Skip to content

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا من المؤسسات النادرة في جميع الدول العربية، لا تهتم دولنا العربية بشكل كبير بالرعاية الدائمة لمصابي الإعاقات الذهنية، على الرغم من كونه فئة ليست بالقليلة، أيضًا بيوت الرعاية المتخصصة لأصحاب الإعاقات الذهنية لا تمتلك كوادر طبية على قدر من الخبرة والمهنية المطلوبة، كما أن دول كبيرة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات تعاني من ندرة كبيرة في بيوت ومراكز الرعاية لتأهيل ودعم المعاقين ذهنيًا.

والتي تعد بمثابة مكان مرخص ومجهز بطريقة احترافية لتطوير القدرات الفكرية والمهارات التكيفية للمعاق ذهنيًا، وتوفر بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة المختلفة التي تهدف إلى تعلم مهارات التواصل وكيفية التفاعل الجيد مع البيئة والآخرين، بيوت تعافي المعاقين ذهنيا هي الصرح الطبي المخصص لمساعدة المعاقين ذهنيًا على الوقوف في وجه تحديات وصعوبات الحياة.

الأسرة من دورها الوعي الكافي بأهمية الرعاية والتطوير السلوكي والمعرفي للطفل المعاق ذهنيًا، ومشكلة الندرة في بيوت تعافي المعاقين ذهنيا يمكن تجاوزها بالتواصل معنا في مركز اختيار للطب النفسي والإعاقات الذهنية.

المركز يحتوي على أطباء وأخصائيين واستشاريين في كافة المجالات داخل واحدة من أفضل البيئات العلاجية المناسبة، وخدمات الإقامة والعلاج المتطور وتسير على نسق العلاج والرعاية المتقدمة بالدول الأوروبية، ويقدم برامج لعلاج المعاقين ذهنيا أثبتت فعاليتها في تطوير الأداء الفكري والتكيفي لأعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين المعاقين ذهنيًا فلا تتوان في التحدث إلينا.

ما هو تعريف الإعاقة الذهنية؟

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا مراكز طبية تقدم للأطفال والمراهقين كافة الخدمات التي يحتاجها أصحاب الإعاقات الذهنية، مصطلح الإعاقة الذهنية يعد المصطلح البديل لمفهوم التخلف العقلي، أسباب مختلفة تؤدي إلى حدوث تخلف في الأداء العقلي والتكيفي للطفل عند الولادة أو قبل بلوغ سن الـ18 عامًا، الإعاقة الذهنية تصنف إلى 4 درجات تختلف من حيث الشدة إلى خفيفة ومعتدلة وشديدة وبالغة، والمعيار الأساسي لتحديد درجات الإعاقة الذهنية هو مستوى الذكاء مقارنة بالمعدل المتوسط.

يطلق الأطباء مصطلح التأخر العقلي على الأطفال الذين يعانون من قيود معينة في بعض جوانب الحياة، المعاق ذهنيًا يعاني من صعوبات حياتية معتادة مثل ارتداء الملابس أو الاستحمام أو تناول الطعام أو الذهاب إلى المدرسة أو فهم المصطلحات المجردة أو إدارة المال وغيرها، بالتالي يواجه صعوبة بالغة في الاستمتاع بالحياة المستقلة والمسؤولة، إلى جانب الخلل الواضح في الوظائف الفكرية مثل التفكير والتخطيط لحل المشكلات وتعلم وتطوير اللغة والممارسة والحكم وتحديد النتائج وغيرها.

الإحصائيات أوضحت أن الإعاقة الذهنية تحدث نتيجة حذف في الشفرات الجينية للطفل، أو نتيجة أسباب مرضية متعددة تحدث عند الولادة أو في مرحلة الطفولة أو قبل الوصول إلى سن الـ18 عامًا، القيود التي تفرضها الإعاقة الذهنية على الطفل أو المراهق تكون سبب في بطء التعلم والنمو، لذلك بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تكون مسؤولة عن تحسين الأداء الفكري والتكيفي.

لماذا يصاب الطفل بالإعاقة الذهنية؟

إصابة الطفل بالإعاقة الذهنية تعني حاجة السريعة والفورية إلى الرعاية المتخصصة في إحدى بيوت تعافي المعاقين ذهنيا، الأسرة تبحث عن حل سريع وفوري لحل هذه المشكلة، وللأسف هناك من يتعامل مع المعاقين ذهنيًا على أنهم عبء، لذلك يتعرضون دائمًا إلى السخرية والرفض والتنمر من الأصدقاء أو الجيران أو الغرباء، تكاتف الأسرة لمساعدة طفل التأخر العقلي يساهم إلى حد كبير في اندماج الطفل بالمجتمع من خلال تطوير مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل الجيد.

زيادة أعداد المعاقين ذهنيًا دفع العلماء إلى إجراء البحوث العلمية لمعرفة أسباب القصور العقلي، وعلى الرغم من كافة الجهود التي بذلت إلا أنهم لم يتمكنوا من تحديد السبب بشكل دقيق، لكن هناك بعض الأسباب التي تزيد من معدلات الإصابة بالإعاقة الذهنية مثل:

  • إهمال المتابعة الدورية والمتخصصة لدى الطبيب أثناء الحمل.
  • تعاطي الأم للمشروبات الكحولية مما يتسبب في إصابة الجنين بمتلازمة الكحول الجنينية.
  • إدمان الأم على المواد المخدرة وتعاطيها أثناء الحمل.
  • مرض تاي ساكس أو تشوهات الكروموسومات أو متلازمة X الهش أو متلازمة داون، أو بيلة الفينيل كيتون (PKU) وجميعها ضمن من الأسباب الوراثية للإعاقة الذهنية.
  • النقص الحاد في مستويات الأكسجين للطفل أثناء الولادة.
  • الأمراض الصحية للطفل مثل الالتهابات الحادة أو السكتات الدماغية.
  • الإصابة بالتسمم أثناء الحمل مثل تسمم الزئبق أو الرصاص.
  • العيوب الخلقية للجنين.
  • تعرض الأم إلى مشاكل غذائية حادة أو سوء التغذية خلال أشهر الحمل.
  • إصابة الطفل أثناء الطفولة بأمراض مثل الحصبة والتهابات السحايا أو السعال الديكي.
بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

خصائص الإعاقة الذهنية

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تتخصص في معالجة خصائص الإعاقة الذهنية التي تقلل من جودة الحياة، الأداء الفكري والتكيفي المضطرب لدى طفل الإعاقة الذهنية يحتم على الأسرة البحث عن طريقة علاجية تعزز من تطوير الأداء الفكري، وتطوير مهارات التواصل الجيد مع الآخرين واكتساب مهارات العناية الذاتية، المشكلة التي تواجه بعض العائلات هو التداخل في المفاهيم بين اضطراب التوحد والإعاقة الذهنية.

البعض يظن أن الإعاقة الذهنية هي اضطراب طيف التوحد والعكس، ودور عملية التشخيص والتقييم هو تحديد الفرق بين الإعاقة الذهنية والتوحد، أحد المعايير الأساسية في معرفة طفل أو مراهق الإعاقة الذهنية هي خصائص أو أعراض الإعاقة الذهنية، وتقسم هذه الخصائص إلى عدة أقسام كالتالي:

1_ خصائص معرفية

الحاجة إلى بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تتمثل في معالجة وتحسين المهارات المعرفية، القصور العقلي يشمل خلل الأداء المعرفي وبالتالي اضطراب القدرات المعرفية، لذلك تحديد مستوى الذكاء للمعاق ذهنيًا من أهم المعايير التشخيصية.

طفل الإعاقة الذهنية يعاني من انخفاض في القدرات المعرفية منذ الولادة بين الدرجات المتوسطة والشديدة، في المراحل العمرية الأولى يتضح على مريض الإعاقة الذهنية خصائص معرفية مميزة كما يلي:

  • بطء في النمو العقلي من الخصائص المعرفية التي تميز جميع المعاقين ذهنيًا، حيث تقل قدراتهم العقلية بمعدل سنة على الأقل مقارنة بالآخرين في نفس عمرهم.
  • قصور في الذاكرة حيث يعانون من صعوبة وتأخر في استرجاع المعلومات التي تم حفظها سابقًا في الذاكرة، والقصور في التذكر المباشر لذلك بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تعمل على معالجة الذاكرة قصيرة المدى للمعاقين.
  • ضعف وقصور في الانتباه مما يمنعه من القدرة على الانتباه إلى المشكلات الرئيسية، وبالتالي يحتاجون إلى معاملة ورعاية خاصة.
  • قصور في مهارات الإدراك حيث يواجه المعاق ذهنيًا مشكلة في ترتيب الأحداث المحيطة بشكل مناسب، وقصور في عمليات التحليل والاستنتاج.

2_ الخصائص الحسية

المعاقين ذهنيًا يعانون من مشكلة كبيرة في المهارات الحسية بسبب القصور الكبير في المهارات الحسية التي تنقلها أجهزة الحس، لذا يواجهون صعوبة في إعطاء ردود أفعال تناسقية للمواقف المختلفة.

وذلك من ضمن المهارات التي يركز على تطويرها الأطباء داخل بيوت المعاقين ذهنيا من خلال أنشطة متخصصة لأصحاب القصور الذهني والعقلي.

3_ الخصائص الحركية والجسمية

الخصائص الحركية والجسمية للمعاقين تختلف باختلاف درجة الإعاقة الذهنية، حيث يعاني أصحاب الدرجات الشديدة والبالغة من تشوهات جسمية واضحة في الرأس والأطراف.

إلى جانب التشوهات في القدرات الحركية مثل بطء الحركة والمشي وصعوبة التوازن، كما أن بعض حالات الإعاقة الذهنية تعاني من نوبات الصرع والتشنجات العضلية.

4_ الخصائص الانفعالية

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تهدف إلى تطوير الخصائص الانفعالية لأصحاب الإعاقة الذهنية، يواجهون مشكلة كبيرة في تكوين الصداقات لأنهم يميلون إلى العزلة والانسحاب الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك هناك حالات تميل إلى السلوكيات العدوانية والمؤذية للنفس وللآخرين.

وتحديد مدى التشوه في الخصائص الانفعالية للمعاقين ذهنيا يعتمد على درجة الإعاقة وسمات البيئة المحيطة والخبرات الاجتماعية.

تعرف على: برامج لعلاج المعاقين ذهنيا

طرق تشخيص الإعاقة داخل بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

الإعاقة الذهنية هو التأخر في النمو وقصور في الأداء الفكري والتكيفي مقارنة بالأفراد الأسوياء في نفس العمر، العائلات تشكو من عجزهم على التعامل مع الأطفال المصابين بالأنواع المختلفة من الإعاقات الذهنية، للأسف ندرة ونقص مراكز ومصحات التأهيل والتعافي للمعاقين ذهنيا سبب في بقاء هؤلاء الأطفال دون مساعدة، ومعاناتهم الشديدة من الاندماج والتطور في الحياة بواسطة مهارات التواصل والتكيف.

نقدم لك مركز اختيار للطب النفسي والإعاقات الذهنية المتخصص في التشخيص المبكر لحالات القصور العقلي، ويضم مهنيين وأطباء واستشاريين متخصصين في تشخيص مهارات الأداء الفكري والعقلي والتكيفي للإنسان، فلا تتردد في التواصل معنا لدعم طفلك ومساعدته على التعافي من الإعاقة الذهنية وإحراز تقدم وتطور بالخصائص العقلية والمهارات والقدرات الواجب تعلمها.

اختلاف المعاقين ذهنيًا عن بعضهم البعض بسبب وجود أنواع عديدة من الإعاقات الذهنية، الاختلاف في درجة الإعاقة جعل عملية التشخيص محددة بمعايير خاصة لقياس المهارات الفكرية والتكيفية، إلى جانب أخذ فروق الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بعين الاعتبار، وبرامج التشخيص داخل بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تضم التالي:

  • الاختبارات والفحوصات التصويرية للكشف عن الإصابات التي أدت إلى الإعاقة الذهنية.
  • التحاليل الجينية لتحديد الأسباب والعوامل الوراثية التي أدت إلى الإعاقة الذهنية.
  • الاختبارات القياسية لتحديد معدل الذكاء.
  • المقابلات مع الأهل.
  • التقييم العام للطفل أو المراهق لقياس مهارات التواصل والأداء العقلي والمعرفي.

تنويه هام/ ينصح بالاختيار الصحيح لمركز أو بيت تعافي المعاقين ذهنيا لإجراء فحوصات، واختبارات دقيقة لتشخيص مريض الإعاقة والقصور الذهني تجنبًا لحالات التشخيص الخاطئ، وغالبًا يحدث ذلك بسبب القواسم المشتركة بين التأخر العقلي واضطراب طيف التوحد.

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا

التأخر العقلي والقصور في الأداء العقلي والذهني أحد المميزات التي يتمتع بها مصابي الإعاقة الذهنية، وذلك بعد تصنيفها إلى مجموعة من الدرجات التي تتراوح ما بين الخفيفة والبالغة، أنواع الإعاقات الذهنية باختلاف الدرجة بحاجة ضرورية للتأهل وتطوير المهارات المعرفية والتكيفية، المعاق ذهنيًا أمام مجموعة من الصعوبات التي تعيق حياته مقارنة بالأشخاص الأسوياء.

بيوت تعافي المعاقين ذهنيا تتخصص في الرعاية الدائمة وأنشطة المعاقين ذهنيا لتطوير مهارات الرعاية الذاتية، مثل ارتداء الملابس والاستحمام والنظافة الشخصية وتناول الطعام، بالطبع اختيار أحد بيوت تعافي المعاقين ذهنيا يحتم علينا أخذ طبيعة البيئة المحيطة بعين الاعتبار، طفل الإعاقة يحتاج إلى بيئة داعمة ومحفزة على التعلم والتطور الفعال.

الدول العربية مثل السعودية والإمارات وعمان وتونس وغيرها تعاني من ندرة حادة بمراكز، وبيوت تعافي المعاقين ذهنيا إلى جانب افتقار الأطباء والاستشاريين لعنصر الخبرة، لذلك سعت الدكتورة منى اليتامي إلى تحقيق المعادلة الصعبة داخل مركز اختيار للطب النفسي والإعاقات الذهنية، حيث تعمدت اختيار بيئة ووسط ملائم لبقاء أصحاب القصور العقلي داخل بيئة تساعدهم على اكتساب المهارات التكيفية والتدريب على القدرات المعرفية وفكرية.

بالإضافة إلى ضم أطباء وأخصائيين ومهنيين يتمتعون بعنصر الخبرة لما يزيد عن 20 عامًا، أيضًا وجود كوادر طبية من الجنسيين لمعالجة المعاقين ذهنيا من الذكور والإناث، برامج علاج الإعاقة الذهنية تحاكي البرامج الحديثة للدول المتقدمة لضمان استجابة فعالة خلال مدة زمنية قصيرة.

برامج علاج الإعاقة الذهنية داخل مركز CHOOSE

مركز CHOOSE من أفضل بيوت تعافي المعاقين ذهنيا في الشرق الأوسط، وذلك بفضل اختيار الأطباء والأخصائيين لبرامج فعالة لعلاج الإعاقة الذهنية، وعلى مدار السنوات الأخيرة كانت سبب في تحسين المهارات الفكرية والتكيفية لأعداد كبيرة من أصحاب الإعاقات الذهنية من الذكور والإناث.

فضلًا عن الاستشاريين المتخصصين في مجال التشخيص المبكر للإعاقة الذهنية، وأصبح من المراكز الشهيرة بجميع دول العالم العربي التي تعاني من نقص حادة بأعداد مراكز ومصحات علاج الإعاقة، والدكتورة منى اليتامي صاحبة المركز تأخذ الفروق الاجتماعية والاقتصادية بعين الاعتبار.

لذلك توفر أسعار ملائمة مقارنة بأسعار العلاج في بيوت تعافي المعاقين ذهنيا فضلا عن الخبرة والكفاءة، ومن برامج علاج الإعاقة الذهنية داخل مركز CHOOSE التالي:

  • العلاج بالممارسة.
  • العلاج الأسري.
  • العلاج الترفيهي.
  • العلاج بالموسيقى والغناء.
  • العلاج التحفيزي.
  • العلاج الدوائي.
  • العلاج البدني.
  • العلاج بالنطق والسمع.

خلاصة الحديث عن بيوت تعافي المعاقين ذهنيا:

مركز  CHOOSE أفضل بيوت تعافي المعاقين ذهنيا حيث يوفر بيئة علاجية ملائمة، وأطباء متخصصين واستشاريين في مجالات التشخيص المبكر للإعاقة، وعلاوة على ذلك، تصميم أنشطة المعاقين ذهنيا على يد مجموعة من المهنيين على نسق البرامج العلاجية المتطورة لتحسين المهارات التكيفية، قصور النمو الذهني يصاحبه بعض الاضطرابات النفسية المتزامنة.

لذلك عملية التشخيص بحاجة إلى أطباء بمجال الصحة النفسيين وهذا يتوفر داخل مركز اختيار للطب النفسي، تواصل معنا وتحدث مع أحد الأطباء لتوضيح الحالة العقلية لطفلك، ومن ثم يحدد لك الطبيب موعد للتشخيص الدقيق لوضع خطة علاجية لتطوير الأداء التكيفي والفكري بناء على نتائج الاختبارات.

مصدر1 

مصدر2 

مصر3

en_USEnglish