Skip to content

تجربتي مع ريسبردال

تجربتي مع ريسبردال

تجربتي مع ريسبردال وما هي احتياطات تناول هذا الدواء، يعرف دواء ريسبردال بين المرضى وفي المجال الطبي أنه ضمن الأدوية الذهانية التي تساعد على علاج أعراض الذهان المختلفة سواء كان يعاني المريض من ثنائي القطب أو من اضطراب الفصام، وخلال تجربتي مع ريسبردال وصف الطبيب هذا العقار من أجل مكافحة أعراض اضطراب الفصام، بعد معاناة دامت لسنوات مع هذا المرض .

وعلى الرغم من الالتزام بتعليمات الطبيب إلا أن الأعراض بدأت في الظهور مرة أخرى ، وهذا ما دفع الطبيب إلى وصف هذا الدواء الذي شكل مرحلة انتقالية في علاج الأعراض الذهانية المزمنة خاصة الهلاوس وفرط القلق والتوتر، وهو ما دفعني إلى سرد تجربتي من خلال مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان والذي كان له الفضل بعد المولى عز وجل في مساعدتي على تخطي مرحلة العلاج والوصول إلى التعافي من أعراض الفصام المزعجة .

ملحوظة هامة يجب توجيهها ,, الحديث عن تجربتي مع ريسبردال من الأهمية بمكان حتي لا يتعاطي أي احد تلك العقاقير بعيداً عن الإشراف الطبي للمختصين بل علينا أن نسعي في الطريق الصحيح للتعافي والعلاج وليس كل من وصف دواء ريسبيردال أن تستجيب له بل عليك السعي في الطريق الصحيح للعلاج من الامراض النفسية فالصيدلي ليس له وصف الدواء .

ما هو دواء ريسبردال ؟

تجربتي مع ريسبردال والذي يعد واحد من الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الذهان مثل الفصام، حيث يصنف ضمن أدوية الذهان الأكثر انتشارًا بسبب قدرته على مساعدة المريض من التخلص من أعراض المرض المرهقة .

فعلى الرغم من أنه لا يؤدي إلى التعافي من الفصام بشكل نهائي إلا أنه يقلل من ظهور أعراضه بشكل كبير مثل الهلاوس، التوتر، القلق، كما يساعد المريض على التفكير بشكل جيد، وعند مقارنة هذا الدواء بغيره من الأدوية المضادة للذهان فإنه لا يسبب السمنة المفرطة أو فرط الحركة، ولكنه يساعد على تحسين الوظائف الحركية لدى مرضى الفصام لا أكثر .

دواعي استخدام ريسبردال

خلال تجربتي مع ريسبردال وبحثي المستمر على كافة ما يخص هذا الدواء لتجنب أي آثار جانبية قد يسببها تمكنت من معرفة أن هذا الدواء لا يستخدم فقط في علاج الفصام، ولكن هناك العديد من الاستخدامات الأخرى، والحالات المرضية التي يقوم خلالها الطبيب بوصف هذا العقار الطبي، ومن ضمن دواعي استخدامه العلاجية، والتي يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب الآتي :

  • علاج الفصام: يعتبر ريسبردال من الأدوية التي تستخدم بشكل أساسي في علاج اضطراب الفصام، حيث يعمل على تقليل أعراض المرض من خلال التأثير على المستقبلات العصبية في المخ .
  • اضطراب الوسواس القهري: بحسب ما أكده الأطباء والمرضى فإن ريسبردال من آليات العلاج المهمة التي تساعد مريض الوسواس القهري خلال رحلة العلاج، حيث يقلل من الوساوس التي تظهر على المريض كما تساعده على تقليل الأعراض الذهانية بشكل كبير .
  • علاج الهوس الاكتئابي: يوصف ريسبردال لمريض اضطراب ثنائي القطب خلال فترة الهوس، حيث يقلل من أعراض المرض بدرجة كبيرة .

تجربتي مع ريسبردال

بدأت تجربتي مع ريسبردال بعد فترة طويلة من تناول الكثير من الأدوية، فأنا أعاني من اضطراب الفصام منذ لا يقل عن 3 أعوام، حيث تم تشخيصي لأول مرة باضطراب الفصام ووصف لي الطبيب مجموعة من الأدوية كما خضعت للعلاج النفسي داخل مركز مخصص، ومع الأسف وبسبب ضغوطات الحياة المتعاقبة بدأت أعراض الفصام تزداد مؤخرًا بشكل كبير ولم يعطي الدواء أي نتائج إيجابية .

حينها نصحني الكثير من الأهل والأصدقاء إلى الذهاب إلى أفضل مركز للتأهيل النفسي في مصر مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمان، وبالفعل تلقيت عناية طبية ممتازة فور التواصل مع المركز وبعد الكشف والفحص الطبي الشامل قام الطبيب بتعديل البروتوكول العلاجي ووصف لي دواء ريسبردال بجرعات محددة، وكان عبارة عن نقلة في رحلة العلاج .

فبعد معاناة من أعراض المرض مثل التوتر والهلاوس السمعية والبصرية، ساعدني الدواء على التحسن من خلال التقليل من أعراض المرض بشكل كبير خلال فترة زمنية وجيزة، وهو ما دعم العلاج والتأهيل النفسي فتمكنت من الرجوع إلى حياتي الطبيعية مرة أخرى بعد الخروج من مركز العلاج مع الاستمرار في المتابعة العلاجية مع الطبيب وحضور جلسات العلاج النفسي الجماعي المقدمة من قبل مركز اختيار والتي يتم الإشراف عليها من قبل معالج نفسي متخصص .

متى يبدأ مفعول ريسبردال ؟

تجربتي مع ريسبردال والتعرف علي مفعول العقار , فمن خلال تجربتي مع تناول دواء ريسبردال بعد أن وصفه الطبيب، بدأت ملاحظة تحسن في حالتي النفسية وأعراض المرض بعد مرور أسبوعين من الالتزام بجرعات الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب .

مدة استخدام ريسبردال

يوجد دواء ريسبردال بأكثر من شكل وتركيز ويكون الطبيب هو المخول الوحيد بتحديد نوع التركيز المناسب للمريض، حيث يتوفر الدواء على هيئة حبوب يبدأ التركيز الخاص بها من 0.25 مجم وحتى 4 مجم، كما يوجد على هيئة شراب بتركيز 1مجم/ ملليتر، وآخر شكل لهذا الدواء هو الحقن طويلة المفعول .

الجدير بالذكر أن جرعة تناول الدواء تختلف من شخص إلى آخر على حسب سبب استخدام الدواء سواء كان لعلاج الفصام، ثنائي القطب أو غيرها من الأمراض الذهانية الأخرى، كما أن مدة استخدام ريسبردال غير محددة ويكون الطبيب هو المسؤول عن تحديد مدة استخدام هذا العلاج .

كيفية إيقاف دواء ريسبردال

هل يمكن التوقف فجأة عن تناول ريسبردال أم هناك خطة مجربة تساعد على إيقاف الدواء، وغيرها من الأسئلة الأخرى التي تطرح من قبل مرضى الاضطرابات الذهانية الذين يتناولوا عقار ريسبردال، ووفقًا لتعليمات ونصائح الطبيب فإنه لا يجب التوقف بشكل مفاجئ عن هذا الدواء، بل من الضروري أن يتم تقليل الجرعات بشكل تدريجي خاصة وأنه يسبب بعض الأعراض الانسحابية النفسية والجسدية في حالة التوقف عنه مباشرة .

لهذا يساعد الطبيب المرضى في وضع خطة لإيقاف دواء ريسبردال دون مواجهه أعراض انسحابية حادة ومزعجة .

هل يسبب ريسبردال الوقوع في الإدمان ؟

هل ريسبردال يسبب الوقوع في الإدمان، وهل يعتبر ضمن أدوية الجدول، راودتني هذه الأسئلة كثيرًا وغيرها خلال تجربتي مع ريسبردال، وهو ما دفعني إلى طرحها على الطبيب دفعة واحدة، والذي أكد حينها أن ريسبردال لا يعتبر ضمن الأدوية المخدرة ولا يسبب الإدمان، ولكنه يسبب الاعتماد الجسدي وهو ما يترتب عليه ظهور أعراض انسحابية في حالة التوقف بشكل مفاجئ عن تناول الدواء، لهذا يجب تقليل جرعات الدواء بشكل تدريجي إلى أن تتوقف عنه نهائيًا .

الأعراض الانسحابية لدواء ريسبردال

بعد فترة كبيرة من تناول دواء ريسبردال وشعوري بتحسن، قمت بالتوقف عن تناول الدواء، وهو ما أدي إلى ظهور العديد من الأعراض الانسحابية الحادة، وعندها توجهت إلى الطبيب مباشرة وأكد أن هذه الأعراض نتيجة للتوقف المفاجئ عن الدواء خاصة وأنه يسبب الاعتماد الجسدي، ومن ضمن هذه الأعراض التي عانيت منها الآتي :

  • عدم القدرة على التركيز .
  • كثرة النسيان .
  • اضطرابات النوم .
  • صداع شديد .
  • فرط القلق والتوتر .
  • تشوش الرؤية .
  • اضطرابات الحالة المزاجية وسرعة العصبية والانفعال .
  • آلام حادة في الجسم والعضلات .
  • اضطرابات الجهاز الهضمي .
  • القيء والغثيان باستمرار .

ما العلاقة بين ريسبردال والنوم ؟

يسبب دواء ريسبردال اضطرابات النوم خاصة مع طول فترة تناوله، حيث يعاني المريض من الأرق وعدم القدرة من النوم عدد ساعات متواصلة، والجدير بالذكر أنه من الضروري التوجه إلى الطبيب مباشرة فور ملاحظة هذا الأمر أو غيره من الآثار الجانبية الأخرى الناجمة عن تناول الدواء .

تجربتي مع ريسبردال كانت مرحلة مثمرة خلال رحلة علاج اضطراب الفصام، وذلك منذ أن وصفه الطبيب عند دخولي مركز اختيار للطب النفسي وعلاج الإدمانـ والذي قدم لي خلال رحلة العلاج كافة الحلول الطبية التي ساعدتني على التخلص من أعراض واضطرابات المرض والعودة إلى حياتي الطبيعية مرة أخرى .

موضوعات ذات صلة :

تجربتي مع المورفين

تجربتي مع علاج الهلاوس السمعية والبصرية

تجربتي مع تنظيف الجسم بالمخدرات

en_USEnglish