تخطى إلى المحتوى

أسباب الأمراض النفسية

أسباب الأمراض النفسية والحاجة الماسة إلي التعرف علي تلك المسببات لأن معرفة السبب طريق للسعي الصحيح في التعافي , وفي حقيقة الأمر هناك اهتمام كبير من قبل أفراد المجتمع بالإضطرابات النفسية خاصة في ظل التقدم الكبير الحاصل في مجال علاج الإضطرابات النفسية , حيث صار الإهتمام الكبير من أفراد المجتمع بعلاج المريض النفسي من خلال المختصين .

تعد أسباب الأمراض النفسية لغزاً محيراً لدى العلماء إلى تلك اللحظة وهناك إحدى المقولات الشهيرة التي يتم تداولها بصورة كبيرة بأن الإنسان عدو ما يجهل.

ومن هنا فإن الإنسان دوماً ما يخشى الاعتراف بالإصابة بالمرض النفسي لأنه لا يعلم أسباب تلك الاضطرابات النفسية كما أن أغلب أعراضها تكون غير ملموسة ولا تتكرر بشكل مستمر.

إلا أن تصرفات المريض النفسي قد تكون واضحة بقوة على الأشخاص ويمكن التعرف على المريض النفسي وإن كان الأمر سيكون في مراحل متأخرة من المرض إلا أن أعراض الأمراض النفسية الجسدية أو أعراض الأمراض النفسية الخطيرة يسهل التعرف عليها.

وإن كانت أعراض المرض النفسي عند المراهقين تختلف عن علامات المرض النفسي عند الزوج بالإضافة إلى اختلاف تصرفات المريض النفسي في مراحل متقدمة من العمر.

من هنا نجد بأن الاضطرابات النفسية تختلف بشكل كير عن الأمراض العضوية فضلا عن أن الشخص المريض النفسي يحتاج إلى العناية الطبية والصحية الفائقة من أجل التمكن من التعافي والتخفيف من حدة تلك الأمراض.

ويجدر الإشارة إلى نقطة من الأهمية بمكان إنه في حال التعرف على المريض النفسي والكشف عن تلك الاضطرابات والأمراض النفسية في مرحلة مبكرة كلما كان العلاج أسهل على الشخص المريض وعلى أسرته.

ومن خلال طيات هذا الموضوع سوف نتعرف على أشهر أسباب الأمراض النفسية وكيفية علاجها وما هي الأساليب التي يتم اتباعها في مصر من أجل التخفيف من حدة الاضطرابات النفسية , والطريق الامثل للتعافي من المرض النفسي بعيداً عن الطرق الوهمية الآخري التي يسير من خلالها البعض ,ومن هنا فنحن من خلال بيئة علاجية متكاملة تساعد علي التعافي سوف نصل بكم إلي بر الأمان  .

مقالات ذات صلة

مستشفي نفسي بالكويت 

تعرف على أشهر أسباب الأمراض النفسية

في حقيقة الأمر على الرغم من تطور الطب النفسي في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة وأصبح يوازي التطور الحاصل في مجال الأمراض العضوية ومع الوصول إلى العديد من أسرار المخ.

إلا أن العلماء إلى تلك اللحظة لم يستطيعوا أن يتعرفوا على السبب الرئيسي لمعظم الأمراض النفسية، فان سبب الاضطرابات النفسية غير معلوم أو معروف على وجه الدقة والتحديد كما هو الحال في الأمراض العضوية.

إلا أن هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي يتم إجراؤها بشكل مستمر ودوري من أجل التعرف على المرضى النفسيين من أجل التعرف على مسببات الأمراض النفسية.

وبالفعل قد توصلوا إلى أن الأمراض النفسية وتلك الاضطرابات تحدث نتيجة تداخل بعض العوامل البيئة مع العوامل البيولوجية والجينية والتي تتجمع في النهاية لدي شخص حتى تظهر عليه أعراض المرض النفسي.

ومن خلال طيات هذا الموضوع سوف نتعرف على العوامل التي من شأنها أنها تتسبب في حدوث الأمراض النفسية.

أولاً: – العوامل والأسباب الجينية، فإن هناك العديد من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن تصيب الشخص بسبب الأسباب التي تم تورثها من خلال الآباء أو فيما يطلق عليها جينات الآباء.

وهناك العديد من الدراسات التي قد أرجعت إصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض النفسي بسبب التاريخ المرضي للعائلة، حيث إن الآباء كانوا يعانون من بعض الأمراض النفسية والتي ساهمت بشكل كبير في إصابة الأبناء بتلك الاضطرابات خاصة في مرحلة البلوغ.

ثانياً: – الأسباب البيولوجية، ويقصد بها تلك الأسباب التي تعني وجود خلل في النواقل العصبية والتشابكات التي تحدث في الدماغ، فإن الوظيفة الأساسية لتلك النواقل العصبية التي توجد في الدماغ فإنه تضعف وتضمر حتى يظهر المرض النفسي على الشخص.

ثالثاً: -المشاكل التي تحدث للجنين قبل الولادة، فإن من أهم أسباب الأمراض النفسية والتي سببت انتشارها بشكل كبير هو تعاطي الأمهات لبعض الكحوليات أو الأدوية والعقاقير المخدرة أو تعاطي المخدرات بشكل عام،

مما يتسبب في التأثير السلبي بشكل كبير على الصحة العامة للجنين ويتسبب في ضعف المواد الغذائية اللازمة له طيلة مرحلة الحمل.

رابعاً: – العدوي والالتهابات، ونحن نقصد بالعدوي تلك الالتهابات التي تنجم من خلال البكتيريا التي تصيب منطقة الدماغ والتي تؤثر على مستوي وظيفة النواقل العصبية على المدى البعيد،

فإن تلك الخلايا العصبية التي توجد في منطقة الدماغ من شأنها أنها تولد العديد من الأمراض النفسية والاضطرابات النفسية والاضطرابات العصبية التي تؤثر على صحة الفرد على المدى البعيد.

خامساً: -العيوب الخلقية في منطقة الدماغ، ففي بعض الأحيان فإن الأطفال يولدون ولديهم العديد من العيوب الخلقية في منطقة الدماغ، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى حدوث اضطرابات واختلالات في قدرات وظائف الدماغ والتي من شأنها أنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.

ومن هنا تزداد احتمالية إصابة الطفل في المراحل الأخرى خاصة في مرحلة البلوغ بأحد الاضطرابات والأمراض النفسية والعضوية تكون كبيرة.

سادساً: -الإدمان على المخدرات والكحوليات، وفي واقع الأمر فإن إدمان المخدرات والعقاقير المنبهة والمخدرات التقليدية والاستمرار في شرب الخمور والكحوليات فإنها من شأنها أن تؤثر على كيمياء الدماغ , وهي من أشهر أسباب الأمراض النفسية وهناك علاقة وطيدة بين المرض النفسي والادمان.

وكما أنها تتسبب في تغير أداء وظائف الدماغ ومن هنا فإن العديد من الأشخاص الذين يصابون بالاضطرابات النفسية والذهانية يكون من جراء تناول تلك المواد المخدرة، ومن هنا فإننا دوماً ما ننصح بالابتعاد عن تناول المخدرات من حيث كونها أنها سوف تكون بداية للعديد من المشكلات والاضطرابات النفسية.

فالعلاقة بين الاضطرابات النفسية علاقة قوية وكلاهما يؤدي إلى الآخر إلا أن الإدمان يسبق المرض النفسي وهذا الأمر حاصل كثيراً فحين يتعاطى الأشخاص المخدرات خاصة تلك الأنواع من المخدرات المنتشرة في تلك الأيام والتي تتسبب في ظهور الاضطرابات النفسية المختلفة، ولذا فإن تعاطي المخدرات من أهم أبرز أسباب المرض النفسي.

سابعاً: – العوامل الأخرى فهناك بعض الأسباب والعوامل الأخرى التي تؤدي إلى إصابة الأشخاص بالأمراض النفسية والذهانية المختلفة، فان التغذية والنظام الغذائي المتبع في داخل الأسرة قد يشجع ويحفز على إصابة الأفراد بالأمراض النفسية،

وإن منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن تناول بعض الأطعمة التي تحوي على كميات كبيرة من المواد الحافظة من شأنه أنه يؤثر على كيمياء الدماغ على المدي البعدي ومن ثم فإن هناك احتمالية أن يصاب الأشخاص بالأمراض النفسية والعقلية سوف تكون متزايدة.

مقالات ذات صلة

علاج التشخيص المزدوج

كيفية التعامل مع المريض النفسي ؟

في حقيقة الأمر تعتبر الأمراض النفسية ذات تعقيد كبير خاصة اذا ما فقدات احدي حلقات العلاج الرئيسية والتي تتمثل في المحاور الآتية ( المريض نفسه – اسرة المريض – المؤسسة العلاجية ) وهذا المحاول الثلاثة التي يعتمد عليها علاج المريض النفسي اذا ما توفرت وتكاملت واتحدت فاننا نصلي بإذن الله عز وجل الي أفضل الخدمات علاجياً وتأهيلاً .

لكن بغياب احد هذه المحاور الأسايدسية في علاج المريض النفسي فإن الخدمات حينئذ ستكون مبتورة وسيكون المريض النفسي هو الضحية الأولي .

عندما يعاني أحد أفراد الأسرة بمرض عضوي فإن الجميع يلتف حوله ويضحي كل منهم بما يملك سوء بالمال أو بالوقت مع الدعم النفسي من أجل علاج الشخص المصاب بمرض عضوي في الأسرة بخلاف إذا ما عاني أحد أفراد الأسرة بمرض نفسي فإنه يفتقد في الغالب إلي كل هذه الأمور بل قد تشعر الأسرة بالعار أن يكون فرد من أفرادها مصاب بمرض نفسي , ويبدأ الجميع في الابتعاد عنه

وقد يصفه العديد ممن هم في محيط العائلة بالجنون , ولا شك ان التعامل مع مريض نفسي في محيط الأسرة أولي يجب أن يلقي كل أنواع الدعم الأسري وبشكل أكبر من الأمراض العضوية .

وذلك فان دور الاسرة في علاج المريض النفسي هاماً للغاية ومن خلال التعامل مع المريض النفسي بشكل سليم ومساعدته في الخروج من المعاناة والمحنة التي يعيشها وحمايته من نفسه ومن الآخرين وهذا يتم من خلال التعامل الواعي المتفهم لوجود مريض نفسي بين أفراد الأسرة .

وان يكن لدي أفراد تلك الأسرة المعلومات الكافية عن المرض النفسي  الذي يعانيه أحد افرادها ومعلومات عن الاضطرابات النفسية بشكل عام وكيف التعامل مع المريض النفسي والتعايش معه ومد الاخوة والأخوات والأقارب من يتعامل مع المريض النفساني بآلية التعامل السليم معه .

هناك العديد من الأمور التي يجب أن توضع نصب أعيننا ولا نغفلها في حين التعامل مع المريض النفسي والتي يقع جلها علي الأسرة والأشخاص المقربين  :-

  • تجنب اختلاط المريض النفسي مع الناس لفترات طويلة في حين آتي أشخاص لزيارة مريض نفسي فيحبذ ألا يجلسوا معه لفترات طويلة فقد يصدر من أحدهم تصرفات او سلوكيات تؤذي المريض من الناحية النفسية لذا كثير من الناس لا يتوخي الحذر ولا يحسن اختيار الكلمات فقد يتكلم كلمة تؤثر بشكل سلبي علي المريض النفسي .
  • في حين متابعة المريض النفسي والاهتمام به لا يجب أن يشعر بأنه مراقب حتي لا يتسبب في اصابته بالعصبية ومن المفيد تخصيص وقت ليعيش فيه الشخص بنفسه في مكان هادئ في المنزل يبعث علي الراحة النفسية .
  • عدم توجيه الاساءة الي المريض النفسي حين يقوم بالتصرفات الغير مقبولة فهذه الأمور خارجة عن ارادته فمن المهم تقبل الأمر وعدم تعنيفه حتي يتخلص المريض النفسي من معاناته ويعود الي حالته الطبيعية .
  • منح المريض الفنسي الثقة الكاملة من الأشخاص الموجودين حوله فشعور المريض النفسي بالثقة يؤثر بشكل كبير في عملية العلاج .
  • عدم الالحاح علي المريض بأن يتغير وأن يغير من تصرفاته أو غيرها من المطالب التي تفوق طاقته بل تزيد الأمور صعوباً وتزيد من سوء الحالة ولا تقدم في اي دعم في العملية العلاجية .
  • الحرص علي مساعدته والوقوق بجانبه والتضحية من أجله فحينما يري المريض النفسي ذلك ممن يحيطون به فإن ذلك سيؤثر بشكل كبير وإيجابي في علاجه .
  • يجب علي أسرة المريض النفسي التواصل مع طبيب نفسي مختص والمتابعة معه لعلاج الحالة أو أن يتم الاستعانة بمصحة نفسية او مستفي الطب النفسي للعلاج .
  • فين حين علاج المريض النفسي في البيت لابد من مراجعة الطبيب المعالج في كل صغيرة وكبيرة تخص المريض النفسي ولا يتم استبدال ادوية ولا تغير كمية الجرعة ولا تأخيرها الا بعد الرجوع الي طبيب نفسي المتابع للحالة .
  • تقديم التغذية الصحية واتباع برنامد غذائي صحي ومنع المريض من تناول الأدوية الضارة او الاكثار من المشروبات الغازية لما قد يتسبب في امراض تؤثر في سلامة المريض من الناحية الجسدية والعقلية .
  • التعامل مع المريض النفسي بالرفق واللين والرحمة وبكل لطف واحترام وتجنب القسوة في التعامل ولا ينبغي معاقبته علي تصرفاته التي تتم بدون ارادته .

كيف تعرف انك بحاجة الي دكتور نفسي ؟

من اهم التساؤلات التي تحتاج الي اجابة واضحة هي كيف اعرف انني بحاجة الي طبيب نفسي , ففي حقيقة الامر الكثير من الاشخاص بل الاعم الاغلب لا يفكر بالعرض علي دكتور نفسي الا بعد معاناة كبيرة مع المرض النفسي وربما يسير في طريق وهمية من اجل العلاج فلا يجد طريق الا من خلال التواصل مع طبيب نفساني  .

ولعل التسويف والتردد بسبب الاعتقاد بعدم جدوي العلاجات النفسية سبب كبير وربما عدم توفير اسعار العلاج النفسي او غيرها من الاسباب التي تؤخر من السعي في طريق التواصل مع افضل مستشفي نفسي او العرض علي طبيب نفساني مختص , ولكن من خلال هذا المحور من الموضوع سنتعرف علي الحالات التي تحتاج العرض علي طيب نفسي مختص والاسراع في طريق العلاج وهي ما يلي :-

1-الشعور بالخوف والقلق بشكل دائم مما يجعل الشخص في حالة من عدم الاتزان من الناحية العاطفية ويكون اكثر عرضة للانفعالات التي تؤثر علي حياته بصورة كبيرة , مما يجعل هناك حاجة ماسة الي العرض علي دكتور نفسي او التواصل مع مستشفي نفسي من اجل القدرة علي العودة الي ممارسة حياته بشكل طبيعي فلا شك ان الخوف الشديد والقلق بدون سبب واضح مما يعرقل مسيرة الاشخاص في حياتهم .

2-الافراط في استعمال المهدئات والمنومات دون الرجوع الي المختصين بصورة عشوائية من الامور التي تستدعي العرض علي طبيب نفسي مختص , لان المهدئات والمنومات من المواد التي تتسبب في حدوث الادمان .

ومن هنا في حالة رغبة الاشخاص في الحصول علي مهديء او منوم فان عليه الرجوع الي دكتور نفسي اما تعاطي تلك العقاقير دون الحاجة او بجرعات اكبر من الموصوفة وبكميات كبيرة من العوامل التي تؤدي الي مضاعفات خطيرة وابرزها الوقوع في حظيرة الادمان علي المهدئات والمنومات .

3-حين تهرب من مواجهة التحديات الحياتية ولا يكون لديك رغبة في الاستيقاظ من النوم , وحاجتك النوم لساعات طويلة فهذا من اكبر الادلة علي حاجتك الي المختصين في مجال علاج الامراض النفسية ومن الدلائل القوية علي هروب العقل الباطن من التصدي للمشاكل والشعور بحالة من قلة الحيلة وعدم القدرة علي الوصول الي حلول .

ومن هنا فحين وصولك الي تلك المرحلة فلا تتوان في التواصل معنا في اسرع وقت مع افضل مستشفي نفسي في مصر مع رواد الطب النفسي وخبراء علاج الادمان .

4- في حال وصولك الي مرحلة عدم القدرة علي الكلام والصمت الكثير وعدم الرغبة في الحديث مع الاخرين والفشل في ادارة الحوار فانت بحاجة الي التواصل مع المختصين في علاج الاضطرابات النفسية .

5- الفشل في تخطي الذكريات الاليمة واستدامة استرجاع الذكريات المؤلمة مما تعد حجر عثرة في طريق العبور في مشوار الحياة وعرقلة مسيرة الاشخاص في الحياة من الاسباب التي تتطلب سرعة الاستعانة بالمختصين في المجال النفسي والتواصل مع دكتور نفسي مختص .

كيفية علاج الأمراض النفسية؟

كما أشرنا إلى أسباب الأمراض النفسية فإننا الآن مع أهم محاور الموضوع والتعرف على طرق علاج الاضطرابات النفسية وعلى الأسرة أن تلحظ الأعراض التي تظهر على الشخص المريض ومحاولة التبكير في العلاج، حتى لا يكون هناك مضاعفات أو مخاطر أكبر.

ومن هنا علينا التعرف على أعراض المرض النفسي والبدء في طريق العلاج النفسي من خلال المصحات النفسية أو عيادات الطب النفسي المختصة، وهناك مجموعة من الأساليب التي يتم اتباعها في علاج الاضطرابات النفسية.

كما أن الدراسات المستمرة والحديثة قد كان لها دور كبير في تخفيف أعراض المرض النفسي بشكل كبير .

أما عن طرق علاج الاضطرابات النفسية فإنها تتمثل فيما يلي: –

أولاً: – العلاج السلوكي المعرفي، وهو عبارة عن مجموعة من الجلسات العلاجية التي يتم إخضاع الشخص المريض لها من أجل التقرب إليه من الناحية الصحية والعقلية، وفي تلك الجلسات العلاجية يتم إجراء العديد من الأحاديث ما بين المريض والمعالج النفسي بغرض العمل على تصحيح الأفكار المغلوطة والمعتقدات الخاطئة التي تتواجد في عقل الشخص المريض سواء كانت تلك المعتقدات حول البيئة أو المجتمع أو عن الشخص المريض بشكل عام.

ثانياً: – مجموعات الدعم الاجتماعي، وفي تلك المجموعات يتم توجيه الدعم النفسي للأشخاص المرضى من خلال جلوسهم مع بعضهم البعض في مجموعات تحوي على أفراد ما بين 5 إلى 10 أفراد بالإضافة إلى وجود طبيب نفسي أو معالج نفسي،

ويتحدث في تلك المجموعات كل شخص عن المشاكل التي أصابته من جراء المرض النفسي، كما يمكنه الحديث عن بعض الأعراض التي تخص الاضطراب النفسي وتحتاج إلى وجود نوع من التوعية الاجتماعية من قبل الأفراد المختصين بهؤلاء الأشخاص المرضي وفي غالب الأمر يتم اللجوء إليها في الدول المتقدمة كما أنها أصبحت من العلاجات النفسية الهامة في مستشفيات الصحة النفسية في مصر.

ثالثاً: – الحصول على دعم مريض سابق، وفي هذا النوع من الدعم هو الدعم المعنوي وهو ما يحصل عليه الشخص المريض الحالي من بعض المرضى الذين سبقوه بالعلاج والذين قد تعافوا من المرض بهدف التوعية بأعراض المرض حتى يستطيع الشخص المريض أن يواجها بأسلوب علمي يحقق للشخص المريض مزيد من الاستقرار النفسي والاتزان السلوكي ويسارع في علاج المريض النفسي في أسرع وقت.

مصادر الموضوع

المصدر الأول 

المصدر الثاني 

المصدر الثالث 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *