Skip to content

أنواع القلق وطرق العلاج منه

أنواع القلق وطرق العلاج منه

حديثنا من خلال طيات هذا الموضوع عن أنواع القلق المرضي أو القلق النفسي المرضي حيث إن القلق قد يكون مفيد للإنسان حيث يعد جرس إنذار للأمور الخطيرة التي يتعرض لها المرء في حياته وعلي الإنسان الانتباه والاستعداد للمخاطر الخارجية، والقلق من الأمور التي تساعد الإنسان علي الانتباه إلى مجريات الأمور من حوله من أجل وضع خطة للاستعداد لاية اضطرابات قد تطرأ.

كما أن القلق لا يشكل خطرا طالما أنه لم يتعدى المعدل الطبيعي المسموح به، وفي حال تعديه فإننا نصل إلى مرحلة كون القلق خطر يهدد صحة الإنسان، ففي واقع الأمر يضر القلق بالصحة النفسية للإنسان في حال ارتفاعه عن المعدل الطبيعي فهو يؤثر علي نسبة التركيز الطبيعي للأشخاص المصابين بالقلق.

بل قد يتخطى هذا الحاجز ويمثل وقتها الشعور بالخطر المستمر الذي يهدد حياة الأفراد ومن هنا نجد بأنه قد أصبح في وضعية أكثر خطورة عن غيره، ومن خلال طيات هذا الموضوع سوف نتعرف علي سمات الشخص مريض القلق، بالإضافة إلى التعرف علي أنواع القلق المرضي وطرق العلاج فتابعونا.

ما هي أعراض الإصابة بالقلق؟

هناك العديد من الأعراض التي تظهر علي شخصية مريض القلق والتي تجعلنا نعي أن هذا الشخص علي مشارف الخطر للإصابة بحالات القلق الحاد أو نوبات من الصرع وعلينا فقط مراقبة تلك السمات من أجل التعامل مع الشخص المصاب بشكل سريع من أجل ضمان عدم وصول الأمر إلى مراحل خطيرة وتتضاعف المشكلة بشكل أكبر، ومن بين تلك الأعراض والعلامات التي تشير إلى إصابة الأشخاص بالقلق ما يلي:-

1- التشتت وعدم القدرة على التركيز.

2- التعرق الشديد وتعرق اليدين بشكل خاص.

3- التنفس بشكل سريع للغاية.

4- مشكلات في العلاقات مع الآخرين.

5- مشاكل في النوم.

6- المعاناة من حالة من الأرق والتعب الشديد.

7- الضعف الجسماني مع حالة من الخمول.

8- مشاكل في الجهاز الهضمي للإنسان المصاب بالقلق.

9- الصداع الشديد مع الشعور الدائم بالارتباك.

10- الشعور بغصة في الحلق مع التهيج وقلة الصبر.

وفي حال ظهور تلك الأعراض العشرة التي اشربها إليها فإن الشخص في الطريق إلى الإصابة بالقلق بل بأقصى درجات القلق النفسي ومن هنا يجب الرجوع إلى المختصين والتواصل مع طبيب نفسي لعلاج القلق في أسرع وقت قبل أن تتفاقم الأمور وتتضاعف المشكلة.

إقرأ أيضاً: علاج الاكتئاب والقلق بأسرع وقت

ما هي أنواع القلق؟

هناك بعض أنواع القلق ما يمكننا التعامل معها بشكل آمن، وهناك من أنواع القلق ما لا يمكننا الإغفال عنه فإن بلغ الأمر بنا إلى أنواع مرتفعة من القلق فنحن أمام مشكلة كبيرة وعلينا الانتباه لها، وفي الواقع ينقسم القلق إلى ثلاثة أقسام وهذا من أجل التعامل مع كل نوع من أنواع القلق علي حده وكل من تلك الأنواع لها خصائصها وخطورتها المختلفة على صحة الإنسان النفسية ومن هنا سوف نتعرف على أنواع القلق وطرق التعامل معها.

المستوى الأول:- وهي مستويات القلق المنخفضة وفيها يكون القلق بمثابة حالة من جرس الإنذار فقط لكي يقوم بتنبيه الإنسان تجاه الخطر القادم وعلى الإنسان الاستعداد من أجل المواجهة، وقد تجد نفسك في هذا المستوى أكثر تركيزا وحساسية وانتباها من أجل المخاطر الخارجية كما أنك قد تصبح بفضل هذا المستوى أكثر قدرة على مواجهة المخاطر التي قد تتعرض لها، ويمكننا اعتبار هذا النوع من أنواع القلق بأنه القلق الصحي ولا يحتاج علاج القلق في تلك الحالة إلى العرض علي المختصين.

المستوى الثاني:- وتلك هي المستويات المتوسطة من القلق وتشعر فيها بحالة من الجمود وعدم القدرة على السيطرة على سلوكيات الفرد تجاه الأمور كما أن الشخص في تلك المستويات من القلق يفقد القدرة على الابتكار وعليه بذل مجهود كبير من أجل القيام بالسلوكيات المناسبة تجاه أمر معين، وكما أنه تسيطر عليه حاله من عدم الارتياحية إلى أي شيء جديد فيصير التجديد لديه أمر يشكل خطورة على الصحة النفسية وهذا المستوى والنوع من أنواع القلق لا يجب إغفاله ويتطلب علاج القلق العرض علي طبيب نفسي مختص.

المستوى الثالث:- وهي المستويات العليا للقلق وفيها يصاب الشخص المريض بحالة من الانهيار التام ويكون في حالة من التشوش وعدم القدرة على التحكم في السلوكيات بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها في تقدير المواقف واللجوء إلى أساليب بدائية من أجل مواجهة هذا الشعور ومحاولة التغلب عليه، وفي واقع الأمر علينا الإسراع في علاج القلق في تلك المستويات حتى لا يكون هناك مضاعفات أخطر وأشد.

ما هي مضاعفات القلق؟

كثر الحديث عن الإصابة بالقلق وأسباب الإصابة بتلك الاضطرابات والآن علينا التعرف علي مضاعفات القلق، حيث إن الشخص المصاب بالقلق خاصة في المستوى الثاني والمستويات العليا للمرض يتعرض إلى العديد من المشاكل في حال ما إذا استمر معه الحال على ما هو عليه ولم يبادر في علاج القلق النفسي من خلال المختصين، وعلينا توخي الحذر بكل الطرق حتى لا نصل إلى مرحلة خطرة من القلق ومن هنا سوف نتعرف علي مضاعفات القلق التي تصيب الإنسان والتي تتمثل فيما يلي:-

1- الشعور بحالة من الاكتئاب وكثرة الأرق وعدم القدرة على النوم.

2- الإدمان علي العقاقير الطبية وهناك علاقة قوية بين الإدمان وبين القلق وكلاهما بوابة للآخر.

3- الاضطراب المعوي الهضمي وغيرها من الاضطرابات في المعدة.

4- الشعور بالصداع المزمن والشديد.

5- الشعور بصفير الأسنان خاصة في مراحل النوم.

تعرف علي: أسباب التوتر والقلق النفسي وطرق علاجهما

كيفية علاج القلق

بعدما تعرفنا على أعراض القلق وأنواعه وما هي المضاعفات التي قد يتسبب فيها الإصابة بالقلق فإننا من خلال هذا المحور سوف نتطرق إلى كيفية علاج القلق النفسي، وفي حقيقة الأمر يمر علاج القلق بمراحل تجريبية من أجل التعرف على المستوى الذي وصل إليه الشخص ومن ثم تحديد العلاج المناسب له، بالإضافة إلى أن هناك من أنواع علاج القلق تتمثل في العلاج الدوائي العلاج النفسي ومن هنا لا بد من استعمال تلك الأنواع لكن بحرص وعناية شديدة حتى لا تأتي بتأثير سلبي على الشخص المريض.

أولا علاج القلق بالأدوية:- أما عن العلاج الدوائي للقلق فيكون من خلال أدوية مضادات القلق مثل تناول دواء البنزوديازيبينات وهو عبارة عن الأدوية المهدئة للأعصاب، وتعمل تلك الأدوية علي امتصاص القلق من الجسد ومحو هذا الشعور نهائيا إلا أن تلك الأدوية من مضادات القلق أو المهدئات بشكل عام لا يتم تناولها إلا من خلال المختصين لأنه في ظل الإفراط في تناول الأدوية المهدئة بحالة من الإفراط أنه تؤدي إلى الإدمان.

الأدوية مضادات الاكتئاب من أنجع الأدوية التي تستعمل في علاج القلق والتي تؤثر علي حركة الناقلات العصبية والتي تقوم بدور فعال في التأثير علي نشوء القلق، ومن بين تلك الأنواع من الأدوية فلوكسيتين والذي يساعد بشكل كبير علي الحفاظ علي حدة القلق بسبب التأثير علي النواقل العصبية بالدماغ بشكل مباشر إلا أنها تساعد من خلال مكوناتها علي العمل علي تهدئة الأعصاب والشعور بحالة من الارتياح.

ثانيا العلاج النفسي للقلق:- حيث يقوم هذا النوع من العلاج علي تقديم الدعم اللازم للشخص المريض فيقوم الأشخاص العاملين بالمجال في اجتياز العديد من الأمور التي تساعد علي تدعيم الاضطرابات النفسية لدي الشخص المريض مما يجعله لديه القدرة علي مواجهة تلك الأمور، وهناك العديد من صور العلاج النفسي والعلاجات السلوكية التي تتم في علاج القلق النفسي من أنجعها هو العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج بالكلام فإن الإنصات للشخص المريض والإصغاء له بشكل جيد من الأمور التي لها دور في علاج القلق، كما أن الحديث أولى الخطوات التي يرفع بها المرضي المعاناة عن كاهلهم ومن هنا تبدأ طريقة الدعم في مقاومة الشعور بالقلق.

مصدر 1

مصدر 2

en_USEnglish