Skip to content

هل الإدمان على المخدرات له علاقة بالفقر أو الغني؟تعرف علي الحقيقة

الادمان بين الفقراء أم الأغنياء

الادمان بين الفقراء أم الأغنياء ؟ أحد التساؤلات الهامة التي نتطرق إليها في ظل الرغبة في التعرف علي جميع الأسباب المؤدية للتعاطي والوقوع في حظيرة الإدمان علي المخدرات , ولا شك أن انتشار المخدرات وازدياد أعداد المدمنين مشكلة يعاني منها العالم أجمع لما يتولد عنها من مئات المشاكل التي تطفو على المجتمع في صورة حوادث وجرائم قتل ونهب وسرقة , وقد حاولت الحكومات والدول  علاج الإدمان والتخلص من ظاهرة التعاطي والتي تفشت بين مجتمع الشباب والمراهقين والتي تتسبب في ضياع الأفراد وتشتت الأسر وتدمير المجتمعات .

والمشكلة أن الأمور تسير في طريقها للأسوأ فبعد أن كانت مراكز علاج الإدمان للمراهقين صرنا ننشي مراكز علاج الإدمان من أجل علاج إدمان البنات والمراهقات فلم تدع المخدرات جنس البنات فتري الإدمان ينخر في عضد المجتمع بجميع فئاته .

قبل أن نخوض في الحديث حول محور مقالنا ” الادمان بين الفقراء أم الأغنياء  ” نريد الإشارة سريعاً إلى حال الإدمان والتعاطي في مصر, وبالرغم من انتشار مراكز علاج الإدمان وتغير المفاهيم حول الطب النفسي وعلاج الإدمان إلا أن المقبلين على العلاج من الإدمان نسبة لا تقارن بنسبة الأشخاص المدمنين الفعليين وسنرى من خلال الفقرات القادمة من الموضوع .

إدمان المخدرات في مصر والعالم العربي ؟

الادمان بين الفقراء أم الأغنياء يجعلنا نتطرق إلي ملف الإدمان في مصر كونها من أفقر الدول وأكثر الدول التي تتفشي فيها المخدرات في العالم العربي ,ففي حقيقة الأمر نحن أمام كارثة فمع الغني الفاحش بلا ربط ولا مراقب نري وقوع الملايين ومع الفقر نري الإدمان , فما الحل ولما وصلنا إلي تلك المراحل التي يندي لها الجبين .

أولاً :- وصول الإدمان في مصر إلى درجة  فاقت مؤشرات التعاطي والإدمان العالمية, وقد أبانت الأبحاث الصادرة عن وزارة الصحة في مصر عن العديد من الإحصائيات المرعبة عن تعاطي المخدرات في مصر, وقد أفادت الإحصائيات إلى أن هناك 20.6% من الشعب المصري تعامل مع المخدرات ولو لمرة واحدة من حياته حتى ولو على سبيل التجربة , والفكرة لا تختلف عن أي من دول العالم العربي ففكرة التجربة سائدة بين جميع شباب العالم العربي .

أو في الأعياد والمناسبات كنوع من الاستخدام الترويحي للمخدرات أو تعاطي المخدرات والخمور بشكل منتظم, ولكن مدة لا تزيد عن سنة ويمكنه الإقلاع عن المخدرات أو بشكل منتظم ولكنه لا يستطيع الإقلاع عن تلك المخدرات ووصل إلى مرحلة الاستخدام الإدماني .

ثانياً :- نسبة الأشخاص المدمنين في مصر والذين يتعاطون المخدرات بشكل منتظم وبصورة مستمرة ولا يمكنهم الإقلاع عنها بحسب إحصائيات البحث القومي بلغت 6% أي أن من يحتاج إلى علاج الإدمان في مصر وفق الإحصائيات الرسمية قرابة 6 مليون شخص .

ثالثاً :- لا شك أن نسبة الإدمان في الرجال تفوق النسبة في النساء بمراحل لكن في مجتمع شرقي يبلغ نسبة التعاطي بين النساء إلى 27% من نسبة المدمنين أي ما يقارب ثلث الرجال المدمنين, فلا شك أن هذه النسبة كبيرة وهذا في محافظات الوجه البحري كالقاهرة فكل ثلاث رجال تقابلهم امرأة واحدة , أما في الصعيد فتبلغ النسبة أن كل امرأة مدمنة تقابل 13 رجل مدمن .

رابعاً :- أكدت الإحصائيات والدراسات المختصة ارتباط بعض المهن بتعاطي المخدرات خاصة السائقين وكانت النسبة الأعلى أيضا هم التجار؛ ولعل هذا بسبب زيادة الدخل وتوافر الأموال لديهم, بالإضافة إلى الحمالون والفواعليه, كما ترتفع نسبة تعاطي الكبتاجون والتراماول والمسكنات وإدمان المهدئات ينتشر بشكل أكبر بين الطلبة وخاصة في فترة الامتحانات .

خامساً :- وصل سن التعاطي في مصر إلى 11 سنة بالنسبة للمخدرات أما بالنسبة للتدخين فقد وصلت النسبة إلى 12 سنة بل هناك أطفال يدمنون الترامادول لم يتجاوزا 10 سنوات تعلموا التعاطي من الأسطى في ورشة الميكانيكا في العمل ومن ثم اتجهوا للحشيش, وقد حدث أكثر من دكتور لعلاج الإدمان إنه التقي بأطفال فيما دون العاشرة يتعاطى الحشيش بعد أن رأى الأسطى يدخنه .

سادساً:- مراكز علاج الإدمان  و المستفيات الحكومية المختصة بعلاج الإدمان الأمر يعد كارثة في ظل عدد المدمنين في مصر الذين وصلوا إلى 6 مليون شخص تقريباً, وفي الحقيقة لا يوجد في مصحات علاج الإدمان الحكومية إلا 560 سرير وفق الإحصائيات الرسمية.

ولذا كان هناك ضرورة إلى عمل تراخيص مراكز علاج الإدمان ومصحات نفسية من أجل علاج مدمني المخدرات , لان بهذا العديد من السراير المتاحة لا يمكننا علاج عشر معشار عدد الأشخاص المدمنين  .

الادمان بين الفقراء أم الأغنياء

الادمان بين الفقراء أم الأغنياء

مقالات ذات صلة

مصحة لعلاج الإدمان في القاهرة 

والآن مع المحور الأهم في الموضوع وهو ” الفقر أم الغني البوابة الأكبر للدخول في عالم التعاطي والإدمان ؟

يعتقد العديد من الأشخاص أن الغني والترف من أهم عوامل ومسببات الإدمان على المخدرات ولكن في حقيقة الأمر الدراسات تؤكد أن تعاطي المخدرات في الطبقة الفقيرة يفوق بكثير التعاطي في الطبقة الغنية فقد أشارت الدراسات إلى أن 60% من متعاطي المخدرات من الطبقة الفقيرة بينما 39% من الطبقة المتوسطة بينما 1% فقد من الطبقة الغنية , ومن هنا سلطنا الضوء علي موضوع الادمان بين الفقراء أم الأغنياء .

وليس هذا يعني أن التعاطي مرتبط بالفقر لكن الأبحاث تشير إلى أن هناك العديد من العوامل المتشابكة في المناطق الفقيرة والتي تزيد من التعاطي خاصة في الأحياء العشوائية نظراً لضعف السيطرة الأمنية علي العشوائيات وانتشار الإجرام والبلطجة مع غياب الوعي بمخاطر الإدمان والمخدرات, وكل هذه العوامل تساعد على انتشار المخدرات في المناطق العشوائية والفقيرة بشكل أكبر .

بعض الدراسات التي أجراها مختصين من مختلف دول العالم والتي أفادت بأن مستوى الدخل والمستوى الاقتصادي له علاقة بالإدمان والتعاطي والمخدرات ترتبط بالبطالة والفقر فالبطالة كسبب وترتبط بالفقر والبطالة كنتيجة .

مشكلة التعاطي مع الأسر الفقيرة وسوء العواقب ؟

في حقيقة الأمر  التساؤل الذي سلطنا الضوء عليه حول هل الإدمان على المخدرات له علاقة بالفقر أو الغني ومشكلة التعاطي لدي الشخاص الفقراء تحمل من الخطورة محمل كبير في ظل النقص في أعداد مراكز علاج الإدمان الحكومية إذا علاج الإدمان بالمجان قد يكون مستعصياً في ظل النقص العديد في مراكز علاج الإدمان , وليس هناك ثمة بدائل إلا مراكز علاج الإدمان الخاصة والتي تحتاج إلى ماديات لا يتحملها الفقير.

والمشكلة الأكبر أن الإدمان يتسبب في العديد من الأمراض النفسية والاضطرابات الذهانية وهذا يجعل الأمور أكثر تعقيداً فالمرض النفسي مع مرض الإدمان يأزم الأمور أكثر ويتطلب العلاج في أقرب وقت لأن هذا قد يدفع الشخص إلى الانتحار .

كيفية علاج الإدمان ؟

الحديث عن الادمان بين الفقراء أم الأغنياء يجعلنا نتطرق بالطبع إلي كيفية العلاج من الإدمان بشكل صحيح , والعديد من الأشخاص يخشى من الفضيحة ويشعر بالخوف من افتضاح أمره بأنه شخص مدمن وتخشى العائلة والأسرة علي سمعتها؛ لذا يأبى الكثير من الأشخاص من الإقبال على علاج الإدمان خوفا من الإفصاح عنه خلال رحلة العلاج من الإدمان.

لكن في الواقع تلك الأفكار مغلوطة تماماً فالشخص الذي يتم علاجه من الإدمان يكون في سرية تامة سواء كان علاج الإدمان في المصحات الحكومية من خلال التواصل مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أو من خلال مصحات ومراكز علاج الإدمان.

فالجميع يعمل في سرية فالهدف ليس كشف أمر المدمن ولكن الهدف من علاج الإدمان إخراج المدمن من عالم الظلام إلى عالم النور وبناء شخصية جديدة قادرة على العطاء والبناء في المجتمع .

يتم علاج الإدمان من خلال التواصل مع الخط الساخن لعلاج الإدمان وهذا مخصص لعلاج الإدمان بالمجان ولتابع لوزارة التضامن الاجتماعي وهو له علاقة أساسية بموضوعنا الادمان بين الفقراء أم الأغنياء , ولكن في حقيقة الأمر يوجد حوالي 10 مليون شخص يتعاطى المخدرات في مصر ويحتاج للعلاج ولا يوجد في مصحات علاج الإدمان بالمجان التابعة للدولة عدد أسرة التي تكفي لعلاج تلك النسبة الكبيرة التي تفوق نسبة التعاطي العالمية .

لذا سيكون الحل في التعامل مع مراكز علاج الإدمان الخاصة ولكن الأنسب سعراً فأسعار علاج الإدمان قد تتعدى 10 آلاف دولار شهرياً, لذا نحن في مستشفي اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان من خلال الخط الساخن للمركز   نوفر أنسب أسعار علاج الإدمان في مصر والعالم العربي وقد كان لنا يد علي الكثير من الأشخاص وتخليصهم من فخ الإدمان والتعاطي .

مصادر الموضوع

المصدر الأول

المصدر الثاني 

en_USEnglish