأنه لا يمكن علاج الإدمان ولكن الأمر غير صحيح بالمرة حيث إن هناك علاجات فعالة للإدمان يمكنها إعادة الشخص إلى حياته من جديد يمكنه تحرير المدمن من السطوة والعبودية التي تفرضها عليه تلك السموم من أنواع المخدرات من جميع الجوانب الحياتية .

رحلة الإدمان القاتلة

من أكثر الأمور التي قد تكسر القلب وتميت الحياة في أعين البشر هي الإدمان … قد يموت المدمن وهو على قيد الحياة، ويقع وهو في أعز مراحل حياته قوة، أن تضيع حياته وتختلط بين نسيج الخيال والواقع المؤلم، أن يخسر نفسه وأهله وحياته، أن يعيش فقط لأجل لا شيء، أن يتوقف عن كل شيء، أن يضيع عمره بين السجون والقضايا وذل النفس، أن تُهان عائلته، أن يُهين نفسه وأهله دون أن يشعر، أن يدخل في حالات هستيرية لا يستطيع التحكم بشهوته ولا نفسه ولا عقلا، أن يفقد نفسه بنفسه .

كم أن  الأمر مربك ومخيف، إذ كيف لإنسان أن تُدمر حياته دون أن يشعر ، حتى إذا وعى على نفسه يعي أنه انهار في وقت متأخر جداً، وهنا يكمن دور الأهل في إنقاذ أبنائهم كي لا يقعوا ضحية للإدمان وهدم حياتهم ومستقبلهم ، الأهل هم السبيل الوحيد الذي يحدد مسار المدمن، عليهم أن يسارعوا في علاجه وإخراجه مما هو فيه بأي وسيلة، ومن أبرز المعوقات التي تعرقل من رحلة العلاج التالي:

1_ أخطاء الأهل

ويقع أكثر الأهالي في خطأ كبير وهو استخدام العنف ضد المدمن بسبب ما يرونه منه أثناء تعاطيه، فبعض المدمنين من يقتل أهله و منهم من يهدد بالقتل فيلجأ الأهل إلى أي وسيلة يظنون أنها ستوقف المدمن عند حده حتى لو كانت خاطئة، لأن أغلب المدمنين أو أكثرهم لا يعون ما يفعلون أثناء وقوعهم تحت تأثير المادة المخدرة بعض الأهالي يلجأ للحبس و بعضهم يلجأ للقتل أو التبري من المدمن فيزداد الأمر سوءاً وتعقيداً وتشتتاً للأسرة .

2_ الحجج

يلجأ أكثر المدمنين إلى لوم الأهل عند سؤالهم عن سبب الإدمان ، بعضهم يكون محقاً والبعض الآخر مخطئاً وعلى الأهل في كلتا الحالتين احتواء المدمن حتى يجدوا مصحه أو مختصاً لعلاج المدمن بحاجة للمساعدة من الأهل والتدخل الفوري من قبل المختصين .

احسن مركز لعلاج الإدمان

الرغبة في الوصول إلى أفضل مركز لعلاج الإدمان في ظل تفشي مشكلة الإدمان على المخدرات ووقوع الملايين من الأشخاص في هذا الطريق الوعر والعالم المظلم، حيث تعد مشكلة الإدمان على المخدرات من أكثر المشاكل التي قد عمت بها البلوى في المجتمع، ونحن في مركز اختيار من أجل علاج الإدمان في الكويت لمساعدة الأشخاص الراغبين في التعافي .

ولعل السبب الأكبر في الوقوع حظيرة التعاطي هي الرغبة في التجربة مع ضغط الأصدقاء أو إن شئت فقل رفقة السوء , حتى صار الإدمان على المخدرات من أكثر الظواهر الاجتماعية المؤثرة على حياة الفرد والأسرة والمجتمع على حد سواء، والتي قد تؤدي بحياة الأشخاص  .

وللأسف لا تقتصر مشكلة إدمان المخدرات على الشخص المدمن فحسب، بل إن تلك المشكلة تلقي بتوابعها على الجميع، وقد زادت معدلات الجريمة بشكل مخيف حال ارتفاع نسبة التعاطي والإدمان مع ارتفاع نسبة الوفيات، وتقدر نسبة الجرائم التي تحدث بسبب الإدمان إلى ما يقرب إلى 79% من الإجمالي الكلي لجرائم، ومن هنا تعد من أهم الخطوات التي يجب السير فيها من أجل العمل على خلق مجتمع خالٍ من الإدمان والمخدرات السعي في طريق الوصول إلى أفضل مراكز علاج الإدمان في مصر والتي يتوافر بها جميع الخدمات والبرامج العلاجية والتي تمكنك من الوصول إلى مبتغاك  .

مراكز علاج الإدمان هي البيئة التي تساعدك على الخلاص من عبودية الإدمان و التعاطي، مع سهولة الوصول إلى تعاطي المخدرات في ظل انتشار تلك السموم المدمرة، ولكن للأسف يحتاج الخلاص من عالم الظلام طريق المخدرات إلى الاستعانة بالله في البداية والأخذ بالأسباب التي تحصل من خلالها على التعافي , أما فكرة علاج الإدمان على المخدرات في المنزل  أو من خلال علاج إدمان المخدرات بالأعشاب فليست الطريق الآمن لوجود العديد من العراقيل والعقبات .

وحين نبحث عن احسن مركز لعلاج الإدمان فسيكون أمام العديد من الخيارات ولكن علينا أن نعلم بأن الطريق الأسلم لعلاج مدمني المخدرات الوصول إلى مركز لعلاج الإدمان مرخص يضم الخبراء من أطباء علاج الإدمان والإخصائيين النفسيين في بيئة علاجية تساعد على التعافي، ومن ثم سوف نتطرق إلى معايير اختيار أفضل وأحسن مركز لعلاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط  , لذا فنحن من خلال د مني اليتامي ومركز choose  سنكون بإذن الله بوابتك للتعافي من الادمان نهائياً .

ما هي عناوين المصحات النفسية في مصر

في ظل ارتفاع نسبة الإدمان في مصر بشكل خاص حتى وصلت إلى 10% من جملة المصريين يعني قرابة 10 مليون شخص متعاطي في مصر، بينما وصلت نسبة الإدمان إلى 5% ويزيد، وهذا بالطبع جعل هناك الإقبال الكبير على البحث عن عناوين المصحات النفسية في مصر.

وفي حقيقة الأمر هناك العديد من مراكز علاج الإدمان بمصر ومراكز الصحة النفسية سواء المصحات النفسية المجانية أو المصحات الخاصة التي توفر خدمات علاجية للمصريين والأجانب، ومن أبرز مراكز علاج الإدمان في مصر وأقل أسعار العلاج النفسي فمن خلال مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان في الفيوم ودورها في علاج مرضى الإدمان وعلاج المرضى النفسيين.

ما هي أفضل المصحات النفسية في مصر؟

الجميع يدعي التميز لكن علينا أن نعلم المعايير والأسس التي بحسبها يتم التوصل إلى أفضل مراكز الصحة النفسية في مصر، ونحن في مستشفى اخيتار للطب النفسي وعلاج الإدمان في الفيوم والتي تعد أفضل مصحة نفسية في مصر والواقع خير شاهد، وقد احتلت المستشفى مكانة كبرى بين العديد من مراكز علاج الإدمان.

وأصبحت الخيار الأول للعديد من المرضي لما تمتلكه من الخبرات العالية في علاج الأشخاص المدمنين على مدار الأعوام الماضية، وتحقيق أعلى نسب شفاء من الإدمان، بالإضافة إلى من مميزات يجعلها في طليعة مراكز ومصحات علاج الإدمان في مصر.

1-تمتلك مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان في الفيوم الكوادر الطبية على أعلى مستوى والخبرة العالية في علاج الإدمان وعلاج الأمراض النفسية المصاحبة، بالإضافة إلى التمريض المتمرس والمؤهل والمدرب على التعامل مع مرضى الإدمان.

2-توفر مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان في الفيوم الرعاية الطبية الدقيقة وبشكل مستمر طيلة بقاء المريض في المركز العلاجي، مع توفير برامج للرعاية والمتابعة بعد الخروج من المصحة العلاجية.

3- يتم تقديم أفضل برامج العلاج النفسي من الناحية الفردية والجماعية، والبحث عن الأسباب التي تتسبب في وقوع الأشخاص في فخ الإدمان ومن ثم العمل على علاجها.

4- من خلال مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان في الفيوم يتم تقديم برامج التأهيل الأسرى لعلاج الآثار السلبية التي تسبب فيها الإدمان على أفراد الأسرة.

5- لدينا القدرة على إقناع المرضي واصطحابهم من المنزل للمستشفى، وكما نوفر خدمة اصطحاب من المطار مجاناً للمرضى وأسرهم وإيصالهم إلى إمكان الإقامة من خلال سيارات مكيفة.

مستشفيات الصحة النفسية الحكومية

في ظل الثقافة المجتمعية التي تغيرت تماماً عما كانت عليه الأمور في الماضي، فقد تغيرت المفاهيم حول المرض النفسي وعن مرض الإدمان وأصبح لدي أفراد المجتمع الوعي الكبير في طريق التعافي، وقد اتجهت جموع غفيرة من الأشخاص المرضى وأسرهم من أجل التواصل مع مستشفيات الصحة النفسية الحكومية فضلاً التواصل مع الأطباء النفسيين في المصحات الخاصة.

وإن كانت أسعار العلاج النفسي حائل أمام الأسر التي لا تستطيع توفير أسعار العلاج النفسية ولا تستطيع إيجاد الأموال اللازمة من أجل أسعار المصحات النفسية في مصر.

ولكن هذا لا يعني أننا نترك المرضي في طريق المعاناة التي يعيشون فيها، فسواء المريض النفسي أو الشخص المدمن فعلينا أن نقف معه في طريق التعافي ومساعدته في الوصول إلى مرحلة يستطيع فيها ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وإن لم تكن مستشفيات الصحة النفسية الحكومية والتي تقدم خدمات العلاج النفسي مجانا وفي سرية تامة غير قادرة على استيعاب جميع الأشخاص المرضي فان هناك مراكز الصحة النفسية الخاصة.

وليس جميع مراكز الصحة النفسية في مصر أسعارها مرتفعة، بل يمكنكم التواصل معنا من خلال أرخص مصحة نفسية في مصر مختصة بعلاج الأمراض النفسية والذهانية في بيئة علاجية تساعد على التعافي.

مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة

كثير من الأشخاص الراغبين في علاج الإدمان في السعودية وعلاج مدمني المخدرات في عمان، ومدمني المخدرات في الكويت وغيرها من البلاد العربية  يكون لديهم رغبة كبير في علاج الإدمان من خلال مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة وفي الواقع يرجع هذا لسببين هو الابتعاد عن الموقع الجغرافي والذي يعد نقطة سلبية في طريق علاج الإدمان فقد يكون له تأثير سلبي على الشخص المدمن في طريق التعافي، الأمر الآخر أن أسعار علاج الإدمان في مصر لا تقارن بأسعار مصحات علاج الإدمان في غيرها من بلاد العالم أجمع على الرغم مما تمتاز به تلك المراكز العلاجية من تقدم كبير في مجال علاج الإدمان وعلاج الأمراض النفسية بالإضافة إلى الخدمات العلاجية المميزة والكوادر الطبية التي لها خبرة كبيرة في مجال علاج مدمني المخدرات.

 

ما هي برامج علاج الإدمان في مصحات ومراكز العلاج

علاج الإدمان

علاج الإدمان

في الواقع هناك اعتقادا بأن برامج علاج الإدمان موحدة وأنها تصلح لجميع الأشخاص المرضى المدمنون على المخدرات، إلا أنه في حقيقة الأمر عندما يدخل الشخص المريض إلى مركز علاج الإدمان والعمل على تقييم الحالة المرضى وإتمام مرحلة سحب السموم وعلاج الأعراض الإنسحابية يتم اختيار أنسب البرامج العلاجية التي تناسب الشخص المريض، وتحديد أفضل أدوية علاج الإدمان والبرامج العلاجية التي سوف يخضع لها طيلة الرحلة، فلا يوجد برامج علاج الإدمان موحدة لجميع الأشخاص المرضى .

ومن هنا تختلف برامج علاج الإدمان من شخص لآخر على حسب كل شخص مريض وعلى حسب احتياجاته وهناك العديد من المعايير التي لا يتساوى فيها جميع الأشخاص المدمنين .

في واقع الأمر فإن هناك العديد من صور وأشكال التدخلات العلاجية للمرضى ما بين العلاج النفسي الفردي والعلاج الجماعي، والعلاج السلوكي المعرفي والذي قد أثبت نجاحته في علاج مدمني المخدرات مع برنامج الاثني عشر خطوة لعلاج الإدمان والتركيز وتكثيف أحد البرامج العلاجية التي تتم في مراكز تأهيل مدمني المخدرات راجع إلى الفريق العلاجي ومدى احتياجات الشخص المريض والمشاكل التي يعاني منها .

وبالطبع فإن رغبة الشخص المدمن في التعافي والنية الصادقة في علاج الإدمان لها دور كبير في الوصول إلى مرحلة التعافي من الإدمان والقدرة على العودة إلى ممارسة الحياة بشكل طبيعي بعيداً عن طريق الإدمان وعالم الظلام والحفاظ على التعافي دون انتكاس .

في واقع الأمر فإن اختيار برامج علاج الإدمان سيكون متوقفا بشكل كبير على نوع المادة المخدرة ومدى وصول الشخص في طريق الإدمان على المخدرات فهل هو في بداية رحلة الإدمان أم أنه قد توغل ووصل إلى مرحلة متأخرة من الإدمان على المخدرات في هذا الطريق الوعر والعالم المظلم  .

ومن هنا نرى برامج علاج إدمان الهيروين تختلف عن برامج علاج إدمان الترامادول تختلف عن برامج علاج إدمان الحشيش . وبشكل عام فإن اعتبار أسباب الإدمان مشاكل من العوامل التي تسببت في وقوع الشخص في طريق الإدمان على المخدرات وتعاطي تلك السموم من أهم العوامل التي تحدد مدى تكثيف برامج علاج الإدمان والتركيز على بعضها دون بعض .

علينا أن نعي بأن علاج إدمان المخدرات من العمليات طويلة الأمد وقد يتكرر حدوث الانتكاسات في بعض الحالات، ومن هنا فإن هناك برنامج علاج إدمان المنتكسين والذي يختلف عن برامج علاج الإدمان لشخص في أول رحلة تعافي له في المراكز والمصحات العلاجية، وفي الواقع قد تكون أسعار مصحات علاج الادمان من العوامل القوية التي تحول بين الأشخاص وبين الاستمرار في طريق التعافي واستكمال رحلة علاج الإدمان مما يجعله يتم مراحل علاج الإدمان في المنزل أو التوقف عن رحلة العلاج تماماً مما يتسبب في حدوث الانتكاس .

من أبرز برامج علاج الإدمان التي يتم تطبيقها في مصحات ومراكز علاج الإدمان هو العلاج المعرفي السلوكي وهو الذي قد أثبت نجاحته في علاج مدمني المخدرات وكان له دور كبير في علاج الأشخاص المدمنين والعمل على إعادتهم إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعيداً عن طريق الإدمان وفخ التعاطي، مع العمل على تعليم الأشخاص المرضى السلوكيات الصحية السليمة والتخلص من السلوكيات والعادات السلبية والتخلص من شخصية المدمن الممقوتة، مع تعلم المهارات والأساليب التي تساعده على العودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي والعمل على التأقلم مع الحياة الجديدة بعيداً عن طريق الإدمان  .

فمن خلال تلك العلاجات السلوكية المعرفية يتم استبدال الأفكار السلبية بالأفكار الإيجابية السليمة والصحيحة والعمل على تحسين المهارات من أجل الوصول إلى حل المشاكل التي تواجه الأشخاص المرضى في الحياة وكيفية التصرف الصحيح معها دون الخوض في تجارب أخرى للتعاطي، فلن يكون الحل هو تعاطي المخدرات والسموم مرة أخرى والتي تقضي على حياتنا وآخرتنا .

برامج علاج الإدمان الدوائي من الأمور المهمة في طريق علاج الإدمان ورحلة التعافي، والتي لها دور كبير خاصة في مرحلة سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، حيث إن تلك الأدوية العلاجية تقلل من التوق إلى المخدرات وتساعد بشكل كبير على مرور المرحلة بسلام دون أي مضاعفات أو مخاطر، كما أن أدوية علاج الإدمان لها الدور في الحفاظ على التعافي ومنع حدوث الانتكاس، ولكن علينا أن نعي أنه على الرغم من أهمية أدوية علاج الإدمان في رحلة العلاج .

إلا أن تلك المرحلة التي يطلق عليها علاج الإدمان طبياً أو دوائياً من أجل المساعدة في طريق التعافي إلا أن هناك مراحل علاجية أخرى يجب أن يسير فيها المرضى من أجل الوصول إلى مرحلة التعافي والعلاج من الإدمان متمثلة في العلاجات التأهيلية والخلاص من طريق الإدمان نهائياً والقدرة على العودة إلى الحياة من جديد بعيداً عن طريق المخدرات وتجربة تلك السموم .

نحن من خلال مستشفى اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان ومن خلال سلسة من الخبراء والمختصين لدينا أحدث طرق علاج الإدمان من خلال مجتمع علاجي متكامل والعمل على توفير البيئة العلاجية الأنسب للوصول بالمريض إلى  أقصى درجات الاتزان النفسي والسلوكي والعمل على إعادته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي بعيد عن طريق الإدمان، وما عليك إلا التواصل معنا من خلال رقم علاج الإدمان ومع أفضل مصحات علاج الإدمان في مصر والشرق الأوسط من أي مكانا في مصر والعالم العربي .

موضوعات ذات صلة: مراكز علاج الادمان في الرياض

كيف تختار أفضل مصحة لعلاج الإدمان

وقوع الشخص في حظيرة الإدمان ليست مشكلة هينة فمن المعلوم أن مرض الإدمان مرض مزمن ومن يقع في فخ الإدمان ليس هيناً أن يخرج من هذا الطريق المظلم يحتاج إلى أيد تنتشله من هذا الطريق الوعر بعد الاستعانة بالله جل وعلا وفي الواقع يجب أن يبحث الأشخاص عن أفضل  مصحات علاج الادمان في العالم لا أقول في البلد الذي يسكن فيه، وفي الواقع خطوة اختيار مركز أفضل مصحة لعلاج الإدمان من بين عناوين مصحات علاج الادمان المنتشرة في ربوع العالم ليس أمراً سهلا خاصة أن الشخص يقارن بين الخدمات العلاجية المقدمة وبين أسعار علاج الإدمان مع المفاضلة بين العلاج في البلد أو الانتقال إلى بلد آخر لتلقي العلاج كنوع من السياحة العلاجية .

لعلك قرأت كثيراً أثناء بحثك عن اسعار مصحات علاج الادمان من يقول إننا أفضل مصحة لعلاج الإدمان أو من يدعي أنه أفضل مصحة نفسية في الشرق الأوسط فكل يدعي التميز والأفضلية ولكن ليس كل ما يقال واقع وأمر فعلى في الكلام شيء والواقع شيء آخر ولذا من خلال الأسطر القادمة  تستطيع التعرف على أفضل مصحة لعلاج الإدمان وكيف تتوصل إلى أفضل مستشفى لعلاج الإدمان وإليك المعايير :-

أولاً :- وجود الكوادر الطبية المميزة فلا شك من أن الخبرة التي يتمتع بها أطباء علاج الإدمان والأطباء النفسيين لها الدور الكبير في التعافي من الإدمان والخبرة في التعامل مع المدمنين والخبرة التي نعنيها هي الخبرة في المجال الطبي مع الخبرة في العلاج النفسي ولا بد أن تحتوي المصحة العلاجية معالجين نفسيين مع أطباء لعلاج الإدمان مميزين وهذا الأمر ضروري للغاية في اختيار المصحة العلاجية .

ثانياً :- سمعة المصحة العلاجية فلا شك من أنك لست الحالة الوحيدة التي تلقت العلاج من الإدمان فقد سبقك إلى تلك المصحة العديد من الأشخاص ولابد أن تتواصل مع الأشخاص الذين تعافوا من الإدمان، فهناك العديد من المصحات العلاجية يكون الهدف هو الربح المادي ولذا قد ترفع أسعار علاج الإدمان بشكل كبير في بعض البلاد ويظهر هذا جلياً في مصحات علاج الادمان في تايلند وفي سويسرا وغيرها لكن أن يكون المركز العلاجي هدفه الأول والأخير هو الوصول بالمدمن إلى بر الأمان ولا يكون هدف المصحة هو الحصول على الأموال والكسب !

ثالثاً :- الإقامة المميزة ففي الواقع مكوث الشخص 6 اشهر أو يزيد حسب البرنامج العلاجي المتبع لابد من أن يكون في مكان مميز من نظافة الغرف ووجود مساحات خضراء بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية هذا مع وجود برامج العلاج الترفيهي وأنشطته المختلفة والتي تساعد بشكل كبير في تأهيل الشخص المدمن وتنشيط المهارات الإجتماعية لديه بالإضافة إلى إدخال روح السرور إلي المرضي وتعديل الأفكار السلبية لديهم .

رابعاً :- البرامج العلاجية المقدمة ولابد من أن تحتوي مستشفى علاج الإدمان البرامج العلاجية المميزة التي من خلالها يتم تأهيل المرضى نفسياً وسلوكياً وهذا يتم من خلال برامج العلاج النفسي والعلاج السلوكي المعرفي مع برامج دعم الذات وبرامج منع الإنتكاس ولا شك من أن هذا فارق في تحديد أسعار مصحات علاج الإدمان   .

وفي الختام في ظل إرتفاع أسعار علاج الادمان فليس هدفنا الربح المادي إلا أننا في مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أفضل برامج علاج الإدمان  مع أرخص أسعار علاج الادمان في مصر والشرق الاوسط مع خدمات مميزة وهذا ما يميز مركزنا من بين مصحات علاج الإدمان بشكل عام .

كيفية علاج إدمان المخدرات  drug addiction treatment medicine ؟

علاج الإدمان

علاج الإدمان

يخضع الشخص المدمن على المخدرات لبرنامج علاجي شامل يضم العديد من الجوانب بحيث يتمكن من التعافي والتخلص من تلك العبودية المقيتة في حال الالتزام بالعلاج التام والكامل تحت الإشراف الطبي المختصون من خبراء العلاج النفسي وأطباء علاج الإدمان، ويمكن تقسيم البرنامج العلاجي ليشمل الجوانب الآتية :-

1-العلاج الدوائي، حيث قد يبدأ الاختصاصي النفسي بوصف أنواع معينة من الأدوية والتي لها دور كبير في العمل على تخليص الجسم من سموم المخدرات فهي تعمل على تنظيف الجسم من تلك السموم، ومن هنا تتم تخليصه من الاحتياج الكيميائي والعضوي للمادة المخدرة .

2-العلاج النفسي والسلوكي للعمل على إعادة تأهيل الشخص المريض والعمل على عودته إلى حياته من جديد بعيداً عن عبودية الإدمان، وفي تلك المرحلة يتم مساعدته على تخطي الفراغ الروحي والفكري وتقليل الشعور بالسلبية تجاه الذات والحد من فرص الانتكاسة .

3-العلاج الإجتماعي، وذلك من خلال مساعدة الشخص المدمن وتوجيهه نحو أفضل وأسهل الطرق لإعادة الانخراط في المجتمع من حوله وتعزيز قوته وقدرته لمواجهة أي مغريات قد تعيده مرة أخرى إلى قبضة المخدرات، وتتضمن تلك المرحلة على برامج منتقاه تتنوع بين الرياضية وغيرها من العلاجات من النشاطات الترفيهية , وبرامج المتابعة من أفضل مشرفي علاج الإدمان .

معالجة الإدمان بالتدريج

بالحديث عن علاج الإدمان سنتحدث عن موضوع هام حول معالجة الإدمان بالتدريج، وهذه الاستراتيجية من الأوهام التي يروج لها البعض حيث يشجعون على سحب المخدرات بالتدرج، أو استبدال المدمن المخدر بنوع آخر أقل في التأثير مثل تعاطي الحشيش بدلًا من حبوب الترامادول، ولكن حقيقة هذه الطريقة أنها وهم ولا تحدث أي تأثير إيجابي على صحة المدمن، وللأسف الكثير من المدمنين يفضلون الانسياق وراء هذا الوهم بسبب حاجتهم إلى الاستمرار في تعاطي المواد المخدرة، ويظن المدمن أنه على طريق النجاة والتعافي نهائيًا من الإدمان.

ولكنه في الحقيقة مازال يواجه نفس خطر تعاطي المخدرات وبلا شك ستكون نهايته الموت المحتوم بسبب إدمان المخدرات، إذا كنت تبحث عن علاج الإدمان الفعال تواصل مع مصحة أو مركز متخصص لعلاج الإدمان، وكن حذر من الوقوع في فخ المصحات والمراكز الوهمية التي تبحث فقط عن جمع الأموال باستغلال حاجة المرضى إلى العلاج.

تواصل معنا في مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي وهو من أكبر، وأفضل المراكز العلاجية لعلاج المدمنين في مصر والشرق الأوسط، ويخضع إلى إشراف الدكتورة منى اليتامي رائدة حركة كنت مكانك، ومن أوائل القائمين على حملات التوعية ضد خطر الإدمان، وأهمية العلاج السريع والفعال باتباع أحدث الآليات والاستراتيجيات العلاجية الحديثة، كما يهتم الأطباء بالبرامج النفسية لتأهيل سلوك المدمن والمعالجة الآثار النفسية لتعاطي المخدرات.

كم يستغرق علاج إدمان المخدرات

علاج الإدمان

علاج الإدمان

من أهم الأسئلة التي تدور حول رحلة علاج الإدمان هي المدة الزمنية المستغرقة لتعافي المريض نهائيًا من إدمان المخدرات، الإجابة مدة العلاج تختلف من مريض إلى آخر بناء على العوامل الآتية:

  • نوع المخدر المستخدم وهناك أنواع مخدرة تحتاج مدة أطول للعلاج.
  • الفترة الزمنية التي استغرقها المريض في التعاطي حيث تزداد مدة المعالجة بزيادة مدة الإدمان.
  • جرعة التعاطي حيث يحتاج المدمن إلى مدة أطول في حال تعاطيه لجرعات كبيرة من المخدر.
  • الكتلة الدهنية للمدمن تعد أحد العوامل التي تحدد مدة علاج الإدمان.
  • النوع حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن مدة علاج الذكر تختلف عن مدة علاج الأنثى.
  • الحالة الصحية للمدمن من ضمن العوامل التي تحدد مدة العلاج.
  • الفئة العمرية حيث أن كبار السن بحاجة إلى مدة أطول لعلاج إدمان المخدرات.

وبناء على ذلك مدة علاج الإدمان تحددها العوامل السابقة لذا من الضروري أن يجري الطبيب المعالج عدد من الفحوصات، والتحاليل لتحديد برنامج العلاج المناسب والمدة المتوقعة لتعافي المدمن نهائيًا، مع العلم أن مدة سحب السموم تختلف بناء على نوع المخدر، بينما مرحلة العلاج النفسي تستغرق مدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر بناء على توصيات الطبيب المختص، ومركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي.

طرق علاج الإدمان بالأعشاب

هل يمكن علاج الإدمان بالأعشاب هذا السؤال شائع للغاية نتيجة الترويج إلى مجموعة من الأعشاب الطبيعية التي تستخدم لعلاج المدمنين، والقضاء على الأضرار الجانبية للإدمان على الصحة النفسية والجسدية، كما أنها تسرع من عملية تنظيف الجسم من السموم وطردها إلى الخارج، والحقيقة أن هذه المعلومات خاطئة وليست إلا شائعات تستخدم بعض الشركات وتجار الأعشاب لخداع الناس لبيع المنتجات، واستغلال حاجتهم إلى العلاج بقول أن الأعشاب أكثر فاعلية لعلاج الإدمان، وآمنة ولا تسبب أي أضرار جانبية مثل العقاقير الطبية الأخرى.

وللأسف تصديق هذه الأقاويل يضلل المدمنين عن طريق العلاج الفعال، لأن الأعشاب الطبيعية لا تحدث تغيير في حالة المدمن ولا تساعده على الشفاء، كما بعض من الخلطات العشبية التي تسوق لها الشركات لعلاج الإدمان تكون مجهولة المصدر ومن المحتمل أن تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية، ومن أمثلة الأعشاب الشهيرة التي يقال أنها تساعد على علاج الإدمان ما يلي:

  • أعشاب الشاي الأخضر لاحتوائها على مكونات تزيد من إدرار البول.
  • الثوم لأنه من الأعشاب التي تساهم في سرعة تطهير الجسم من السموم.
  • بذور الحلبة لأنها تحتوي على مكونات تقلل من اضطرابات الهضم التي يعاني منها المدمن أثناء انسحاب السموم.
  • أعشاب النعناع لمساعدتها على تخفيف التوتر والقلق وتهدئة الأعصاب واستقرار الحالة المزاجية.
  • الجنسنج من الأعشاب الطبيعية التي تساهم في تخفيف آلام الجسم.
  • أعشاب البابونج التي تلعب دور كبير في علاج اضطرابات النوم والتقليل من الأرق.

ولكن جميع الأعشاب السابقة لا تعالج إدمان المخدرات ولا تعد حل مناسب للتعافي، وفوائد هذه الأعشاب لا تؤثر إيجابيًا على المدمن وليست إلا شائعات يروج لها التجار وأصحاب الشركات لبيع منتجاتهم، والطريقة الصحيحة لعلاج إدمان المخدرات هو المكوث في مصحة علاجية مرخصة وسحب السموم من الجسم تحت إشراف الطبيب المتخصص.

هل يمكن علاج إدمان المخدرات في المنزل

هل يمكن علاج إدمان المخدرات في المنزل والإجابة بالطبع لا، علاج الإدمان في المنزل من الأمور الخطيرة التي تهدد حياة المدمن بسبب صعوبة الأعراض الانسحابية مما يعرضه إلى احتمالية الموت المفاجئ، ومن أضرار علاج إدمان المخدرات في المنزل ما يلي:

  • عدم القدرة على تحمل بعض الأعراض الانسحابية وعدم وجود رعاية طبية متخصصة لمساعدة المدمن على تجاوز تلك المرحلة.
  • الإحاطة بجميع المحفزات والمؤثرات الخارجية التي تشجع على تعاطي المخدرات.
  • إمكانية شراء المخدر بسهولة.
  • التواجد في بيئة علاجية غير ملائمة للتعافي والشفاء وعدم وجود الدعم المعنوي والنفسي المناسب.
  • الانتكاسة والعودة إلى الإدمان بسهولة بسبب الاعتمادية النفسية التي تكون بحاجة إلى التأهيل النفسي، ولكن تحت إشراف متخصص بالطب النفسي.
  • الانفعال والعصبية الحادة أثناء سحب السموم مما يدفع المدمن إلى إيذاء نفسه أو أحد أفراد العائلة.
  • الاضطرابات السلوكية الحادة والمشاكل النفسية المترتبة على الإدمان.

وبالتالي من الخطر أن يخضع المدمن إلى العلاج في المنزل والأفضل الذهاب إلى مركز سحب السموم من الجسم، تواصل معنا في مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي حيث يوفر خدمة علاجية متكاملة لكل أبناء الوطن العربي الذين يعانون من إدمان المخدرات.

أسعار علاج الإدمان في مصر

أما عن أسعار علاج الإدمان في مصر فتختلف تكلفة علاج الإدمان في مصر بحسب العديد من طبيعة العلاج ولذا لدينا ثلاث حالات يمكن أن يسير فيها الشخص المريض من أجل العلاج والتعافي متمثلة فيما يلي: –

أولا: – أسعار علاج الإدمان وتكلفة علاج الإدمان في العيادات الخاصة من خلال طبيب نفسي وعمل الكشف ومن ثم المتابعة الخارجية، وتتراوح الجلسة ما بين 250 جنيه إلى 500 جنيه بحسب الكفاءة وخبرة الطبيب المعالج.

ثانياً: – تكلفة علاج الإدمان من خلال مرحلة سحب السموم وعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات، وتتراوح تلك المرحلة ما بين أسبوع إلى أسبوعين بحسب وجود اضطرابات نفسية وذهانية مصاحبة للإدمان.

تكلفة العلاج من الإدمان في المراكز العلاجية ومراكز هاف واي لعلاج الإدمان، وتلك من أفضل الطرق التي يتخلص بها من الإدمان، ويظل المريض في مراكز علاج الإدمان مدة لا تقل عن 3 أشهر من أجل تلقي العلاج والوصول بالمرضي إلى أقصى درجات التعافي.

ويخضع فيها المريض إلى العلاجات النفسية والعلاجات السلوكية من أجل إعادة الأشخاص المرضي إلى مرحلة من الاتزان النفسي والسلوكي للقدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعي

دور الأهل في علاج الإدمان

علاج الإدمان يعتمد على عدد من الأساسيات والتي من أهمها الدعم المعنوي والنفسي من أفراد الأسرة، لأنه من المخاوف التي تعيق شفاء المدمن وتعافيه هو الشعور بالوحدة، والخجل من نظرة المجتمع والعار الذي يلاحقه هو وعائلته مدى الحياة، إلى جانب تعامل العديد من الأشخاص مع المدمنين على أنهم مجرمون يستحقون العقاب، وعند تراود جميع الأفكار السابقة بذهن المدمن يراجع عن فكرة التعافي من الإدمان.

ويفضل الاستمرار في تعاطي تلك السموم بدلًا من المشاكل والصعوبات النفسية، والمجتمعية التي قد يواجهها عند اكتشاف حقيقة إدمانه للمخدرات، وهنا يأتي الدور الأهم للأسرة في علاج الإدمان حيث يتوجب عليهم مساندة المدمن وتشجيعه على بدء العلاج، وتوفير كل سبل الدعم المعنوي والنفسي للتحلي بالشجاعة والصبر للإقلاع عن إدمان المخدرات، كذلك يتوجب على الأسرة اتباع النصائح التالية:

  • تجنب لوم المدمن أو استخدام أسلوب التعنيف لعقابه على الوقوع في فخ الإدمان.
  • التواصل مع أحد مراكز علاج الإدمان المتخصصة لاستشارة الطبيب والبدء في رحلة علاج الإدمان.
  • زيارة المدمن في المركز العلاجي بشكل منتظم لمساندته ودعمه الكافي للمثابرة والاستمرار في العلاج.
  • متابعة حالة المدمن والاطمئنان عليه بالتواصل الدوري مع الطبيب المعالج.
  • توفير جو أسري هادئ يساعد المدمن المتعافي على الاسترخاء والتخلص من القلق والتوتر.
  • تعزيز روابط الثقة مع المدمن المتعافي ليشعر بمدى حب أسرته ودعمهم الكامل له خلال فترة العلاج.

مشاكل ما بعد علاج إدمان المخدرات

علاج الإدمان خطوة استراتيجية يلجأ لها بعض المدمنين لمساعدتهم على التحرر، والخروج من شباك الإدمان التي تؤثر على جوانب الحياة بالكامل، وبمجرد الانتهاء من رحلة العلاج من إدمان المخدرات يشعر الإنسان بالحرية والسلام النفسي، ولكن في بعض الأحيان هناك أعداد من المدمنين المتعافين يواجهون مشاكل ما بعد علاج إدمان المخدرات، والتي من أهمها الانتكاسة والعودة مرة أخرى إلى تعاطي المخدرات بسبب المؤثرات الخارجية، وظروف البيئة المحيطة التي تشجع على الانجراف في طريق الإدمان.

وفي الغالب يعود ذلك الأمر إلى إهمال المعالجة النفسية للمدمن بعد سحب السموم، وهناك الكثير من مصحات علاج الإدمان الخاصة لا تهتم بالتأهيل النفسي، وتنهي العلاج بعد مرحلة سحب السموم من الجسم، وبالتالي يعود المدمن المتعافي إلى نقطة الصفر مرة أخرى، بل في بعض الحالات تكون الانتكاسة أشد من السابق وتكون أعراض الإدمان خطيرة قد تؤدي إلى الانتحار، وبذلك تتحول تلك المشكلة إلى خطر يهدد الحياة.

ولتجنب هذه المشكلة يهتم أطباء مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي بإخضاع المدمن إلى العلاج النفسي، وعرضه على عدد من الاستشاريين النفسيين للتأهيل السلوكي لاكتساب بعض المهارات الجديدة لمواجهة المؤثرات، والمحفزات الخارجية التي تعزز من رغبة المتعافي على تعاطي المخدرات، كما أن المركز يقدم خدمة المتابعة بعد التعافي للبقاء على تواصل مع المدمنين المتعافين، ومراقبة حالتهم حتى زوال خطر الانتكاسة مرة أخرى.

التقليل من انتكاسة المدمن المتعافي

علاج الإدمان الفعال يشمل المعالجة الجسدية بسحب السموم من الجسم والمعالجة النفسية والتأهيلية للحد من الانتكاسة، بالإضافة إلى ذلك يقوم مركز اختيار بتقديم خدمة المتابعة مع المعالج النفسي بعد خروج المدمن المتعافي من المركز، ويظل في متابعة دورية لحالة المتعافي ويقدم له بعض النصائح للحد من الانتكاسة والعودة إلى الإدمان مرة أخرى كالتالي:

  • توفير الدعم المعنوي لتحسين الحالة النفسية للمدمن المتعافي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • الاهتمام بتناول الطعام الصحي والغني بالبروتينات والمعادن والفيتامينات والقليل من السكريات.
  • الامتناع تمامًا عن تناول المشروبات الغنية بالكافيين.
  • المشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية لتكوين علاقات جديدة.
  • تعلم رياضة التأمل مثل اليوغا للحد من التوتر والقلق والتخفيف من التقلبات المزاجية المفاجئة.
  • قطع العلاقات مع الأصدقاء القدامى والبحث عن أصدقاء جديدة.
  • الاستمرار في المتابعة النفسية مع المعالج النفسي وحضور الجلسات بانتظام.
  • استغلال وقت الفراغ في ممارسة الأنشطة والهوايات المفضلة.
  • الابتعاد عن الأماكن والأشياء المتعلقة بتعاطي المخدرات.
  • الانضمام إلى مجموعات المتعافين من الإدمان لاستمداد القوة والشجاعة على الابتعاد عن المخدرات.
  • محاولة إشغال العقل قدر المستطاع واستغلال وقت الفراغ.
  • التأكد من الحصول على قسط كافي من النوم.
  • الخضوع إلى الفحوصات الجسدية وإجراء كافة التقييمات النفسية.
  • تناول الأدوية والمكملات الغذائية التي يصفها الطبيب بشكل منتظم.
  • الذهاب إلى الطبيب المعالج مباشرة عند المعاناة من أي أعراض جانبية.

تجاهل علاج إدمان المخدرات

علاج الإدمان

علاج الإدمان

حديثنا اليوم عن رحلة علاج الإدمان تحتم علينا التنويه إلى مدى خطورة إدمان المخدرات على الصحة النفسية والجسدية، وأن الخوف من وصمة العار ونظرة المجتمع يعد سبب في تراجع الكثير من المدمنين عن فكرة العلاج، والإحصائيات أشارت إلى أن نسبة الإدمان الصحيحة في الوطن العربي لاتزال مجهولة حتى الآن، وذلك بسبب خوف الكثير من الاعتراف بحقيقة تعاطي المواد المخدرة.

إلى جانب أن بعض العائلات تتجاهل علاج إدمان المدمنين حفاظًا على مكانتها أمام المجتمع، دون الاهتمام بمدى خطورة هذا التجاهل على المدمن وأفراد الأسرة بالكامل، وللأسف هناك أشخاص يعتقدون أن إدمان المخدرات ما هو إلا انحراف سلوكي، ومن ضروري خضوع المدمن إلى العقاب الشديد مثل الذهاب إلى السجن، باعتباره شخص منحرف يشكل خطر على الأشخاص من حوله، ولكن من الخطأ الفادح أن نتجاهل علاج إدمان المدمنين واعتبارهم مجرمون بحاجة إلى العلاج، لأن الكثير من المدمنين ينجرفون في هذا الطريق لأسباب مختلفة.

مثل الابن الذي يعاني من إهمال أسرته إلى أن أصبح فريسة سهلة للمخدرات، أو المرأة التي تجهل الطريقة الصحيحة للأدوية إلى أن أصبحت مدمنة للمهدئات والمنومات، لذا ينصح بالوقوف إلى جانب المدمنين وإرشادهم إلى الطريق الصحيح للتعافي والشفاء نهائيًا للفوز بحياة طبيعية ومستقرة.

طرق الوقاية من إدمان المخدرات

الوضع الحالي في الشرق الأوسط أصبح متأزم للغاية بسبب المواجهة الشرسة بين تجار المخدرات والحكومات العربية، والتي تبذل قصارى جهودها لحماية أفراد المجتمع من الوقوع في مصيدة الإدمان، وللأسف أعداد المدمنين في تزايد مستمر من جميع الفئات العمرية للرجال والنساء، وذلك ما يهدد أمن واستقرار الدولة بسبب انتشار الجرائم والفوضى والعنف.

وعلى جميع أفراد المجتمع التكاتف سويًا للوقوف في وجه مروجي المخدرات، والاهتمام بتوعية الأطفال والمراهقين والشباب بخطر المخدرات وأضرارها السلبية على الصحة النفسية والجسدية، وعلاج الإدمان داخل المصحات والمراكز العلاجية الخاصة مثل مركز اختيار لعلاج الإدمان والطب النفسي، ومن أبرز طرق الوقاية من إدمان المخدرات ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي.
  • الابتعاد عن العادات السيئة مثل التدخين أو تناول المهدئات أو المسكنات بإفراط.
  • اللجوء إلى المعالج النفسي للقضاء على الأضرار النفسية وحل المشاكل، والأزمات العاطفية التي قد تجبر الإنسان على الهروب من مشاكله بتعاطي المواد المخدرة.
  • نشر التوعية عن أضرار ومخاطر الإدمان وأنواع المخدرات بين طلاب المدارس والجامعات، ودمج هذه التوعية ضمن المناهج الدراسية لحماية أطفالنا من هذا الخطر قدر المستطاع.
  • الابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يشجعونك على تعاطي المخدرات، والتوقف عن زيارة الأماكن والحفلات التي يباع بها المواد المخدرة.
  • استخدام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في توعية أفراد المجتمع بأضرار ومخاطر الإدمان

مصادر الموضوع

مصدر1

مصدر2

مصدر3

arArabic